لبنان وحكومة الانقاذ الوطني
ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة اليوم، الشان اللبناني والمساعي لتشكيل حكومة الانقاذ الوطني، وقضية الوثائق السرية التي كشفتها الجزيرة والمؤامرات ضد الشعب الفلسطيني، وخطط الناتو لإقامة قواعد جوية في افغانستان لمراقبة اجواء المنطقة، واخيرا العلاقات الافغانية الروسية
ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة اليوم، الشان اللبناني والمساعي لتشكيل حكومة الانقاذ الوطني، وقضية الوثائق السرية التي كشفتها الجزيرة والمؤامرات ضد الشعب الفلسطيني، وخطط الناتو لإقامة قواعد جوية في افغانستان لمراقبة اجواء المنطقة، واخيرا العلاقات الافغانية الروسية.
* لبنان: حكومة الانقاذ الوطني
صحيفة رسالت التي قالت في الشان اللبناني وتحت عنوان ( حكومة الانقاذ الوطني) : في الوقت الذي يستعد رئيس الوزراء اللبناني الجديد نجيب ميقاتي، لتشكيل حكومة انقاذ وطني في لبنان بعد تفوقه على الحريري بـ 8 اصوات في البرلمان، هناك سؤال يطرح نفسه وهو لماذا وصلت الاوضاع الى هذه الحالة؟
واوضحت الصحيفة: لقد بذلت المعارضة اللبنانية جهودا كبيرة في التعاون مع قوى 14 اذار وشخص الحريري، الا ان استمرار الاخير في سياسته الخاطئة، كانت نتيجتها سقوط حكومته وتحولها الى حكومة تصريف اعمال، بعد انسحاب المعارضة من الحكومة اثناء اجتماع الحريري باوباما، لتثبت المعارضة اللبنانية مرة اخرى قوتها على ادارة الازمة في احلك الظروف. ولا بد من الاشارة الى دور النائب وليد جنبلاط ، الذي تفهم هو الاخر اللعبة في الوقت المناسب وعزل طريقه عن قوى 14 اذار، بعد ان اتضحت لديه نوايا هذه الكتلة لقلب المعادلات السياسية في لبنان.
واخيرا قالت رسالت: لقد اكد حزب الله قدرته على وأد المؤامرة في وقتها وعدم استسلامه للتهويل والتطبيل الاميركي، كما ضرب مرة اخرى مثلث باريس واشنطن تل أبيب، وبدل قوى 14 اذار الى تيار آيل للافول. وبانتخاب نجيب ميقاتي لرئاسة الوزراء سيتم تشكيل حكومة الانقاذ الوطني. ولم يبق امام الحريري وقوى 14 اذار سوى القبول بالانتخاب الديمقراطي لميقاتي، واخذ العبرة من اخطاء الماضي.
* القضية الفاسطينية والوثائق السرية
صحيفة الوفاق فقد تناولت قضية الوثائق السرية التي كشفت عنها الجزيرة في الشان الفلسطيني فقالت: ما كشفت عنه الجزيرة من وثائق سرية تعتبر تأكيداً على التضليل، والمؤامرات التي تحاك على حساب الشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة. فالكيان الصهيوني لم يزرع على ارض فلسطين للتعايش مع الفلسطينيين بسلام، بل انه مشروع غربي يراد منه طمس فلسطين من الوجود والتقدم صوب بقية العرب لتحقيق حلم الصهاينة بإقامة كيانهم المزعوم من النيل الى الفرات.
واوضحت الوفاق تقول: لم يحدث ان سمعنا يوما ً من الصهاينة وعلى مر العهود بأنهم سوف يعترفون بإعطاء الفلسطينيين حق تقرير المصير. فجميع الحكومات الصهيونية وضعت لاءات كبيرة على التسوية مع الجانب الفلسطيني. لا لعودة القدس ولا لعودة اللاجئين ولا لدولة فلسطينية مستقلة ولا لوقف الاستيطان الصهيوني في ارجاء فلسطين المحتلة .
