القوة الكبرى في المنطقة
Oct ١٦, ٢٠١٠ ٠٠:٣١ UTC
لازالت الصحف الايرانية تتحدث عن دلالات وتداعيات ونتائج الزيارة التاريخية للرئيس احمدي نجاد نهاية الاسبوع الماضي إلى لبنان
لازالت الصحف الايرانية تتحدث عن دلالات وتداعيات ونتائج الزيارة التاريخية للرئيس احمدي نجاد نهاية الاسبوع الماضي إلى لبنان. • القوة الكبرى في المنطقة صحيفة ( رسالت ) عنونت مقالها الإفتتاحي بعنوان ( القوة الكبرى في المنطقة ) مؤكدة : أن ايران هي القوة الاولى على صعيد الشرق الاوسط وقالت : لقد ارادت القوى الكبرى وعلى رأسها امريكا وبريطانيا والكيان الصهيوني عزل ايران وكسر ارادتها بشتى الطرق بدءا بالحرب التي فرضها نظام صدام على ايران مرورا بالضغوط الامنية والسياسية وصولا الى العقوبات الاقتصادية والتجارية الصارمة على ايران ، لكن الجمهورية الاسلامية وعلى عكس ارادة مستكبري العالم اصبحت اكبر قوة على صعيد الشرق الاوسط ، وزيارة الرئيس احمدي نجاد ، للبنان تعكس جانبا من قوة ونفوذ ايران في المنطقة. واكدت صحيفة ( رسالت ) ان الاستقبال الحاشد والترحيب منقطع النظير الذي لقيه الرئيس احمدي نجاد ، من قبل الشعب اللبناني والحفاوة التي قوبل بها من كافة النخب والمسؤولين اللبنانيين بكل توجهاتهم وطوائفهم المتنوعة تدل على عمق العلاقة الاستراتيجية والمشتركات الكبيرة بين الشعبين والحكومتين الايرانية واللبنانية. وقرأت صحيفة ( رسالت ) في حضور احمدي نجاد ، في بلدتي قانا ، وبنت جبيل ، رسالة بالغة الاهمية للصهاينة المجرمين تقول : إن الشعب الايراني يقف بكل ما أوتي من قوة الى جانب المقاومة اللبنانية ويشارك الشعب اللبناني في هزيمة الجيش الصهيوني في حرب تموز 2006 وسيبقى مع المقاومة اللبنانية والفلسطينية حتى تحرير الاراضي واعادة الكرامة والسيادة للبلدين. وخلصت ( رسالت ) بالقول : يعتمد المشروع الصهيوامريكي على قدرة الاسلحة والقنابل والصواريخ الفتاكة التي تستهدف الشعوب الآمنة بينما يعتمد مشروع المقاومة الذي تدعمه ايران على قوة الايمان وصلابة الارداة والاصرار على اعادة الحقوق المسلوبة والاتكال على الله سبحانه وتعالى. • الإنجاز.. اما صحيفة الوفاق الناطقة بالعربية وتحت عنوان ( الإنجاز..) فرأت في افتتاحيتها انه لا يختلف اثنان على الانجاز الباهر الذي حققته زيارة الرئيس احمدي نجاد ، الى لبنان على المستويين الرسمي والشعبي وعلى الساحات والفعاليات اللبنانية بجميع توجهاتها وانتماءاتها ، ما ادى الى سخط الصهاينة وحماتهم الامريكان وإرباك مخططاتهم. واشارت الصحيفة الى الموقف الامريكي بوصف الزيارة بالإستفزازية أو ادعاء الصهاينة بأنها انتقاص لسيادة لبنان ، وكتبت تقول : ان هذا الحدث كان زيارة رئيس دولة عظمى في المنطقة الى بلد شقيق حسب الاعراف السارية بين البلدان الصديقة ، ثانياً ان ايران لم تكن دولة معتدية على أي بلد ، ولم تمارس ظلما بحق أي شعب ، بل قامت بواجبها لتخفيف آلام الشعب اللبناني بعدما ذاق مرارة الاحتلال والاعتداء بأبشع صوره منذ عقود مضت. وتابعت الوفاق بالقول : لكن المضحك المبكي ان تتحدث الصهيونية المجرمة وامريكا الداعمة لها عن سيادة لبنان ورفاه شعبه ، وهي التي دمرت المدن والبيوت والبنى التحتية في لبنان، وعملت لإبادة الشعب والدولة ، فيما تتهم ايران البعيدة عن الحدث والتي قامت بمؤازرة الضحايا وحاولت التخفيف من