ايران تسقط طائرات اجنبية في الخليج الفارسي
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i80934-ايران_تسقط_طائرات_اجنبية_في_الخليج_الفارسي
تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة اليوم في طهران ففي الشأن الداخلي تناولت موضوع اسقاط طائرات تجسس في سماء الخليج الفارسي واثارها المستقبلية، وفي الشأن الخارجي نطالع محاولات الغرب لتخفيف اعباء ازماته وتصديرها الى الدول النامية، وتنصل اوباما وادارته عن تنفيذ وعودها، واخيرا تداعيات انفجارات الاسكندرية
(last modified 2020-07-13T05:28:27+00:00 )
Jan ٠٣, ٢٠١١ ٠٧:٤١ UTC
  • ايران تسقط طائرات اجنبية في الخليج الفارسي

تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة اليوم في طهران ففي الشأن الداخلي تناولت موضوع اسقاط طائرات تجسس في سماء الخليج الفارسي واثارها المستقبلية، وفي الشأن الخارجي نطالع محاولات الغرب لتخفيف اعباء ازماته وتصديرها الى الدول النامية، وتنصل اوباما وادارته عن تنفيذ وعودها، واخيرا تداعيات انفجارات الاسكندرية

تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة اليوم في طهران ففي الشأن الداخلي تناولت موضوع اسقاط طائرات تجسس في سماء الخليج الفارسي واثارها المستقبلية، وفي الشأن الخارجي نطالع محاولات الغرب لتخفيف اعباء ازماته وتصديرها الى الدول النامية، وتنصل اوباما وادارته عن تنفيذ وعودها، واخيرا تداعيات انفجارات الاسكندرية.

• ايران تسقط طائرات اجنبية في الخليج الفارسي

صحيفة (كيهان العربي) التي تناولت موضوع اسقاط قوات الحرس الثوري الايراني لطائرات عسكرية في مياه الخليج الفارسي وقالت تحت عنوان التأهب اليقظ: اعلان طهران وعبر ناطق عسكري باسم حرس الثورة الاسلامية عن اسقاط طائرتي تجسس عسكرية لاول مرة في مياه الخليج الفارسي ربما شكل صدمة للاوساط الاقليمية والدولية ذات العلاقة بشؤون المنطقة، خاصة ان رصد مثل هذه الطائرات التي تحلق في ارتفاعات شاهقة وتحاول ان تخفي نفسها من الرادارات بحاجة الى تقنية وقدرة عالية لإسقاطها، لكن الانباء عنها بعد تكرار مثل هذه العمليات قد يدفع بالجميع ان يتحملوا مسؤوليتهم في ظل هذا الواقع.

وتابعت الصحيفة تقول: ان حدوث هذا الأمر يدلل بما لا يقبل الشك ان اساس تواجد القوات الاجنبية في المنطقة بحد ذاته يشكل عامل توتر وتأزيم في احسن الاحوال ان لم يكن مفجرا له عندما تقوم طائراتها باعتداءات ولو محدودة ضد الآخرين.

وما يهم طهران اولا واخيرا ان تطلع الرأي العام العالمي على حقيقة ما يجري في مياه الخليج الفارسي المنطقة الحساسة جدا والاستراتيجية لانها الشريان الحيوي لإنتقال النفط الى العالم، وتحذر في نفس الوقت الاعداء من مغبة التهور والمغامرة في منطقة كهذه وتداعياتها عليهم قبل غيرهم، وان يستوعبوا دروس الماضي من صمود ايران وتصديها لحرب ضروس استمرت لثماني سنوات تكالب فيها الغرب والشرق وبعض دول المنطقة، وخروج ايران في النهاية مرفوعة الرأس.

واخيرا قالت (كيهان العربي): اليوم وقد تغيرت الاوضاع تماما لا وجود لهذه المعادلة مع تغيير اساسي آخر وهو اقتدارها عدة وعددا في مختلف صنوف القتال وامتلاكها اليوم الكثير من القواعد الصاروخية، اذا ما باشرت عملها ستشكل مظلة صاروخية لحماية سماء ايران، وعندها من يجرؤ على افتتاحه لذلك نقول للاعداء عليكم التفكير مليون مرة قبل الاقدام على حماقة تذهب بكم وبريحكم.

