ترشيد الدعم الحكومي
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i80955-ترشيد_الدعم_الحكومي
تنوعت اهتمامات الصحف الايرانيةالصادرة صباح اليوم، فعلى الصعيد الداخلي تناولت موضوع ترشيد الدعم الحكومي وانتظارات المواطن الايراني وعلی الصعيد الخارجي تطرقت اكثر الصحف الى معاهدة ستارت الجديدة للحد من الاسلحة الاستراتيجية
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Dec ٢٨, ٢٠١٠ ٠٢:١٣ UTC
  • ترشيد الدعم الحكومي

تنوعت اهتمامات الصحف الايرانيةالصادرة صباح اليوم، فعلى الصعيد الداخلي تناولت موضوع ترشيد الدعم الحكومي وانتظارات المواطن الايراني وعلی الصعيد الخارجي تطرقت اكثر الصحف الى معاهدة ستارت الجديدة للحد من الاسلحة الاستراتيجية

تنوعت اهتمامات الصحف الايرانيةالصادرة صباح اليوم، فعلى الصعيد الداخلي تناولت موضوع ترشيد الدعم الحكومي وانتظارات المواطن الايراني وعلی الصعيد الخارجي تطرقت اكثر الصحف الى معاهدة ستارت الجديدة للحد من الاسلحة الاستراتيجية.
والمقاومة الفلسطينية والقمة التركية الباكستانية الافغانية التي عقدت على هامش اجتماعات منظمة الـ ( ايكو ).

•    ترشيد الدعم الحكومي
ونبدآ مع صحيفة ( افرينش ) التي تناولت موضوع ترشيد الدعم الحكومي فقالت: بدخول مشروع ترشيد الدعم حيز التنفيذ، وبيع السلع بقيمتها الحقيقية دون دعم في الاسواق.سينتظر المواطن الايراني مشاهدة سلع ومواد استهلاكية وخدمات بجودة عالية.وكذلك ايجاد مراقبة وتفتيش على طريقة بيع المتاجر للسلع والمواد الاستهلاكية.فالمواطن يتوقع ان يحصل على السلع والمواد الاستهلاكية من السوق بجودة عالية تتساوى مع قيمتها.
واضافت الصحيفة: واذا ما قامت فرق المراقبة بالاشراف على طريقة صناعة وعرض المنتوجات بجدية، ستضطر بالمقابل المتاجر والمعامل على رفع مستوى جودة المواد وتقديم خدمات افضل، كما ان بيع السلع بقيمتها الحقيقية يعتبر امرا مطلوبا ومفيدا، كي لايتم الاسراف والتبذير فيها.الامر الذي يحتم على المسؤولين الالتفات الى ان ارتفاع اسعار السلع الاستهلاكية يجب ان يوازي رفع مستوى الجودة في صناعة السلع والمنتوجات.
واخيرا قالت صحيفة افرينش: ان مشروع ترشيد الدعم وبرغم كافة زواياه الايجابية، يجب ان يكون قادرا على رفع المستوى المعيشي لابناء الشعب، ليقف هذا الشعب بدوره سندا للحكومة في رفع مستوى التنمية والتقدم في البلاد.

•    لابديل المقاومة
صحيفة الوفاق وتحت عنوان لابديل المقاومة قالت في مقالها:
المتتبع لمجريات الاحداث وتطوراتها، يدرك ان الارض المحتلة، لابل المنطقة برمتها تواجه مؤامرة خطيرة تقف خلفها واشنطن واللوبي الصهيوني لمساعدة كيان الاحتلال على ترتيب اوضاعه وتمرير مشروعه التوسعي، ليكون أي حل اذا حصل على أساس جغرافية الامر الواقع، الذي يكون فيه الفلسطينيون الجانب الاضعف في المعادلة.
واضافت الصحيفة: من الواضح ان امريكا التي قطعت الوعد باقامة دولة فلسطينية قريبا، كيف يتسنى لها ان تفي بوعدها وهي التي عجزت في ظاهر الامر عن اقناع الكيان الصهيوني بوقف عمليات الاستيطان، وهذا ما يدلل على ان الولايات المتحدة شريك مع هذا الكيان في كل ما يفعله، وهي تستغل الوساطة للتمويه واعطاء الفرصة كي تنضج فكرة الصهاينة وتعطي ثمارها.وقد برهنت واشنطن غير مرة انها ليست وسيطا نزيها، وان الرهان عليها مصيره الفشل لان عامل الوقت يسير لصالح الصهاينة، وانه آن الأوان لاصحاب القضية ومعهم اشقاؤهم واصدقاؤهم، ان يتخذوا الموقف المطلوب منهم، انطلاقا من المعرفة بأن امريكا اذا وعدت لم تف واذا هددت فانها تنفذ تجاه الجانب الذي تتضارب مصالحها معه.
وانتهت الصحيفة الى القول وفي ضوء كل ما شهدنا ونشهده من مؤامرات، يتحتم على الجميع اداء واجبهم ازاء القضية المركزية فالعرب والمسلمون واصدقاؤهم امام اختبار خطير يثبتوا من خلاله انهم على مستوى المسؤولية، ولم يعد هناك من زمن يمكن تضييعه على مقولات لا تنفع وانما تخلق فرصا يستغلها العدو. كما يستوجب على الفلسطينين
نبذ الخلافات والوقوف في صفوف متراصة يخاطبون بها العدو بلغة المقاومة التي الحقت به الهزيمة، وجعلته يحسب الف حساب قبل ان يحاول ارتكاب حماقة أخرى.

