الثورتان التونسية والمصرية وتجربة الثورة الإسلامية
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i80831-الثورتان_التونسية_والمصرية_وتجربة_الثورة_الإسلامية
اهتمت الصحف الايرانية الصادرة اليوم بالملف المصري وتأثيرات الثورة الاسلامية في ايران على الثورتين المصرية والتونسية، وتاثر الشعب المصري بالمقاومة الفلسطينية
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Feb ٠٦, ٢٠١١ ٠١:١٧ UTC
  • الثورتان التونسية والمصرية وتجربة الثورة الإسلامية

اهتمت الصحف الايرانية الصادرة اليوم بالملف المصري وتأثيرات الثورة الاسلامية في ايران على الثورتين المصرية والتونسية، وتاثر الشعب المصري بالمقاومة الفلسطينية

اهتمت الصحف الايرانية الصادرة اليوم بالملف المصري وتأثيرات الثورة الاسلامية في ايران على الثورتين المصرية والتونسية، وتاثر الشعب المصري بالمقاومة الفلسطينية.

* الثورتان التونسية والمصرية وتجربة الثورة الإسلامية

صحيفة (جوان) تناولت في مقال لها الثورتين التونسية والمصرية واستلهامها تجربة الثورة الاسلامية في ايران، وقالت: بعد 32 عاما من انتصار الثورة الاسلامية في ايران بدأت رياحها تهب على مناطق اخرى من العالم الاسلامي لتنذر بتدمير عروش الطواغيت وازلام اميركا والصهيونية في المنطقة. فاميركا كانت تخطط لتطبيق مشروعها الشرق الاوسط الكبير وفرض النظرة الليبرالية على مبدأ سيادة الشعب الدينية، في المنطقة التي اوجد فيها الامام الخميني الراحل ـ رضوان الله عليه ـ وعي ثوري وإسلامي.

وتابعت (جوان) تقول: ما حرك الشعب التونسي بالامس، ومن بعد المصري هو الانزعاج من تبعية الحكام وطاعتهم العمياء لأميركا والكيان الصهيوني، وليس الجوع. وهذا ما اكده دقيقا سماحة السيد القائد في خطبته التي القاها بمراسم صلاة الجمعة. كما ان الشعب المصري بات لا يتحمل بعد مشاهدة مأساة الشعب الفلسطيني، دون تقديم ادنى خدمة له. بالاضافة الى ان حرمان الشعوب من ممارسة طقوسها الدينية، التي تركت اثارا بالغة على مشاعرها. والنقطة الاخرى التي حركت الشعب المصري هي الاسائة لكرامته. وعلى سبيل المثال الشعب المصري امتعض بشدة من تصريحات رئيس الوزراء البريطاني بضرورة ادارة التحولات في مصر. فهو لا يمكن ان يتحمل مشاهدة من يخطط له مستقبله.

واخيرا قالت صحيفة (جوان): ان الشعوب قد تتحمل الحرمان والجوع . ولكنها لا تتحمل التحقير الناجم عن تبعية حكامها للقوى والانظمة السلطوية، وهذا ما يحرك الشعور الديني والوطني لديها. وفي هذا السياق على الغرب شاء أم أبى، ان يتحمل التحول الذي اوجده شعوب الشرق الاوسط، التي استلهمت ثورتها من الثورة الاسلامية في ايران. وهذا ما اعترف به رئيس الوزراء الصهيوني نتنياهو عندما قال بأن الامام الخميني قد برز مرة اخرى في الشرق الاوسط.

* دور غزة في الثورة المصرية

صحيفة (جام جم) تناولت تأثر الثورة المصرية بالتغييرات التي حصلت في غزة والمقاومة الفلسطينية، فقالت: الى جانب العناصر المؤثرة في ثورة الشعب المصري فإن دور غزة ويقضة الشعب الفلسطيني ومقاومته للصهاينة والمشاريع الاميركية كان مؤثرا في هذا المجال. فشواهد التاريخ تؤكد ان الشعب المصري كان من اكبر حماة الشعب الفلسطيني ومقاومته ومن اشد المناهضين للصهاينة والانظمة السلطوية. إلا أنه وبتغير الاوضاع في فترة حكم السادات ومن بعده مبارك، والتطبيع مع الصهاينة والسير في الفلك الاميركي خلال الثلاثين عاما الماضية حمل الشعب المصري وزرا كبيرا من التحقير والسحق للكرامة.

