ولادة الحكومة العراقية المنتظرة
Nov ١٤, ٢٠١٠ ٠٤:٠٩ UTC
صحيفة الوفاق الناطقة بالعربية وتحت عنوان (ولادة الحكومة المنتظرة) رأت ان الخطوات الأخيرة في التوافق بين الكتل السياسية العراقية جاءت على تشكيل الحكومة العراقية الجديدة واعادة انتخاب رئيس الجمهورية وانتخاب رئيس الوزراء ورئيس البرلمان، لتبعث الشعور بالارتياح لدى الذين انتظروا هذه اللحظة منذ نحو ثمانية اشهر، انقضت بين الجزر والمد بين الساسة الذين كان يتعين عليهم ومنذ الايام الأولى التي اعقبت الانتخابات البرلمانية، ان يتواصلوا الى ما توصلوا اليه أخيراً.
صحيفة الوفاق الناطقة بالعربية وتحت عنوان (ولادة الحكومة المنتظرة) رأت ان الخطوات الأخيرة في التوافق بين الكتل السياسية العراقية جاءت على تشكيل الحكومة العراقية الجديدة واعادة انتخاب رئيس الجمهورية وانتخاب رئيس الوزراء ورئيس البرلمان، لتبعث الشعور بالارتياح لدى الذين انتظروا هذه اللحظة منذ نحو ثمانية اشهر، انقضت بين الجزر والمد بين الساسة الذين كان يتعين عليهم ومنذ الايام الأولى التي اعقبت الانتخابات البرلمانية، ان يتواصلوا الى ما توصلوا اليه أخيراً. واكدت الصحيفة ان رغم كل ما مضى، فلا بد من الاشادة بالعراقيين بجميع مكوناتهم على خطوتهم الكبيرة هذه التي تعتبر تقدما وانفراجا في الازمة السياسية التي ألقت بظلالها مدة ثمانية أشهر وهي فترة كان بالامكان تحقيق الكثير فيها. وتابعت صحيفة الوفاق تقول: باستثناء العراقيين انفسهم الذين تنفسوا الصعداء، فان من واجب دول الجوار العراقي بدورها ان تؤازرهم لبلوغ اهدافهم وفي مقدمتها تحقيق الامن المستديم الذي يشكل عاملا رئيسيا في دفع عجلة البلاد وتقدمها. وخلصت الصحيفة بالقول: ان مبادرة العراقيين في حل خلافاتهم بالسبل السياسية، تمثل احد مظاهر الديمقراطية، التي على الجميع الالتزام بها وان لم يحقق بعضهم كل ما اراده منها، لكن النتيجة التي خرجوا بها اعطتهم الحافز على مواصلة الطريق، والعمل على تقريب رؤيتهم الى طريقة ادارة بلادهم. ومن أهم المواضيع التي على الساسة العراقيين وضعها بعين الاعتبار، هو انهم قادرون على تسوية ما خلفوه من الماضي، مهما حاول الآخرون من اصحاب النوايا غير السلمية الايحاء لهم بانهم عاجزون عن ذلك. • العسكرة الامريكية في آسياالى صحيفة ايرانية اخرى هي صحيفة جمهوري اسلامي التي خصصت مقالها الافتتاحي صباح اليوم بما سمته (العسكرة الامريكية في آسيا) اشارت فيه الى زيارة الرئيس الامريكي باراك اوباما الى دول آسيوية كبيرة كالهند واندونيسيا وكوريا الجنوبية وقالت: فضلا عن الاهداف الاقتصادية لهذه الجولة الامريكية هناك اهداف عسكرية واستراتيجية تتمثل في بناء قواعد عسكرية وعقد صفقات تسليح ضخمة بين امريكا والهند واندونيسيا وكوريا الجنوبية واليابان وان الهدف منها هو كبح جماح الدولة الصينية الكبرى ومنع اعادة تحرك الدولة الروسية في آسيا الوسطى.واكدت الصحيفة ان الهدف الامريكي من ابرام اتفاقيات عسكرية مع الهند واندونيسيا وكوريا وبعض دول آسيا الوسطى ليس بناء قواعد عسكرية امريكية في هذه المناطق فقط، بل استقرار الدرع الصاروخية والعمل الامني والاستراتيجي المشترك.