القائد وخارطة الطريق
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i80837-القائد_وخارطة_الطريق
لايزال الملف المصري هو الموضوع الاهم الذي تناولته الصحف الايرانية الصادرة اليوم، فقد تطرقت الى خطبة قائد الثورة الاسلامية في صلاة الجمعة، وما يترتب على الشعب المصري في ثورته، والمؤامرات الاميركية للالتفاف على ثورة الشعب المصري، واثار الثورة على القارة الافريقية والدول العربية
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Feb ٠٥, ٢٠١١ ٠١:٥٨ UTC
  • القائد وخارطة الطريق

لايزال الملف المصري هو الموضوع الاهم الذي تناولته الصحف الايرانية الصادرة اليوم، فقد تطرقت الى خطبة قائد الثورة الاسلامية في صلاة الجمعة، وما يترتب على الشعب المصري في ثورته، والمؤامرات الاميركية للالتفاف على ثورة الشعب المصري، واثار الثورة على القارة الافريقية والدول العربية

لايزال الملف المصري هو الموضوع الاهم الذي تناولته الصحف الايرانية الصادرة اليوم، فقد تطرقت الى خطبة قائد الثورة الاسلامية في صلاة الجمعة، وما يترتب على الشعب المصري في ثورته، والمؤامرات الاميركية للالتفاف على ثورة الشعب المصري، واثار الثورة على القارة الافريقية والدول العربية.

* القائد وخارطة الطريق

صحيفة (كيهان) تناولت وتحت عنوان "القائد وخارطة الطريق" الخطاب الشامل الذي وجهه يوم امس الجمعة السيد قائد الثورة الاسلامية آية الله العظمى الامام الخامنئي ـ حفظه الله ـ فقالت: ليس فقط وضع القائد النقاط على الحروف او الاصبع على الجرح في خطابه، بل انه وبلغة روح الابوة الحنونة والاخوة الإسلامية الصادقة أراد ان يفتح امام الشعب المصري الثائر اليوم آفاق المستقبل وكيفية التعامل مع الاحداث والمؤامرات التي تحوكها الدوائر الاستعمارية الحاقدة لإيقاع هذا الشعب الابي في اسرها من جديد.

واختتمت صحيفة (كيهان) تقول: لقد اكد القائد الخامنئي للشعب المصري بأن النصر سيكون حليفه وإن لا يصغى ابدا لما تثيره وسائل الاعلام الغربية والصهيونية المفروضة، من اشاعات واقاويل لتفكيك وحدته من اثارة الاقاويل الباطلة والزائفة والتي يضعها هؤلاء الأعداء لإحباط مشروعه التحرري العظيم، وتهويل الأمر لتخويفه ووضع السدود والحواجز الكاذبة في طريق بناء مستقبله ومصيره المشرق.

* اسباب بقاء مبارك في الحكم الى الآن

 صحيفة (جمهوري اسلامي) تناولت، اسباب بقاء مبارك في الحكم الى الآن فقالت: ان اميركا التي تشهد سقوط مبارك تتحدث عن انتقال السلطة بهدوء. فنظام مبارك لعب خلال الثلاثين عاما الماضية دورا بارزا على المسرح السياسي لصالح الكيان الصهيوني وتقوية اركانه في المنطقة، من قبيل ابرام اتفاقيات كامب ديفيد وتشجيع عدد من الدول العربية على التطبيع مع الصهاينة.

وتابعت (جمهوري اسلامي): لا شك ان الغرب الذي بذل الكثير من الجهود وصرف الاموال على مصر ورؤسائها الذين خدموا الكيان الصهيوني كالسادات، ومن بعده مبارك، خلال اكثر من ثلاثين عاما، يخشى اليوم انهيار ما بناه. فواشنطن لا تريد ان تفقد الخط الذي رسمه مبارك ومن قبله السادات بسهولة، مما يعني ان ما يقصده الغرب من انتقال السلطة بهدوء هو التمهل ريثما يتم العثور على بيدق آخر ليكمل الطريق ويحافظ على نهج السادات ومبارك لضمان المصالح الاميركية.

واخيرا قالت صحيفة (جمهوري اسلامي): ان معدل نجاح اميركا في خطتها يعتمد على فطنة الشعب المصري، لأن زعماء الاحزاب والتيارات السياسية في مصر ومن ضمنهم الاخوان المسلمون قد يتماشون مع الخط الاميركي اذا ما سيطروا على الامور، بسبب افكارهم التي يتغلب عليها الطابع الليبرالي، وتنتهي الامور بظهور حكومة غير ثورية. ولكن اذا ثبت الشعب المصري على موقفه ورفض تسليم اموره لهذه التيارات والاحزاب السياسية، فإن احتمالات سيطرة حكومة ثورية خالصة معادية لأميركا والصهيونية تكون هي الاقوى. وهذا ما تحاول اميركا والكيان الصهيوني عدم تحقيقه.

