قرع ناقوس الخطر
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i81064-قرع_ناقوس_الخطر
تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة اليوم ومن ابرزها: التفجيرات الدامية في العراق، وزيارة اوباما للهند، وتداعيات استيلاء الطلبة الايرانيين على السفارة الامريكية.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Nov ٠٦, ٢٠١٠ ٠١:٥٥ UTC
  • قرع ناقوس الخطر

تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة اليوم ومن ابرزها: التفجيرات الدامية في العراق، وزيارة اوباما للهند، وتداعيات استيلاء الطلبة الايرانيين على السفارة الامريكية.

تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة اليوم ومن ابرزها: التفجيرات الدامية في العراق، وزيارة اوباما للهند، وتداعيات استيلاء الطلبة الايرانيين على السفارة الامريكية. • قرع ناقوس الخطر نبدأ مطالعتنا في الصحف الايرانية بمقال لصحيفة عصر ايران تناولت فيه دلالات التفجيرات الدامية التي شهدها العراق في الايام الاخيرة بدءا من الاعتداء على كنيسة سيدة النجاة مرورا بثلاثاء بغداد الدامي وجرح واستشهاد 400 من ابناء مدرسة اهل البيت وصولا الى اعتداءات كركوك يوم امس واستهداف الاكراد. هذه الصحيفة وتحت عنوان (قرع ناقوس الخطر) رأت ان وقوع سلسلة تفجيرات مروعة في بضعة ايام في العراق، يشكل ناقوس خطر يقرع لاسيما للمجموعات الشيعية والكردية التي فرضت السلطة البعثية هيمنتها عليهم لأكثر من ثلاثة عقود، والخطر محدق الآن بهم كذلك. وحول علاقة هذه التفجيرات بتشكيل الحكومة اشارت الصحيفة انها تزامنت مع الاتفاق بين التحالف الوطني والتحالف الكردستاني لتسمية رئيس الوزراء ورئيس الجمهورية، وقالت: ان قائمة العراقية التي تشعر بانها ستخسر، تركز جل جهدها لتظهر ان العراق سيكون غير آمن ان لم تتسلم هي زمام السلطة فيه. وهناك اجندة عربية اقليمية بقيادة السعودية تدعم اياد علاوي، للسيطرة على السلطة العراقية. واشارت صحيفة عصر ايران الى تهديدات اطلقها اعضاء في قائمة العراقية بان البلاد ستشهد موجات عارمة من العنف ان لم تشارك العراقية في السلطة، وقالت: ما شهدته المناطق الشيعية والكردية في الايام الاخيرة من سلسلة تفجيرات دامية تدل على خطورة المشروع الامريكي السعودي الذي يلجأ الى قتل الابرياء باياد بعثية وتكفيرية ليعيد المعادلة السياسية الى الوراء. وخلصت الصحيفة تقول: ان هذه الاعتداءات الدامية يجب ان تحرك ضمائر السياسيين لاسيما في التحالف الوطني والتحالف الكردي للاتفاق والاعلان عن تشكيل الحكومة على وجه السرعة وسد الطريق على اعداء العراق. • اوباما والهند الى صحيفة قدس الايرانية ومقالها الافتتاحي تحت عنوان (اوباما والهند) تناولت فيه رحلة الرئيس الاميركي باراك اوباما، الى آسيا والمحطة الاولى الهند، واعتبرت الصحيفة ان الهدف الاساس من هذه الزيارة فتح آفاق اقتصادية جديدة للولايات المتحدة. وتابعت الصحيفة: ابرز اهداف اوباما في الهند هو توقيع عقود بقيمة 10 مليارات دولار مع المسؤولين الهنود لتوفير 50 الف وظيفة في امريكا. واشارت صحيفة قدس الى النفقات الباهظة لرحلة اوباما للهند وقالت: ان النفقات اليومية لرحلة اوباما، للهند تقدر بنحو مائتي مليون دولار، كما ان وفد الرئيس الامريكي يضم نحو ثلاثة آلاف شخص يقيم في فندق تاج محل التاريخي، وتحرس اوباما 34 بارجة حربية تجوب الساحل الهندي. ووفق الاعلام الامريكي فإن كامل رحلة اوباما التي تستمر عشرة ايام ستكلف الخزينة الأميركية ملياري دولار. واشارت صحيفة قدس الى ان زيارة الرئيس الأميركي للهند ترافقت مع تظاهرات مناوئة للسياسات الاميركية، ووصف بعض المتظاهرين أوباما بأنه عدو للهند والمسلمين. وطالب المشاركون في التظاهرات التي جرت