تفجير كنيسة القديسين بالاسكندرية
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i80940-تفجير_كنيسة_القديسين_بالاسكندرية
ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة اليوم هي الانفجارات الاخيرة في الاسكندرية ومن يقف وراءها. وقضية التجسس الصهيوني على مصر وزيارة نتنياهو الى شرم الشيخ. ودعوات السلطة الفلسطينية ومشاريعها وشروطها لإستئناف المفاوضات وابعادها. واخيرا افغانستان ونهاية الاحتلال.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jan ٠٢, ٢٠١١ ٠٠:٢٧ UTC
  • تفجير كنيسة القديسين بالاسكندرية

ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة اليوم هي الانفجارات الاخيرة في الاسكندرية ومن يقف وراءها. وقضية التجسس الصهيوني على مصر وزيارة نتنياهو الى شرم الشيخ. ودعوات السلطة الفلسطينية ومشاريعها وشروطها لإستئناف المفاوضات وابعادها. واخيرا افغانستان ونهاية الاحتلال.

ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة اليوم هي الانفجارات الاخيرة في الاسكندرية ومن يقف وراءها.
وقضية التجسس الصهيوني على مصر وزيارة نتنياهو الى شرم الشيخ. ودعوات السلطة الفلسطينية وشروطها لإستئناف المفاوضات وابعادها.واخيرا افغانستان ونهاية الاحتلال.

• تفجير كنيسة القديسين بالاسكندرية

صحيفة (كيهان) تناولت الانفجارات الاخيرة امام احدى الكنائس في الاسكندرية وقالت تحت عنوان تساؤلات مهمة: ما حدث ليلة عيد ميلاد السيد المسيح (عليه السَّلام) امام كنيسة القديسين في الإسكندرية ومقتل اكثر من عشرين بريئا وجرح ثمانين آخرين من الاقباط والمسلمين، دلل على ان الجهة المنفذة لا تعتقد بأي مذهب او دين او تنتمي الى بني البشر، لكن ما يدعو للحزن والأسى والأسف، ان يتحرك بعض الشباب القبطي اثر هذا الحادث المؤلم ودون أي مسوغ او دليل لمهاجمة المسجد المقابل للكنيسة، قبل ان تتضح معالم هذه الجريمة والجهات التي تقف وراءها، وهذا ما يتحمله النظام الذي يتحرك لتأجيج الجو الطائفي عندما يفسح المجال لتحرك الكنيسة السياسي بإمتياز، لحاجته اليها في موضوع التوريث، وقد اعلن البابا شنودا في هذا الاطار اكثر من مرة دعمه لترشيح جمال مبارك.

واوضحت (كيهان) تقول: اصابع الاتهام في هذه القضية موجهة لأكثر من جهة لها مصلحة بإلهاء الشارع المصري في معارك جانبية لتتوجه هذه الجهات لتمرير مشاريعها. فرأس النظام اتهم اجندة خارجية دون أي يحددها، فيما اتهم بعض النواب جهاز الموساد.

واخيرا اختتمت الصحيفة تقول: ان الرواية التي استوقفت الكثيرين هي توجيه الاتهام للاجهزة الامنية المصرية بتدبير هذا الحادث لإلهاء الشعب بمشاكله الداخلية، بغية اكمال السلطة مشروعها في تحقيق برنامجها السياسي في تنفيذ التوريث، خاصة ان هناك جهات في المعارضة القبطية والاسلامية اكدت وجود تيارات متشددة في الكنيسة والحزب الحاكم متورطة في اثارة النعرة الطائفية وارتباطها بمسألة التوريث.
 
• زيارة نتنياهو لشرم الشيخ

صحيفة (اطلاعات) تناولت ابعاد زيارة نتنياهو، لشرم الشيخ وارتباطها بعملية التجسس الصهيوني على مصر وقالت: هناك عدة تفاسير لهذه الزيارة اولها انها تمهد لشن هجوم ثاني على غزة، بدليل إذ أن وزيرة الخارجية الصهيونية زارت القاهرة قبل العدوان الصهيوني على القطاع، فيما يعتقد البعض ان مثل هذا الهجوم يتطلب ضوء اخضر من واشنطن، وهذا امر مستبعد بسبب البرود في العلاقات بين واشنطن وتل ابيب في الوقت الحاضر، وقيام اوباما بتعيين سفير جديد في دمشق، ما يعني ان هدف نتنياهو الاساسي هذه المرة في زيارته لشرم الشيخ ولقاء مبارك هو حل الازمة التي تفاقمت بعد الكشف عن شبكة تجسس تعمل لصالح الكيان الصهيوني في مصر.