* وسقطت امريكا..!!

ومع صحيفة الوفاق التي قالت وتحت عنوان، وسقطت امريكا..!!كتبت: انشغل العالم بأسره بثورة مصر وانتفاضة شعبها التي اذهلت الجميع والتي سجلت علامة فارقة على جبين هذا البلد العظيم. وقد بدأ واضحاً بأن رهانات الغرب ذهبت ادراج الرياح بعد رفض الشعب المصري لوصاية امريكا وحلفائها الاوروبيين ومحاولاتهم لإمتطاء الموجة عندما وقف ملايين المصلين يرددون شعار الله اكبر.

وتابعت الصحيفة تقول: ان ما جرى في مصر أكبر من ثورة لإسقاط النظام أو انشاء نظام حكم جديد. فهو تغيير لنهج ومعادلة طال أمدهما ولا شك بأن مصر التي تعود الى احضان الامة الاسلامية ستختلف عن مصر التي كانت رهينة لدى الصهاينة. وعلى الامريكيين والصهاينة ان يبكوا دماً بعد ان ذهب مخططهم ادراج الرياح، مما يوحي بسقوط الهيمنة الغربية واستبدال موازين القوى. لان ساعة الحقيقة دنت ولن تعود العقارب الى الوراء.
واخيرا قالت صحيفة الوفاق: ما يجري اليوم في مصر هو نتيجة طبيعية لمرحلة سوداء مارس الإستكبار الغربي فيها ابشع المؤامرات واسوأ الاهانات ضد المسلمين خدمة للمشروع الصهيوني. لذا فان التعاطف مع الشعب المصري ليس تدخلاً في شأن الأمم الأخرى كما يروج الطغاة بل هو تواصل طبيعي بين شعوب حاول الإستعمار ان يفرق بينهم ويمزق شملها.
       
* تسونامي في القرن الافريقي

واخيرا مع صحيفة (رسالت) التي تحدثت عن التحولات التي تشهدها الدول العربية فقالت تحت عنوان تسونامي في القرن الافريقي، وقالت: ان ما يسمى بالحداثة الذي تدعو اليه الحكومات التي ترفع شعارت الحريات وحقوق الانسان في المجتمعات الاسلامية، قد تحول على الصعيد السياسي الى حالة من الاستبداد، وعلى الصعيد الاقتصادي الى الفساد الاداري، وعلى الصعيد الثقافي الى التسيب الاخلاقي والفساد الاجتماعي كما ان الغرب عجز عن الحفاط على مصالحه في العالم، من خلال ايجاد طبقات متوسطة في المجتمع وبمقاييس غربية تسمى بالحديثة. وفي هذا السياق تحاول وكالات المخابرات الغربية، ان تجس نبض التحولات في الشرق الاوسط لإختراقها وحرفها عن مسارها، كي لا تتمكن الجماهير من رؤية النموذج الناجح.

واوضحت الصحيفة تقول: لقد حاولت الدول الغربية ومعها الكيان الصهيوني تطبيق خطتها المشؤومة في الجمهورية الاسلامية، وللأسف برزت اثارها في الاحداث التي تلت الانتخابات الرئاسية الاخيرة، من خلال استغلال جماعة من الجهلة والغافلين لتصوير المجتمع الايراني بأنه مجتمع يبحث عن الحداثة التي يروج لها الغرب. وبالتالي تحريك الجماهير للخروج الى الشوارع والاعراب عن اسفها من مقاطعة اميركا. الا ان الشعب الايراني وخصوصا النسل الثالث اي الشريحة الشبابية قد اجهض الفتنة بحنكة وفطنة، واكد انه اقوى من يخدع بالمؤامرات الغربية.

واخيرا قالت صحيفة (رسالت): ان شباب العالم الاسلامي والعربي ينظرون اليوم الى الشعب الايراني بشبابه كانموذج ناجح، يطوي مراحل التطور بذكاء ودراية وتحت لواء قائد مؤمن وحكيم وشجاع . وقد تمكن هذا الشعب من الوقوف بوجه المعتدين والانظمة السلطوية. وشاهد العالم كيف ان الثورة الاسلامية وبعد ثلاثة عقود باتت اقوى من السابق. فانعكس هذا الانموذج على الشارع المصري. وانطلقت ثورة يقودها الشباب الذين باتوا يتحملون كل الخسائر والتضحيات للوصول الى الاهداف المنشودة. وإن هناك عقبات كبيرة امام الشعب المصري، لا بد ان يتخطاها بصبر وشجاعة ليثبت لأميركا والغرب والصهاينة بأن نار ثورته لا تطفئ بسهولة حتى سقوط نظام مبارك.