النووي وأمن الطاقة في ايران
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i81070-النووي_وأمن_الطاقة_في_ايران
ابرز مقالات الصحف الايرانية الصادرة اليوم كانت حول مواضيع متعددها منها : النووي وامن الطاقة في ايران ، نجاح ايران في امتصاص قرار فرض العقوبات عليها وتحويله الى فرصة ، مشروع ترشيد الدعم الحكومي للاقتصاد الايراني ، وفي الشأن اللبناني سلاح المقاومة وسلاح القرارت الدولية.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Nov ٠٣, ٢٠١٠ ٠١:٥٥ UTC
  • النووي وأمن الطاقة في ايران

ابرز مقالات الصحف الايرانية الصادرة اليوم كانت حول مواضيع متعددها منها : النووي وامن الطاقة في ايران ، نجاح ايران في امتصاص قرار فرض العقوبات عليها وتحويله الى فرصة ، مشروع ترشيد الدعم الحكومي للاقتصاد الايراني ، وفي الشأن اللبناني سلاح المقاومة وسلاح القرارت الدولية.

ابرز مقالات الصحف الايرانية الصادرة اليوم كانت حول مواضيع متعددها منها : النووي وامن الطاقة في ايران ، نجاح ايران في امتصاص قرار فرض العقوبات عليها وتحويله الى فرصة ، مشروع ترشيد الدعم الحكومي للاقتصاد الايراني ، وفي الشأن اللبناني سلاح المقاومة وسلاح القرارت الدولية. • النووي وأمن الطاقة في ايران نبدأ مطالعتنا في ابرز مقالات الصحف الايرانية الصادرة اليوم مع صحيفة ( جام جم ) ومقال تحت عنوان ( النووي وامن الطاقة في ايران ) رأت فيه ان امن الطاقة هو من ابرز مفاصل الامن في الاقتصاد الحديث وان الدولة التي لا تملك التقنيات اللازمة لإنتاج مصادر كافية للطاقة هي دولة فقيرة في المستقبل القريب. ورأت الصحيفة ان انتاج الطاقة بالطرق الجديدة وليس من النفط والغاز هو الاهتمام الاول للدول الصناعية والدول النامية في عالمنا اليوم. واكدت صحيفة ( جام جم ) ان امتلاك واستخدام الطاقة النووية هو من ابرز مصادر الطاقة في الدول الكبرى وقالت : امتلاك الطاقة النووية ليست قضية سياسية او اقتصادية بحتة بل تأتي ضمن اكبر اولويات المصالح الوطنية العليا لكل بلدان العالم لأن الطاقة النووية طاقة رخيصة ونظيفة ومستديمة وقوية قياسا بالطاقة النفطية والغازية الغالية والملوثة والنافدة والضعيفة بالنسبة للنووي. وذهبت الصحيفة الى القول ان ايران وطبقا لبرنامجها التنموي العشريني لا بد ان تنجز وتشغل عشرين محطة نووية لإنتاج الطاقة الكهربائية وباقي الاستخدامات السلمية في هذا البلد النامي الذي يحتاج لكميات هائلة من الطاقة للازدهار والتطور الصناعي والزراعي والطبي. ومن هذا المنطلق تقول صحيفة ( جام جم ) ان البرنامج النووي اصبح جزء مهم من اركان المصلحة الوطنية العليا لإيران وانها لن تناقشه خلال المحادثات القادمة مع القوى العالمية ، بل تطالب ايران الدول الغربية الوفاء بتعداتها في نزع آلاف الاسلحة النووية التي تمتلكها الدول الغربية وزودت الكيان الصهيوني بها ، حيث يهدد هذا الكيان الغاصب امن المنطقة بما يقارب الـ300 راس نووي حربي. وخلصت ( جام جم ) الى القول : مهما بلغت شدة العقوبات والضغوط الاقتصادية والاعلامية والسياسية على ايران فإنها لن تتراجع عن استيفاء حقوقها الشرعية في امتلاك الطاقة النووية والاستخدام السلمي لهذه الطاقة حسب القوانين الدولية وقد نجحت ايران في تزويد مفاعل بوشهر بالوقود النووي وانتاج كميات من اليورانيوم عالي التخصيب وانتاج كميات كبيرة من اليورانيوم ضعيف التخصيب وانشاء محطات نووية جديدة ، كما خلقت ايران فرصا جديدة من التقدم الصناعي والتقني والاكتفاء الذاتي والتصنيع المحلي وتفتق المواهب والكفاءات في ظل هذه العقوبات والضغوطات الغربية. • الكرة في ملعبهم الى صحيفة الوفاق الايرانية ومقالها الافتتاحي تحت عنوان ( الكرة في ملعبهم ) رأت فيه ان ايران نجحت في امتصاص القرار الامريكي لفرض عقوبات عليها وحولت التهديد الغربي الى فرصة ، حسب الدراسة الرسمية للبنك المركزي ، الذي أعلن عن وجود احتياطي من العملة الاجنبية في ايران بنحو مئة مليار دولار ، وبالرغم من أهمية هذا المبلغ الضخم في الاحتياطي الايراني في تنمية المشاريع ، فإنه لا يدل على فشل الخطة الغربية فحسب ، بل يشير أيضا ً