اوباما وتغيير التوازن في شبه القارة الهندية
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i81063-اوباما_وتغيير_التوازن_في_شبه_القارة_الهندية
من ابرز ما تناولته الصحف الايرانية في اتجاهاتها وتحليلاتها الصحفية هي: زيارة الرئيس الامريكي للهند، وسياسة واشنطن الجديدة تجاه ايران بعد فوز الجمهوريين في البرلمان، وموت الحلم الغربي في افغانستان.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Nov ٠٨, ٢٠١٠ ٠١:٥٥ UTC
  • اوباما وتغيير التوازن في شبه القارة الهندية

من ابرز ما تناولته الصحف الايرانية في اتجاهاتها وتحليلاتها الصحفية هي: زيارة الرئيس الامريكي للهند، وسياسة واشنطن الجديدة تجاه ايران بعد فوز الجمهوريين في البرلمان، وموت الحلم الغربي في افغانستان.

من ابرز ما تناولته الصحف الايرانية في اتجاهاتها وتحليلاتها الصحفية هي: زيارة الرئيس الامريكي للهند، وسياسة واشنطن الجديدة تجاه ايران بعد فوز الجمهوريين في البرلمان، وموت الحلم الغربي في افغانستان. • اوباما وتغيير التوازن في شبه القارة الهندية نبدأ من صحيفة (جام جم) ومقال تحت عنوان (اوباما وتغيير التوازن في شبه القارة الهندية) قالت فيه: ان زيارة الرئيس الامريكي الى الهند والعقود التجارية والعسكرية الضخمة التي يبرمها اوباما في هذه الزيارة مع الهند تدل على تغيير في المعادلات الاقليمية لصالح الهند وعلى حساب باكستان المنافس التاريخي للهند. واشارت الصحيفة الى ما اسمتها ادلة قاطعة على تغيير امريكي في التوازن الموجود بين الهند وباكستان وقالت: ارتفاع وتيرة الزيارات المتبادلة بين المسؤولين الهنود والامريكيين وتوقيع الاتفاقيات التجارية والعسكرية الضخمة والتعاون النووي بين البلدين رغم عدم عضوية الهند في الوكالة الدولية للطاقة الذرية والدعم الامريكي لجهود عضوية الهند في مجلس الأمن الدولي وحث الاوروبيين على توسيع نطاق العلاقات التجارية مع الهند، كلها تدل على منحى امريكي لتوطيد العلاقات مع الهند. وفي قراءة استراتيجية اعتبرت صحيفة (جام جم) ان الادارة الامريكية ومن خلال تمتين العلاقات مع الهند تبسط نفوذها في الشرق وتكبح جماح روسيا والصين وتستخدم الهند كعمق استراتيجي كبير بما تضم من مليار نسمة وطاقات بشرية وصناعية هائلة. وذهبت صحيفة (جام جم) الى القول ان زيارة اوباما للهند وابرام صفقات تجارية وصناعية وعسكرية مهمة بين البلدين ستشعل نار الفتنة بين الهند وباكستان، فضلا عن ان الشعب الهندي يرفض السياسات الامريكية واعرب عن رفضه بتظاهرات نددت بالسياسة الاستعمارية الامريكية في المنطقة. • اوباما الجديد وموقف ايران اوباما الجديد وموقف ايران.. تحت هذا العنوان رأت صحيفة (رسالت) خسارة الحزب الديموقراطي وفوز الحزب الجمهوري في الانتخابات الامريكية الاخيرة يدل على مصداقية السياسة الايرانية تجاه الولايات المتحدة، حيث ترى ايران ان امريكا تحكمها مؤسسات ومراكز صنع القرار المتحالفة مع اللوبي الصهيوني ومع الشركات والكارتيلات الصناعية والاقتصادية الكبرى وان الرئيس الامريكي حتى وان كان اسودا يرفع شعار الاصلاح والتغيير لا يستطيع ان يخرج من اطار تلك المؤسسات ومراكز صنع القرار. ورأت الصحيفة ان فوز الجمهوريين في الانتخابات النصفية للكونغرس الامريكي يدل على عودة المحافظين الجدد المتحالفين مع الصهاينة الى واجهة السلطة التشريعية الامريكية. واضافت الصحيفة: ستزداد فرص اللوبي الصهيوني لينفذ مشاريعه من خلال الجمهوريين في البرلمان وهذا ما يزيد احتمال