نتائج زيارة القائد الى قم المقدسة
Oct ٣٠, ٢٠١٠ ٠١:٥٥ UTC
ابرز مقالات الصحف الايرانية الصادرة اليوم ، هي : نتائج زيارة القائد الى قم المقدسة ، وعودة الدول الست الى طاولة المفاوضات النووية مع ايران ، والمواجهات التي الفلسطينيين والصهاينة في أم الفحم المحتلة منذ 1948 ، وكذلك مرحلة جديدة من التعامل مع المحكمة الدولية الخاصة بقضية اغتيال الرئيس رفيق الحريري.
ابرز مقالات الصحف الايرانية الصادرة اليوم ، هي : نتائج زيارة القائد الى قم المقدسة ، وعودة الدول الست الى طاولة المفاوضات النووية مع ايران ، والمواجهات التي الفلسطينيين والصهاينة في أم الفحم المحتلة منذ 1948 ، وكذلك مرحلة جديدة من التعامل مع المحكمة الدولية الخاصة بقضية اغتيال الرئيس رفيق الحريري. • نتائج زيارة القائد الى قم المقدسة نبدأ مطالعتنا في ابرز مقالات الصحف الايرانية الصادرة اليوم بصحيفة ( رسالت ) وافتتاحيتها بعنوان ( نتائج زيارة القائد الى قم ) اشارت فيها الى عودة سماحة اية الله الخامنئي قائد الثورة الاسلامية الى طهران بعد زيارة مدينة قم المقدسة ورأت الصحيفة ان النتيجة الاولى من هذه الزيارة هو كشف مدى العلاقة والارتباط الوثيق بين الشعب والقيادة الاسلامية حيث تجلى ذلك في صور باهرة من الاستقبال والترحيب الجماهيري المكثف الذي لقيه سماحة السيد الخامنئي في هذه المدينة. واعتبرت الصحيفة ان سر ديمومة الثورة الاسلامية وقوتها هو هذه الوحدة الوطنية والإلتفاف الجماهيري العظيم حول القيادة الاسلامية وهذا ما تحاول ان تتجاهله الاوساط الغربية المعادية للجمهورية الاسلامية. واكدت صحيفة ( رسالت ) ان العلاقة الوطيدة التي تربط الناس بسماحة السيد الخامنئي ، والتي رأينا لها صورا منقطعة النظير في هذه الزيارة ، ليست من نوع العلاقة المعتادة بين الرؤساء والجماهير في بعض الدول ، بل هي علاقة نابعة من عشق الناس لمدرسة اهل البيت عليهم السَّلام ، وولاء الشعب الايراني للعلماء المجاهدين العاملين في هذا المسير. وتابعت صحيفة ( رسالت ) بالقول ان النتيجة المهمة الاخرى لزيارة السيد الخامنئي ، لقم ، هو تذكير الطلبة والمدرسين واساتذة الحوزة العلمية بواجباتهم ووظائفهم الخطيرة حسب متطلبات العصر والاجابة على التساؤلات الحديثة والاهتمام بالعلوم الانسانية ، كالفلسفة ، والسياسة ، والاقتصاد ، وعلم الاجتماع ، وتدوين مناهج لنشر افكار ومعارف مدرسة اهل البيت على المستوى العالمي. كما رأت صحيفة ( رسالت ) ان القائد أكد في زيارته لقم موضوعة البصيرة الوطنية ، بأنها ضرورة قصوى للعبور بسلامة من الفتنة السياسية التي اصابت ايران في الفترة الاخيرة ، وقالت : ان الاحداث التي شهدتها ايران العام المنصرم احيت خطط الاعداء ومؤامراتهم للنيل من النظام الاسلامي مما يدعو الحوزات العلمية والجامعات والمؤسسات الفكرية لإطلاق خطط استراتيجية لرفع مستوى البصيرة وتعزيزها لدى كافة ابناء الشعب ـ خاصة الشريحة الشابة ـ والتمتع بالمعرفة التوحيدية مقابل المعرفة المادية. • الكرة في ملعب 5+1 الكرة في ملعب 5+1... تحت هذا العنوان تناولت صحيفة خبر الايرانية عودة الدول الست الى طاولة المفاوضات النووية مع ايران على خلفية برنامجها النووي ، ورات الصحيفة ان محور المفاوضات القادمة غير محدد لكنه اذا ارادات الدول الغربية تكرار اسطوانة تبادل الوقود فلن تقبل ايران بصيغة غير اعلان طهران بحضور تركيا والبرازيل. واضافت الصحيفة ان التخصيب بنسبة 20 بالمئة اصبح جزءا من حقوق ايران المسلمة لتأمين الوقود النووي اللازم لتشغيل مفاعل طهران. واعتبرت الصحيفة ان محور المفاوضات الجديدة بين ايران والدول الست يمكن ان يكون الرزمة التي اقترحتها ايران في الجولة السابقة وهي دراسة التهديدات والمخاطر الامنية والاستراتجية التي تهدد الشرق الاوسط برمته. واكدت صحيفة خبر ان ايران طرحت على الدول الغربية تساؤلات ثلاث اساسية : اولا ما هدفكم من هذه المحادثات ؟ هل هو التعامل والتعاون ؟ ام استمرار الخصومة والمواجهة مع حقوق الشعب الايراني؟ والسؤال الثاني هو : هل ستلتزمون بمنطق الحوار والذي يتطلب تفادي اي شكل من اشكال التهديد بممارسة الضغوط ؟ اما السؤال الثالث فهو : من اجل توضيح المبادئ المشتركة للحوار ، ما هي وجهة نظركم الواضحة والصريحة حول الترسانة النووية للكيان الصهيوني ؟ واعتبرت صحيفة خبر انه ليس امام الدول الست اي خيار آخر غير التفاوض ، وان اي محادثات لا تكون مستندة الى العدالة والاحترام المتبادل مصيرها الفشل ، مؤكدة ان ايران قادرة على تحويل كل التهديدات والضغوطات ضدها الى فرص للتطور والتقدم. • أم الفحم تحذِّر الى صحيفة الوفاق الايرانية الناطقة بالعربية ومقالها الافتتاحي بعنوان ( أم الفحم تحذِّر ) رأت الصحيفة فيه ان المواجهات التي اندلعت في أم الفحم ، المدينة المحتلة منذ 1948 وغالبية سكانها فلسطينيين ، لم تكن حدثاً عرضياً ، فالمهاجمون كانوا من اعضاء عصابة الهاغانا الارهابية المعروفة بمواقفها واستراتيجيتها المتطرفة وصاحبة نظرية الترانسفير ، أي إبعاد الفلسطينيين من ارضهم بالقوة وابادة من يتمسك بالبقاء. واعتبرت الصحيفة أن ما جرى في أم الفحم يرتبط ارتباطاً وثيقاً بخطة الاستيطان والتهويد ، واطلاق اسم الدولة اليهودية على فلسطين من قبل الصهيوني المخضرم ، نتنياهو. وذهبت صحيفة الوفاق الى امكانية وضع التهجم الامريكي غير المبرر على لبنان وسوريا وايران في نفس السياق ، وقالت : من المعتاد ان نرى شن حروب جانبية كغطاء على الخطة الاساسية ، وهي إكمال المشروع الصهيوني لتهويد فلسطين وتهجير شعبها ، كما جرى عامي 47 و48 وزرعت خلالهما الغدة السرطانية في المنطقة. واكدت الصحيفة انها مرحلة مصيرية بكل معنى الكلمة ، فليس أم الفحم وحدها في خطر ، بل القضية برمتها وصلت الى نهاية المطاف ، فلا سلام ، ولا تسوية ، ولا امتيازات ، ولا حقوق معترف بها للشعب الفلسطيني ، بل كل ما يجري هو مسرحيات تعتمد على تحقيق الأُمْنِيَة الصهيونية لإخلاء فلسطين من شعبها وطمس هويتها والسيطرة على مقدرات بقية الشعوب في المنطقة. فهل هناك من وعي لمعرفة هذه الحقيقة وهل هناك عودة للذات وموقف على مستوى المرحلة ، أم ان هناك انتفاضة جديدة على الابواب بعد ان وصل الشعب الفلسطيني الى حالة اليأس من قادته ؟ • مرحلة جديدة من التعامل مع المحكمة الدولية واخيرا الى صحيفة ايران ومقال تحت عنوان ( مرحلة جديدة من التعامل مع المحكمة الدولية ) اشارت فيه الى سلوك المحكمة الدولية الخاصة بقضية اغتيال الرئيس رفيق الحريري ، والمنحى الذي ذهب اليه المحققون التابعون لهذه المحكمة ، من خلال مداهمتهم لعيادة طب نسائي في الضاحية يرتادها ، نساء معظمهن ممن لهن علاقة قربى نسبية برجال المقاومة وقادتها. وتابعت الصحيفة بالقول : في خطابه الاخير حث السيد حسن نصرالله اللبنانيين حكومة وشعبا لعدم التعاون مع محققي المحكمة الدولية لأن المعلومات التي يجمعها هؤلاء المحققون ترسل الى الكيان الصهيوني. واعتبرت الصحيفة خطاب نصرالله بمثابة إعلان عن سقوط الإجماع اللبناني حول المحكمة الدولية ، لأنها محكمة مسيسة وأن هدفها الوحيد العمل على استكمال ما بدأه العدوالصهيوني في حرب تموز 2006 من استهداف للمقاومة. وخلصت صحيفة ايران بالقول:بعد خطاب السيد نصرالله الاخير، المحكمة الدولية سقطت أقله من فريق 8 اذار ، فلا شرعية دستورية لها، كما لا مصداقية لها ولا لموظفيها ، ولا لقراراتها ، ولا مصداقية لكل ما يصدر عنها وحكمها ان وصلت الى مرحلة الحكم سيتم رفضه.