في عدة مدن بالهند، السلطات الحكومية برفض استقبال الرئيس الاميركي منددين بسياسات واشنطن في المجالات العسكرية والاقتصادية والسياسية. • فقاعة حقوق الانسان الامريكية الى صحيفة (كيهان) الايرانية وافتتاحيتها بعنوان (فقاعة حقوق الانسان الامريكية) اشارت فيها الى اجتماع مجلس حقوق الإنسان في جنيف ولأول مرة لمناقشة انتهاكات امريكا لحقوق الانسان. وقالت الصحيفة ان دولا عديدة منها ايران وروسيا وكوبا وفنزويلا وسويسرا، انتقدت وبشدة انتهاكات امريكا لحقوق الانسان وطالبت الولايات المتحدة بأن تنضم الى معاهدات دولية كحقوق الاطفال وحقوق النساء وحظر التعذيب. وتابعت الصحيفة ان الوفود المشاركة في هذا الاجتماع طالبت الادارة الامريكية بإنهاء التمييز ضد الأقليات والمهاجرين وإلغاء عقوبة الإعدام. كما طالب العديد من الوفود في هذا الاجتماع واشنطن بإغلاق غوانتانامو ومراكز الاعتقال السرية في أنحاء العالم، ومعاقبة من يقومون بتعذيب واعدام المعتقلين بشكل تعسفي وتقديم تعويضات للضحايا. واشارت صحيفة (كيهان) الى فضائح القوات الامريكية في سجون ابوغريب وغوانتانامو واضافت: ان الجيش الامريكي ارتكب انواع واشكال الجرائم في العراق وافغانستان وقتل وجرح واعاق مئات الآلاف من الابرياء، وانتهك حقوق الانسان العراقي والانسان الافغاني وارجع البلدين عقودا الى الوراء. وذهبت (كيهان) الى القول ان الدولة الامريكية بنيت على اساس الاجرام والقتل بحق الهنود الحمر ولازالت الادارة الامريكية تحتفظ بالمرتبة الاولى في الاجرام وشن الحروب بالعالم كما تحتفظ ايضا بالمرتبة الاولى في دعم وحماية اخطر كيان عنصري وغاصب وظالم في العالم وهو االكيان الصهيوني. وفي ختام مقالها رات (كيهان) ان مزاعم الادارة الامريكة وتشدقها بحقوق الانسان هي في الحقيقة فقاعة سرعان ما تنفجر بكمّ هائل من الوثائق والادلة القاطعة لإنتهاكات القوات الامريكية حقوق الانسان في العراق وافغانستان وغوانتانامو. • ذكرى اقتحام الطلبة للوكر الامريكي واخيرا الى صحيفة الوفاق الايرنية ومقال حول ذكرى اقتحام الطلبة الايرانيين للسفارة الامريكية نقرأ فيه: قام طلاب جامعيون في الرابع من نوفمبر عام 1979باقتحام السفارة الاميركية في طهران حيث كانت وكرا للجواسيس الاميركيين، لكنهم اصبحوا رهائن بيد الطلبة الايرانيين لمدة 444 يوما واصبح هذا الحدث رمزا لمناهضة الشعب الايراني ضد الهيمنة الاستعمارية الامريكية. وقد سمي هذا الحدث باليوم الوطني لمقارعة الاستكبار وحصل الطلاب على وثائق كشفت الوجه الحقيقي لأمريكا ووصفه الامام الخميني بالثورة الثانية بعد الثورة على الشاه. ورات صحيفة الوفاق ان منذ ذلك اليوم قبل 31 عاما حتى يومنا هذا ومازال الصراع الفكري والسياسي والاقتصادي بين ايران والولايات المتحدة مستمر دون انقطاع، فقد لجأت الادارة الامريكية الى الخيار العسكري ضد ايران واستخدمت صدام المعدوم بالوكالة لشن حرب ضد الجمهورية الاسلامية، لكنهم تجاهلوا الواقع الايراني المقاوم والملتف حول القيادة الاسلامية. وتابعت الصحيفة ان سلاح العقوبات الاقتصادية هو ما استخدمه الامريكيون طيلة العقود الثلاث الماضية ولازالوا، لكن ها هي مجلة "فوربس" الاميركية المتخصصة في القضايا السياسية والاقتصادية تعترف بفشل استراتيجية العقوبات تجاه ايران حيث تقول المجلة: ان الحظر الاميركي لوقف طهران انشطتها النووية ادى الى الاكتفاء الذاتي الايراني في انتاج البنزين وقيام طهران بتطبيق اجراءات في ادارة البلاد حيث ليس بعيداً ان تصبح مصدرة مثالية في المستقبل. وخلصت الوفاق بالقول: ان الادارة الامريكية لم تدرك لحد الان ان قدرة ايران تتمثل في طابعها وهويتها الدينية التي تنبعث من الاسلام واصبحت هذه القوة منشأ حركة الصحوة الاسلامية في المنطقة.