مجلس السلام الاعلى في افغانستان
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i81139-مجلس_السلام_الاعلى_في_افغانستان
تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة اليوم اهمها : تأسيس مجلس جديد في افغانستان بإسم مجلس السلام الاعلى يرأسه الرئيس الافغاني السابق برهان الدين رباني، التهويل بالاسلام والغضب الغربي من نشره ، زيارة الرئيس الايراني احمدي نجاد المرتقبة للبنان ، واستئناف الرحلات بين طهران والقاهرة
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Oct ١٢, ٢٠١٠ ٠٠:٠٧ UTC
  • مجلس السلام الاعلى في افغانستان

تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة اليوم اهمها : تأسيس مجلس جديد في افغانستان بإسم مجلس السلام الاعلى يرأسه الرئيس الافغاني السابق برهان الدين رباني، التهويل بالاسلام والغضب الغربي من نشره ، زيارة الرئيس الايراني احمدي نجاد المرتقبة للبنان ، واستئناف الرحلات بين طهران والقاهرة

تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة اليوم اهمها : تأسيس مجلس جديد في افغانستان بإسم مجلس السلام الاعلى يرأسه الرئيس الافغاني السابق برهان الدين رباني، التهويل بالاسلام والغضب الغربي من نشره ، زيارة الرئيس الايراني احمدي نجاد المرتقبة للبنان ، واستئناف الرحلات بين طهران والقاهرة. • مجلس السلام الاعلى في افغانستان نبدأ من صحيفة (جام جم) ومقال تحت عنوان ( مجلس السلام الوطني ) اشارت فيه الصحيفة الى تأسيس مجلس جديد في افغانستان بإسم مجلس السلام الاعلى يرأسه الرئيس الافغاني السابق برهان الدين رباني، وقد كلّف هذا المجلس بالتفاوض مع جماعة طالبان. وتابعت الصحيفة بالقول : في الوقت الذي تمر السنة العاشرة من احتلال القوات الاجنبية بقيادة اميركا لأفغانستان ، يحاول الرئيس حامد كرزاي ، ومن خلال تأسيس هذا المجلس إيجاد مخرج للسلام مع طالبان. واعتبرت صحيفة ( جام جم ) ان تأسيس مجلس السلام الوطني خطوة الى الامام خاصة وانه يضم رؤساء العشائر ونخب القبائل الافغانية ويرأسه شخص مرموق كبرهان الدين رباني. واشارت الصحيفة الى ان بعض المراقبين يرون ان تشكيل هذا المجلس تم بإيعاز من الادارة الامريكية كي تفتح الحكومة الافغانية باب الحوار والسلام مع جماعة طالبان ، وبالتالي يتم اشراك مجموعة من الطالبان المعتدلين في الحكومة وبالنتيجة تتخلص القوات الامريكية من مأزق بات يؤرقها جراء عشر سنوات من مطاردة افراد طالبان والقاعدة في افغانستان. ورات صحيفة ( جام جم ) ان تكليف كرزاي ، مجلس السلام الوطني التفاوض مع طالبان خطوة ذكية من الجانب الامريكي كي يرمي الكرة في ملعب الافغان انفسهم وينقل الصراع بين القوات الامريكية وطالبان الى صراع بين كرزاي وطالبان. وخلصت الصحيفة بالقول : اذا استغلت الحكومة الافغانية هذه الفرصة لإستيعاب طالبان وضمهم الى العملية السياسية فهو انجاز افغاني يكتب لكرزاي ورباني ويشكل خطوة جبارة لتثبيت الاستقلال الافغاني ، وبالتالي خروج القوات الاجنبية من هذا البلد. • التهويل بالاسلام التهويل بالاسلام والغضب الغربي من نشره... تحت هذا العنوان خصصت صحيفة ( رسالت ) افتتاحيتها صباح اليوم لظاهرة التخويف والتهويل بالاسلام في الدول الغربية ورأت ان هذه الظاهرة ناتجة عن ظاهرة مستشرية اخرى وهي انتشار الاسلام وسرعة الانتماء اليه في البلدان الغربية. ورأت الصحيفة ان مظاهر الإساءة للمصحف الشريف وللرسول العظيم في بعض الدول الغربية تدل على خوف وقلق غربي من استشراء ثقافة الاقتناع بالاسلام والانتماء اليه في المجتمعات الغربية. واشارت الصحيفة الى محاولات الدول الغربية محاربة انتشار الاسلام بشتى الطرق وقالت : لقد