قصة زعزعة نظامي بن علي ومبارك
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i80848-قصة_زعزعة_نظامي_بن_علي_ومبارك
ابرز الملفات الساخنة التي تناولتها الصحف الايرانية الصادرة اليوم ، تطورات الاحداث في مصر واثارها على مستقبل الانظمة الدكتاتورية ، والملف اللبناني والشوط الكبير امام حزب الله لتحقيق النصر
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jan ٣٠, ٢٠١١ ٠١:٠٢ UTC
  • قصة زعزعة نظامي بن علي ومبارك

ابرز الملفات الساخنة التي تناولتها الصحف الايرانية الصادرة اليوم ، تطورات الاحداث في مصر واثارها على مستقبل الانظمة الدكتاتورية ، والملف اللبناني والشوط الكبير امام حزب الله لتحقيق النصر

ابرز الملفات الساخنة التي تناولتها الصحف الايرانية الصادرة اليوم ، تطورات الاحداث في مصر واثارها على مستقبل الانظمة الدكتاتورية ، والملف اللبناني والشوط الكبير امام حزب الله لتحقيق النصر.

* قصة زعزعة نظامي بن علي ومبارك

صحيفة (افرينش) التي تناولت الملف المصري ، وقالت في مقال تحت عنوان "الدكتاتوريات وقصة زعزعة النظامين التونسي والمصرية" : يواجه العالم العربي اليوم تحولات جذرية مصيرية من شأنها ان تشكل عصر جديد في الشرق الاوسط وشمال افريقيا ، وتترك اثارها على المدى البعيد في العالم الاسلامي والشرق الاوسط .

فرياح الثورة التونسية وصلت الى مصر بسرعة وهاهي تشكل اليوم ازمة حالية للرئيس المصري الذي راح يتشبث بانواع الخطط والحيل للحفاظ على منصبه . كما ان ثورة الشعب المصري اصبحت تشكل جرس انذار حقيقي لإنهاء عقود من الدكتاتوريات في الكثير من الدول العربية. 

وتابعة الصحيفة : بالنظر الى حالة مصر وقوة النظام الدكتاتوري ، يتضح بأن هذه الحالة من شأنها ان تضع الكثير من الدول العربية امام تحديات وانتفاضات شعبية ، خصوصا وان ان الهيكلية السياسية للكثير من البلدان العربية متشابهة. اي ان التحولات الحالية في مصر ستشكل منحدرا لزعزعة الأنظمة التي تعيش ازمات المشروعية في العالم العربي.

واخيرا قالت الصحيفة : ان هذه الانتفاضات الشعبية ليست بالامر الذي يمكن ان تنتهي او تقمع بهذه السهولة ، فالعالم العربي يشهد اليوم تحقق حلمه الذي بدأ من تونس ويطوي الان مراحل تبلوره في مصر وهناك الكثير من الدول العربية التي تنتظر دورها في التغيير.
            
* الغباء الاميركي

صحيفة الوفاق فقد قالت تحت عنوان ـ الغباء الاميركي : الثورة الشعبية الهادرة في مصر دخلت مرحلة الحسم وهي تطالب بإسقاط النظام ورحيل الرئيس مبارك ، لكن الغريب في الامر هو الغباء الامريكي في تقييم الامور ، فالمسؤولين الامريكيين لا يفهمون أن تأييدهم لأي نظام في الشرق الاوسط يثير غضب الشعوب ، ويزيدها إصرارا على إسقاط هذا النظام أو ذاك ، وهذا ما جرى لشاه ايران اذ أدى الدعم الامريكي له في تسارع سقوطه.

وتابعت الوفاق تقول : ما يجري في مصر ليس وليد الساعة ، بل هو نتاج تراكم أزمات سياسية وإجتماعية كان للولايات المتحدة الامريكية دور بارز في تبلورها واستمرارها ، فالشعب المصري الذي كان قدوة في حركة التحرير العربي تحول بعد "كامب ديفيد" الى فريسة في أيدي الامريكان ، وهو الآن يقوم بإحداث تغيير جذري أقله اعادة مصر الى موقعها الاقليمي والخلاص من الهيمنة الامريكية والمطامع الصهيونية.