 • البيت الابيض ومعتقل غوانتانامو

صحيفة  (جمهوري اسلامي) تناولت تصريحات الناطق باسم الرئيس الاميركي الذي اشار الى ضعف احتمال اغلاق معتقل غوانتانامو، فقالت: ان هذه التصريحات تعتبر في الحقيقة موقف البيت الابيض، في واحدة من اهم الوعود التي اطلقها اوباما في حملته الانتخابية، وبذلك اكد البيت الابيض عدم جديته او رغبته في تنفيذ وعود اوباما الانتخابية، وهي في الحقيقة ليست اولى الوعود التي اطلقها ولا آخرها، فقد وعد الرئيس الاميركي بتدوين برنامج اقتصادي لحل الأزمة الإقتصادية لخدمة الرفاه الإجتماعي في بلاده في الوقت الذي قام بتخصيص مبلغ  700 مليادر دولار لدعم المصارف و700 مليارد اخرى تقريبا لدعم الشركات الكبرى، ما يعني ان الرئيس الاميركي دعم الرأسمالية على حساب الطبقات المسحوقة في المجتمع الاميركي.

واضافت (جمهوري اسلامي): من الوعود الاخرى التي اطلقها اوباما، هي الخروج من افغانستان والعراق، فيما نشاهد ان اميركا راحت تتمسك بحجج واهية لإبقاء قواتها في هذه البلدان، بل وحتى ان الرئيس الاميركي تجاهل المواثيق الدولية للحفاظ على الارواح والاموال في ظل الاحتلال، وقام بتبديل افغانستان والعراق الى مختبر لتجربة اسلحة بذخيرة تحتوي على يورانيوم منضب.

كما ان واشنطن قد غافلت اقرب متحديها في العراق وافغانستان ازاء سياستها، وخير دليل هو المواجهة بين اميركا وحليفاتها في اجتماعات ليسبون عندما رفضت الدول الغربية اقتراحات اوباما.

واخيرا قالت (جمهوري اسلامي): ان اوباما الذي لم ينسى القضية الفلسطينية ووعد بايجاد حل لها، تراه قد فشل حتى في الضغط على الصهاينة لإيقاف الاستيطان، بمعنى آخر تنصل الرئيس الاميركي عن كافة وعوده، الامر الذي انعكس سلبا على شعبيته وشعبية الديمقراطيين الذين فشلوا في انتخابات الكونغرس.

 وحسب الكثير من المراقبين السياسيين ان اوباما، وبسبب ضعفه في تنفيذ قراراته ووعوده قد لا يكون مرشح الحزب الديمقراطي في الانتخابات الرئاسية القادمة.

• الغرب يصدر ازماته

 صحيفة قدس نشرت مقالا تحت عنوان محاولات الغرب لتصدير ازماتها فقالت: يمكن اعتبار الاعوام الاخيرة من العقد الاول في القرن الحادي والعشرين بأنها من الاعوام التاريخية من حيث الازمات التي شاهدتها دول العالم. ففي الوقت الذي انتهى فيه العام 2010 نشاهد ان بعض الازمات استمرت على اشدها ولا توجد ادنى اشارات لحلحلتها.

 فاوروبا ومن ثم اميركا كانت تفكر بانتهاء الازمة المالية مع نهاية العام 2010، إلا ان الرياح هبت بما لا تشتهي سفنهم ، وليس فقط لم تشهد حلا فحسب، بل حتى انها تفاقمت وراحت تنفذ بسرعة فائقة في اروقة المجتمع الغربي لتشمل مجالات اكبر. كما ان بعض هذه الازمات اثرت على العلاقات بين بلدان هذه القارة. فعلى سبيل المثال كانت بريطانيا ـ وفي الكثير من الاحيان ـ على خلاف مع فرنسا وألمانيا في اكثر القضايا ذات الاهتمام المشترك داخل اروقة الاتحاد الاوروبي.

وتابعت الصيفة تقول: في ظل تفاقم الاوضاع وانعدام الثقة بين الدول الغربية، تزداد الشكوك حول نوايا هذه الدول لإنهاء ازماتها عبر تقسيمها واشراك دول اخرى بعيدة عن الاقتصاد العالمي المريض لتخفيف الاعباء. فقد راحت اميركا وحليفاتها في الغرب تخطط لنقل الازمات الى افريقيا التي تشهد هذه الايام نموا ملحوظا. او الى محيط الصين التي باتت تشكل المارد الاقتصادي المرعب لأوروبا واميركا.