ثم قالت الصحيفة: ان محاصرة اكثر من مليون ونصف المليون فلسطيني في قطاع غزة وتحويله الى سجن كبير ومشاركة مبارك في ذلك باغلاق الحدود مع غزة، في الفترة التي اعرب فيها العالم كله عن تعاطفه مع غزة وشعبها، قد ترك اثاره على الشعب المصري. الذي انفجر بسبب عدم تحمله اكثر من ذلك. وبات اليوم يطبق على ارض الواقع ما تعلمه من مقاومة الشعب الفلسطيني في غزة، وكيف يمكن الاطاحة بالدكتاتور مبارك بالوحدة والاتحاد.

واخيرا قالت صحيفة (جام جم): ان الحصار المفروض على غزة ودور مبارك في منع ايصال الاغذية والادوية للشعب الفلسطيني، وبالمقابل مقاومة الفلسطينيين البطولية، شكلت وصمة عار على جبين مبارك، الذي كانت مسألة تطبيق الاملاءات الصهيونية شغله الشاغل. وظهر ذلك بوضوح في شعارات الجماهير المصرية، التي ترفض بعد اليوم اية حكومة تتعاون مع الصهاينة واميركا. وباتت غزة اليوم انموذجا تحتذي به الشعوب العربية والحرة لمواجهة الانظمة الدكتاتورية وتسقطها في مزابل التاريخ.

* سكان غزة

تحت عنوان دعوات سكان غزة تناولت صحيفة (رسالت) العدوان الصهيوني على غزة واثاره التي بدأت تبرز اليوم على النظام المصري وقالت: لقد لقن اهالي قطاع غزة المحاصر، الكيان الصهيوني بمقاومتهم دروسا لن ينساها. فرغم العدوان الوحشي، شاهدنا ان الشعب الفلسطيني في غزة ابدى اكبر واقوى مقاومة في تاريخ فلسطين. وكانت نتيجتها الانتصار على الصهاينة رغم الدمار الذي الحقوه بالقطاع.

وتابعت (رسالت) تقول: لقد شهدنا وشهد العالم في العدوان الصهيوني على غزة كيف تحققت الوعود الالهية. وها هي تتحقق مرة اخرى في تونس ومصر والكثير من الدول العربية. ففي ذلك العدوان تنصل النظام المصري عن مسؤولياته الانسانية تجاه غزة وشعبها وراح ينفذ الاوامر الصهيواميركية لتضييق الخناق على هذا الشعب المحاصر واغلاق الحدود بوجهه.

واختتمت (رسالت) تقول: اليس الغضب الشعبي الذي يعم الشارع المصري اليوم والذي بات يلاحق مبارك، هو نتيجة تخليه عن دعم الشعب الفلسطيني المحاصر في غزة ؟ فالشعب المصري راح يؤدي اليوم دوره الطبيعي والتاريخي المترتب عليه، ويواجه ببسالة نظاما خدم الكيان الصهيوني واميركا لاكثر من 30 عاما، تجاوز فيها مبادئ واهداف الشعب الفلسطيني خدمة لأسياده.

* الثورة المصرية تزلزل اركان الكيان الصهيوني

 صحيفة الوفاق تناولت آثار الثورة المصرية على اركان الكيان الصهيوني بعد خروج مصر من القمقم الامريكي، فقالت: بالرغم من ترويج الشائعات حول التأثير المحتمل لوقف المساعدات الامريكية للحكومة المصرية فان عودة القرار السيادي للمصريين يعوض اضعاف هذه المساعدات المشروطة والكرامة المصرية المنقوصة، ومن واجب العرب والمسلمين ان يرحبوا بهذا التغيير ويتعاطفوا مع شباب مصر الثوريين لأنهم اعادوا للامة عنفوانها وللقضية عدالتها وللشعوب آمالها.

وتابعت الوفاق تقول: لتقييم ما يجري في مصر يكفي القول أن القاعدة الشعبية المنتفضة على سلطة الامر الواقع تتمتع اليوم بدعم وتأييد من المجتمع المدني وقادته. فالقيادات الوطنية من جميع التيارات الفكرية والعلمية والدينية تقف بكل صلابة الى جانب الثورة وجنودها المجهولين.
وان لمصر موقعاً جغرافياً يخص شعبها ومواطنيها وموقعاً اقليمياً وعربياً واسلامياً يتعدى حدودها الجغرافية، لذلك فمن حق كل انسان مسلم وحر ان يبدي رأيه في هذه التطورات ويتعاطف مع اخوانه في ميدان الحرية المطلة على فلسطين وقضيته العادلة.
واخيرا قالت صحيفة الوفاق : لا بد ان تعود مصر الى معسكر الصمود لترهيب الصهاينة التي ستهرب من وكرها عندما ترى أن المسلمين باتوا يدا واحدة وهم ينادون بتحرير فلسطين من البحر الى النهر.