اجتماعات ايران مع 5+1 في تركيا
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i80873-اجتماعات_ايران_مع_5_1_في_تركيا
ابرز ما تناولته الصحف الايرانية اليوم هي اجتماعات ايران ومجموعة 5+1 في تركيا، والشأن اللبناني ومحاولات الحريري بالعودة الى السلطة، واخيرا الملف التونسي واثاره على مستقبل الانظمة الدكتاتورية
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jan ٢٢, ٢٠١١ ٠١:٣٥ UTC
  • اجتماعات ايران مع 5+1 في تركيا

ابرز ما تناولته الصحف الايرانية اليوم هي اجتماعات ايران ومجموعة 5+1 في تركيا، والشأن اللبناني ومحاولات الحريري بالعودة الى السلطة، واخيرا الملف التونسي واثاره على مستقبل الانظمة الدكتاتورية

ابرز ما تناولته الصحف الايرانية اليوم هي اجتماعات ايران ومجموعة 5+1 في تركيا، والشأن اللبناني ومحاولات الحريري بالعودة الى السلطة، واخيرا الملف التونسي واثاره على مستقبل الانظمة الدكتاتورية.

• اجتماعات 5+1 في تركيا

صحيفة الوفاق التي تناولت اجتماعات 5+1 في تركيا وقالت: الجمهورية الاسلامية الايرانية التي تمكنت من نقل المباحثات الى دولة اسلامية ومن ثم اجتياز مرحلة الحديث عن الملف النووي الى مواضيع عالمية شائكة، اكدت بأن هناك اختراقاً في الفهم الغربي المراهن على الضغط والترهيب بهدف تمرير مشاريع غير مشروعة.
وتابعت الوفاق تقول: وإذا كانت لدى التحالف الغربي رغبة في مناقشة الشؤون النووية، عليه ان يرد على اسئلة ملحة وأساسية، منها جدوى تكديس آلاف الرؤوس النووية في الولايات المتحدة واوروبا، وامتلاك الكيان الصهيوني الغاصب لأكثر من 200 رأس نووي بشكل غير شرعي دون مساءلة. فيما يطالب ايران بعدم الاستخدام السلمي للتقنية النووية، وهي عضو ثابت ومؤسس في الوكالة الدولية .

واخيرا قالت الوفاق: على الغرب ان يرد بشفافية على هذه الاسئلة وعن انتهاكه لأبسط المعايير الدولية للاحتلال وغزو البلدان وانتهاك سيادة الدول والاستخفاف بحقوق الانسان والقيام بسفك الدماء وتدمير المدن وارتكاب الجرائم دون عقاب.

• الشأن اللبناني

صحيفة (رسالت) فقد تناولت الشأن اللبناني ومحاولات الحريري بخوض المعترك السياسي اللبناني وترشيح نفسه لرئاسة الوزراء مرة ثانية وقالت: بعد اعلان الحريري ترشيح نفسه لرئاسة الحكومة. اعلنت قوى 8 اذار وحزب الله بانها لا يمكن ان تقبل بالحريري على راس الحكومة ثانية، خصوصا وقد حول لبنان الى مرتع للغرب، اي انه جعل الغرب يخطط للبنان كيفما يشاء.
ناهيك عن ما قامت بها قوى 14 اذار ابان حرب تموز، عندما حاول بعض اعضائها ان يجر لبنان الى ساحة قتال حقيقية، لولا الدرس الذي تلقاه من حزب الله. ومع كل ذلك تصرف حزب الله مع الحريري في فترة رئاسته، بسعة صدر متناهية وشجعه على العمل لتعزيز الوحدة الوطنية.

وتابعت (رسالت) تقول: ان اعلان الحريري عن عزمه لترشيح نفسه لرئاسة الوزراء في لبنان، لم يلقى اذاناً صاغية من الشعب اللبناني وقوى 8 اذار، وحتى من بعض المتعاطفين مع قوى 14 اذار.
وحاول ان يتهم معارضيه بالسعي لإسقاطه سياسيا. إلا ان هذه التهم لا يمكن ان تحول دون فهم الحقائق في بيروت. فهو وبحركته غير المدروسه وضع شخصيته السياسية وقوى 14 اذار في دائرة الاتهام .

واخيرا قالت (رسالت): لقد حاول سعد الحريري ان يربط اسمه باسم والده بتصريحاته التي قال فيها بانه معرض من قبل المعارضة بمحاولات اخراجه من المعادلات السياسية. وحقيقة الامر ان سياساته التي اسقطته.
اذن على قوى 8 اذار لاسيما في هذه المرحلة العمل للحفاظ على بيروت من مؤامرات الغرب وعلى رأسها اميركا وفرنسا .