تشديد العقوبات على ايران واعطاء فرص جديدة للكيان الصهيوني في توسيع الاستيطان والتمسك بيهودية الكيان على حساب الفلسطينيين. وتابعت صحيفة (رسالت) تقول: يبقى الرئيس الأمريكي باراك اوباما، حتى وان رفع شعار التغيير مجبرا على تنفيذ سياسة المحافظين الجدد والجماعات الصهيونية المتنفذة في الادارة الامريكية الذين سيطروا في الانتخابات الاخيرةعلى مجلس النواب وسيتحدَّون اوباما في الانتخابات الرئاسية القادمة بعد سنتين. • موت الحلم الغربي في افغانستان صحيفة (جمهوري اسلامي) وافتتاحيتها التي جاءت بعنوان (موت الحلم الغربي في افغانستان) نقرا فيها: في زيارته الاخيرة لأفغانستان صرح وزير الدفاع الالماني كارل غوتنبرغ، بأن الغرب يجب ان يودّع احلامه في افغانستان. وخاطب هذا الوزير القوات الالمانية في افغانستان قائلا: علينا ان نعترف باننا لن نصل الى بعض اهدافنا بالحرب في افغانستان. ورأت الصحيفة ان هذا الاعتراف الغربي بالفشل ليس اول اعتراف لكنه اكثر صراحة من غيره، يدل على فشل ذريع للمشروع الامريكي في افغانستان الذي بدأ قبل تسع سنوات عندما شنت الادارة الامريكية حربا ضروسا على هذا البلد بذريعة محاربة الارهاب مستغلة الظروف المختلقة بعد احداث الحادي عشر من سبتمبر 2001 ضد القاعدة وجماعة طالبان. ورات صحيفة (جمهوري اسلامي) ان الادارة الامريكية وفي سيناريو معروف للجميع صوّرت القاعدة وطالبان بانها وراء احداث سبتمبر وانها العدو الاول للبشرية وشنت حربا غير متكافئة على هذه الجماعة بهدف تسجيل انتصار على ما تسميه شيطان الارهاب في افغانستان. واكدت الصحيفة ان فضلا عن ازهاق ارواح عشرات الآلاف من الابرياء والمدنيين العزل في هذا البلد المظلوم لم تتمكن امريكا وحلفاؤها من تسجيل انتصار حاسم في افغانستان وهناك مقاومة شعبية وسيطرة شبه كاملة لقوات الطالبان في بعض المناطق الافغانية. وتابعت صحيفة (جمهوري اسلامي) ان اليوم وبعد مرور تسع سنوات على هذه الحرب المدمرة يعترف المسؤولون الغربيون ان الانتصار مستحيل في افغانستان رغم تعزيز القوات الامريكية بثلاثين الف جندي آخر، وانفاق عشرات المليارات من الدولارات ووجود احدث الاسلحة والمعدات العسكرية. ونقلت الصحيفة عن خبراء استراتيجيين امريكيين: ان افغانستان هي فيتنام الثانية لما تحملته امريكا من خسائر وفضائح في حربها على افغانستان حيث وصل بها الامر بها ان تفاوض مجموعة من الطالبان لتضمن خروج مشرف لها من ورطة الوحل الافغاني . • الاعلام والسياسة واخيرا الى صحيفة الوفاق الايرانية الناطقة بالعربية ومقال تحت عنوان (الاعلام والسياسة) جاء فيه: الاعلام والسياسة مفردتان متلازمتان، فالاعلام متلازم مع السياسة كونه مروج لها يبرر نجاحاتها واخفاقاتها، وبما ان الاعلام في عالمنا المعاصر يتخطى الحدود المرسومة له، وهي نقل المعلومة الى المتلقي، فانه تحول الى عامل لصنع القرار وتمرير المشاريع حتى بات بالغ الاهمية والقدرة حتى لدى الساسة اصحاب القرار النهائي. ورأت الصحيفة اننا في عالم متغير بفعل السياسة وآلة الاعلام وليس هناك حصانة لأي قوة على وجه الارض عندما تواجه قساوة الاعلام وخدعة السياسة. واعتبرت صحيفة الوفاق ان الخلاف ليس حول أهمية الاعلام وتناغم السياسة معه، بل هناك تباين جذري حول ادارة الصراع ومواجهة التحدي وذهبت الصحيفة الى القول: اننا في العالمين العربي والاسلامي نعيش حالة مواجهة بين الاعلاميين وصناع القرار، فيما خصومنا بالغرب يعتمدون على الاعلام لتمرير السياسة وعلى السياسة لدعم الاعلام.