وقد يكون هذا هو السبب في اعلان الصين عدم ايقاف خطتها لتحديث قدراتها العسكرية الدفاعية خلال الاعوام الخمسة القادمة، وهو ما يؤكد بنحو او اخر وجود القلق لدى بكين من قيام بعض الدول الغربية بنقل ازماتها الى الدور القريبة منها، خصوصا شبه الجزيرة الكورية.

واختتمت القدس تقول: من البساطة ان يتصور البعض بان اميركا وفي ظل هذه الظروف ستنسحب من العراق وافغانستان، أو ان الازمات التي تتفاقم يوما بعد اخر في القارة الافريقية، لم تنجم بدون تدخل الغرب الذي كان يوما يستعمر هذه القارة. ويحاول اليوم النفوذ الى دول هذه القارة بغية نهب ثرواتها من جديد وبذلك تحل الدول الغربية جزءا من ازماتها المالية .

وبصورة عامة على الدول النامية في العالم، من التي تقف في الجبهة المقابلة للغرب استقبال العام الجديد بحذر شديد، كي لا تقع فريسة الازمات التي قد يصدرها الغرب اليها.

• الانفجارات مقابل کنیسة القديسين

 صحيفة (مردمسالاری) تناولت الانفجارات فی مقابل کنیسة في الاسكندرية بمصر والعوامل التي قد تكون وراءها وقالت: الادلة التي تبرزها السلطات المصرية تشير الى ان الانفجار الذي حصل ليلة عيد ميلاد السيد المسيح (عليه السَّلام) كان انتحاريا ، وقد تبعته موجة من  الاضطرابات، كقيام بعض الاقباط بمهاجمة سيارات الشرطة ومهاجمة مسجدا في مقابل الكنيسة بالاضافة الى الاشتباكات بين الاقباط والمسلمين. وقد وصف المسؤولون في مصر الانفجار بأنه عمل ارهابي تقف من وراءه اياد اجنبية الهدف منها زعزعة الأمن في مصر.

وتابعت الصحيفة تقول: في هذا السياق اعلنت جماعة مرتبطة بالقاعدة في العراق مسؤوليتها عن الانفجار واشارت الى ان الهدف منه هو الضغط على الكنيسة للافراج عن قبطيتين اعتنقتا الاسلام وهن الان تحتجزات في الكنيسة المذكورة. فيما تؤكد مصادر محلية مصرية على ان القاعدة لايمكن لها ان تقوم بعمل كهذا نظرا لإفتقارها للامكانيات اللازمة للتوجه الى مصر وتنفيذ الانفجار.

ثم اوضحت الصحيفة تقول: ان مصر التي ستجري فيها الانتخابات الرئاسية في ايلول القادم تشهد موجة اضطرابات واحتجاجات على حكومة مبارك وتتصاعد يوما بعد اخر. فبعد التزوير الاخير الذي حصل في الانتخابات شهدت المدن المصرية وعلى الخصوص الاسكندرية خلال الشهر الماضي موجة اعتراضات شديدة، مما اجبر الحكومة المصرية على تشديد الأمن في هذه المدينة للحيلولة دون اندلاع الاضطرابات. الأمر الذي يعني ان الانفجار في هذه المدينة يعتبر امرا شبه مستحيل في ظل الاجراءات الأمنية المشددة، ما لم يكن هناك تنسيق او على الاقل علم لدى قوات الأمن المصرية؟

واخيرا قالت صحيفة (مردمسالاري): تحيط اليوم هالة من الابهام والغموض حول اسباب انفجار ليلة عيد الميلاد. فالانفجار بات يروق للحكومة المصرية بنحو او اخر، خصوصا وان بروز الاختلافات والاشتبكات سوف تحرف الانظار وتبعدها في الوقت الحاضر عن الحكومة باتجاه الاختلافات الدينية والعرقية. من جهة اخرى ستقوم الحكومة المصرية باستغلال الوضع المتوتر لتشديد الامن، وبالتالي ستكون امامها افضل حجة لمراقبة المعارضين بين ابناء الشعب المصري.