المعاناة. وخلصت صحيفة الوفاق إلى القول : إن العالم وفي مقدمته اللبنانيون يميزون العدو من الصديق ، فلا قيمة لكل ما تتحدث به الابواق الصهيونية من تل ابيب الى واشنطن وما بينهما، لأن مرحلة خداع الناس وتضليل الرأي العام قد ولت دون رجعة ، وان الضحايا الذين سقطوا بفعل حروب امريكا و"اسرائيل" خلال العقد الاخير من افغانستان الى العراق وفلسطين ولبنان ، كاف لتعريف المجرم والمطالبة بمعاقبته ، كما من البديهي ان تتبوأ ايران قلوب العرب والمسلمين لانها بوقفتها الصادقة مع الشعوب المظلومة قطعت يد الاجرام ليشاهد العالم زوال المجرمين الصهاينة. • العراق والمصالح الحزبية الضيقة ابتلاء العراق بمصالح حزبية ضيقة... تحت هذا العنوان تناولت صحيفة ( جمهوري اسلامي ) في افتتاحيتها اليوم تأخير الاحزاب والكتل السياسية في تشكيل الحكومة العراقية الجديدة بعد مرور أكثر من سبعة اشهر على الانتخابات البرلمانية وكتبت تقول : دخل العراق الشهر الثامن بعد الانتخابات ولم تتشكل الحكومة الجديدة بسبب الخلافات بين الكتل والاحزاب والاستقواء بالخارج بدلا من حل الخلافات في الداخل ، حيث قام رؤساء بعض الكتل بزيارات عديدة الى دول اقليمية لكسب دعمها على حساب كتل اخرى. واعتبرت الصحيفة ان هذه الزيارات تضر بالاستقلال السياسي وسيادة العراق وتفسح المجال لتدخل الآخرين في شؤون العراقيين وتدل على انهم لا يستطيعون حل مشاكلهم الداخلية في اطار حدود الوطن. واكدت صحيفة ( جمهوري اسلامي ) ان المشكلة الاساسية في تأخير تشكيل الحكومة هي تفضيل المصالح الحزبية والفئوية على المصالح الوطنية. واضافت : كل الكتل السياسية تريد حصة الاسد من مناصب الحكومة القادمة وعلى رأسها رئاسة الوزراء وهذا امر محال. وذهبت الصحيفة الى القول : ان العراق لن تقوم له قائمة لو بقيت الاحزاب والكتل السياسية مصرة على مصالحها الخاصة وتستقوي بالخارج ولا تتنازل عن بعض مطالبها الطائفية والقومية والحزبية لصالح المصلحة الوطنية العليا ، خاصة وان العراق لازال تحت الاحتلال الامريكي وبحاجة ماسة لوحدة وطنية يخرج بها من ربقة الاحتلال وينهض بإعمار وبناء ما دمره النظام العراقي البائد طيلة العقود الماضية وما دمره المحتل الامريكي خلال السنوات السبع الماضية. • "نانوسكوب" هدية ايران للبنان واخيرا الى صحيفة ايران التي اشارت الى الهدية التي قدمها الرئيس احمدي نجاد ، للرئيس اللبناني وهي جهاز "نانوسكوب" ايراني الصنع وكتبت الصحيفة تقول : ما قدمه احمدي نجاد ، لميشال سليمان ، هو جهاز النانوسكوب الذي يتمتع بتقنية عالية ولديه قدرة تكبير ألف مرة أكثر من الميكروسكوب العادي ، ويتم الاستفادة منه في المختبرات التخصصية. واضافت الصحيفة : جهاز النانوسكوب الذي تنتجه خمس دول فقط في العالم ومنها الجمهورية الإسلامية في ايران ، هو جهاز ايراني الصنع مائة بالمائة ومن أكثر التقنيات دقة ، في الوقت الذي تحتل فيه ايران المرتبة الرابعة عشر في العالم في التقنية الصناعية المسماة "نانوتكنولوجيا". وتابعت صحيفة ايران بالقول : ان هذه الهدية الرمزية للرئيس اللبناني تدل على حكمة وذكاء الشعب الايراني الذي عرف أن لا مكان في هذا الدنيا للضعيف ولا بد من التسلح بسلاح العلم والمعرفة والتقنيات العالية في مواجهة القوى الغربية التي تريد لنا التخلف والتبعية والبقاء في حالة الضعف والهوان والاستسلام الى الابد.