الاسلام ورجال الدين والسياسة
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i81103-الاسلام_ورجال_الدين_والسياسة
لازالت الصحف الايرانية تهتم بالزيارة المستمرة لقائد الثورة الاسلامية اية الله السيد علي الخامنئي الى مدينة قم المقدسة ، ولقاءه بالعلماء ومراجع الدين وطلبة العلوم الاسلامية وكلمته يوم امس في رابطة المدرسين واساتذة الحوزة العلمية
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Oct ٢٤, ٢٠١٠ ٠٣:٠٦ UTC
  • الاسلام ورجال الدين والسياسة

لازالت الصحف الايرانية تهتم بالزيارة المستمرة لقائد الثورة الاسلامية اية الله السيد علي الخامنئي الى مدينة قم المقدسة ، ولقاءه بالعلماء ومراجع الدين وطلبة العلوم الاسلامية وكلمته يوم امس في رابطة المدرسين واساتذة الحوزة العلمية

لازالت الصحف الايرانية تهتم بالزيارة المستمرة لقائد الثورة الاسلامية اية الله السيد علي الخامنئي الى مدينة قم المقدسة ، ولقاءه بالعلماء ومراجع الدين وطلبة العلوم الاسلامية وكلمته يوم امس في رابطة المدرسين واساتذة الحوزة العلمية. • الاسلام ورجال الدين والسياسة صحيفة ( رسالت ) وتحت عنوان ( الاسلام ورجال الدين والسياسة ) رأت ان اعداء الثورة الاسلامية يريدون اسلاما دون رجال دين واسلاما دون سياسة وان ابرز هدف من احداث الفتنة العام الماضي في ايران هو فصل رجال الدين عن السياسة حيث ان الاستكبار العالمي أدرك التاثير البارز الذي يتركه رجال الدين في اوساط الشعب الايراني ولذلك يحاول الترويج لفكرة فصل علماء الدين عن السياسة. واكدت صحيفة ( رسالت ) ان عزلة رجال الدين وانطواء الحوزات العلمية على نفسها وانفعالها سيؤدي الى الغاء دورها تدريجيا. واضافت : ان علماء الدين الشيعة كان لهم دور اساس في الاحداث الاجتماعية والسياسية على مدى التاريخ ولايمكن فصل الدين وعلماء الدين عن الاحداث السياسية والاجتماعية. واضافت الصحيفة ان اعداء الثورة الاسلامية يريدون حرمان ايران من الرصيد الفكري والعلمي العظيم لعلماء الدين ، ويحاولون تهميش علماء الدين الواعين الذين يسجلون حضورهم الفاعل في الساحة الاجتماعية والسياسة. واعتبرت صحيفة ( رسالت ) ان العلاقة بين علماء الدين والنظام الايراني هي علاقة الدعم والنصيحة والدفاع الى جانب الاصلاح ، وقالت : لقد انتصرت الثورة الاسلامية على اعتى قوى الاستكبار العالمي طوال العقود الثلاثة الماضية بفضل وعي الشعب الايراني وتمسكه بالاسلام المحمدي الاصيل والتفافه حول محور علماء الدين الواعين الذين يتحركون على اساس الشريعة الاسلامية ويضعون اوامر الله سبحانه وتعالى ومصالح الامة الاسلامية فوق الاعتبارات السياسية والدولية المعروفة. • سياسة لا تدوم سياسة لا تدوم... تحت هذا العنوان تناولت صحيفة ( جمهوري اسلامي ) في افتتاحيتها اليوم سياسة الدعم الامريكي المطلق للكيان الصهيوني واشارت الى تصريحات الرئيس الصهيوني شيمون بيريز يوم الجمعة الماضي حيث قال ان “اسرائيل” رهينة الدعم الامريكي ولولا الدعم الامريكي لماكانت “اسرائيل” موجودة لحد الان. واعتبرت صحيفة ( جمهوري اسلامي ) ان الدعم الامريكي لايتوقف عند حد تقوية الكيان الصهيوني في يومنا هذا بل بدا مع تاسيس هذا الكيان واستخدام الفيتو في مجلس الامن لصالح الصهاينة وتسليح الكيان الصهيوني باحدث الاسلحة الفتاكة والاخطر من ذلك تسليحه بالاسلحة النووية ليكون متفوقا على كل الدول العربية والاسلامية في الشرق الاوسط. وتابعت الصحيفة بالقول : تقدم الادارة الامريكية كل عام ثلاثة مليارات دولار كمساعدات رسمية للكيان الصهيوني وهناك لوبي صهيوني قوي يعمل بشكل رسمي في الولايات المتحدة لصالح “اسرائيل” ويتمتع بنفوذ واسع في مفاصل الادارة الامريكية بحيث ان التحالف والدعم الامريكي المطلق