•    معاهدة بدون التزام
صحيفة ايران تناولت معاهدة ستارت للحد من الاسلحة الستراتيجية النووية ومدى التزام القوتين بها فقالت وتحت عنوان معاهدة بدون التزام:
لقد فكر زعماء اميركا وروسيا بالتوقيع على معاهدة ستارت في الوقت الذي اصبح موضوع تدمير هذا النوع من الاسلحة مطلبا دوليا، خصوصا بعد تاكيد قرابة 180 دولة في العالم على ذلك، وهو ما اجبر واشنطن وموسكو على التفكير باتخاذ موقفا صوريا للتمويه يشير الى التزامهما بالمواثيق والمطاليب الدولية من خلال طرح موضوع التوقيع على المعاهدة.
واوضحت الصحيفة تقول: ان معاهدة ستارت الجديدة عرفت بانها معاهدة لتخفيض كميات الاسلحة النووية، وطبقا لبنودها فان روسيا واميركا ستتعهدان بتقليل الرؤوس النووية لديهم الى 1550 راسا لكل قوة، الامر الذي يعني ان واشنطن وموسكو ستمتلكان من الرؤوس النووية مايكفي لمهاجمة اي دولة وتدميرها في لحظات، مهما بلغت سعتها، وهذا ما اكد عليه السناتور الاميركي لامار الكساندر من الحزب الجمهوري الذي يعتبر من اقوى الداعمين لمعاهدة ستارت الجديدة، والذي اكد بان المعاهدة لاتشمل باي شكل من الاشكال تدمير الجيل الجديد من الاسلحة النووية.
ثم تسائلت الصحيفة قائلة: في ظل بدء روسيا واميركا بانتاج الجيل الجديد من الاسلحة النووية وبكم هائل، كيف يمكن لاوباما وميدفيديف التحدث عن عالم عار من الاسلحة النووية، الذي تؤكد عليه بنود المعاهدة.
واخيرا قالت صحيفة ايران: للتوصل الى عالم عار من الاسلحة النووية تماما وتحقيق اهداف معاهدة منع الانتشار النووي (N P T) التي تعرف بمعاهدة السلام النووي، لابد من تدمير الاسلحة النووية بصورة حقيقية، وتعريف الانظمة العاملة تحت المظلة الغربية والتي تتجاوز بعنجهيتها موازين هذه المعاهدة، وايجاد المحدوديات وفرض العقوبات عليها.كالكيان الصهيوني الذي رفض الى اليوم ان يفتح ابواب ترسانته النووية بوجه مفتشي الوكالة الذرية الدولية، وهناك ادلة تثبتها الامم المتحدة تؤكد قيام هذا الكيان الغاصب بانتاج وتخزين اسلحة نووية معدلة ومتطورة.

