مباحثات ايران ومجموعة 5+1
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i80862-مباحثات_ايران_ومجموعة_5_1
ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة اليوم، مباحثات اسطنبول وعزم العراق على اقامة مؤتمر القمة العربية القادمة
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jan ٢٤, ٢٠١١ ٠١:٤١ UTC
  • مباحثات ايران ومجموعة 5+1

ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة اليوم، مباحثات اسطنبول وعزم العراق على اقامة مؤتمر القمة العربية القادمة

ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة اليوم، مباحثات اسطنبول وعزم العراق على اقامة مؤتمر القمة العربية القادمة.

• مباحثات ايران ومجموعة 5+1

صحيفة (جام جم) تناولت المباحثات بين ايران ومجموعة 5+1، وقالت : اجتماع اسطنبول يحظى باهمية لعدة نقاط مهمة وهي ان ايران اكدت على مبدأ الحوار ولكن ليس على حساب حقوق الشعب الايراني، وقدمت مقترحات استراتيجية بنائة للطرف المقابل يمكن ان تعود بالنفع للجانبين. والنقطة الثانية هي ان بعض اعضاء مجموعة 5+1 كالصين وروسيا اكدتا ايضا على مبدأ الحوار، بل طلب وزير الخارجية الروسي الغاء العقوبات ايضا.
وتابعت (جام جم) تقول: النقطة الاخرى هي ان الدول الاوروبية ضمن المجموعة، والتي كلفها السير في الفلك الاميركي كثيرا، لم تبد أي استقلالية في مواقفها، وما اكد ذلك هو تجاهلها للمقترحات الايرانية البنائة. وان السيدة اشتون، اثبتت هي الاخرى من خلال مواقفها، على سيرها في الفلك الاميركي للحفاظ على المصالح البريطانية الاميركية.
واخيرا قالت (جام جم): لقد شكلت اجتماعات اسطنبول محكا مهما لمعرفة مدى صحة ادعادات مجموعة 5+1 بغية اجراء مباحثات بنائة مع ايران، وكانت النتيجة الطبيعية للمحاثات هي فشل الدول الاوروبية بسبب تعنتها واصرارها على سياساتها المزدوجة. ومما لا شك فيه ان تجاهل هذه المجموعة وعدم التمعن مليا في المقترحات الايرانية لا يأتي بالنفع لهذه الدول.

• خلافات اكبر من المجاملات الدبلوماسية

صحيفة (رسالت) فقد قالت حول مباحثات اسطنبول: اكدت المباحثات على ان الخلافات بين الجانبين اكبر من المجاملات الدبلوماسية. وان اصرار الوفد الايراني على شروطه، وفرض نفسه كعامل مؤثر في الساحة الدولية، وفي المقابل سعي القوى الدولية على ابراز مواضيع تدور حولها الخلافات يؤكد بروز حالة جديدة من الجبهوية السياسية.
وتابعت الصحيفة قائلة: القضية التي ازعجت المتطرفين في مجموعة 5+1 هي تقديم ايران مقترحات حول المشاركة في حل الازمات العالمية. فتلك الدول لم تتوقع يوما ان تشاهد ايران وتركيا بهذه القوة، اي ان اميركا وبريطانيا لا تريدان سوى الاستمرار في فرض العقوبات على ايران.
واخيرا قالت (رسالت): ان مساعي اعداء الجمهورية الاسلامية لتحريك المنطقة ضدها، تعتبر خارجة عن موضوع البرنامج النووي تماما. وان اميركا وبريطانيا ستستمران بالتأكيد في سياساتها المعادية لإيران حتى لو تسببت بأزمات كبرى في الشرق الاوسط. فهذه الدول تعتبر بروز قوة باسم ايران، بمثابة خطر كبير على مصالحها. وليس فقط تلك الدول بل ان الصين وروسيا ايضا لا تريدان مشاهدة ايران كقوة تتخذ قراراتها قبل استشارة بكين وموسكو، ويعتبرون مثل هذه الحالة بمثابة المرحلة التي تطرح فيها المواضيع دون اية مجاملات دبلوماسية.

