نداء قائد الثورة الاسلامية الى حجاج بيت الله الحرام
Nov ١٦, ٢٠١٠ ٠٨:٢٧ UTC
ابرز ما يلفت الانتباه عند مطالعة الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران هو نداء قائد الثورة الاسلامية آية الله السيد علي الخامنئي الى حجاج بيت الله الحرام.
ابرز ما يلفت الانتباه عند مطالعة الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران هو نداء قائد الثورة الاسلامية آية الله السيد علي الخامنئي الى حجاج بيت الله الحرام. اغلب الصحف الايرانية اختارت هذا المقطع من النداء كعنوان بارز على صدر صفحاتها الاولى، المقطع الذي يقول فيه سماحة القائد: لا معروف اسمى من إنقاذ الشعوب من براثن هيمنة المستكبرين، ولا منكر ابشع من خدمة المستكبرين والتبعية لهم. الصحف المعروفة مثل ايران و كيهان و رسالت و جمهوري اسلامي اوردت هذا العنوان على صفحاتها الاولى و كتبت تقول: وجه قائد الثورة الاسلامية امس الاثنين، نداءا الى حجاج بيت الله الحرام، دعاهم فيه الى التمسك بالوحدة الاسلامية لمواجهة المؤامرات الرامية الى بث الفرقة بين المسلمين. واعتبر آية الله خامنئي، ان مساعي العدو لاشاعة الخوف من الاسلام وإثارة العصبيات الطائفية وإختلاق العداوات الوهمية بين السنة والشيعة، تعكس ارتباكه امام تنامي الصحوة الاسلامية، مؤكداً ان تنامي الصحوة يبشر بغد مشرق. و تابعت الصحف الايرانية ان سماحة القائد شدّد على ان الكيان الصهيوني لم يعد اليوم عملاقا لا يقهر وان الامريكيين والغربيين لم يعودوا اصحاب القرار في الشرق الاوسط، كما ان التقنية النووية ليست بعيدة عن متناول الشعوب المسلمة. كما اوردت الصحف اشادة آية الله الخامنئي بصمود و مقاومة الشعب الفلسطيني واصفا اياه ببطل المقاومة والشعب اللبناني بمحطم الهيبة الزائفة للكيان الصهيوني و الشعب الايراني بحامل الراية و مقتحم العقبات نحو القمم. و خلصت الصحف الايرانية الى القول ان نداء آية الله الخامنئي يؤكد على تنامي الصحوة الاسلامية و تراجع المشروع الامريكي في الشرق الاوسط و نقلت عن سماحته: ان امريكا المستكبرة التي تزعم لنفسها قيادة المنطقة الاسلامية والتي تعتبرالداعم الاساس للصهاينة وقعت اليوم في ورطة اوجدتها بنفسها في افغانستان والعراق وباتت مبغوضة اكثر من قبل في باكستان. · دور امريكا في ازمة تشكيل الحكومة بالعراق نتابع جولتنا في ابرز اهتمامات الصحف الايرانية مع افتتاحية صحيفة جمهوري اسلامي التي جاءت بعنوان (دور امريكا في ازمة تشكيل الحكومة بالعراق) نقرا فيها: لقد اوردت صحيفة واشنطن بوست الامريكية في تقرير لها معلومات مهمة عن دور الادارة الامريكية و العربية السعودية في ازمة تشكيل الحكومة العراقية. حيث كشفت هذه الصحيفة عن اتصالات مكثفة اجراها مسؤولون سعوديون مع المسؤولين الامريكيين من اجل ان لايصل نوري المالكي الى رئاسة الوزراء مجددا. كما اشارت صحيفة واشنطن بوست الى زيارات جو بايدن نائب الرئيس الامريكي الى العراق و رات ان هذه الزيارات المتكررة و رغم الضغوط التي مارستها على كافة المسؤولين و النخب السياسية في العراق لم تنجح في ايصال اياد علاوي الى سدة الحكم. و اكدت صحيفة جمهوري اسلامي ان هذا التقرير لصحيفة واشنطن بوست يكشف الجهود الجبارة التي بذلتها الادارة الامريكية و الحكومة السعودية من اجل انجاح مشروع قائمة العراقية بزعامة اياد علاوي القاضي باعادة عقارب الساعة الى الوراء و حكم الاقلية على الاكثرية و عودة البعثيين و ضباط الامن و الجيش السابق الى سدة الحكم في العراق. و اعتبرت صحيفة جمهوري اسلامي ان التوافق الذي حصل بين الشيعة و الاكراد سد الطريق على