دوافع مشبوهة وراء تقسيم السودان
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i80921-دوافع_مشبوهة_وراء_تقسيم_السودان
ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة اليوم في طهران، موضوع الاستفتاء المصيري على مستقبل جنوب السودان، والاستعدادات الصهيونية لمهاجمة قطاع غزة، واخيرا العراق وقرب رحيل الاحتلال الاميركي
(last modified 2020-07-13T05:28:27+00:00 )
Jan ٠٩, ٢٠١١ ٠٣:٥٦ UTC
  • دوافع مشبوهة وراء تقسيم السودان

ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة اليوم في طهران، موضوع الاستفتاء المصيري على مستقبل جنوب السودان، والاستعدادات الصهيونية لمهاجمة قطاع غزة، واخيرا العراق وقرب رحيل الاحتلال الاميركي

ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة اليوم في طهران، موضوع الاستفتاء المصيري على مستقبل جنوب السودان، والاستعدادات الصهيونية لمهاجمة قطاع غزة، واخيرا العراق وقرب رحيل الاحتلال الاميركي.

 • الأهداف المشبوهة وراء تقسيم السودان

 نبدأ مع صحيفة اطلاعات التي تناولت الاهداف الاميركية الصهيونية من الاستفتاء وتقسيم السودان فقالت: ان انفصال جنوب السودان عن شماله بات امرا لا رجعة فيه وسيشكل اولى الخطوات لإستهداف العديد من دول المنطقة وتقسيمها في المستقبل.

وان تأسيس دولة جديدة في جنوب السودان، بدعم اميركي وصهيوني خالص في قلب مصر والسودان، ستكون اثاره سلبية ومدمرة على مستقبل المنطقة، وقد تتسبب ايضا ببروز تحديات جديدة اقليمية، بالاضافة الى التهديدات التي ستشكلها للدول الاسلامية والعربية.

 وتابعت الصحيفة: بإنفصال جنوب السودان عن شماله، فان اندلاع الحرب بين القسمين سيكون امرا حتميا، خصوصا وان هناك مجموعة من المسائل العالقة الباقية دون حل، والاختلافات العرقية والدينية واللغوية الموجودة، بالاضافة الى خطر الجماعات المسلحة التي ستزيد الطين بلة.

 واختتمت صحيفة اطلاعات تقول: لقد طالب علماء الدين والجماعات والاحزاب السياسية والاجتماعية السودانية من الشعب السوداني، التصويت لصالح اتحاد السودان بدلا من التقسيم، لتفادي الازمة المدمرة التي قد تندلع في حالة تقسيم البلاد، خصوصا وان المنطقة حبلى بالمشاكل بين المسلمين والمسيحيين.

 واذا ما تقسمت السودان فان الخطوة الثانية التي ستخطوها اميركا والكيان الصهيوني هي العمل لإيجاد بلد مسيحي في مصر، وهذا طبعا ضمن الاستراتيجية الصهيونية لتقسيم المنطقة والسيطرة على ثرواتها.

 • خطة اميركية صهيونية

  صحيفة (جمهوري اسلامي) فقد تناولت هي الاخرى استفتاء السودان، وقالت: في اطار خطة استعمارية اميركية صهيونية توجه سكان جنوب السودان اليوم الى صناديق الاقتراع للتصويت لصالح مصير الجنوب. والنتائج واضحة سلفا بدليل الاهتمام البالغ الذي تبديه الدول الغربية بموضوع الاستفتاء، والسبب الاخر الذي يؤيد هذا الادعاء هو وجود الاكثرية المسيحية.

  وتابعت الصحيفة، تقول: ان ما يؤكد خطورة المؤامرة الاميركية الصهيونية لتقسيم السودان هو التدخل الصهيوني المباشر في مسرحية او مهزلة الاستفتاء، لإيجاد "اسرائيل" ثانية في تلك المنطقة البالغة الحساسية من افريقيا.

 وليس من باب الصدفة ان يقوم الصهاينة بشراء الفنادق الضخمة والمراكز التجارية وقيام حكومة الادارة الذاتية بشراء وتكديس الاسلحة الصهيونية بصورة سرية، فالصهاينة يتحينون الفرص لكسب صلاحيات التدخل ولعب الدور الكبير في هذه المؤامرة الجهنمية بعد الاسفتاء. 

