النظرة العالمية للحوزة العلمية
Oct ٢٢, ٢٠١٠ ٢٣:٢٩ UTC
من ابرز اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة اليوم هي زيارة قائد الثورة الاسلامية اية الله السيد علي الخامنئي ، الى مدينة قم المقدسة ، ولقاءه بالعلماء ومراجع الدين وكلمته يوم الخميس الماضي وسط حشد غفير من طلبة علوم الدين واساتذة الحوزة العلمية
من ابرز اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة اليوم هي زيارة قائد الثورة الاسلامية اية الله السيد علي الخامنئي ، الى مدينة قم المقدسة ، ولقاءه بالعلماء ومراجع الدين وكلمته يوم الخميس الماضي وسط حشد غفير من طلبة علوم الدين واساتذة الحوزة العلمية. • النظرة العالمية للحوزة العلمية صحيفة ( رسالت ) وتحت عنوان ( النظرة العالمية للحوزة العلمية ) رأت ان قائد الثورة الاسلامية ركز في خطابه على محورين اساسيين النظرة العالمية للحوزة ورؤية العالم عن الحوزة ، حيث اكد ان الثورة الاسلامية وفي عقدها الرابع تنظر اليها بشكل اخر ويتوقع منها الكثير خاصة وان الثورة الاسلامية والحوزة العلمية جاءت للبشرية بنظام انساني واجتماعي جديد وهو نظام الجمهورية الاسلامية اي النظام الشعبي المبني على اساس الاسلام. ورات الصحيفة ان الحوزة العلمية لا بد ان تطرح البديل المعرفي والعلمي الراسخ للانظمة الفكرية السائدة في العالم وهي في غالبيتها اما ليبرالية وغربية وراسمالية واما شيوعية وماركسية. واعتبرت صحيفة ( رسالت ) ان حوزة قم العلمية اصبحت اليوم مصدرا للتنظير الاسلامي وبرعت في العلوم الانسانية كالفلسفة وعلم الكلام وعلم الاجتماع وعلم السياسة. وذهبت ( رسالت ) الى القول ان اكبر انجاز فكري وعلمي قدمته ورسخته حوزة قم في العقود الثلاث الماضية هو نظرية ولاية الفقيه التي تعد عمود خيمة الثورة الاسلامية في ايران وقد بذل الاستكبار العالمي جهودا جبارة في السنوات الاخيرة للنيل من هذا العمود. واعتبرت الصحيفة ان الحرب الناعمة التي تشنها الدول الغربية هذه الايام بشراسة ضد ايران تستهدف ولاية الفقيه ، وقالت: هناك العشرات من القنوات الاعلامية ومليارات من الدولارات تصرف من اجل افشال تجربة الحكم في الجمهورية الاسلامية وضرب اساس النظام اي ولاية الفقيه. وخلصت ( رسالت ) الى القول ان الجمهورية الاسلامية صامدة كالجبل الشامخ ازاء هذه المؤامرات بفضل وعي الشعب الايراني وصبره وذكاءه وبفضل حكمة قائدها آية الله السيد علي الخامنئي. • ميثاق الحوزة اما صحيفة ( جام جم ) وتحت عنوان ( ميثاق الحوزة ) اعتبرت كلمة قائد الثورة الاسلامية في حشد من طلاب واساتذة الحوزة يوم الخميس الماضي بأنه ميثاق عمل الحوزة وخارطة طريق لمستقبل الحوزة العلمية بقم المقدسة. واعتبرت الصحيفة ان اهم ما جاء في هذا الميثاق هو ضرورة مواجهة الافكار العلمانية ومدرسة فصل الدين عن السياسة والاجتماع واضافت الصحيفة : لا بد من ترسيخ وتعميق الفكر الديني المبني على الوحي والتعاليم الاسلامية وتصفية القراءة الاسلامية من شوائب المدرسة الليبرالية والعلمانية والاومانية. واعتبرت الصحيفة ان النظام الاسلامي هو حكومة الدين والقيم الدينية وليس حكومة رجال دين ، واضافت : في النظام الاسلامي لا يكفي ان يكون الشخص مجرد عالم دين ليتولى مسؤوليات حكومية. واشارت صحيفة ( جام جم ) الى خطط اعداء الاسلام لإضعاف النظام الايراني وفرض العزلة على الحوزات وعلماء الدين ، وقالت : ان اعداء الاسلام والنظام يريدون حرمان النظام من سند العلماء الفكري والعقلي والاستدلالي العظيم ، ومدينة قم المقدسة هي مصدر ومركز هذه المعرفة. واعتبرت