لـ”اسرائيل” لا يتغير بتغيير المسؤولين او الرؤساء في امريكا. واشارت ( جمهوري اسلامي ) الى خطورة السلاح النووي الصهيوني قائلة : يمتلك الصهاينة ما بين 200 الى 300 قنبلة ذرية بامكانها ان تدمر المنطقة برمتها عدة مرات ولم يحرك العالم الغربي ساكنا حيال هذا التهديد الكبير ، بل تقدم الدول الغربية وعلى راسها الادارة الامريكية الدعم والغطاء الدولي اللازم لعدم طرح هذا الملف في الاروقة الدولية. واكدت الصحيفة ان الادارة الامريكية نقضت العشرات من القرارات الدولية ضد الكيان الصهيوني فلم يتبنى مجلس الامن قرارا ضد هذا الكيان بسبب حق النقض الظالم الذي تستخدمه الادارة الامريكية ضد هذه القرارات. واعربت الصحيفة عن استغرابها بان الدول العربية ورغم كل هذه الحقائق تعتبر الادارة الامريكية وسيطا بينها وبين “اسرائيل” وتنخرط في عملية سلام مزعوم معروفة النتائج سلفا. • ابحثوا عن الحقيقة الى صحيفة الوفاق ومقالها الافتتاحي بعنوان ( ابحثوا عن الحقيقة ) نقرا فيه : في وقت يعيش فيه العراق ازمة تشكيل الحكومة وتتواصل المساعي للخروج من المأزق ، يأتي الاعلان عما يسمى بالملفات السرية على موقع ويكيليكس ليفتح السجال على مصراعيه ويعكر الاجواء لأهداف تبدو معروفة ، حيث هذه الحلقات أغفلت الجهة الاساسية في العراق ، أي الاحتلال الامريكي وانتهاكاته المتواصلة لأبسط القوانين والمعايير الدولية. واعتبرت الصحيفة ان التوقيت والطريقة التي طرح بها هذا الموضوع يثيران الشكوك حول الاهداف الخفية الرامية لعرقلة الحلول المحتملة ، وكأن هناك سيناريو جديد يراد من ورائه ضرب عصفورين بحجر واحد. وتابعت الوفاق بالقول : تؤكد معارضة وزيرة الخارجية الامريكية ، هيلاري كلينتون ، لنشر هذه الوثائق السرية والقول بأن خطة ويكيليكس تعرض حياة الجنود الامريكيين للخطر ، ليست إلا تهرباً من الواقع لأن مراجعة الاحداث الدموية التي شهدها العراق منذ احتلاله ، تبين انها تأتي عبر عمليات مباشرة للقوات الغازية أو غض النظر عن الاعمال الارهابية العشوائية في قتل الابرياء في عمليات انتحارية أو خطفهم بدوافع طائفية. وتابعت صحيفة الوفاق بالقول : ان القوات الامريكية كانت ومنذ 2003 تراقب برا وجواً جميع المناطق خاصة الاحياء وسوح العمليات في بغداد والمدن الكبرى. لذلك فان القول بأن الجيش الامريكي كان على اطلاع فحسب بكل ما حدث من قتل واغتيال وخطف بالجملة ، كلام في غير محله حيث المجازر التي ارتكبت بحق عائلات عراقية وبررت بانها كانت عن طريق الخطأ ، تؤكد على تورط امريكا في مثل هذه الافعال. وختمت الوفاق مقالها بالتاكيد على ان امريكا هي المتهمة بكل ما جرى في العراق وافغانستان وفلسطين ولبنان ، ويجب عليها مواجهة الحقيقة في محكمة عادلة امام العالم. • الاكتفاء العسكري الى صحيفة ( كيهان ) ومقال تحت عنوان ( الاكتفاء العسكري ) جاء فيه : اعلن السيد وحيدي ، وزير الدفاع الايراني يوم امس عن تطوير جيل جديد من منظمومة صواريخ "مرصاد" المضادة للجو والتي تتمتع بمواصفات عالية الجودة والتقنية ، وفي نفس الوقت لم يخف وزير الدفاع سرا عندما اعلن بانه سيتم قريبا انتاج منظومة صواريخ اس 300 التي تصورت موسكو انها ستحرم ايران منها خدمة للاجندة الاميركية والصهيونية وقد تناست هذه الحقيقة بأن الايرانيين لم يطرقوا بابا إلا وفتحوها مهما كان ذلك معقدا وصعبا وهذا ما ثبت بالتجربة العملية وليس بالقول. وخلصت ( كيهان ) الى القول : ان ايران الاسلامية لا تترك فرصة إلا وتستثمرها خير استثمار حتى يندم الطرف المقابل على خطئه ، وايران التي بلغت مرحلة الاكتفاء الذاتي في الزراعة والصناعة كما في مجالات اخرى اعلن قائد "البحرية" مؤخرا عن اكتفاء قوته في التصنيع العسكري البحري وهذا ما سينسحب على القوتين البرية والجوية باذن الله قريبا.