 وقد اتضح باعترافات احد المتهمين بان الصهاينة هم الذين قطعوا شبكة الانترنت المصرية العام الماضي، ويتجسسون دوما على الاتصالت الهاتفية بين كبار المسؤولين في القاهرة.

وتابعت الصحيفة تقول: رغم مرور ثلاثين عاما على ابرام معاهدة التسوية مع مصر لايزال الصهاينة يتجسسون على هذا البلد، ولن يعتبروها حائلا يمنعهم من توجيه الاسائة لسيادتها كشريك في المعاهدة. وخير دليل على ذلك هو اعتقال القاهرة للكثير من الجواسيس العاملين لصالح تل ابيب طيلة هذه الفترة .

واختتمت الصحيفة تقول: في ضوء المشاكل الاقتصادية التي تعاني منها مصر واعتمادها على المساعدات الغربية والمساعدات السنوية التي تقدمها لها واشنطن، يتضح بأن احتمالات ابداء الحكومة المصرية لأية ردود افعال ازاء التجسس الصهيوني ضعيفة ومستبعدة.

• مشروع ايقاف الاستيطان

صحيفة (رسالت) تناولت التصريحات الاخيرة لرئيس السلطة الفلسطينية بطرحه لمشروع ايقاف الاستيطان واستئناف المفاوضات فقالت: في الوقت الذي تؤكد حماس على ان المقاومة ستبقى خيار الشعب الفلسطيني الوحيد يحاول رئيس السلطة الفلسطينية طرح مشروعه لما يسمى بالسلام مع الصهاينة.
ويحاول ايضا ان يضمن المصالح الصهيونية والاميركية بصورة متساوية من خلال تصريحاته بأنه نظم مشروعه لإدانة الكيان الصهيوني على بناء المستوطنات بالضفة الغربية، بشكل يضمن الدعم الاميركي له. وقد اكد ذلك في البرازيل الاسبوع الماضي بقوله بأنه نظم المسودة التي ستقدمها السلطة الى مجلس الأمن لإدانة الكيان الصهيوني، بشكل ستلاقي بالتاكيد تاييدا من اميركا، وقال بانه استوحاها من تصريحات كلينتون، التي انتقدت فيها استمرار الاحتلال في بناء المستوطنات.

وتتابع الصحيفة تقول: ان حركة رئيس السلطة الفلسطينية لا تنم عن نضج سياسي، لأن واشنطن اعلنت بصراحة رفضها لمشروعه تحديد الاستيطان. ويحاول الان ان يمهد لمشروعه الاخير من خلال محاولته الربط بين السلام والحرب في الشرق الاوسط، بتأكيده على احتمال اندلاع حربا شرق اوسطية اذا لم يتحقق السلام بين الكيان الصهيوني والسلطة الفلسطينية، ولم ينس ان يؤكد على ضرورة تدخل العالم الى جانب السلطة الفلسطينية لتحصل على كل ما تريدها.

واخيرا قالت (رسالت): لا يخفى ان الشعب الفلسطيني سيرفض سلام كهذا، ويعتبره اصعب واشد مرارة اليه من الحرب . كما يعتبر جماعات المقاومة هم الممثلين الحقيقيين له، ومن بينها حماس التي تؤكد دوما على ان المقاومة هي الخيار الوحيد لإستعادة الارض الفلسطينية. كما ان هذا الشعب لا يريد دولة خيالية وهذا ما اكده ايضا رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل. وان مطاليب الشعب الفسطيني واضحة ولا غموض فيها. ولكن تجاهل السطلة الفلسطينية لهذه المطاليب بين بوضوح سيرها في الفلك الاميركي الصهيوني، واستعدادها لتنفيذ سياساتهم. وقد تجلى ذلك بضوح ابان العدوان الصهيوني الاخير على غزة.

