البنتاغون: يعترف بسقوط طائرتي تجسس بالخليج الفارسي
ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة اليوم هو: ردود الافعال الاميركية بعد اعلان قوات حرس الثورة الاسلامية اسقاط طائرتي تجسس اميركية فوق مياه الخليج الفارسي، واثار سقوط الدكتاتور التونسي على المستقبل السياسي لبعض الانظمة المجاورة لتونس، واخيرا الملف اللبناني الشائك وتبعات صدور حكم المحكمة على لبنان
ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة اليوم هو: ردود الافعال الاميركية بعد اعلان قوات حرس الثورة الاسلامية اسقاط طائرتي تجسس اميركية فوق مياه الخليج الفارسي، واثار سقوط الدكتاتور التونسي على المستقبل السياسي لبعض الانظمة المجاورة لتونس، واخيرا الملف اللبناني الشائك وتبعات صدور حكم المحكمة على لبنان.
* البنتاغون: يعترف بسقوط طائرتي تجسس بالخليج الفارسي
صحيفة (كيهان) التي تناولت (كيهان) ردة الفعل الاميركية السريعة بعد اعلان قوات حرس الثورة الاسلامية اسقاط طائرتي تجسس اميركية فوق مياه الخليج الفارسي، فقالت: اطل الناطق الرسمي باسم البنتاغون على الصحفيين ليعترف بسقوط هاتين الطائرتين لكن ليس بالنيران الايرانية بل اثر عطل فني اصابهما، دون الاشارة الى ذلك العطل. ويا سبحان الله كأنما العطل الفني الدارج في التقنية الاميركية يحدث دائما بشكل ثنائي ولا يحدث بالصدفة لأحداها في كل فترة كما هو جار في العالم. وتعد الطائرتان التجسسيتان اللتان اسقطتا فوق مياه الخليج الفارسي من قبل قوات الحرس، من احدث ما وصلت اليه التقنية الاميركية في التجهيز والتصميم .
وتابعت (كيهان) تقول : انها ليست المرة الاولى التي تسقط فيه قوات الحرس اهدافا جوية معادية وحتى قبل دخولها اجوائنا وهذا هو اقتدار ايران وقدرتها التقنية المتفوقة في كشف الهدف قبل الاعتداء على مجالنا الجوي. وبالامس كشف مصدر عسكري بان ايران استطاعت خلال السبع سنوات المنصرمة ولعدة مرات اسقاط العديد من الطائرات الاميركية والبريطانية والصهيونية في مياه الخليج الفارسي لكنها لم تعلن عنها في حينه لاسباب ودواعي خاصة.
واختتمت (كيهان) تقول: ان الاعداء وخاصة اميركا قد فهمت رسالة ايران واستعدادها العالي لاي مواجهة محتملة مع علمها الاكيد ان البحرية الايرانية ترصد كل بدقة متناهية كل القطع البحرية التي تمر عبر مضيق هرمز الاستراتيجي لذلك عليها ان تترك المنطقة قبل ان تغرق في اوحالها.
* سقوط دكتاتور تونس الخطوة الاولى
صحيفة ابتكار تناولت سقوط الدكتاتور التونسي واثاره على سائر الدكتاتوريات في بعض البلدان العربية فقالت : ان سقوط زين العابدين بن علي يجب ان يشغل افكار البعض من زعماء الانظمة العربية. فانظمة ملوك الطوائف لاتزال باقية الى اليوم في العديد من الدول. تراهم يحتفظون بهذا الحق لانفسهم ان كانوا ملوكا، بالتلاعب بمقدرات شعوبهم وتعيين ابنائهم من بعدهم في السلطة بدون ادنى اكتراث للسلطات التشريعية والقضائية والتنفيذية، واذا ما تعرضوا للضغوط ينتخبون لانفسهم لقب الرئيس بدلا من الملك، للالتفاف على الامور.
وتابعت ابتكار: ان خروج الشعب التونسي الى الشوارع والتلاحم الشعبي السريع الذي شهدته البلاد ليس فقط دمر قصور ظلم بن علي فحسب، بل اوجد شرخا كبيرا في قلاع الانظمة الدكتاتورية العربية، وليس من باب الصدفة ان يطلق القذافي تصريحاته ويقول ان الشعب التونسي اخطأ الحسابات. فهذه التحركات ناجمة من الخوف من المصير المحتوم.
واخيرا قالت ابتكار: ان صرخات الجماهير الغاضبة وقبضاتهم المشدودة والاشتباكات مع شرطة الدكتاتور والمحاولات اليائسة والمتاخرة لزين العابدين بن علي، ومن ثم لجوئه وعائلته الى خارج البلاد، هو المصير الطبيعي والحتمي لكل دكتاتور لم يتعض من هذه الدروس، وما حصل مع بن علي هو ثمرة ماجنته يداه، وهو المصير الذي قد يتاخر بضعة ايام بين دكتاتور واخر ولكنه حتمي لا محالة.
