الاحتلال الصهيوني مع الاستفتاء في السودان
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i80906-الاحتلال_الصهيوني_مع_الاستفتاء_في_السودان
ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة اليوم هي الاستفتاء في السودان والاهداف الصهيونية، وزيارة كلينتون لبعض دول الخليج الفارسي، وعودة زعيم التيار الصدري الى العراق
(last modified 2020-07-13T05:28:27+00:00 )
Jan ١١, ٢٠١١ ٠٤:٣٢ UTC
  • الاحتلال الصهيوني مع الاستفتاء في السودان

ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة اليوم هي الاستفتاء في السودان والاهداف الصهيونية، وزيارة كلينتون لبعض دول الخليج الفارسي، وعودة زعيم التيار الصدري الى العراق

ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة اليوم هي الاستفتاء في السودان والاهداف الصهيونية، وزيارة كلينتون لبعض دول الخليج الفارسي، وعودة زعيم التيار الصدري الى العراق.

• الاحتلال الصهيوني مع الاستفتاء في السودان

 صحيفة (رسالت) التي قالت تحت عنوان (الاحتلال مع الاستفتاء): ان الاستفتاء في السودان هو انعكاس للنزعة الاميركية المنطوية على تقسيم دول العالم الثالث، اذ سيشعل وجود مصادر الثروة السودانية في جنوب البلاد، فتيل موجة جديدة من الاضطرابات والازمات التي يصعب حلها في افريقيا، فمع فصل جنوب السودان عن شماله، سيشكل النفط اهم العناصر لتقسيم القارة الافريقية كما هو الهدف الاساس للدول الاستعمارية لغزو الشعوب.

وتابعت الصحيفة تقول: ان الصهاينة يخططون اليوم لعلاقات جادة مع هذه القسم من السودان، الذي قد يحمل اسم السودان الجديدة، وان الجنوب وفي حال انفصاله عن الشمال، سيشكل مرتعا خصبا للصهاينة الذين يخططون لعسكرتارية نفطية، وهي اخطر انواع العسكرتاريات في العالم، وقد بدأ الصهاينة منذ فترة ليست بقصيرة بشراء العقارات والمصانع والاراضي الشاسعة في تلك المنطقة، وسخرت رؤوس اموال كبيرة في هذا المجال.

ثم انتهت الصحيفة الى القول: ان تقسيم السودان لم يحصل على اساس القوانين الرياضية ولا على اساس الارادة الشعبية والتاريخية، وانما سيحصل طبقا لخطة اميركية صهيونية مسبقة. كما ان تقسيم السودان، لا يعني نهاية الازمة في هذا البلد وانما بداية اخطر سيناريو وضعه بايدن، وليبرمان، لتطبيقه في القارة الافريقية.

• عرّابة الفتنة..!!

صحيفة الوفاق حول جولة كلينتون، كتبت تحت عنوان، عرّابة الفتنة..!!: في تقييم للسياسة الامريكية في عهد كلينتون تشاهد بوضوح إخفاقات في جميع الملفات بسبب المواقف الحاقدة لمهووسة لا تعرف كيف تخاطب العالم المتحضر. ويكفي ان نطالع القضية الفلسطينية، التي كشفت عن إفلاس امريكا في ادارة الصراع لأن هيلاري كلينتون، ظهرت أكثر صهيونية من الصهاينة، واليوم رئيسة الدبلوماسية الامريكية تطالب من الجوار الايراني الضغط على ايران وكأنها فقدت الذاكرة عندما اطلقت سلفها (رايس) نفس النغمة التي لم تلق آذانا صاغية في أي من البلدان العربية التي زارتها آنذاك.

واوضحت الوفاق تقول: الطلب الاميركي اليوم يعتبر استخفافاً وإهانة لبلدان المنطقة وهي تعرف مسبقاً عجز اداراتها الغارقة في مستنقع العراق وافغانستان فضلاً عن سقوطها في الاختبار الفلسطيني. فالولايات المتحدة لم تعد كما تراها كلينتون بعد ما فقدت عناصر القوة والتأثير، وهي اليوم أكثر الدول كراهية بين الشعوب. وقد بدأ تصاعد حدة الاستياء والغضب ضد واشنطن حتى في الأوساط الاوروبية التي تهددها الأزمات المالية والاقتصادية وثورات شعبية بسبب التبعية للسياسات الاميركية الخاطئة.