•    الاجتماع الثلاثي
واخيرا مع صحيفة جام جم التي تناولت في مقال لها الاجتماع الثلاثي الذي جمع زعماء تركيا وافغانستان وباكستان على هامش اجتماعات منظمة الايكو التي عقدت اخيرا في ترکيا فقالت: اتسم اجتماع القمة الثلاثية في انقرة بطابعه الخاص المتميز كليا لاسباب عدة منها ان باكستان وافغانستان تسعيان، رغم الاختلافات حول كيفية اقرار الامن في المنطقة وملاحقة الارهابيين، تسعيان الى اعادة العلاقات الثنائية الى سابق عهدها، وان تركيا تسعى الى جانب علاقاتها مع الغرب الى تنمية علاقاتها مع الشرق ودول العالم الاسلامي. كما ان انقرة تحاول من خلال اعتماد مبدأ الوساطة والمصالحة في حل القضايا الدولية، ان تصبح لاعبا مهما في المعادلات الدولية ويتضح ذلك من التحركات التركية في الكثير من التطورات الدولية، مايعني ان انقرة تسعى لتكرر حضورها كعضو غير دائم في مجلس الامن.
وتابعت الصحيفة تقول: ان تركيا وبصفتها قسما من الناتو تسعى لابراز دورها الفاعل امام باقي اعضاء الحلف من جهة، ومن جهة اخرى قد تزيد هذه السياسة من قوة المناورة لدى الاتراك لعضوية الاتحاد الاوروبي.كما ان تركيا تسعى ايضا ومن خلال لعب دور الوسيط في المفاوضات مع طالبان بقضية افغانسان وباكستان، لتحقيق اهداف ثانوية في هذا السياق.
واخيرا قالت جام جم: ان الاجتماع الثلاثي في تركيا يعتبر دليل على عزم باكستان وافغانستان على تهدئة الاوضاع من جهة، وعزم انقرة على تحقيق هدفين، الاول فتح قنوات قوية مع الشرق الاسلامي، والثاني تعزيز مكانتها في اطار الناتو واوروبا من جهة اخرى.
وقد يشهد التقارب التركي الباكستاني الافغاني تطورات جديدة في المنطقة.رغم ان خطط المحتلين لمايسمى بملاحقة الارهابيين في افغانستان وباكستان ستصحبها تحديات كبرى خصوصا بعد حل الاختلافات بين باكستان وافغانستان.

•    العقوبات الاميركية على ايران
صحيفة جوان تناولت العقوبات الاميركية على ايران ومدى جديتها والتزام الدول بها فقالت: قد توجه الاجراءات الاميركية والاوروبية ضد الاقتصاد الايراني ضربة للاقتصاد الايراني، الا ان ذلك لايعني بانها ستشل العلاقات التجارية الايرانية.وفي الوقت الذي تسعى اميركا من خلال مبعوثيها الضغط على الدول الاوروبية لقطع العلاقة التجارية مع ايران نشاهد ان اقرب المقربين من واشنطن يرفض الاملاءات الاميركية.
وفي هذا الاطار نشاهد ان احدث الاجراءات التي نشرها الاتحاد الاوروبي في بيان من 77 صفحة، والتي ترغم الشركات الاوروبية العاملة في مجال الطاقة على ايقاف استثمار رؤوس الاموال في مجال الصناعات النفطية والغازية الايرانية، قد مهدت للشركات الغير اوروبية وخصوصا الاسيوية فرصة ذهبية لتسجيل حضور فاعل في مجال الطاقة في ايران، وهذا في الوقت الذي لاتزال تعمل فيه الشركات الاوروبية وخلافا لنظيراتها الاميركية في مجال شراء النفط والغاز الايراني ومشتقاتها بحرية تامة.
واوضحت جوان قائلة: مما لاشك فيه ان اهم الاهداف التي تتوخاها واشنطن من خلال العقوبات على ايران هي الضغط على طهران وارغامها على ايقاف برنامجها النووي.
وبالنظر الى معدل التبادل التجاري الايراني مع اكثر دول العالم يتضح فشل هذه العقوبات بمقدار التحرك الدبلوماسي الاميركي ضد ايران، وان الالتزام بها كان اضعف مما تتصوره واشنطن، بحيث ان روسيا انهت هذا العام العمل في اول مفاعل نووية ايرانية في مدينة وميناء بوشهر بجنوب البلاد.
ونظرا للتاثير الضعيف لهذه العقوبات على مواقف طهران في مجال النشاطات النووية، نشاهد ان احتمالات انخفاض معدل التزام الدول والشركات الغربية بهذه العقوبات، كثيرة وواضحة.
ثم انتهت الصحيفة الى القول: من خلال محاسبة الارباح والخسائر التي تلحق بالدول جراء هذه العقوبات ستحتم على حلفاء واشنطن نقضها واستئناف توسيع وتنمية مستوى التعاون والتعامل التجاري مع ايران، وفي هذا السياق اكد رئيس الوزراء الايطالي (سيلفيا برلسكوني) مؤخرا على ان لبلاده علاقات تجارية مفيدة وبناءة مع ايران وشكك بنجاح الخطة الاميركية بفرض العقوبات مطالبا باتخاذ سياسة اكثر اعتدالا ازاء طهران.الامر الذي يعني ان الكثير من زعماء العالم سيطالبون في المستقبل برفع هذه العقوبات.