المكيدة
Nov ٠٧, ٢٠١٠ ٠١:٥٥ UTC
ابرز مقالات الصحف الايرانية الصادرة اليوم هي : الضجة التي افتعلتها امريكا يوم امس حول وجود متفجرات في طائرة متجهة للولايات المتحدة ، المفاوضات النووية وفق المقترحات الإيرانية ، والتجسس على لبنان من قبل محققي المحكمة الدولية الخاصة بقضية اغتيال الرئيس رفيق الحريري.
ابرز مقالات الصحف الايرانية الصادرة اليوم هي : الضجة التي افتعلتها امريكا يوم امس حول وجود متفجرات في طائرة متجهة للولايات المتحدة ، المفاوضات النووية وفق المقترحات الإيرانية ، والتجسس على لبنان من قبل محققي المحكمة الدولية الخاصة بقضية اغتيال الرئيس رفيق الحريري. • المكيدة نبدا مطالعتنا في ابرز مقالات الصحف الايرانية الصادرة اليوم بصحيفة الوفاق وافتتاحيتها بعنوان ( المكيدة ) اشارت فيها الى الضجة التي افتعلتها امريكا يوم امس حول وجود متفجرات في طائرة متجهة للولايات المتحدة وكتبت الصحيفة تقول : نقل عن السياسي البريطاني المحنك والمعروف تشرشل ، بأن عليك ان تصنع عدواً وهمياً لتبرر خططك ، وبقدر ما تكّبر عدوك فالمجال يبقى واسعاً لإنجاز اهدافك . وهذه هي الحالة التي تعيشها السياسة الامريكية منذ عقد من الزمن ، حيث تطبل وتكبر عن فجوات امنية وتتذرع باسماء وهمية لتضليل الرأي العام ، وارتكاب ابشع الجرائم وتوسيع رقعة الهيمنة التي باتت الهدف الاول والاساس في البيت الابيض. ورات الصحيفة ان ليس من باب الصدفة ان ينصب الاهتمام الامريكي والغربي على الترويج لتنظم القاعدة وابرازه كقوة دولية حاضرة في كل انحاء العالم ، إلا انه يريد ان يوسع نطاق سيطرته ولو على حساب سيادة الدول وابادة شعوبها. واشارت صحيفة الوفاق الى ان الحديث عن وجود طرد مشبوه في طائرة مدنية متجهة الى الولايات المتحدة تحول بين لحظة وأخرى الى حديث عن قنبلة موقوتة ليجري استنفار القوى الامنية بكاملها وليأتي الرئيس الامريكي بعدها ليتهم اليمن والامارات والطيران المدني ومن ثم المسلمين بانهم ارهابيون ارادوا ارسال طرد بريدي لهدم امريكا.!! وتابعت الصحيفة بالقول : هذا فيما القتل والتدمير والتهجير في فلسطين والعراق وافغانستان وتهديد امن لبنان والسودان وغيرها من البلدان المعارضة للاستعمار ، لا تواجه حتى بعبارة استنكار. وهذه هي الاوضاع السائدة في عالم تريد امريكا ان تكون الحاكم فيه والمهيمن عليه دون أي منافس. واعتبرت الوفاق ان امريكا اليوم هي الوجه الآخر للعملة الصهيونية التي تعلن جهاراً عن قرارها بمسح فلسطين عن الخارطة وتشريد ما تبقى من شعبها في هذه الارض المقدسة ، وهي تسعى للسيطرة على ثروات المسلمين واتهامهم بالارهاب والتخلف. وتسائلت الصحيفة في الختام : هل كل هذه الممارسات الجائرة لا تكفي لإعادة النظر في السياسات المتبعة في البلدان العربية والاسلامية تجاه الغرب ؟ وهل يأمل المراهنون بأن تكون امريكا صديقة للعرب والمسلمين بعد ان اظهرت كراهيتها وعداءها لهذه الأمة ؟ • المفاوضات النووية وفق المقترحات الإيرانية نتابع جولتنا في ابرز مقالات الصحف الايرانية مع صحيفة ( كيهان ) ومقال تحت عنوان ( المفاوضات النووية وفق المقترحات الإيرانية ) رات فيه ان الدول المالكة للاسلحة النووية او (5+1) عادت الى طاولة المفاوضات والقبول بخارطة الطريق الايرانية التي عرضها السيد جليلي ، امين عام مجلس الامن القومي الايراني في رسالته التي بعثها في تموز الماضي الى منسقة الشؤون الخارجية في الاتحاد الاوروبي ، وهذا ما استدعى من طهران ان ترحب بهذه العودة لاستئناف المفاوضات لكن بشكل مختلف وعلى اساس تلك الرسالة التي طرحت فيها ثلاثة اسئلة اساسية كمحور للتفاوض وهي هل التفاوض من اجل التعاون او استمرار المواجهة ؟ وهل ستلتزمون بمبدأ الحوار ام تنقلبون عليه للتوسل بالتهديد والضغوط ؟ واخيرا ما موقفكم الصريح من الترسانة النووية الصهيونية ، اضافة الى الركيزة الاساسية التي طرحتها طهران في هذه الرسالة وهي رفضها المسبق التفاوض حول برنامجها النووي السلمي. واعتبرت صحيفة ( كيهان ) ان رجوع الدول الست الى طاولة المفاوضات مع ايران يدل على اذعانها بفشل وعقم العقوبات التي اتخذتها ضد ايران وهذا ما يؤكد تراجعها امام ايران وعدم تفويت الفرصة لايجاد حلول مقبولة تنهي هذه الازمة التي كلفت الدول الاوروبية كثيرا بسبب الانصياع لمطالب الامريكيين. واكدت الصحيفة ان هناك 37 شركة اوروبية تحدت القرار الاميركي وتهديداته ورفضت الانصياع للعقوبات الاحادية ضد ايران واستمرت في تعاونها مع ايران. وتابعت الصحيفة ان اجواء المفاوضات اصبحت واضحة ، فإيران تدخل بكل ثقلها وهي في اشد العزيمة والتصميم على اقرار حقوقها النووية التي تتطابق تماما مع القوانين والمعاهدات الدولية فيما تدخل دول (5+1) وهي جربت سلسلة تراجعات طوال اكثر من ثماني سنوات منذ بداية الازمة وحتى الآن امام ايران ، فإيران التي كانت يومها لا تمتلك حتى جهاز طرد مركزي واحد ولا غراماً واحداً من اليورانيوم فاذا بها اليوم تصبح احدى دول النادي النووي بامتياز ولكن في الجانب السلمي المحض وقد انتجت حتى الآن عشرات الكيلوغرامات من اليورانيوم المخصب وتمتلك الآلاف من اجهزة الطرد المركزي ولديها محطات عديدة من المفاعل والمنشآت النووية في ارجاء ايران. • العبور من المحكمة الدولية واخيرا الى صحيفة ( رسالت ) ومقال تحت عنوان ( العبور من المحكمة الدولية ) اشارت فيه الى تجسس محققي المحكمة الدولية الخاصة بقضية اغتيال الرئيس رفيق الحريري ، من خلال مداهمتهم لعيادة امراض نسائية في الضاحية الجنوبية يرتادها زوجات بعض الكوادر والمسؤولين في حزب الله. واشارت الصحيفة الى اعلان السيد حسن نصرالله ، قائد المقاومة الاسلامية ، وقف كل انواع التعاطي مع المحكمة وفرق تحقيقاتها بسبب خروجها عن القواعد القانوينة والاخلاقية وجمع معلومات عن لبنان ومؤسساته وطلابه وتحويلها الى الكيان الصهيوني. واعتبرت الصحيفة خطاب نصرالله بمثابة إعلان عن سقوط الإجماع اللبناني حول المحكمة الدولية ، لأنها محكمة مسيسة وأن هدفها الوحيد العمل على استكمال ما بدأه العدو الصهيوني في حرب تموز 2006 من استهداف للمقاومة. وتابعت صحيفة ( رسالت ) بالقول : بعد خطاب السيد نصرالله الاخير ، المحكمة الدولية سقطت أقله من فريق 8 اذار ، فلا شرعية دستورية لها ، كما لا مصداقية لها ولا لموظفيها ، ولا لقراراتها. فالمحكمة الدولية مجرد اداة لتجريم حزب الله كمقدمة لتجريم سوريا ، وبما يشّرع عدوانا صهيونيا على الطرفين ، بدعم من تيار لبناني داخلي هو فريق 14 اذار. وذهبت الصحيفة الى القول : الكيان الصهيوني جرب غزو لبنان مرتين ، الاولى صيف عام 1982 والثانية صيف عام 2006، وخرج الصهاينة من الغزوين مهزومين اذلة ، واذا ارادوا التجربة للمرة الثالثة ، قد تكون النتائج اكثر دماراً وهزيمة لهم ولمشروعهم في الشرق الاوسط. وخلصت صحيفة ( رسالت ) بالقول : السيد حسن نصرالله ، اعلن عن موازنة قوى جديدة في الحرب القادمة مع الصهاينة وقال المطار بالمطار ، والضاحية بتل ابيب. ولا بد انه عندما يرفض التعاون مع فرق التحقيق الدولية يعرف ما يترتب على ذلك ، وقد وضع كل الخطط لمواجهة كل الاحتمالات.