الحوار في اوج الاقتدار
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i81122-الحوار_في_اوج_الاقتدار
من ابرز اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة اليوم هو : إستعداد ايران لإستئناف التفاوض مع الدول الغربية حول الملف النووي لكن بشروط ، والتمادي الصهيوني في بناء المستوطنات رغم اصرار الامريكيين على ضرورة وقف الاستيطان ، الاضطرابات التي تشهدها فرنسا ، نتائج زيارة احمدي نجاد للبنان
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Oct ١٧, ٢٠١٠ ٢٣:٤٧ UTC
  • الحوار في اوج الاقتدار

من ابرز اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة اليوم هو : إستعداد ايران لإستئناف التفاوض مع الدول الغربية حول الملف النووي لكن بشروط ، والتمادي الصهيوني في بناء المستوطنات رغم اصرار الامريكيين على ضرورة وقف الاستيطان ، الاضطرابات التي تشهدها فرنسا ، نتائج زيارة احمدي نجاد للبنان

من ابرز اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة اليوم هو : إستعداد ايران لإستئناف التفاوض مع الدول الغربية حول الملف النووي لكن بشروط ، والتمادي الصهيوني في بناء المستوطنات رغم اصرار الامريكيين على ضرورة وقف الاستيطان ، الاضطرابات التي تشهدها فرنسا ، نتائج زيارة احمدي نجاد للبنان. • الحوار في اوج الاقتدار اعلن الرئيس احمدي نجاد ، استعداد طهران المشروط للحوار مع الدول الست حول برنامجها النووي ، مشددا على ان الحوار على اساس العدالة والاحترام المتبادل هو الطريق الوحيد أمام الغرب. صحيفة ( ايران ) اوردت هذا الخبر وتحت عنوان ( الحوار في اوج الاقتدار ) كتبت تقول : لقد اكد احمدي نجاد ، ان ايران حددت شروطها لهذا الحوار ، وهي التزام الدول الست بقوانين الوكالة الدولية للطاقة الذرية ، وتحديد هدف الحوار وما اذا كانت ستعتمد القانون والمنطق ام اثارة الضجيج واصدار القرارات ، كذلك لابد تحديد موقفها من ترسانة الكيان الصهيوني النووية. واعتبرت الصحيفة ان ايران ستدخل الحوار النووي مع الدول الغربية وهي في اوج اقتدارها الاقليمي خاصة بعد الزيارة التاريخية التي قام بها الرئيس احمدي نجاد للبنان . فاليوم لا يختلف اثنان على ان ايران قوة اقليمية كبرى لا يمكن تجاوزها في المعادلات الدولية لاسيما في الملفات الساخنة في العراق وافغانستان ولبنان وفلسطين. واكدت صحيفة ايران ان قوة ايران الاقليمية تأتي من كونها المتحدثة بإسم الشعوب ، وتعكس آمال وطموح الشعوب المستضعفة والمظلومة في المنطقة وتقف الى جانبهم في السراء والضراء ولا تخاف لومة لائم عندما تدعم قوى المقاومة ضد اعتى قوى العالم من الامريكيين والصهاينة المجرمين. واشارت صحيفة ايران الى العقوبات المفروضة على ايران لثنيها عن مواقفها المبدئية وقالت : ان نتائج اربعة قرارات صدرت عن مجلس الامن الدولي اضافة الى عقوبات احادية الجانب اوصلت الدول الغربية الى طريق مسدود تماما ، لأن ايران كالجبل الشامخ لم تخضع لضغوط الحصار بل حولته الى فرصة ذهبية ومحفز للتطور والاكتفاء الذاتي ، خاصة وان الغربيين ارادوا معاقبة الشعب الايراني من خلال وضع ايديهم على البنزين غير ان ايران وبسواعد ابنائها باغتتهم ليس في الاكتفاء الذاتي بهذه المادة بل تجاوز ذلك بتصدير الشحنة الاولى منه الى الخارج. واليوم تراجعت دول 5+1 خاصة الغربية منها للتوسل بطهران العودة الى مائدة الحوار. • خذلان الصديق على طريقة نتنياهو خذلان الصديق على طريقة نتنياهو.. بهذا العنوان تناولت صحيفة ( رسالت ) في افتتاحيتها اليوم التمادي الصهيوني في بناء المستوطنات رغم اصرار الامريكيين على ضرورة وقف الاستيطان لإستمرار مفاوضات السلام المزعوم بين محمود عباس ، ونتنياهو. وقالت الصحيفة ان وزارة الاستيطان الصهيونية أمرت ببناء 238 مستوطنة جديدة في القدس الشرقية ، ورفضت الحكومة الصهيونية تجميد مؤقت ولو لشهرين للإستيطان ، وبالتالي وجهت الحكومة