خطة ترشيد الدعم الحكومي
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i81066-خطة_ترشيد_الدعم_الحكومي
تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة اليوم ومن ابرزها : في الشان الداخلي آثار تنفيذ خطة ترشيد الدعم الحكومي على الاقتصاد الايراني ، وفي الشأن الدولي قراءة في تفجيرات بغداد المروعة ، وسجل واشنطن بحقوق الانسان ، والقرار الامريكي بوضع زمرة (جند الله) في قائمة الارهابيين.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Nov ٠٥, ٢٠١٠ ٠١:٥٥ UTC
  • خطة ترشيد الدعم الحكومي

تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة اليوم ومن ابرزها : في الشان الداخلي آثار تنفيذ خطة ترشيد الدعم الحكومي على الاقتصاد الايراني ، وفي الشأن الدولي قراءة في تفجيرات بغداد المروعة ، وسجل واشنطن بحقوق الانسان ، والقرار الامريكي بوضع زمرة (جند الله) في قائمة الارهابيين.

تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة اليوم ومن ابرزها : في الشان الداخلي آثار تنفيذ خطة ترشيد الدعم الحكومي على الاقتصاد الايراني ، وفي الشأن الدولي قراءة في تفجيرات بغداد المروعة ، وسجل واشنطن بحقوق الانسان ، والقرار الامريكي بوضع زمرة (جند الله) في قائمة الارهابيين. • خطة ترشيد الدعم الحكومي نبدا مطالعتنا في الصحف الايرانية بمقال لصحيفة ( جام جم ) تناولت فيه تداعيات تنفيذ خطة ترشيد الدعم الحكومي على الاقتصاد الايراني قائلة انه لا يوجد خبير اقتصادي يرفض ضرورة ترشيد الدعم الحكومي المباشر للسلع والمواد الاساسية في ايران لان ما يتم الان هو توزيع غير عادل لهذا الدعم ، فالذي يملك مصنعا كبيرا يستخدم الغاز والكهرباء والماء والوقود المدعوم عشرات اضعاف المواطن العادي الذي لا يملك مصنعا ولا معملا. ورأت صحيفة ( جام جم ) ان ترشيد الدعم الحكومي بتوزيعه مباشرة بالتساوي بين كافة ابناء الشعب هو الخطوة الاولى والمهمة في هذا المشروع الذي عرف بالعملية الجراحية الكبرى للاقتصاد الايراني. واعتبرت صحيفة ( جام جم ) ان ارتفاع الاسعار والتضخم هو من ابرز نتائج تنفيذ هذا المشروع لكن لا بد من لجم الاسعار برقابة حكومية مشددة ومواجهة المحتكرين الذين يتصيدون في الماء العكر واشراف حكومي على عرض السلع والمواد الاساسية لمعيشة الناس باسعار متناسبة مع خطة ترشيد الدعم. واشارت ( جام جم ) الى ان ايران من اكبر مستهلكي البنزين والغاز في العالم وقالت: معدل استهلاك الوقود في ايران 15 اضعاف اليابان و10 اضعاف الدول الاوروبية و8 اضعاف امريكا. وخلصت الصحيفة الى القول : ايران تتحرك بخطى متسارعة لتصبح دولة صناعية مهمة في العالم وهي بحاجة ماسة الى مصادر الطاقة ولا مناص من ترشيد استهلاك الوقود الاحفوري والتوجه نحو مصادر جديدة كالطاقة النووية والطاقات المتجددة كالشمس والرياح . • ارهاب بالنيابة الى العراق والتفجيرات الدامية في الاسبوع الماضي التي لازالت تحظى باهتمام الصحف الايرانية . صحيفة (كيهان) خصصت افتتاحيتها صباح اليوم لهذا الموضوع وتحت عنوان (ارهاب بالنيابة) رأت ان هذا الارهاب المروع الذي يشهده العراق باسم القاعدة والبعثيين هو اجرام بالنيابة عن المشروع الامريكي السعودي في المنطقة ، وكتبت الصحيفة تقول : اغلب التفجيرات الارهابية في العراق تضرب المناطق الشيعية وفي آخر عملية ارهابية شهدت احياء تسكنها غالبية شيعية في بغداد عشرين تفجيرا متزامنا ادت الى سقوط نحو400 شهيد وجريح. واكدت الصحيفة ان هذه التفجيرات المروعة جاءت مباشرة بعد توصل التحالف الوطني والتحالف الكردستاني الى اتفاق يقضي بترشيح نوري المالكي، رئيسا للوزراء وجلال الطالباني، رئيسا للجمهورية وهذا ما يعني فشل المشروع الامريكي السعودي القاضي بدعم اياد علاوي للسيطرة على السلطة التنفيذية في العراق. ورات