  واخيرا قالت (جمهوري اسلامي) ان ما يجري في السودان اليوم هو اعتداء سافر على الاراضي الإسلامية ومؤامرة على مصالح العالم الإسلامي، وهو بمثابة رسالة تحذيرية خطيرة للعالم الإسلامي. وفي الوقت الذي كان يتطلب من العالم الإسلامي التحرك للدفاع عن اكبر دولة مسلمة في القارة الافريقية. نشاهد وللاسف التفاعل الضعيف من هذا العالم ازاء هذه المؤامرة التي بدأت لتوها، وان سكوت البلدان العربية والإسلامية ومنظمة المؤتمر الإسلامي في هذا المجال، صار السبب في استفحال الاوساط الصهيونية والمعادية للإسلام في اراضي المسلمين. وان هذه المؤامرة بطبيعتها لن تنتهي هنا، بل ستطال دولا إسلامية اخرى في ظل إستمرار السكوت. 

 • القوات الصهيونية على حدود القطاع

 تحت عنوان استعداد القوات الصهيونية على حدود  قطاع غزة صحيفة (رسالت)، كتبت: كرر رئيس اركان جيش الاحتلال الصهيوني مرة اخرى تهديداته بشن اعتداءا وحشيا على قطاع غزة، وقد سبق وان قامت طائرات الاحتلال الصهيوني في عدوانها الذي استمر 22 يوما على القطاع بتدمير المباني السكنية ودفن مئات الاطفال والنساء تحت الانقاض على امل انهاء المقاومة الفلسطينية والضغط على سكان القطاع المحاصر، كعقوبة على صمودهم ودعمهم للمقاومة.

 وتابعت الصحيفة: ان ما حصل في غزة والمقاومة البطولية التي سطرها الشعب الفلسطيني قد اجهض كافة المؤامرات والمعادلات الصهيونية، وكشفت مرة اخرى الحقيقة الوحشية للصهاينة، وجرائم قادة جيشهم امام العالم. فقصف قطاع محاصر باكثر من ثلاثة آلاف طن من القنابل الممنوعة والصواريخ ليست بالقضية التي يمكن ان يتغاضى عنها العالم. ولهذا السبب لايزل زعماء الصهاينة يدفعون ثمن جريمتهم الشنعاء، وقد ترك العديد منهم مناصبهم.

 واخيرا قالت الصحيفة: مما لا شك فيه ان الكيان الصهيوني ليس في موقف يمكنه شن حرب شعواء جديدة على سكان غزة المحاصرين. خصوصا ان حكومة نتنياهو، اليوم باتت في موضع اتهام من قبل كل العالم، بسبب سياساتها العدائية واستمرار الاستيطان والضغوط التي تنزلها على الشعب الفلسطيني، الامر الذي يعني ان التهديد بالحرب هو في الحقيقة حربا نفسية. وان ادنى حماقة يرتكبها الاحتلال في اطار مهاجمة غزة، تعتبر بمثابة انتحارا سياسيا لحكومة نتنياهو، ليكون مصيرها مشابها لمصير حكومة سلفه اولمرت. 

 • قوات الاحتلال الاميركي وعام 2012

 تحت عنوان لا موطئ قدم للاميركيين في العراق تناولت صحيفة (كيهان) اوضاع العراق بعد رحيل قوات الاحتلال الاميركي التي لم يبق لها سوى عدة شهور، وقالت: ان الشعب العراقي وبكل طوائفه وقواه السياسية الوطنية اجمع على ان بعد عام 2012 لا موطىء قدم لأي اجنبي اميركي على ارضه، واذا ما فكرت او ارادت اميركا ان تحنث باتفاقها مع الحكومة العراقية ولأي سبب او حجة كانت فان المواجهة عند ذاك ستكون مختلفة وعندها سيؤول امر اخراجهم من هذه الارض بيد العراقيين.

 واضافت الصحيفة: ما صرح به السيد مقتدى الصدر، بالأمس وفي خطابه لأبناء الشعب العراقي بعد عودته الى ارض الوطن ليضع فيها النقاط على الحروف. ويؤكد ان على الاميركيين الاسراع في الرحيل والخروج من هذا البلد وإلا فإنهم سيواجهون المقاومة وبجميع اشكالها والوانها العسكرية والسياسية وغيرها، لأنها قد فقدت مبررات وجودها لأكثر من هذا الوقت. 

واختتمت (كيهان) تقول: على الاميركيين ان يضعوا في حساباتهم من ان وجودهم في العراق بات قليلا، ووجودهم لم يعد له أي فائدة او حاجة للعراق، بل هم وفي الواقع اصبحوا ظلا ثقيلا وعبئا لا يمكن ان يتحمّل بقاءه العراقيون، الذين تحملوا ما تحملوا من مآسي وذلك بسبب هذا الوجود غير المحمود للاميركيين، وإلا فإن الباب سيكون مفتوحا امام الشرفاء والاحرار من العراقيين للتعامل معهم بل وربما تفرض عليهم الفرار في الليلة الظلماء وليس ذلك ببعيد.