• تونس وتاريخ الدكتاتوريات

صحيفة (جمهوري اسلامي) تناولت الشأن التونسي وتاريخ الدكتاتوريات في الدول العربية فقالت: قليل من الانظمة التي يحافظ الرئيس فيها على شخصيته ويترك السلطة فور انتهاء مدة ولايته محتفظا لنفسه واعضاء حكومته إحترام الشعب الذي ينتمي اليه. وبالمقابل نشاهد بان هناك انظمة عربية كانت في بدايتها ترفع شعارات معادية للدكتاتورية والاستبداد، ثم تحولت الى اخطر الانظمة كتونس والعراق الذي حكم فيه صدام وزمرته بالحديد والنار واباد شعبه خدمة لأسياده، وليبيا ومصر اللتان اسقطتا الملكية بشعارات الحرية والديمقراطية وسقطت فيما بعد في
احضان الغرب والكيان الصهيوني، ليأتي في كل منهما رئيس الى السلطة ليحكم مدى الحياة.

وتابعت الصحيفة تقول: اللافت هنا هو تصريحات الرئيس الامريكي باراك اوباما التي وجهها للرئيس المصري، بأنه سيلاقي نفس المصير الذي لاقاه بن علي، اي ان الغرب لن يتوانى لحظة في التضحية ببيادقه متى ما اقتضت الضرورة، للحفاظ على مصالحه، دون تقديم اية ضمانات لحياتهم بعد السقوط. وهذا ما حصل تماما مع شاه ايران المقبور وصدام وبن علي.

وتابعت (جمهوري اسلامي): ان المرحلة الحالية لم تشهد تغييرا كثيرا في هذه الانظمة الدكتاتورية. فهذه الانظمة تقوم وبسقوط اي دكتاتور بتقديم تنازلات للشعوب وتخفض اسعار المواد الغذائية، للحفاظ على انظمتها. ناسية ان ذلك ليس هو العلاج الانجع للقضية. فالشعوب تحتاج الى الحرية مثلما تحتاج الى المأكل والمسكن بل حتى اكثر من ذلك.

• مستقبل الاحداث في تونس

 صحيفة ابتكار، تناولت مستقبل الاحداث في تونس وقالت: اسقطت الاحتجاجات الشعبية حكومة بن علي، التي كانت تحكم بالحديد والنار، واتخذت جملة قرارات معادية للاسلام، كمنع بث الاذان ومنع الحجاب الاسلامي في الشوارع، بدعم غربي سافر.
ونظرا لان المحتجين يشكلون تركيبة معقدة من الاحزاب الاسلامية والديمقراطية، فان الصورة في هذا البلد ستبقى هلاميه وتجعل التمحور حول هدف معين امرا صعبا بعض الشيء، وان الحماة الغربيين، لبن علي، تلقوا الرسالة بسرعة وهي ان استمرار حكم بن علي يؤدي الى انفجار الاوضاع بشكل تصعب السيطرة عليه، مما جعلهم يضحون به باسرع وقت، للبقاء على الهيكلية السياسية الغربية لهذا البلد.
ومن هذا المنطلق نشاهد ان باريس وواشنطن اعلنتا الدعم للحكومة المؤقتة، التي اعلنت عن الوحدة والمصالحة لكسب ود المحتجين والحفاظ على مصالح الغرب.

وتابعت ابتكار: منذ سقوط بن علي والغرب يبذل قصارى الجهود لإخماد الاحتجاجات خشية ان تكون لها انعكاسات خطيرة. فعودة الزعيم الاسلامي راشد الغنوشي من شأنها ان تبلور خطوطا عريضة للمحتجين للاستمرار في احتجاجات هادفة، تكون نتيجتها حكومة بتوجهات اسلامية على اقل التقديرات. اي ان الغرب تيقن بأن الانتفاظة الحقيقية للجماهير التونسية قد بدأت الان .

واخيرا قالت الصحيفة: المستقبل في تونس سيشهد تحولات من شانها ان تقرر مصير الجماعات الاسلامية في هذا البلد والمنطقة، فتصاعد قوة الاحزاب الاسلامية، يؤدي الى سقوط الاستبداد والدكتاتوريات في بعض الدول القريبة من تونس، وقد يتمكن الدعم الغربي من الحفاظ على هذه الانظمة إلا انها لا يمكن ان تصمد بوجه الارادات الشعبية.