الجرائم الخفيَّة على سكان غزَّة!!!
تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة اليوم في طهران فقد تناولت القضية الفلسطينية والهجمات الصهيونية الشرسة المستمرة والايدي التي تقف ورائها، وتصريحات الرئيس الاميركي ومطالبته بايجاد تعاون بين الحزبين الرئيسيين في الولايات المتحدة، والدور الصهيوني في تفجيرات الاسكندرية
تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة اليوم في طهران فقد تناولت القضية الفلسطينية والهجمات الصهيونية الشرسة المستمرة والايدي التي تقف ورائها، وتصريحات الرئيس الاميركي ومطالبته بايجاد تعاون بين الحزبين الرئيسيين في الولايات المتحدة، والدور الصهيوني في تفجيرات الاسكندرية.
• الجرائم الخفية على سكان غزَّة!!!
ونبدأ مع صحيفة (جمهوري اسلامي) التي تناولت الجرائم الصهيونية ضدَّ غزَّة في مقال تحت عنوان الجرائم الخفية على سكان غزَّة وقالت: رغم ارتفاع عدد شهداء الاعتداءات الصهيونية الاخيرة على سكان غزَّة الى اكثر من 20 شهيدا واصابة 70 اخرين واستمرار هذه الهجمة الشرسة على قطاع غزَّة، نشاهد بوضوح جرائم خفية للعدو، هي في الحقيقة اخطر بكثير من الجرائم التي ترتكب حاليا.
فتزامنا مع هذه الجرائم الصهيونية نشاهد وحدة المواقف بين مصر والسلطة الفلسطينية لتضييق الحصار على غزَّة. واستمرار اغلاق معبر رفح الحدودي بوجه سكان القطاع، بالإضافة الى استمرار عمليات بتدمير الانفاق التي تعتبر الشريان الرئيس لسكان هذا القطاع المحاصر .
وتابعت الصحيفة تقول: ما يثير الدهشه هو السكوت العربي ازاء محاصرة قطاع غزَّة الذي يمتاز بوجود اكبر كثافة سكانية في العالم، وتأكيد بعض الانظمة بصراحة على تاييدها لهذا الحصار.
ما يعني بلا شك تفاقم ازمة الهوية في جبهة الرجعية العربية المصرة حتى اكثر من الصهاينة على ابادة المقاومة الاسلامية في فلسطين، اي ان هذه الجبهة تلعب اليوم دور المكمل للجرائم الصهيونية في غزَّة .
واختتمت صحيفة (جمهوري اسلامي) تقول: اليوم وفي مطلع العام الرابع للحصار الصهيوني على غزَّة، يشاهد العالم كيف تطالب الرجعية العربية وعلى رأسها السلطة الفلسطينية بممارسة الضغوط على المقاومة الاسلامية في فلسطين، بل وتتمنى اليوم استئناف العدوان على القطاع لهذا الغرض .
ولكن نسيت هذه الجهات ان الشعب الفلسطيني الذي سطر تلك الملحمة البطولية في العدوان الصهيوني على غزَّة، يزداد اليوم اصرارا على الدفاع عن ارضه ومصالحه كلما تصاعدت حدة المؤامرات ضده .
• بداية نهاية الحصار الظالم
صحيفة الوفاق فقد قالت وتحت عنوان بداية نهاية الحصار الظالم: تمكن بعض المتضامنين في قافلة (آسيا 1) من الوصول الى غزَّة بعد معاناة طالت قرابة شهر وتدخل أكثر من دولة وجهات مدنية والمرور عبر عدة دول معنية.
وبالرغم من المساعدات المتواضعة التي تم ادخالها الى قطاع غزَّة برفقة قافلة ( اسيا 1) فإن الرسالة التي حملت عنوان كسر الحصار هي ابعد وأهم من الحدث نفسة، لأنها رسالة تعبّر عن ضمير الشعوب الحرَّة مفادها ان غزَّة لن تبقى فريسة سهلة ليستفرد بها الصهاينة.
وتابعت الصحيفة تقول: ان هذه القافلة ونجاحها في ايصال بعض المساعدات لن تكون الخطوة الأخيرة حيث يتطلب الاستمرار في ارسال القوافل الواحدة تلو الأخرى حتى كسر الحصار البري والبحري المفروض على غزَّة بصورة كاملة، ووقوف العالم الى جانب شعب غزَّة المحاصر ظلما يعني بأن زمن الارهاب والترهيب قد ولى وليس بامكان الزمرة الصهيونية التلاعب بمصير الشعوب لان فلسطين أكبر واعظم من ان يتمكن العنصريون المدعومون من قبل الاستكبار الامريكي طمسها أو الاستيلاء عليها.
