ذكرى استيلاء الطلبة الايرانيين على وكر التجسس الامريكي
Nov ٠٤, ٢٠١٠ ٠١:٥٥ UTC
تعيش ايران هذه الايام ذكرى استيلاء الطلبة الايرانيين على وكر التجسس الامريكي بطهران عام 1979. هذه الحادثة وهي من ابرز احداث الثورة الاسلامية تعرف في ايران بيوم مقارعة الاستكبار العالمي حيث وصفها الامام الخميني ( رضوان الله عليه ) بأن السيطرة على وكر التجسس الامريكي ثورة اكبر من الثورة على الشاه.
تعيش ايران هذه الايام ذكرى استيلاء الطلبة الايرانيين على وكر التجسس الامريكي بطهران عام 1979. هذه الحادثة وهي من ابرز احداث الثورة الاسلامية تعرف في ايران بيوم مقارعة الاستكبار العالمي حيث وصفها الامام الخميني ( رضوان الله عليه ) بأن السيطرة على وكر التجسس الامريكي ثورة اكبر من الثورة على الشاه. • درس المقاومة الكبير صحيفة ( جمهوري اسلامي ) وتحت عنوان ( درس المقاومة الكبير ) رأت ان حادثة احتلال السفارة الامريكية بطهران على يد الطلبة الجامعيين وبعد عدة اشهر من انتصار الثورة الاسلامية جاءت كرد فعل طبيعي على التدخلات والمؤامرات الامريكية في ايران للنيل من الثورة الاسلامية وهي في مهدها. واشارت الصحيفة ان الاحداث التي وقعت في يوم الرابع من نوفمبر الذي اطلق عليه تسمية "اليوم الوطني لمقارعة الإستكبار العالمي" وقالت : لقد قام النظام الملكي البائد بنفي الامام الخميني في 4 نوفمبر عام 1963 خارج البلاد ، وانطلقت التظاهرات الطلابية الثورية في 4 نوفمبر عام 1978 ضد نظام الشاه التي كانت تطالب بالاستقلال والحرية وعودة الامام الخميني الى ارض الوطن ، وفي 4 من نوفمبر استولى الطلاب السائرين على نهج الامام على وكر التجسس الاميركي بطهران في تحد للمخططات الاستعمارية . واعتبرت صحيفة ( جمهوري اسلامي ) ان الويم وبعد اكثر من ثلاثين عاما على تلك الايام حققت ايران الاسلامية انجازات عظيمة وخطوات جبارة على طريق الاستقلال السياسي والاقتصادي واصبحت قوة اقليمية كبرى ، لكن الادارة الامريكية لازالت تحمل حقدا دفينا ازاء النظام الاسلامي وتذكر بمرارة حادثة سقوط اكبر سفارة لها في الشرق الاوسط بيد الطلاب الايرانيين الاسلاميين. وخلصت الصحيفة الى القول : ان الفترة الراهنة حساسة جدا واهم حاجة للبلاد اليوم هي الوحدة والتلاحم وان اي تصريح او حركة اوموقف يؤدي الى التفرقة والانشقاق في المجتمع يعارض مصالح البلاد والنظام الاسلامي. • خلفيات الطرود المفخخة نتابع جولتنا في ابرز مقالات الصحف الايرانية الصادرة اليوم مع مقال بعنوان ( خلفيات الطرود المفخخة ) لصحيفة الوفاق الايرانية ، رأت فيه ان ظاهرة الطرود المفخخة تحولت الى مادة اعلامية دسمة لترويج العداء ضد البلدان الاسلامية والتلويح بعقوبات ومضايقات وحتى الاعتداء على هذه الدول وشعوبها. ورأت الصحيفة ان الموضوع تعدى حدود إتخاذ تدابير أمنية لمواجهة هذه الظاهرة ، عندما بدأ محللون غربيون بوصف اليمن بأنها نسخة جديدة من افغانستان نظراً لوجود القاعدة فيها ، وأيضاً الحديث عن تدابير ومداخلات أمنية في جميع الدول المعنية بالنقل الجوي مع الولايات المتحدة وحتى اوروبا ، خاصة ان البعض طلب من بلدان المبدأ دفع تكاليف اجهزة التفتيش والماسحات الالكترونية والتي تبلغ قرابة مليار دولار ، في موانئ امريكا وأوروبا. واعتبرت صحيفة الوفاق ان هناك استغلالاً سياسياً لقضية الطرود كما جرى على خلفية احداث 11 سبتمبر ، لأن التهجم على المسلمين كافة والتشهير بهم أبعد من وجود بعض الطرود المشبوهة أو احتمال تنفيذ عمليات ارهابية. وتسائلت الصحيفة : اذا كان الامريكيون يتحلون بالمصداقية حقاً فليسألوا عن آلاف الصواريخ والقذائف المدمرة والمحرّمة التي جاءت عبر شحنات جوية وهدّمت البيوت على رؤوس اصحابها ومزقت اجساد الاطفال والنساء دون ان يفتش احد تلك الشحنات أو يتحدث عن مخاطرها ؟ ولماذا يتجرأ الأمريكي المجرم والمعتدي على حقوق الإنسان في بلداننا على ان ينعتنا بالتخلف ويهددنا بالغزو دون أن يواجه رداً مسؤولاً ؟ وختمت الوفاق مقالها بالقول ان الارهاب ليس الا سلعة امريكية بدأت بزرع الكيان الصهيوني في المنطقة وتصاعدت بعد احتلال العراق وافغانستان وارتكاب المجازر بحق الآمنين في كل من لبنان وفلسطين والعراق وأفغانستان. • الانتخابات ومستقبل اوباما الانتخابات التشريعية ومستقبل اوباما... تحت هذا العنوان رأت صحيفة ( همشهري ) الايرانية ان الانتخابات النصفية للكونغرس الامريكي تحمل هزيمة للرئيس اوباما ، ولحزبه الديموقراطي وانتخابات تطيح بالاغلبية التي يتمتع بها الحزب الديمقراطي في الكونجرس الحالي وتضع مكابح على الاجندة التشريعية للرئيس الامريكي الديمقراطي باراك اوباما ، وترفع رصيد الحزب الجمهوري. وتابعت الصحيفة تقول : لقد دفع قلق الامريكيين على الاقتصاد المتعثر وعدم رضاهم عن أوباما والحكومة في واشنطن الجمهوريين الى مشارف تحقيق مكاسب هائلة تحقق لهم الاغلبية في مجلس النواب وربما في مجلس الشيوخ أيضا. واشارت صحيفة ( همشهري ) الى ظهور تيارات جديدة في الولايات المتحدة قائلة : لقد افسح المناخ العام السائد في الولايات المتحدة الطريق أمام ظاهرة سياسية هي حزب الشاي وهو حركة محافظة متصهينة تبدي قلقها من سياسات أوباما وتؤيد تقليص دور الحكومة وخفض الضرائب والانفاق. ورات صحيفة ( همشهري ) ان هناك احزاب ومؤسسات وتيارات قوية في الولايات المتحدة تحاول تحديد رئاسة اوباما ، في فترة رئاسية واحدة اي اربع سنوات فقط ويبدوانها استطاعت من خلال هذه الانتخابات فتح جبهة مجلس النواب لصالحها . واكدت الصحيفة ان الرئيس باراك اوباما ، يتلقى نكسة سياسية كبيرة في هذه الانتخابات التشريعية بسبب عدم وفاءه بالوعود التي قطعها مع الشعب الامريكي ومنها انقاذ الاقتصاد وتحسين المعيشة والتأمين الصحي واصلاح السياسة الخارجية. وخلصت ( همشهري ) الى القول: ان سياسة اوباما الخارجية فاشلة بسبب تفاقم الاوضاع في افغانستان وضياع المشروع الامريكي في العراق وتصدع الخطط الامريكية في لبنان وفلسطين. • اعلام محرض وفي ختام هذه الجولة الى صحيفة ايران ومقال حول الحرب الاعلامية ضد ايران . فتحت عنوان ( اعلام محرض ) رات الصحيفة ان لا ثورة في العالم واجهت حربا اعلامية شرسة مثل ما شهدته الثورة الاسلامية في ايران. فالإعلام الغربي يهاجم ايران منذ انتصار الثورة الاسلامية عام 1979 ولا يزال هذا الاعلام يظهر مواقف عدائية ضد هذه الثورة لا لشيء إلا لأنها ثورة إسلامية أوقفت تدخل الشرق والغرب في شؤونها وتريد أن تعيش في استقلال وحرية بعيداً عن أطماع القوى الكبرى. وتابعت الصحيفة انه فضلا عن الدول الغربية هناك دولاً عربية تهاجم ايران عن طريق وسائل اعلامها وتتهم الجمهورية الاسلامية بشتى التهم منها التدخل في شؤون غيرها والقيام بدور الامبراطور في المنطقة وهي تحسد ايران على قوتها وتأثيرها على الشعوب العربية والإسلامية وتقدمها العلمي والإقتصادي والصناعي والتقني. وخلصت الصحيفة بالقول : اذا لم يدرك الامريكان والاوروبيون واقع ايران بسبب العداء السافر لها ، لكن من المؤسف أن بعض الإعلام العربي يسير في الطريق الذي يسير عليه الإعلام الأمريكي من تحريض ضد ايران ، وربما يأخذ تعليماته منهم ، ظاناً أن هذا الطريق سوف يؤدي إلى إضعاف الجمهورية الإسلامية وربما الى اسقاط النظام الإسلامي في ايران.