المشروع الامريكي السعودي في العراق و اضافت: لن تقف الجهود الامريكية السعودية عند هذا الحد و ستبقى ضاغطة على الساحة العراقية بشتى الوسائل السياسية و المالية و العسكرية لكي تحدث تغييرا في العملية السياسية و في تشكيلة الدولة العراقية حسب مصالحها السلطوية و تكريس الهيمنة الامريكية السعودية على العراق و على العالم الاسلامي بشكل عام. · دور امريكا في ازمة تشكيل الحكومة بالعراق الى صحيفة اخرى من الصحف الايرانية و هي صحيفة الوفاق الناطقة بالعربية و مقالها الافتتاحي صباح اليوم الذي جاء تحت عنوان (دور امريكا في ازمة تشكيل الحكومة بالعراق) نقرا فيه: كشفت وزيرة الخارجية الامريكية، هيلاري كلينتون، عن ميولها الصهيونية المتطرفة باقتراحها الفضيع حول تجميد الاستيطان لمدة ثلاثة اشهر، دون القدس، مقابل تزويد الصهاينة باحدث المقاتلات الحربية بقيمة ثلاثة مليارات دولار، والمضحك المبكي ان الاقتراح يؤكد عدم تكرار التجميد في المستقبل. و رات الصحيفة ان هذه الفكرة صهيونية بامتياز قبل ان تكون امريكية، والهدف منها تمرير المرحلة الأخيرة من مؤامرة التوطين بطريقة مخزية ومعيبة وكأن الادارة الامريكية تستعد للاعتراف بتهويد القدس قبل الصهاينة. و تابعت صحيفة الوفاق بالقول: بالرغم من ان المقترح لا يغير شيئاً من الواقع ويؤكد للفلسطينيين بأن السبيل الوحيد لتحرير الارض لا يمر عبر واشنطن ولندن وباريس بل عبر ارادة المقاومة لدحر العدوان ويؤكد بأن امريكا والكيان الصهيوني وجهان لعملة واحدة، غير ان هناك فرصة جديدة ليفيق المراهنون على التسوية ويعيدوا النظر في استراتيجيتهم العبثية والمفاوضات الفاشلة مع العدو. و خلصت الوفاق الى القول: كما يجب على الجامعة العربية والبلدان الحريصة على السلام في المنطقة، ان يقفوا موقفاً مسؤولاً ويقولوا لا للادارة المتصهينة في الولايات المتحدة ويعلنوا لمرة واحدة بأن فلسطين غير قابلة للمساومة وان الشعب الفلسطيني لن يتنازل عن ارضه وترابه، والمقاومة كفيلة بتحرير فلسطين بعد ما وصلت كافة الوسائل الأخرى الى طريق مسدود، فلا القدس ولا الضفة الغربية ولا قطاع غزة هي لقمة سائغة لليهود، ومحاولاتهم العبثية ستكون دليلاً آخر على مشروعية المقاومة والجهاد ضد زمرة حاقدة لا تقيم أي وزن للقوانين والاعراف بل هي غدة سرطانية يجب اقتلاعها من الجذور. · الانتهاكات الامريكية لحقوق الانسان الانتهاكات الامريكية لحقوق الانسان.. تحت هذا العنوان كتبت صحيفة ايران ان موضوع حقوق الانسان اصبح عالميا و دونت له القوانين وشكلت من اجله عشرات المنظمات الدولية والمحلية لكنه تحول الي أداة بيد المستكبرين يسخرونه حيثما تقتضي سياساتهم ومصالحهم اللامشروعه. و تابعت الصحيفة ان الولايات المتحده تسخر الاعلام وترصد الميزانيات الضخمة لتقول للاخرين انها المكان المثالي لتطبيق حقوق الانسان ثم تستخدم هذه القضية كسلاح لمهاجمة الاخرين وتشويه صورة كل من لايسير طوع ارادة واشنطن لكن لايخفى على احد مواقفها المزدوجة و انحيازها الفاضح للكيان الصهيوني وتجاهل كل انتهاكاته لحقوق الانسان الفلسطيني. و اشارت صحيفة ايران الى ممارسات الجيش الامريكي و اجهزة المخابرات الامريكية من جرائم وانتهاكات لحقوق الانسان وقالت: لقد شهد العالم مافعلته امريكا في سجن ابوغريب العراقي وقاعدة بغرام الافغانية ومعسكر غوانتانامو اضافة الى السجون السرية في اوروبا وخطف المشتبه بهم من أي مكان من العالم. كما لم يخلو الداخل الامريكي من الانتهاكات الفضيعة لحقوق الانسان حيث مارست الشرطة الامريكية افضع الانتهاكات تجاه الكثير من المواطنين الامريكين معظمهم من السود.