صحيفة (كيهان) ان هناك مشروع سياسي سري تقف وراءه بعض الدول العربية يعمل على اعادة خلط الاوراق وصولا الى اعادة البعث الى سدة الحكم ، وادخال كبار البعثيين من الشباك بعدما اخرجتهم هيئة المساءلة والعدالة من الباب. ورأت (كيهان) ان المشروع الامريكي السعودي يستغل شروط كتلة العراقية بقيادة اياد علاوي، لعرقلة التوصل الى تشكيل حكومة عراقية وصولا الى دفع الاحزاب الشيعية الفائزة بالانتخابات. وختمت (كيهان) مقالها بالقول ان تفجيرات بغداد المروعة يفترض ان تشكل للزعامات السياسية العراقية، انذارا خطيرا، بأن العراق مقبل على تطورات خطيرة، وان المشروع الاميركي السعودي في المنطقة، سيستخدم كل وسيلة وان كانت تمزيق اجساد العراقيين للنيل من العملية السياسية وقلب المعادلة التي لا تخدم المصالح الامريكية والسعودية في العراق. • سجل واشنطن بحقوق الانسان نتابع جولتنا في ابرز مقالات الصحف الايرانية مع صحيفة (همشهري) وتقرير حول (سجل واشنطن بحقوق الانسان) جاء فيه ان مجلس حقوق الإنسان في جنيف عقد صباح امس الجمعة جلسة خاصة لمناقشة الانتهاكات الأمريكية لحقوق الإنسان. وقالت الصحيفة ان الوفد الاميركي استمع الى مطالب بانهاء التمييز ضد الأقليات والمهاجرين وإلغاء عقوبة الإعدام. كما طالب العديد من الوفود في هذا الاجتماع الدولي واشنطن بإغلاق غوانتانامو ومراكز الاعتقال السرية في أنحاء العالم، ومعاقبة من يقومون بتعذيب واعدام المعتقلين بشكل تعسفي وتقديم تعويضات للضحايا. واضافت صحيفة (همشهري) ان العديد من الدول وعلى راسها ايران وكوبا وفنزويلا طالبوا الولايات المتحدة بوقف الانتهاكات الخطيرة لحقوق الانسان بما في ذلك العمليات السرية الخارجية التي تنفذها وكالة المخابرات المركزية تحت ذريعة مكافحة الإرهاب، والدعم اللا محدود الامريكي للاجرام الصهيوني في الشرق الاوسط. ونقلت الصحيفة عن لجنة حقوق الطفل في منظمة الامم المتحدة قولها بان اميركا احد اكبر المنتجين والمروجين لفساد الاطفال. كما اعربت الامم المتحدة عن اسفها لأنه منذ العام 2001 الى الآن لقي 334 شخصا مصرعهم اثر تعرضهم للادوات المولدة للصدمة الكهربائية من قبل الشرطة الاميركية. • قرار إيجابي ولكن... واخيرا الى صحيفة الوفاق الايرانية التي تناولت في مقالها الافتتاحي القرار الامريكي بوضع زمرة (جند الله) الارهابية في قائمة الارهابيين. هذه الصحيفة وتحت عنوان (قرار إيجابي ولكن...) اعتبرت القرار ايجابياً، لكنها شككت في مغزى القرار وتوقيته والاهداف الكامنة وراءه. وكتبت تقول: الأنشطة الارهابية لهذه الزمرة كانت واضحة للامريكيين قبل غيرهم، حيث شاهدوا بأم اعينهم اشلاء العديد من الضحايا الابرياء عند كل عملية اقدمت عليها هذه الزمرة. ثم ان التمويل والتدريب والتشجيع لهذه العمليات كلها كانت تأتي من مراكز النفوذ الامريكي وقد اعترف زعيم هذه الزمرة بذلك عندما وقع في قبضة العدالة. ونوهت الصحيفة الى ان هذه الخطوة الامريكية جاءت في يوم مقارعة الاستكبار وذكرى احتلال مركز التجسس الامريكي في طهران، لضرب عصفورين بحجر واحد. وتابعت الصحيفة تقول: تريد الادارة الامريكية ان تخدع الرأي العام بانها تعارض الارهاب حتى ولو كان ضد خصمها ايران. لكن مثل هذا القرار لا يغيِّر شيئاً على ارض الواقع لأن زمرة جندالله الارهابية تلاشت وتحولت الى ورقة محروقة لا تؤدي المهام الموكلة اليها. وفي ختام المقال كتب رئيس تحرير الوفاق يقول: لا يكفي الامريكيون ادراج زمرة ارهابية في لائحة الارهاب ماداموا يعتمدون على الارهاب كأداة لتحقيق مآربهم في العراق وافغانستان وفلسطين، وأن الادارات الامريكية المتتالية فقدت مصداقيتها في الديمقراطية والحضارة بسبب اندماجها في مشاريع صهيونية واتباعها المعايير المزدوجة، وها هي اليوم تواجه شعبها الذي يدفع ثمن هذه السياسات الفاشلة.