* محاولات يائسة لفلول نظام بن علي
صحيفة (جمهوري اسلامي) حول تحولات تونس: بالنظر الى الاوضاع السياسية في تونس نشاهد وجود محاولات جادة من قبل اجهزة بن علي، القمعية الباقية الى اليوم ، لاخماد الغضبة الجماهيرية بدعم غربي لحرف الشعب التونسي عن مساره الذي انتخبه لنفسه.
فاميركا وفرنسا والكيان الصهيوني كانت لوحدها تدعو في بادئ الامر لاخماد الثورة التونسية، واليوم انضمت العديد من الانظمة العربية الى هذه الدعوة المشبوهة خوفا من ان يكون مصيرها مشابها لبن علي.
واوضحت (جمهوري اسلامي): السبب الذي جعل بعض الانظمة العربية ان تدعو لاخماد الثورة الجماهيرية في تونس هو ان مثل هذه الانظمة الفاقدة للقاعدة الجماهيرية تخشى انعكاس احداث تونس عليهم.
وفي هذا السياق جاء رفض وزير الخارجية المصري، ومن خلال تصريحات تعكس قلق بعض الانظمة العربية، التصريحات حول احتمال انعكاس احداث تونس على بلاده. ومن جهة اخرى يؤكد القذافي بان التونسيين اخطأوا الحسابات.
واخيرا قالت (جمهوري اسلامي): في ضوء ما ذكرناه هناك سؤال يطرح نفسه وهو لماذا لم تشهد اية دولة مثل اوضاع تونس الى اليوم؟ والجواب واضح وهو ان بعض الانظمة المرشحة لتشهد مثل هذه الاوضاع، اتخذت تدابير امنية شديدة وزرعت الخوف والرعب في قلوب جماهيرها للحيلولة دون تكرار هذه الاحداث.
ولكن ورغم السياسات القمعية التي تعتمدها بعض هذ الدول، فان الشعوب الساكتة الى اليوم تحت ضغوط الحكام المدعومين من الغرب هي اشبه بنار تحت رماد، وقد تثور دفعة واحدة كما حصل في تونس وتسقط الاقنعة الى الابد.
* الملف اللبناني
واخيرا مع صحيفة اطلاعات التي تناولت الملف اللبناني وقالت : لو افترضنا بان محكمة الحريري قد اصدرت حكمها واتهمت بعض الجهات في لبنان وخارجها، فان شرط القبول بالحكمم بصورة رسمية، هو وجود حكومة قانونية في البلاد .وهذا ما تفتقده لبنان اليوم.
واذا ما قبل سعد الحريري بحكم المحكمة فهو سيقبلها من موقع زعيم حزبي او زعيم تيار سياسي لا غير، وسيستمر الوضع على هذه الشاكلة حتى يتم الاتفاق في لبنان على طريقة التعاطي مع المحكمة.
واوضحت الصحيفة تقول : في لبنان تحتل كتلة الحريري 70 مقعدا في البرلمان فيما تحتل المعارضة 56 مقعد. واذا ما بقيت الاوضاع هكذا فان البلاد بحاجة الى حكومة، وعندها يكون المرشح القانوني لتولي المهمة هو الحريري، الا ان ذلك لم يحصل قبل الاعلان عن رفضه لحكم المحكمة الدولية، ويتم استدعاء القاضاة اللبنانيين من تلك المحكمة الى البلاد.
وهناك طريقة اخرى وهي قيام النائب وليد جنبلاط الذي التحق فيما بعد بصفوف المعارضة بسحب نواب كتلته من كتلة الحريري وضمهم الى كتلة المعارضة وتشكل المعارضة الاكثرية النيابية في البرلمان وبذلك يكون تعريف رئيس الوزراء من حصة المعارضة.
واخيرا قالت اطلاعات : رغم هذه المعطيات تبقى قضية لبنان شائكة. فالمشاكل التي اسقطت الحكومة يصعب حلها بهذه السرعة، والاوضاع متوترة ومعقدة بما فيها الكفاية، فمن جهة نشاهد ان اميركا وفرنسا تقفان بقوة الى جانب الحريري وتدعيان بان محكمة الحريري لا بد من ان ترى النور.
وهناك الكيان الصهيوني الذي يقف بالمرصاد ويتربص للانتقام من المقاومة الاسلامية، اذا ما صدر حكم المحكمة وضعفت مكانتها في الداخل والخارج، وتعيد المعنويات المفقودة لقواتها التي هزمت على يد المقاومة الاسلامية.