إجراءات ممكن تحويلها الى فرص
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i80899-إجراءات_ممكن_تحويلها_الى_فرص
ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة اليوم هي الاجراءات الاميركية لضبط وتجميد الارصدة ومنع المصارف عن التعامل مع عدد كبير من البعثات الدبلوماسية للدول الاعضاء في الامم المتحدة، وسقوط حكومة سعد الحريري في لبنان والازمات التي تنتظر هذا البلد، واخيرا التحركات الاممية لإدانة الكيان الصهيوني على جرائمه بحق الشعب الفلسطيني
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jan ١٥, ٢٠١١ ٠١:١٠ UTC
  • إجراءات ممكن تحويلها الى فرص

ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة اليوم هي الاجراءات الاميركية لضبط وتجميد الارصدة ومنع المصارف عن التعامل مع عدد كبير من البعثات الدبلوماسية للدول الاعضاء في الامم المتحدة، وسقوط حكومة سعد الحريري في لبنان والازمات التي تنتظر هذا البلد، واخيرا التحركات الاممية لإدانة الكيان الصهيوني على جرائمه بحق الشعب الفلسطيني

ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة اليوم هي الاجراءات الاميركية لضبط وتجميد الارصدة ومنع المصارف عن التعامل مع عدد كبير من البعثات الدبلوماسية للدول الاعضاء في الامم المتحدة، وسقوط حكومة سعد الحريري في لبنان والازمات التي تنتظر هذا البلد، واخيرا التحركات الاممية لإدانة الكيان الصهيوني على جرائمه بحق الشعب الفلسطيني.

• اجراءات ممكن تحويلها الى فرص

صحيفة (جمهوري اسلامي) تناولت الاجراءات الاميركية ضد البعثات الدبلوماسية في الامم المتحدة وضبط ارصدتها، فقالت تحت عنوان الاجراءات التي يمكن ان تتحول الى فرص: طالبت وزارة الخزانة الاميركية في خطوة نادرة ومثيرة للجدل، المصارف الاميركية بضبط وتجميد ارصدة البعثات الدبلوماسية لأكثر من مائة دولة عضو في الامم المتحدة تحت عناوين واهية وحجج غير مقبولة.
وقد واجه الاجراء الاميركي اعتراض السفراء ورؤساء البعثات الدبلوماسية في الامم المتحدة، خلال اجتماعهم لبحث هذه الاجراءات غير القانونية الناجمة عن السياسة السلطوية للادارة الاميركية، واعتبروها تهديدا مباشرا لسيادة الامم المتحدة .

وتابعت (جمهوري اسلامي): ان الاملاءات الاميركية على اكبر منظمة دولية، تزيد الشكوك حول صلاحية الولايات المتحدة لاستضافة هذه المنظمة الدولية. وتؤكد انها غير مؤهلة لمثل هذا الامر.
وعلى هذه الدول البحث عن مكان اخر لنقل هذه المنظمة الدولية التي تتعرض اليوم لأبشع انواع الضغوط الاميركية.

واخيرا قالت (جمهوري اسلامي): الاجراءات الاميركية تدل على ان الولايات المتحدة تخطط لشل ممثليات الدول الاعضاء في الامم المتحدة، الى جانب الضغط على هذه المنظمة ووضعها امام مجموعة تحديات منها المالية. مما يعني ان على دول العالم ان تفكر بجد في تعزيز مكانة الامم المتحدة وقوتها المالية لدعم نشاطاتها المصرفية، لتتمكن من ادارة الشؤون المالية للدول الاعضاء خارج النظام المصرفي الاميركي، كما ان هذه الحركة بامكانها ان تشكل نقطة انطلاقة جديدة للدول الاعضاء لنقل هذه المنظمة المريضة الى نقطة اخرى اذا ما ارادوا ذلك .

• سقوط حكومة الحريري بداية لأزمة جديدة

 تحت عنوان سقوط حكومة الحريري وبداية ازمة جديدية في لبنان تناولت صحيفة (رسالت) موضوع استقالة وزراء المعارضة من الحكومة اللبنانية وتحول حكومة سعد الحريري الى حكومة تصريف اعمال، والاثار المترتبة عليها فقالت: التحركات الدولية تشير الى دخول لبنان في ازمة جديدة. فبعد الاعلان عن سقوط الحكومة اللبنانية قامت الطائرات الصهيونية بانتهاك حرمة الاجواء اللبنانية عدة مرات، وقد  خيمت ظلال الرعب وفقدان الامن على هذه الدولة، باقتراب القطع البحرية الاميركية والفرنسية من الشواطئ اللبنانية. كما ان سياسات سعد الحريري، التي جائت في سياق المؤامرة الاميركية الفرنسية، التي يتم التخطيط لها في اروقة محكمة الحريري، جرَّت البلاد الى الازمة الحقيقية.