صحيفة ( جام جم ) ان اختيار الحوزة العزلة والانفعال في الشأن السياسي من شأنه ان يؤدي الى الاندثار التدريجي ، وقالت : إن علماء الدين الشيعة كانوا على الدوام في صلب الاحداث الاجتماعية والسياسية وأن فراغ التنظير الديني في المجالات المختلفة في ادارة البلاد والمجتمع يؤدي الى تغلغل وحلول النظريات الغربية واللادينية. • وسيط متطرف نتابع جولتنا في ابرز اهتمامات الصحف الايرانية مع صحيفة الوفاق الناطقة بالعربية التي تناولت في مقالها الافتتاحي وساطة اميركا في القضية الفلسطينية وتحت عنوان ( وسيط متطرف ) كتبت تقول : وساطة اميركا فيما يسمى بأزمة الشرق الاوسط ، لم يشهد العالم مثلها حتى الان ، حيث اعلنت وزارة الخزانة الامريكية عن رفع ضمانات القروض الممنوحة للكيان الصهيوني الى نحو اربعة مليارات دولار في الاول من الشهر الحالي ، دون ان يؤثر استمرار عملية الاستيطان على هذه الضمانات ، بمعنى ان الوسيط يتجاهل عملية الاستيطان التي تعرقل ما يسمى بمفاوضات السلام التي يتوسط فيها لإنجاحها. واكدت الصحيفة ان الولايات المتحدة لا تهدف الى تسوية ازمة الشرق الاوسط بصورة عادلة تعيد للشعب حقوقه المسلوبة التي يطالب بها ، وانما تريد مؤازرة الكيان الصهيوني المتغطرس في مماطلته تحت مظلة السلام ، ويمارس ضغوطه بواسطة عملية الاستيطان ، لإرغام الجانب الفلسطيني ، على تقديم المزيد من التنازلات. واعتبرت صحيفة الوفاق ان عملية التسوية والوساطة الامريكية وصلتا الى طريق مسدود في وجود حكومة أكثر تطرفا في تاريخ الكيان الصهيوني ، حيث الاستيطان يكشف زيف مزاعم نتنياهو وكيانه اللامشروع بالسلام ، فيما تكشف وساطة امريكا زيف مزاعمها وحياديتها ، وتؤكد ان الولايات المتحدة لا تريد من هذه العملية سوى تسوية على حساب حقوق الشعب الفلسطيني ولصالح الكيان الصهيوني ، تنفيذا لمشروعها الشرق أوسطي الذي يهدف الى مواجهة الاخطار التي تهدد مصالحها في الشرق الأوسط، وهو مشروع سقط قبل ان تقوم له قائمة ، بفضل وعي شعوب المنطقة وإرادتها ، ومهما فعلت واشنطن لدعم الكيان الصهيوني في غطرسته ، فان هذا الكيان آيل للانهيار عاجلا أو آجلا. • لا حل بدون ايران لا حل بدون ايران.. تحت هذا العنوان اشارت صحيفة ( كيهان ) الى اعتراف الادارة الامريكية ودول اوروبية بدور ايران في حل مشاكل افغانستان ، نقرا في هذا المقال : منذ تسع سنوات عندما غزاها الاميركان لترتيب مصالحهم في المنطقة وليس حصرا اسقاط طالبان ، لم تتصور اميركا ومعها الناتو ان يغوصان في رمال افغانستان ويتحملان الخسائر تلو الخسائر دون ان يظهر في الافق حل يريحهم. وتابعت الصحيفة بالقول : لأول مرة تشارك ايران في الاجتماع الدولي التاسع الذي يعقد في روما لبحث الشأن الافغاني وسط ترحيب دولي واذعان مميز من قبل واشنطن والدول الاوروبية بدور ايران وعدم الاستغناء عنها في حل هذه القضية. واعتبرت صحيفة ( كيهان ) ان مشاركة 46 دولة بينها عشر دول اسلامية تتقدمها ايران لدورها المميز وعمقها التاريخي والثقافي والديني وحدودها التي تمتد الى ألف كيلومتر مع افغانستان يعطيها وزنا كبيرا. واكدت كيهان ان فكرة ايران الاستراتيجية لحل مشكلة افغانستان تتركز على حلول اقليمية تشترك فيها دول المنطقة بعيدا عن التدخلات الدولية التي ابعد ما تكون عن فهم واستيعاب مفردات الازمة الافغانية وتداخلاتها. وخلصت الصحيفة بالقول : اذا كانت اميركا جادة في حل هذه القضية فما عليها إلا الاسراع بسحب قواتها من افغانستان وفسح المجال لأبنائها وحكومتها ليتولوا شؤونهم بانفسهم ويديروا بلدهم على احسن وجه.