عاصفة ثورية... بادارة شعبية
ابرز الملفات التي تناولتها الصحف الايرانية الصادرة اليوم ، ذكرى انتصار الثورة الاسلامية ، والثورة الاسلامية وقراءة الامام الخميني للاحداث ، واخيرا الملف المصري والدعوات لإسقاط نظام مبارك
ابرز الملفات التي تناولتها الصحف الايرانية الصادرة اليوم ، ذكرى انتصار الثورة الاسلامية ، والثورة الاسلامية وقراءة الامام الخميني للاحداث ، واخيرا الملف المصري والدعوات لإسقاط نظام مبارك.
* عاصفة ثورية... بادارة شعبية
صحيفة (كيهان) التي قالت : في ظل العاصفة الثورية الشاملة التي تعم المنطقة اليوم والتي تديرها الشعوب الحرة تعكس أو تعيد الذاكرة الى تلك الحقبة من الزمن وقبل ثلاثة عقود عندما انتفض الشعب الايراني الذي يستعد هذه الايام ليحيي ذكرى الـ 32 لإنتصار ثورته الإسلامية المباركة التي غيرت وجه التاريخ البشري و اصبحت الركيزة الاساسية الثابتة لكل شعوب العالم.
وتابعت (كيهان) تقول : من الواضح ان خطوات الثورة الاسلامية والذي كان محورها الشعب الايراني الذي صمد وقاوم مختلف الاساليب القمعية التي مارستها القوى الامنية البوليسية الشاهنشاهية ، لم تفت من صموده واصراره على اسقاط دكتاتورية الشاه المدعوم دوليا واقليميا. فاستمرار الحضور الشعبي الواسع وصموده في ساحة الصراع بيد خالية فرض حالة الإنهيار على الحكم الشاهنشاهي والتي انتهت الى هروب الشاه. وبذلك سجل الشعب الايراني انتصارا رائعا لم نجد له مثيلا في عصرنا الراهن.
واخيرا قالت (كيهان) : لا يمكن ان نغفل ونحن نعيش اجواء انتصار الثورة الاسلامية المباركة ان لقيادتها المباركة المتمثلة بالامام الراحل الخميني الكبير (قدس سره) والذي كان له الدور القيادي الفاعل والاساسي في انتصارها واستمرارها ، برفدها بالتوجيهات اللازمة واليومية لإستدامتها وحتى وصولها الى النصر النهائي ، وكذلك لصلابة وعدم ابداء أي حالة من الضعف امام مختلف الضغوط التي مورست عليه. ولذلك فان القيادة الحكيمة للامام الراحل (قدس سره) كان له اكبر الأثر في الانتصار الرائع للثورة الاسلامية المباركة.
* في الذكرى السنوية للعودة المباركة
صحيفة (جمهوري اسلامي) تناولت الذكرى السنوية للعودة المباركة والميمونة لقائد الثورة الاسلامية ومؤسس الجمهورية الاسلامية الامام الخميني (رض) الى ارض ايران في عام 1979 واثارها على العالم الاسلامي ، وقالت : ان الامام الخميني قضى 15 عاما في المنفى دون انقطاع عن الشعب الايراني لحظة واحدة ، وما ميَّزَ الامام الخميني عن غيرة من قادة الثورات في العالم هو وجود العلاقة العاطفية والروحانية بينه وبين الشعب الايراني ، فقد اقتحم الامام الخميني قلوب الجماهير الايرانية التي كانت تكن له الحب والاحترام الفائق ، فكما تم اكبر استقبال في التاريخ وبابهج صورة اجرى له الشعب الايراني اعظم واضخم تشييع جنازة في التاريخ البشري بحيث اذهلت العالم.
وتابعت (جمهوري اسلامي) قائلة : ان ما نشاهده اليوم من صحوة جماهيرية في الشعوب الاسلامية هو نتاج اختراق مبادئ واهداف الامام الخميني للقلوب ، فبعد انتصار الثورة برزت المقاومة اللبنانية التي لقنت الصهاينة دروسا كبرى في ساحات القتال ، وكذلك المقاومة الاسلامية الفلسطينية ، التي حولت المعايير لصالح الشعب الفلسطيني الذي دق بدوره ناقوس الخطر لإزالة الكيان.