واخيرا قالت الوفاق: ان محاولات السيد عبد ربه، وشركائه في السلطة لذر الرماد في العيون وإطلاق التهم على الآخرين لن تفيد بشيء، خاصة وانه اراد أن ينال من موقف ايران المبدئي في دعم القضية الفلسطينية، في حين يعلم الجميع بأن ايران كانت في مقدمة البلدان التي حذرت المراهنين من اعطاء العدو الفرصة لتمرير مشروعه الخطير، وقد بات اليوم مكشوفاً للجميع بأن لغة المساومة لن تعيد فلسطين، ولا بد إن تستعيد المقاومة المبادرة لإعادة الحق المشروع شاء المساومون ام أبوا.
* قاعدة جوية في افغانستان
واما صحيفة (جمهوري اسلامي) فقد تناولت خطط اميركا السرية تحت ستار اقامة قاعدة جوية في افغانستان وقالت: اعلن الناتو عزمه اقامة قاعدة جوية خاصة بطائرات الاستطلاع ( الاواكس ) المتطورة في افغانستان، بذريعة مراقبة خطوط الطيران الدولية والدفاع عن حرمة الاجواء الافغانية. مؤكدة بان ذلك لا علاقة له بمحاربة الارهاب. وفي الحقيقة هناك اكثر من مؤشر يؤكد ان اميركا تتوخى اهداف ابعد من قضية الارهاب.
وتابعت الصحيفة قائلة : في السنوات الاولى من الحرب في افغانستان اعلنت الناتو واميركا بان كل قيادات طالبان والقاعدة قد تمت محاصرتها في مساحة صغيرة في جبال تورابورا بشرق افغانستان، ولكن على حين غرة انقلبت الاية، واعلن عن فرار هذه الجماعة وانتشارها في الجبال ودخولها الاراضي الباكستانية. اذ ان القوات الاميركية كانت وفي حالة القضاء على قيادات القاعدة، ستفقد مبررات بقاءها في المنطقة. الامر الذي يعني ان معزوفة طالبان ستستمر لسنوات طالما تخدم الاهداف الاميركية، وان واشنطن تخطط وتحت ستار الحلف، لتحقيق اهداف بمستوى المنطقة، وهذا ما اكده بوش الابن عندما اعلن بان محاربة الارهاب ستستمر سنوات طويلة.
واخيرا قالت جمهوري اسلامي: لا شك ان خطط اميركا لاقامة واحدة من اكبر قواعد المراقبة الجوية في اسيا على الاراضي الافغانية، تعني بقاء القوات الاميركية في افغانستان لفترة طويلة، خصوصا وهي تخطط لإقامة قواعد للتنصت في جبال تورابورا، ومراقبة اجواء الدول القريبة من هذا البلد, كروسيا والصين وباكستان وايران والهند .
* موسكو والاسواق الافغانية والباكستانية
صحيفة ابرار تناولت العلاقات الافغانية الروسية وخطط موسكو لاقتحام الاسواق الافغانية والباكستانية وقالت: تحاول روسيا الرجوع الى افغانستان، بعد فترة من الركود والحذر، بسبب ما ارتكبتها القوات السوفياتية خلال احتلالها لهذا البلد. فقد وقع البلدان خلال زيارة كرزاي لموسكو مؤخرا، مجموعة اتفاقيات في مجالات الطاقة وشراء المروحيات، ومشروع خط انبوب الغاز بين تركمانستان وافغانستان وباكستان والهند.
وتابعت الصحيفة: استغلت روسيا بعد احداث الحادي عشر من سبتمبر ومهاجمة القوات الاجنبية للاراضي الافغانية الموقف، لتشهد علاقات موسكو كابول تحولا جذريا. وقد بذلت موسكو في هذه الفترة جهودا حثيثة للحفاظ على الاسواق الافغانية والباكستانية التي انفتحت عليها لتقوية مكانتها، خصوصا وان الاتفاقيات المبرمة هي في مجالات الاعمار والبنى التحتية والطاقة.
واخيرا قالت ابرار: ان كابول تحاول الاقتراب من روسيا اكثر من خلال خطوات تطويها في الشراكة الاقتصادية التي ستعطي ثمارها بلا شك بعد خروج القوات الاجنبية من افغانستان عام 2014، خصوصا وان افغانستان تخطط للارتباط بروسيا كقوة اقليمية يمكن الاعتماد عليها لترميم بنيتها التحتية .