الى نتائج على العكس مما كانوا يراهنون عليه ، مما يعيد الكرة الى ملعبهم. واعربت الصحيفة عن رأيها ان الجانب الامريكي الذي اخفق في أكثر من ساحة سياسية وعسكرية لازال يراهن على اسلوب العصا والجزرة ، ويحاول تكرار السيناريو بأدوات أخرى ، فيما الجانب الايراني العارف بنوايا واساليب امريكا ، وضع لكل خطة محتملة ردا مناسبا وملائما. واعتبرت الوفاق ان ما يراهن عليه الامريكون كثيرا هو الحرب النفسية وكيل التهم الواهية لإثارة اجواء التوتر خاصة بين الشعوب والحكومات في الشرق الأوسط على قاعدة فرق تسد. واكدت الصحيفة ان هذا الاسلوب لا يحقق الاهداف ، لان هناك وعياً متصاعداً لدى تلك الشعوب ومعرفة بحقيقة امريكا وسياستها المزدوجة وكذلك انتهاكاتها لأبسط المعايير الدولية والانسانية. وختمت الوفاق مقالها بالتاكيد على ان الامريكيين خسروا ثقة شعوب المنطقة بعد ان اكتشفت حقيقتهم في العراق وافغانستان ودعمهم اللامحدود للزمرة الصهيونية في قتل الابرياء ومشاركتهم في مشروع التهويد وعدم جرأتهم على الاعتراض على الممارسات الاسرائيلية ولو عبر المواقف. • على اعتاب عملية جراحة كبيرة نتابع جولتنا في ابرز مقالات الصحف الايرانية مع صحيفة ( رسالت ) التي خصصت افتتاحيتها لمشروع ترشيد الدعم الحكومي للاقتصاد الايراني وتحت عنوان ( على اعتاب عملية جراحة كبيرة ) رات الصحيفة ان البلاد ستشهد تحول اقتصادي مهم في الايام القادمة اثر تنفيذ مشروع اعادة توزيع الدعم الحكومي بشكل عادل بين افراد الشعب مما يؤدي الى ارتفاع سعر البنزين والبضائع الاستهلاكية. وتابعت الصحيفة ان الرئيس احمدي نجاد وفي لقاءه التلفزيوني الاخير طمأن الشعب بأن الحكومة تراقب تداعيات هذه الخطة واعدت برامج دقيقة لإحتواءها وأكد السيد احمدي نجاد ، ان الحكومة قد خزنت بضائع استهلاكية تغطي حاجة البلاد لثلاث سنوات. واكدت صحيفة ( رسالت ) ان مشروع ترشيد الدعم للسلع الاستهلاكية والكهرباء والماء سيكون بمثابة ثورة اقتصادية تهدف الى توزيع الثروات العامة بشكل اكثر عدالة ومساواة بين افراد الشعب واضافت : من الطبيعي ان يحاول بعض المحتكرين والتجار ان يستغلوا هذا الظرف لرفع اسعار بضاعتهم بارقام خيالية لكن وعي الناس ورقابة الحكومة سيحولان دون ذلك. فاذا ما شهد الناس نوعا من تلك السلع بسعر اغلى من المعتاد يتجنبوا شرائها ويطلعوا الحكومة لمعاقبة المحتكرين ، فلا حاجة لتخزين البضائع طالما تملك الحكومة من البضائع ما يكفي البلاد ثلاث سنوات. • سلاح المقاومة وسلاح القرارت الدولية سلاح المقاومة وسلاح القرارت الدولية.. تحت هذا العنوان تناولت صحيفة ( عصر ايران ) الشأن اللبناني وكتبت تقول : يأخذ الغربيون على المقاومة اللبنانية ، بانها لجأت في سياق الدفاع عن بلدها الذي رزح تحت الاحتلال الى تشكيل مجموعات مسلحة خارج نطاق الجيش الرسمي ، وبذلك تكون المقاومة قد خرجت على الدولة التي تنتمي اليها ، وتصبح ميليشيات حسب هذه القراءة. لكن شعوب العالم تسمي هذا الحراك الشعبي المنظم بالمقاومة وتعتبره طبقا لكل الاعراف والقوانين وشرائع الارض والسماء امرا مشروعا. ورأت الصحيفة ان الخطر الحقيقي على الامن العالمي هو ما يملكه الغرب زورا وبقوة معادلة المنتصرين في الحربين العالميتين وهو سلاح القرارات الدولية. واكدت ( عصر ايران ) ان بهذا السلاح شطب الغرب في غفلة من الحكومات العربية وتواطؤ دولي مريب واحدة من اهم واخطر مواقع خريطة العالم الاسلامي ألا وهي دولة فلسطين التاريخية. وتابعت الصحيفة بالقول : لقد حصل مثل ذلك في السنوات الاخيرة حيث استخدمت القوى المستكبرة سلاح القرارات الدولية وغزت افغانستان والعراق ، وقتلت ودمرت شعوبا وبلدان بأكملها ، والآن يحاول الغرب شطب المقاومة الوطنية من المنطقة. وتسائلت الصحيفة في الختام : ما هو السلاح الاخطر على الامن والسلام الدوليين ، سلاح المقاومة والذي هو سلاح مجموعات شعبية تبحث من خلاله عن حرياتها وحقوقها واستقلال بلدانها ام سلاح القرارات الدولية الذي بات اشبه بسيف الطغيان الدولي القادر على شطب خرائط شعوب وامم من على وجه البسيطة ومن خرائط الجغرافيا والتاريخ الرسمي لمجرد تمسكها بالاستقلال؟