واخيرا قالت الوفاق: ان العقدة الاميركية لن يحلها التحريض بين ايران وجوارها، والمجتمع العربي لا يمكنه ان يثق بهذه المرأة المتصهينة بعد ان شاهد اطلاق يد الصهاينة في تهويد فلسطين وزرع المستوطنات في الضفة والقدس والموافقة على التغيير الديموغرافي لصالح الصهاينة.
وعلى العرب ان يردوا على عرابة الفتنة ومصدر الكراهية بالتأكيد على ان روابط الجوار والقربى بين جانبي الخليج الفارسي اقوى من ان تتأثر بتحريضات سخيفة.

• اهداف زيارة كلينتون للخليج الفارسي 

صحيفة (جمهوري اسلامي) قالت تحت عنوان ( اهداف زيارة كلينتون للدول المطلة على الخليج الفارسي): لجولة كلينتون في المنطقة مؤشرات عديدة فالولايات المتحدة كانت دوما تعتمد سياسة العزل، ولاتزال تعتمد هذه السياسة مع الدول التي تشكل حائلا وتقف بوجه سياساتها، وقد اصبحت الدول العربية المطلة على الخليج الفارسي تشكل نقطة حساسة بالنسبة لاميركا، التي جعلت قضية علاقات هذه الدول مع ايران محورا في سياساتها في المنطقة.

َوتابعت الصحيفة تقول: ان سياسة اميركا في التعامل مع الدول المطلة على الخليج الفارسي، تختلف طبقا لمستوى علاقات هذه الدول مع ايران، وفي استراتيجياتها العامة والظاهرة في المنطقة، تدعو واشنطن الى الاصلاحات الموسعة، فيما تؤكد سياساتها الحقيقية عكس ذلك، لانها تميل في سياساتها الخارجية،على الاغلب الى ضرب ثبات واستقرار لمنطقة، تحت شعارات الديمقراطية والاصلاحات. وكانت اميركا تتوقع دوما من هذه الدول اتخاذ مواقف معادية ازاء ايران الاسلامية بدلا من اعتمادها سياسة تحسين العلاقات وتوثيقها.

واخيرا قالت الصحيفة: ان مستقبل سياسة العزل والحصار والعقوبات التي تعتبر ادوات تعتمدها واشنطن في علاقاتها لترهيب الدول وضمان تابعيتها لها، لا يبشر باي خير لاميركا، لان المشتركات والعلاقات بيت دول المنطقة المرتبطة ببعضها بعلاقات اقتصادية متينة، ستجهض سياسة العصا والجزرة التي كانت واشنطن تعتمدها في سياساتها الخارجية.

• عودة زعيم التيار الصدري الى بلاده

صحيفة اطلاعات تناولت موضوع عودة زعيم التيار الصدري الى بلاده والمعانی المهمة التي تحملها، وعزم الشعب العراقي على طرد الاحتلال فقالت: من خلال وقفة سريعة عند كلمة السيد مقتدى الصدر، التي القاها فور عودته الى ارض العراق يتضح بان الشعب العراقي ضاق ذرعا من وجود الاحتلال على ارضه، ويحاول من خلال حكومته الجديدة ارغام الاحتلال على ترك العراق، فالدول التي لها اليوم وجود عسكري في العراق تحاول استغلال ثرواته، لضمان نفقات جيوشها الحربية في العراق وايجاد قواعد عسكرية ثابتة في منطقة الشرق الاوسط الستراتيجية، كما ان الاحتلال لن يفكر يوما بمصلحة العراق والعراقيين، وقراراته الخاطئة تسببت بمقتل آلاف المدنيين. 

 وتابعت الصحيفة تقول: ان العالم يشهد اليوم بوضوح تصاعد النقمة العراقية مرة اخرى. وقد تحدث زعيم التيار الصدري هذه المرة بثقة عالية بالنفس، وكانه لم تحدث اية مواجهات مسبقة بين هذا التيار والاحتلال الاميركي، كما ان الشعب العراقي لا يمكن ان يقبل بعد بوجود الاحتلال بعد ان اتضحت امامه نواياه الحقيقية، خصوصا وهو قد فقد بتشكيل الحكومة العراقية الجديدة كافة مبررات وجوده على ارض العراق.

واخيرا قالت اطلاعات: خلال تغطيتها لكلمته، بدأت وسائل الاعلام الغربية بشن حملة دعائية على السيد مقتدى الصدر، وعلى العراقيين ومقاومتهم للاحتلال، وهو في الحقيقة دليل اخر على وجود نهضة جديدة لدى العراقيين ضد الاحتلال الاميركي لطرده من ارضه، وتعبر هذه النهضة اقوى واكثر انسجاما من سابقاتها، على امل ان ياتي اليوم الذي يذوق فيه الشعب العراقي طعم الحرية والاستقلال الحقيقي.