واخيرا قالت (جمهوري إسلامي) : لقد كانت للامام الخميني قراءة معمقة للمستقبل السياسي في العالم ، فهو الذي اكد على انهيار الاتحاد السوفياتي والكتلة الشرقية وهذا ما حصل. واكد ايضا على زوال المعسكر الرأسمالي الغربي ، كما ان مبادئ وقيم الثورة الاسلامية ونظرة الامام الخميني لمستقبل العالم الاسلامي قد بدأت تسري في دماء الشعوب وراحت تشكل نهضة عظيمة لدى الشعب التونسي والمصري والجزائري والاردني والليبي واليمني وستنتهي بنهضة كبرى على مستوى الشرق الاوسط يكون الاسلام هو المنتصر.
* على مبارك ان يرحل
وفي الملف المصري قالت صحيفة (رسالت) تحت عنوان ـ على مبارك ان يرحل ـ تناولت الاوضاع في مصر والعزم الجماهيري على المضي قدما حتى اسقاط نظام مبارك : ان ما يحصل اليوم في مصر من موجة الاحتجاجات الشعبية والتي دعت اليها المعارضة المصرية ، للاجتماع في القاهرة هو مواجهة بين الشعب المصري والدكتاتور مبارك ، وشواهد التاريخ تؤكد ان الجماهير هي دائما تخرج منتصرة على الدكتاتورية .
وتابعت (رسالت) : تحولات وجهة نظر المدير السابق للوكالة الدولية الذرية حول الحزب الحاكم وهزيمته على الصعيد الاقتصادي والسياسي ، الى وجهة نظر الشارع المصري الذي نزل اليوم بكل قوته لإثبات وجوده . كما ان تصريحات البرادعي حول جماعة الاخوان المسلمين وتاكيده على دورهم الكبير في المجتمع المصري في الوقت الذي كان مبارك يشهر سيف العداوة ضدهم يؤكد ان تصريحات البرادعي راحت تعني بان الشعب المصري كتلة واحدة ويطالب اليوم برحيله .
واخيرا قالت (رسالت): مما لا شك فيه ان ما يحصل اليوم في شوارع القاهرة هو نتاج الحضور الفاعل للشريحة الشبابية المصرية ، التي قالت كلمتها ولن تقف تنتظر تغيير وزراء النظام . كما ان هذه التحولات اعطت دفعة كبيرة للشعب المصري الذي بات يعد نفسه لإستقبال مرحلة جديدة لا وجود للإستبداد والدكتاتورية ونقض حقوق الانسان فيها .
* اعادة رسم الخارطة
واخيرا وتحت عنوان اعادة رسم الخارطة.. قالت صحيفة الوفاق : لم تخف الزمرة الصهيونية الجاثمة على ارض فلسطين قلقها من التطورات المتسارعة في مصر، فحاولت صب جام غضبها على حليفتها امريكا واتهامها بعدم اداء الواجب تجاه نظام ادى الدور المرسوم له على افضل وجه. فمن المواقف اللافتة في الساعات الأخيرة هي استجداء رئيس وزراء الكيان الصهيوني نتنياهو ، من الانظمة الغربية لنجدة نظام مبارك كونه اقوى وأهم حليف للكيان الصهيوني والولايات المتحدة.
وتابعت صحيفة الوفاق تقول : قد لا يفهم نتنياهو ، أو لا يريد ان يفهم بأن أي دعم صهيوني أو امريكي أو غربي لهذا الحليف سيزيد من غضب الشعب المصري ويعجِّل في إسقاط النظام ، حيث التطبيع مع الصهاينة كان احد اهم الاسباب التي دفعت بالشعب المصري الى الثورة ضد هذا النظام. وكما اعترف الإعلام الصهيوني أمس فان التطورات المتلاحقة على الساحة العربية بدءا من تونس ومروراً بمصر والعصيان الشعبي في أكثر من ساحة متهادنة مع الكيان الصهيوني سوف يشكل غير الذي يتمناه الحالمون في تل ابيب وواشنطن.
واخيرا قالت الوفاق : لا شك بأن عودة مصر الى صفها العربي والاسلامي ستغير المعادلات برمتها وتعيد لفلسطين الامل بانتصار قضيتها كما يؤدي الى عزل الكيان الصهيوني عن محيطه الذي لا ينتمي اليه. وقد حان الوقت لإعادة رسم الخارطة السياسية في المنطقة بعودة الانظمة الى احضان شعوبها بعد ان خانتهم الوعود الاستعمارية والخدع الصهيونية.