واوضحت الصحيفة تقول: كل المؤشرات تؤكد وجود اثار لبصمات القرار 1559 الصادر عن مجلس الامن الدولي الذي صدر عام 2004. ذلك القرار الذي كان بمثابة تدخل سافر في شؤون لبنان، وجرَّ البلاد الى اخطر ازمة في تاريخها.  فقد نص القرار انذاك على ابقاء الرئيس اللبناني اميل لحود، في منصبه ونزع سلاح المقاومة الاسلامية المتمثلة بحزب الله، واخراج القوات السورية من لبنان، وتتوجت بعملية الاغتيال المشكوكة لرفيق الحريري، وتشكيل لجنة دولية للتحقيق في خفايا الاغتيال وفي النهاية تشكيل المحكمة الخاصة بالحادث، لتحقيق الاهداف الغربية رويدا رويدا .

واخيرا قالت صحيفة (رسالت): ان السياسة الخاطئة لقوى 14 اذار بزعامة سعد الحريري، وبمعية اميركا وفرنسا، ستجر البلاد الى ازمة خطيرة، يصعب الخروج منها. وذلك لان اجتماع الاحزاب والتيارات السياسية في لبنان حول انتخاب رئيس جديد للوزراء، امرا ليس بهذه السهولة، في ظل التركيبة المعقدة للبرلمان اللبناني. الامر الذي يعني احتمال عودة عمر كرامي، الى منصب رئاسة الوزراء لتشكيل حكومة المصالحة الوطنية لحل الازمة.

• صدى سقوط الحكومة اللبنانية

صحيفة الوفاق فقد قالت حول سقوط الحكومة اللبنانية: هذه الوقائع تركت صدى كبيراً في الاوساط الاقليمية والدولية وفتح سجالاً متبايناً عن المرحلة المقبلة في الخارج غير ان الداخل اللبناني بقي هادئاً وسط تراشق المواقف والتحاليل للساسة اللبنانيين المتمرسين في إطلاق التنبؤات لمثل هذه الظروف.
ولكن كما يبدو لا توجد احتمالات عديدة امام التيارين المتخاصمين 8 آذار و 14 آذار لأن القانون اللبناني ليس له هامش كبير في هذا المجال فعلى الرئيس البدء بالمشاورات الملزمة مع الكتل النيابية فور حدوث فراغ في الدولة وآراء الأكثرية تلزم ترشيح شخصية من الطائفة السنية وتقديمها للمجلس، ليبادر الى تشكيل حكومته، وتقديم وزرائه الى جانب البيان الحكومي المتفق عليه مسبقاً لكسب الثقة من البرلمان.
وتابعت الوفاق تقول: هناك العديد من الاسماء المرشحة لتتكلف بتشكيل الحكومة الجديدة. وقد يكون سعد الحريري، صاحب الحظ الأوفر من جديد اذا خرج من دائرة المراهنات الامريكية ودخل في معادلة (السين – سين)، المؤيّدة من قبل الاطراف كافة. وفي حال بقيت المواقف متصلبة لدى 14 آذار فإن تغيير الاتجاه نحو البديل سيكون حتميا.

واخيرا قالت الوفاق: ان أي دعم خارجي مهما كان قويا فانه لن يرى النور الا اذا كانت الساحة الداخلية مستعدة لقبوله. كما جرى في سيناريو السين السين الذي اجهضته الرأسمالية الامريكية.

• الارهاب الصهيوني والمسؤوليات الدولية

 صحيفة (تهران امروز) تناولت تحركات الامم المتحدة الدبلوماسية حول المصادقة على مشروع قانون يدين الجرائم الصهيونية فقالت تحت عنوان الارهاب الصهيوني المنظم ومسؤوليات المؤسسات الدولية: ان مثل هذا المشروع لا يمكن ان يرى النور في ظل الدعم الاميركي للكيان الصهيوني، فواشنطن استخدمت حق النقض الفيتو ضد مئات القرارات التي صدرت لادانة الكيان الصهيوني، وبمرور الزمان اتضح بأن الكيان الصهيوني لا ولن يلتزم بتعهداته ووعوده التي يقطعها.
واضافت (تهران امروز) قائلة: منذ الاعلان المشؤوم وغير القانوني عن تشكيله، لايزال هذا الكيان يرتكب الجرائم تلو الجرائم بحق الشعب الفلسطيني. ويتخذ من الدعم الغربي درعا لرفض وانتهاك القوانين الدولية، وضربها عرض الحائط، وهذا ما يشكك في الهيكلية الحقوقية والسياسية للامم المتحدة. الامر الذي يعني ان دول العالم التي اعترفت بالدولة الفلسطينية. مدعوة للمطالبة باجراء الاصلاحات في هيكلية المنظمة الدولية، واعادة النظر في حق النقض الفيتو للحد من تفرد الدول الغربية بادارة الامم المتحدة ومجلس الامن.

واخیرا قالت (تهران امروز): ان تنامي الدعوات الدولية للاعتراف بدولة فلسطين بعد اعلان البرازيل والارجنتين والاوروغواي، تركت اثارا كبرى واجهضت المساعي الاميركية الصهيونية للتوصل لإتفاق مشترك مع السلطة الفلسطينية. ومن جهة اخرى شكلت هذ الحركة الدولية المتنامية، قوة دفع ذاتية للشعب الفلسطيني ومقاومته البطلة للتوصل الى اهدافه السامية وتاسيس دولته المستقلة. كما ان اتخاذ العالم الاسلامي سياسة موحدة حيال الكيان الصهيوني، من شأنه ان يشكل خطوة عملية لتحقيق اهداف الشعب الفلسطيني المظلوم.