واعتبرت صحيفة جمهوري اسلامي ان باكستان وكوريا الشمالية هما الدولتان الخارجتان عن الطوق الامريكي وهما مستهدفان من قبل هذه الاتفاقات العسكرية بين امريكا ودول شرق آسيا خاصة الهند وكوريا الجنوبية. • امريكا لن تهاجم ايرانامريكا لن تهاجم ايران...تحت هذا العنوان تناولت صحيفة آرمان الايرانية ما يتداول بين الحين والآخر حول احتمال شن امريكا هجوما عسكريا على ايران ورأت ان هذا الاحتمال بعيد جدا في يومنا هذا وذلك لاسباب عدة منها العجز الاقتصادي المتفاقم والازمة المالية في امريكا.وكتبت الصحيفة تقول: صحيح ان الحزب الجمهوري وبفوزه الاخير في الانتخابات البرلمانية على الحزب الديمقراطي سيصعد من خطابه العدائي تجاه ايران لكن هذا التصعيد لن يصل الى مرحلة الهجوم العسكري.واكدت الصحيفة ان امريكا تعاني من 1400 مليار دولار نقص في الموازنة ولا يعقل ان تجازف الادارة الامريكية بشن حرب كبرى بمستوى ايران وهي تعاني من ازمات اقتصادية مستعصية.واعتبرت صحيفة آرمان ان النبرة العدائية ضد ايران ستتزايد في امريكا بعد ان فاز الحزب الجمهوري باغلبية مقاعد الكونغرس الامريكي لكن تبقى احتمالات الهجوم العسكري على ايران محدودة ومكلفة جدا وبمثابة الانتحار السياسي للادارة الامريكية. • امريكا و اشعال الفتنة في لبنانواخيرا الى صحيفة كيهان التي اهتمت بكلمة السيد نصر الله الاخيرة وتحت عنوان (امريكا واشعال الفتنة في لبنان) كتبت تقول: اكد امين عام حزب الله اللبناني السيد حسن نصر الله ان المعركة بين المقاومة والاسرائيليين والاميركيين مفتوحة وان المقاومة ستقطع اية يد تمتد لأي عضو من اعضاء حزب الله، معلنا ان من يتهم حزب الله هو من قتل رفيق الحريري.وتابعت الصحيفة ان السيد نصر الله اكد في كلمته اصرار المقاومة الاسلامية على مواجهة القرار الظني للمحكمة الدولية بكل قوة وتحد مهما كانت النتائج، كما تحدث السيد نصر الله عن محاولات خلق فتنة وصدام بين المقاومة والجيش اللبناني وخلق فتنة طائفية من خلال اتخاذ قرارات الخامس من ايار 2008 بتأييد امريكي. ووجه السيد حسن نصر الله تحذيرا في غاية الشدة والتحدي إلى من سيحاول توقيف او اعتقال احد من المجاهدين او الموظفين من اعضاء حزب الله قائلا: ان أي يد ستمتد اليهم ستقطع. واشارت صحيفة كيهان الى الدورالامريكي في اثارة الفتنة في لبنان وقالت: منذ ان وطأت قدما فيلتمان مساعد وزيرة الخارجية الامريكية ارض لبنان والوضع السياسي من سيئ الى اسوأ والوقائع تؤشر الى وقوع ما خشيه البعض بعد هذه الزيارة المشؤومة والمعروف في عالم السياسة في المنطقة والعالم اجمع ان الامريكي في اي ارض يضع قدمه او أي ملف يدخل يده فيه تحدث المصائب على انواعها سياسية كانت او عسكرية او امنية.واكدت الصحيفة ان فيلتمان جاء للبنان ليعيد عقارب ساعة التقارب الى الوراء ويسر ويعلن ان اميركا تراهن على المحكمة الدولية، ويبدو ان زيارته فعلت فعلها في تعميق الشرخ.وخلصت كيهان الى القول: لابد من البت في ملف شهود الزور واستغلال الفرصة لمحاكمتهم والتوصل الى من صنعهم ومن فبركهم، لان هذا الملف سيفضح اكذوبة المحكمة الدولية وستكون أكبر فضيحة سياسية في تاريخ المنطقة.