• اميركا في مقابل الحقيقة

تحت هذا العنوان قالت صحيفة (جمهوري اسلامي): مع ان اميركا وبحجة محاربة الارهاب قامت باحتلال افغانستان، إلا ان الهدف الاساس من الاحتلال كان السيطرة على منطقة الشرق الاوسط، وتغيير الموازين لصالح الكيان الصهيوني، وكانت افغانستان بالنسبة لاميركا افضل نقطة للانطلاق. واليوم وبعد مرور نحو 10 اعوام على الاحتلال نشاهد ان الارهاب قد اتسع اكثر، وازداد الانفلات الامني والفقر وتجارة المخدرات.

واضافت الصحيفة تقول: ان تطور الاوضاع في افغانستان نحو الاسوأ، وتصاعد موجة الانتقادات، والقلق الذي بات يساور الغرب من البيت الابيض، هو في الحقيقة نتاج فشل الادعاءات الاميركية في الدفاع عن حقوق الانسان التي ابادت الحرث والنسل في افغانستان . كما ان فشل الشعارات الاميركية في تدمير طالبان والقاعدة ليس فقط زادت من رقعة الارهاب في العالم فحسب، بل ان كبار القادة الاميركان في افغانستان راحوا يؤكدون على الانتصار على القاعدة بات امرا مستحيلا، ويجب البحث عن سبل اخرى لحل المشكلة كالجلوس مع طالبان حول طاولة الحوار لحل الأزمة الأفغانية.

وختمت الصحيفة تقول: ان الدول الغربية اليوم، وبعد مرور 9 سنوات على الحرب في افغانستان وتحملها للنفقات العسكرية الباهضة باتت على قناعة تامة بانها لن تتمكن من تحقيق اي هدف والهزيمة باتت امرا محتوما. وان قادة البيت الابيض سيعترفون عاجلا ام آجلا بان النهاية المحتومة في افغانستان هي الفشل الذريع، ولكن السبب في عدم انهاء الاحتلال هو معرفتهم بان الطريق التي سلكوها لا رجعة فيها، وان الطبيعة العدائية للولايات المتحدة تفرض عليهم عدم الاعتراف بالهزيمة بصورة علنية، رغم ان افغانستان ستجبرهم على ذلك في نهاية المطاف.

• الغرب والهدف من تأسيس الارهاب

واخيرا مع صحيفة (جام جم) التي تناولت الاهداف الحقيقية للغرب من تأسيس الجماعات الارهابية وقالت تحت عنوان فضيحة اخرى: بعد احداث الحادي عشر من ايلول سبتمبر اطلقت الدول الغربية حربا في افغانستان لمحاربة الاسلام على جبهة واسعة الى جانب احتلال هذا البلد بحجة محاربة الارهاب.

 وقد كانت الدول الغربية تعمل من خلال اعلامها ومواقف مسؤوليها على اثارة الفتنة بتعريفها للدول الاسلامية بانها مركز الارهابيين، واكد بوش، على ذلك من خلال تعريفه للحرب في افغانستان بانها الحرب الصليبية او حربا ضد الاسلام، وعلى اثرها قامت اميركا والدول الغربية بحملة اعتقالات ضد المسلمين وزج عدد كبير في معتقل غوانتانامو.

واوضحت الصحيفة تقول: حسب الوثائق المنتشرة عن المؤسسات الاستخباراتية البريطانية، ان بريطانيا اعترفت بانها قامت وبمساعدة اميركا وفرنسا والمانيا بتاسيس جماعة القاعدة في عقد الثمانينيات من القرن الماضي لمواجهة الاحتلال السوفياتي في افغانستان وقدمت لها دعما تسليحيا وماليا مفتوحا، الامر الذي يعني ان اتهام المسلمين بالارهاب ليس سوى ادعاء باطل، وان الغرب ماض اليوم في خطته لخدمة مصالحه، عبر تسخير هذه الجماعات في انحاء العالم.

واخيرا قالت (جام جم): ان الدول الغربية التي اعترفت بتأسيس الجماعات الارهابية قد تخبئ اهدافا اخرى لخدمة سياساتها الهجومية العدائية تحت عنوان تصحيح اخطاء الماضي، وتؤكد هذه السياسة زيف شعاراتها بتأسيس هذه الجماعات لمحاربة الارهاب، وقامت بحجة ملاحقة الارهاببيين بإبادة المسلمين. وهو ما حصل في العراق وافغانستان. الامر الذي يحتم على دول العالم ان تطالب بالتعويض لما لحق بها من خسائر، ومحاكمة زعماء هذه الدول التي اسست الارهاب.