الصهيونية صفعة موجعة للسلطة الفلسطينية بقيادة محمود عباس ، بل اكثر من ذلك ضربت بالعهد الذي قطعته لباراك اوباما ، الرئيس الامريكي عرض الحائط . ورات الصحيفة ان افيغدور ليبرمن ، وزير الخارجية الصهيوني هو المتحدث الحقيقي باسم المستوطنين حيث قال في الجمعية العامة للامم المتحدة بنيويورك ان لا فائدة من المفاوضات ، واستبق تفاوض نتنياهو ، وعباس ، بالتاكيد على استمرار الاستيطان وعدم جدوى التفاوض مع الفلسطينيين. وذهبت صحيفة ( رسالت ) الى القول : لقد تبخرت احلام محمود عباس ، عندما اصرت الحكومة الصهيونية على بناء المستوطنات والاكثر من ذلك ان الصهاينة خذلوا اصدقاءهم وحلفاءهم الامريكيين وعلى رأسهم باراك اوباما ، الذي كان يرسمل على المفاوضات بين نتنياهو ، وعباس ، كورقة اعلامية رابحة في الانتخابات النصفية للكونغرس الامريكي. • ازمة ولاء الى صحيفة الوفاق الايرانية ومقالها الافتتاحي بعنوان ( ازمة ولاء ) رأت فيه ان الاضطرابات التي تشهدها فرنسا هي ابعد من احتجاجات على قانون التقاعد وأكبر من اعتراض على البطالة ، انما هي تعبر عن نقمة شعبية متخفِّية معارضة للسياسات الخاطئة لحكومة ساركوزي ، وعجزها في ادارة البلاد وسوء معاملتها للمواطنين في بلد كان يعتبر مهدا للديمقراطية. واكدت الصحيفة ان التمييز والمحاصصة والفلتان الاقتصادي ، العناوين الأبرز في ازمة فرنسا الجديدة خاصة وان النقمة الشعبية خرجت عن المألوف ، ولا شك بأن الأزمة المالية التي جاءت من الولايات المتحدة واجتاحت اوروبا كانت سبباً في سياسة التقشف لدى جميع دول الاتحاد الاوروبي ، غير ان سوء الادارة في حكومة ساركوزي ، ادت الى تفاقم الاوضاع الاجتماعية وتدهورها. وتابعت صحيفة الوفاق بالقول : يعتقد القياديون التقدميون في فرنسا بأن الازمة لا ترتبط بتوترات اقتصادية في اوروبا بقدر ما هي ازمة الولاء الأعمى للسياسات الامريكية والتي تريد لأوروبا ان تكون مطية لأهوائها. ولا تنسى هذه القيادات احتقار بوش لبلادهم عندما وصف الفرنسيين بالمتخلفين غير المؤهلين للتقدم والتطور ، كما ان لساركوزي ، خلفية سيئة في مواجهة الاضطرابات السابقة عندما واجه الاعتراضات الشعبية بالحديد والنار. وختمت صحيفة الوفاق مقالها بالقول : ان تصاعد حدَّة الاضطرابات يوحي بثورة شعبية تتجاوز المطالبة بتعديل قانون سن التقاعد ، الى المطالبة باصلاحات جذرية تعيد القيم التي قامت عليها الثورة الفرنسية. • نتائج زيارة احمدي نجاد للبنان واخيرا الى صحيفة ( كيهان العربي ) ومقال حول نتائج زيارة احمدي نجاد للبنان مما جاء فيه : الرئيس احمدي نجاد ، أراد من خلال زيارته للبنان ان يضع أسس جديدة للتعاون الاقليمي على أساس العدل والمصالح المشتركة فكانت رسائله واضحة من خلال تصريحاته ولقائاته المكثفة مع القادة اللبنانيين مؤكدا على الوفاق الوطني اللبناني والحفاظ على وحدته الوطنية وسلمه الأهلي وعلى عدم الإنجرار وراء الفتن المذهبية والطائفية وتفويت الفرصة على المتربصين بوحدة لبنان وإستقراره. كما اثبتت الزيارة دور الجمهورية الاسلامية الايجابي في حل الازمات التي افتعلتها القوى المستكبرة ومرتزقتها في المنطقة وان ايران عمق استراتيجيا قويا وآمنا وداعما لقضايا العرب والمسلمين. وحول نتائج هذه الزيارة على المستوى اللبناني كتبت الصحيفة تقول : التوقيع على ست عشرة اتفاقية تعاون بين الحكومتين الإيرانية واللبنانية في مجال الكهرباء والبترول والغاز وبناء الطرق والسدود والزراعة والري وبناء المستشفيات والمدارس بالإضافة الى السياحة والثقافة والتعاون السياسي والأمني ، وسيتم تمويل جميع المشاريع الإنمائية والخدمية‌ وخاصة بناء محطة الكهرباء من البنوك الإيرانية وستقوم الشركات الايرانية بتنفيذها. اما على المستوى الاقليمي فرأت ( كيهان العربي ) ان هذه الزيارة عمقت خطاب رفض الهيمنة الصهيو-الامريكية على مقدرات شعوب المنطقة والتصدي لمشاريعهم اللاإنسانية في الشرق الأوسط .