واختتمت الوفاق تقول : ان الحلول يجب ان تسابق الانفجار الشعبي وعندما ينفجر الغضب فليس من حل له إلا الثورة التي تزيل جميع رواسب الماضي وتعيد ترتيب الاوراق من جديد ، فمصر تعيش اليوم انتفاضة كبرى توحي بتغيير جذري ليس من ناحية نظام الحكم فحسب بل مرشحة للتغيير في الاستراتيجية أقلها التحرر من السجن الامريكي والسجان الصهيوني لتعيد ترتيب توازن القوى لصالح الحق الفلسطيني والجبهة الاسلامية برمتها.

* الجماهير والدكتاتورية

صحيفة اطلاعات حول الملف المصري : الحكومات الدكتاتورية هي التي جعلت الجماهير تخرج الى الشوارع ، فبعد ان كان المجتمع المصري يشعر في ظل حكومة مبارك وارتباطها بالكيان الصهيوني ، بالتحقير والاهانة ، انفجر اليوم يبحث عن طريق الخلاص. فالفساد في الحكومة المصرية لم يقتصر فقط على الفساد المالي ، اذ ان الملايين من المصريين يعيشون اليوم أبشع وأسوأ صورة ، كما ان حكومة مبارك كانت تستحوذ على المساعدات المالية التي كانت تتلقاها من الدول الكبرى بدلا من صرفها لخدمة شعبها.

وتابعت صحيفة اطلاعات تقول : لا شك ان مصير الانظمة الدكتاتورية في ظل الفقر هو السقوط ، والسؤال الذي يطرح نفسه الان هو هل سيتمكن مبارك من السيطرة على الامور؟ في ظل تصاعد وتيرة التظاهرات في الشارع المصري ، والكراهية التي بات الشعب المصري يكنها للحكومة ، وسرعة انتشار التظاهرات . واللافت هنا هو ان اميركا التي كانت من اكبر حماة مبارك راحت تطلق تصريحاتها حول ضرورة ضبط النفس ، لتحسين صورة واشنطن بين الشعب المصري. وذلك لأن اي تغيير في مصر يعتبر بمثابة زلزال شديد يخشى الكيان الصهيوني عواقبه.

واخيرا قالت اطلاعات : الرسالة التي وجهتها الانتفاضة المصرية للمجتمعات العربية هي العودة للاصالة الدينية والوطنية ، والاستمرار في التظاهرات حتى القضاء على النظام الدكتاتوري وازالة الفقر من البلاد.

* حتى انتصار حزب الله

واخير مع صحيفة (جمهوري اسلامي) التي تناولت الملف اللبناني ، فتحت عنوان ـ حتى انتصار حزب الله ، قالت : لا يمكن اعتبار تحولات لبنان بعد سقوط حكومة الحريري بالانتصار النهائي . فأمام حزب الله شوط كبير لتحقيق النصر النهائي ويعتمد ذلك على طريق ادارته للازمة في لبنان ، فإزالة الحريري عن المسرح السياسي تسبب ببروز بعض التحركات في اطار زرع الفتنة بين السنة والشيعة والتي تتلقى الدعم من بعض البلدان المتضررة من سقوط حكومة الحريري .

وتابعت صحيفة (جمهوري اسلامي) تقول : النقطة المهمة الاخرى ترتبط بمحكمة الحريري التي دخلت اليوم مرحلة حساسة ، وقد تمكن حزب الله الى الان من ادارة الازمة بحنكة وحكمة حيث سقطت حكومة الحريري في الوقت المناسب قبل صدور قرار المحكمة. وفي هذا السياق سيخطط الصهاينة والغرب لزرع الفتنة بين قوى 14 اذار و 8 اذار . وان كيفية تفاعل حزب الله مع هذه التهديدات ، من شأنه ان يترك تأثيرات كبيرة على طريقة ادارة الازمة الحالية .

واخيرا قالت (جمهوري اسلامي) : الموضوع الاهم هو قدرة حكومة ميقاتي على الحفاظ على سيادة لبنان ، فالحكومة اليوم تنسب بشكل او آخر الى حزب الله ، وان اي ضعف في ادائها سينسب بلا شك الى حزب الله ، الامر الذي يعني ان النصر النهائي يمكن ان يتحقق في حالة تمكن حزب الله والحكومة اللبنانية من حل مشاكل الشعب اللبناني.