ثم اختتمت الوفاق قائلة: ان التفرعن الصهيوني وهمجيته لإباحة دماء الأبرياء بات عبأ على العالم بأسره.
فهنيئاً لمن تسابق على هذه الخطوة الشجاعة بكسر الحصار والتي ستحرك بالتأكيد قوافل الحرية حتى تحقيق الأمنية الانسانية النبيلة.
• الدور الصهيوني في انفجار كنيسة القديسين
صحيفة (اطلاعات) تناولت في مقال لها الدور الصهيوني في الانفجارات امام احدى الكنائس في الاسكندرية في مصر فقالت: تزداد الشكوك حول ضلوع الكيان الصهيوني في انفجارات الاسكندرية انطلاقا من سياساته لإيجاد الفرقة بين الدول الاسلامية في المنطقة، وستراتيجية الشرق اوسطية التي تنص على ضرورة اثارة الفتن في المنطقة لأن ذلك هو سر بقاؤهم.
وتابعت الصحيفة تقول: مع ان حكومة مبارك رفضت توجيه الاتهام الى الكيان الصهيوني بسبب العلاقات التي تربطها مع الكيان الصهيوني واميركا، الا ان اكثر السياسيين قد اكدوا على ضلوع الصهاينة في القضية .
وما يؤكد ذلك هو ان الصهاينة يحاولون استغلال الاوضاع الحالية في مصر، التي تعيش اليوم ازمات عديدة كازمة الانتخابات الرئاسية القادمة وازمة التزوير التي حصلت مؤخرا في الانتخابات، بالاضافة الى تفاقم الازمة بين الاقباط والمسلمين، التي قد تصل الى درجة الانتقام بين الاقباط والمسلمين، وكل ذلك في الحقيقة يخدم مصالح الصهيونية العالمية واميركا ليتسنى لها بعد ذلك انزال ضغوطها على القاهرة.
واختتمت الصحيفة تقول: من خلال نظرة سريعة للاحداث الارهابية في دول المنطقة، فإن الاوضاع الحالية تحتم على دول المنطقة ايجاد تنسيق مشترك لمكافحة الارهاب والحيلولة دون قيام الجماعات المسلحة الارهابية العاملة لخدمة المخابرات الصهيونية بعمليات اكبر واوسع .
وفي ظل سكوت منظمة المؤتمر الاسلامي وعدم اتخاذها اي موقف لإدانة الصهاينة، يستوجب على الدول الاسلامية والدول العربية وجميع دول المنطقة تعزيز التعاون فيما بينها لتبادل كافة المعلومات في اطار ملاحقة هذه الجماعات المسلحة، وهو في الحقيقة مطلب شعبي .
• تحديات جادة لأوباما
صحیفة (رسالت) تناولت في مقال لها تصريحات الرئيس الاميركي بتعاون الحزبين الجمهوري والديمقراطي بعد فوز الجمهوريين في انتخابات الكونغرس وقالت: لقد ضاقت السبل امام اوباما ليضطر الى طلب مساعدة الجمهوريين لحل ازمات البلاد الاقتصادية، وفي ظل وجود اختلافات كبرى بين الحزبين على الكثير من قضايا البلاد، فان الجمهوريين سيشكلون بلا شك تحديات جادة لاوباما خصوصا وهم اليوم يحتلون اغلب المقاعد في الكونغرس.
واضافت (رسالت) تقول: تعتبر قضية توصل الجمهوريين والديمقراطيين الى اتفاق تعاون مشترك امرا مستبعدا، في ظل الظروف الحالية، وهبوط التأييد الشعبي لسياسة اوباما في المجالات الاقتصادية والاصلاحات التي اجراها في مجال قانون الرعاية الصحية، الى جانب انتصار الجمهوريين في الكونغرس واقتراب موعد بدء الحملات الانتخابية للانتخابات الرئاسية القادمة في اميركا والتي ستبدأ في الربيع القادم .
ثم اختتمت (رسالت) تقول: ان العام الجاري 2011 سيشكل نوعا من الجدال السياسي بين البيت الابيض والكونغرس، وهذا ما سينعكس سلبا على سياسة الحكومة الديمقراطية وشعبية الرئيس الاميركي، مما يعني ان الحظ لن یحالف اوباما في سباق الانتخابات الرئاسية القادم .