• رسالة ايرانية صريحة لمن يهمه الامر
 
صحيفة الوفاق قالت حول اجتماع اسطنبول: ان مباحثات اسطنبول كانت ناجحة في ايصال الرسالة الايرانية الصريحة لمن يهمه الأمر في التحالف الغربي ، مفادها ان الذين لجأوا الى خطوات عدائية واصدار قرارات جائرة هم المسؤولون عن انهيار جدار الثقة، وقبل اعادة بناء الثقة لا يمكن الحديث عن قضايا خلافية والوصول الى مواقف مشتركة.
وتابعت الوفاق: الجانب الغربي ورغم شفافية ايران في مواقفها الثابتة يراهن على اساليب بالية وكأن تجربة عقد من الزمن فشلت في إفهامهم بأن لغة التهديد والوعيد لم يعد لها قيمة في القاموس الايراني. فلإيران حق مشروع دوليا بإمتلاك التقنية النووية، وان دورة الوقود ليست قابلة للمساومة، وعلى ضوئها لا معنى لمناقشة هذا الموضوع ثانية.
واختتمت الوفاق تقول: على الغرب ان يدرك انه قد ولى عصر السيطرة على مقدرات الشعوب وباتت خياراته لفرض الاملاءات على الآخرين معدومة، ولم يعد امامه إلا الإعتراف بحقوق الامم الأخرى واحترام سيادة الشعوب وقراراتها.

• العراق وإتخاذ المواقف الاقليمية المستقلة

 صحيفة اطلاعات تناولت الشأن العراقي في مقال تحت عنوان العراق في مسير اتخاذ المواقف الاقليمية المستقلة، وقالت: التحولات في السياسة الخارجية للعراق لإقامة مؤتمر القمة العربي،  تؤكد عزم بغداد على تقوية علاقاته مع محيطها العربي على اساس حسن النوايا. فهذا البلد المتعب والمثخن بجراح الاحتلال، يخوض اليوم تجربة مصيرية وهي بسط الأمن بالإعتماد على قواته ليثبت للعالم قدرته على اقامة مثل هذا المؤتمر.
وتابعت الصحيفة : لقد رشحت الجامعة العربية مؤخرا العراق لإستضافة القمة العربية القادمة. وفي هذا الاطار اعلنت بعض الدول تأييدهما، ورفضت دول اخرى ذلك بحجة عدم استتباب الأمن في هذا البلد. ولكن بزيارة عمرو موسى، للعراق واعلانه رسميا عن اقامة المؤتمر في بغداد اغلق الابواب بوجه كافة التصريحات. واللافت هو ان اصرار الحكومة العراقية على هذا الموضوع، يؤكد عزم العراق على تقوية علاقاته مع البلدان العربية. فهو بلد يمتلك احتياطات نفطية ضخمة وقدرات بشرية هائلة، وبامكانه ان يلعب دورا بارزا في التحولات الاقليمية والعالمية. واقامة المؤتمر من شأنه ان يشكل عاملا مؤثرا لبروزه على الصعيد الدولي.
واخيرا قالت اطلاعات: لا شك ان اقامة العراق علاقات طيبة وقوية مع العالم العربي، سيشكل جرس انذار وسدا منيعا امام نفوذ الأخطبوط الصهيوني في المنطقة، فالكيان الصهيوني يخطط ليل نهار لإيجاد الفرقة بين الدول العربية للسيطرة عليها بغية نهب ثرواتها.
 ولا يخفى ان الضربة القاصمة الاخيرة للكيان الصهيوني الذي كان يخطط لإيجاد الفرقة بين القوميات العراقية، هو تأكيد المسؤولين في كردستان العراق على التمسك بوحدة الاراضي العراقية.