تبنت الدول الغربية نظرية "صراع الحضارات" التي طرحها المفكر الامريكي صاموئيل هانتيغتون، قبل عدة سنوات بأن الصراع الكوني القادم هو الصراع بين الحضارة الاسلامية والحضارة الغربية بعد ان انهارت الحضارة الشرقية التي كان يقودها الاتحاد السوفيتي. واعتبرت صحيفة ( رسالت ) ان منع الحجاب للمسلمات في الجامعات الغربية ومنع بناء المآذن في المدن الاوروبية ومظاهر الاساءة للرسول الكريم وللقرآن الشريف بانها مصاديق لتنفيذ تلك النظرية الامريكية. واستذكرت الصحيفة جانبا من تاريخ اوروبا عندما كان الاوروبيون يأخذون العلم وانواع المعارف الفنية والبشرية من المسلمين وقالت : لقد كان المسلمون وعلماءهم اصحاب العلم والمعارف البشرية كالرياضيات والفيزياء والكيمياء، لكنهم اصيبوا بالكسل والجمود والخمول حتى اخذت الجامعات الغربية كل معارفهم وطورتها لتصل الى قمم الصناعة والتقنية البشرية في يومنا هذا. وختمت ( رسالت ) مقالها بالقول : مهما توصل الغرب من تطور مادي وصناعي وتقني لكنه بحاجة ماسة الى المعنويات ويفقتد لتعاليم الانبياء والاخلاق والعدالة ، الامر الذي يجعل الكثير من الغربيين يجدون ضالتهم في الاسلام. • زيارة احمدي نجاد المرتقبة للبنان الرئيس المقاوم على "بوابات فاطمة" ..تحت هذا العنوان تناولت صحيفة ( عصر ايران ) زيارة الرئيس الايراني احمدي نجاد المرتقبة للبنان وكتبت تقول : ليست زيارة احمدي نجاد ، الى لبنان الشقيق والصديق هي "الزيارة الاستفزازية" كما زعمت السفيرة الامريكية المعتمدة حديثا لدى لبنان وفرائصها ترتعد خوفا من مجرد ذكر اسم احمدي نجاد ، فما بالك اذا جال في الجنوب المقاوم واقترب من بوابة فاطمة على الحدود الفلسطينية. وتابعت الصحيفة ان احمدي نجاد ، يزور لبنان الصامد والمتماهي عميقا مع جرح فلسطين النازف ، حاملا معه مشاريع تنموية ملحة للبنان تبدأ من تأمين المياه التي يسرقها المحتل الغاصب مرورا بالكهرباء والصحة والزراعة والتربية والنانوتكنولوجي والمعلوماتية والطرق والمواصلات وصولا الى النفط والغاز. ورات الصحيفة ان الرئيس احمدي نجاد ، يذهب لبيروت ليعلن من عاصمة المقاومة ان ايران مستعدة ليس فقط لتقديم افضل ما عندها من امكانات تنموية وكل ما تستطيع من قروض ميسرة لإشاعة نعمة الكهرباء فوق كل الاراضي اللبنانية بل وتدعيم الدولة اللبنانية وقوامها وتفضيلها ان شاءت على غيرها من المؤسسات من خلال تقديم آخر ما انتجته الجمهورية الاسلامية الايرانية من قوة ورباط الخيل في مجال الاسلحة الدفاعية الى جيش لبنان الوطني الباسل. واعتبرت صحيفة ( عصر ايران ) ان زيارة احمدي نجاد، للبنان ستشكل منعطفا هاما في تاريخ العلاقات الاخوية بين البلدين الشقيقين ، وهي ستترافق باعراس وطنية تمتد على طول وعرض الاراضي اللبنانية ، وهو سيلتقي كل رموز الوطن الحر والسيد والمستقل وهو سيزور بلا شك بيوت آباء وامهات وابناء الشهداء ليس فقط في الجنوب اللبناني بل وفي الضاحية الابية. • خطوة في الإتجاه الصحيح واخيرا الى صحيفة الوفاق ومقال تحت عنوان ( خطوة في الإتجاه الصحيح ) تطرقت فيه الى استئناف الرحلات بين طهران والقاهرة قائلة : ليس هناك خلاف حول أهمية مصر وموقعها الاستراتيجي على الخارطة الاقليمية ، وليس من نقاش بشأن أهمية عودة العلاقات بين طهران والقاهرة. والدليل على ذلك ، الترحيب الملفت باستئناف الرحلات الجوية بين العاصمتين ، والاهم من ذلك ان المتضررين من هذه العلاقة عبروا عن انزعاجهم وسخطهم من هذا الإنجاز. ورات الصحيفة ان القواسم التاريخية والحضارية المشتركة جعلت من الشعبين الايراني والمصري عضوين متلازمين في الجسد الاسلامي ولم تؤثر الخلافات السياسية والفتور في العلاقات الدبلوماسية طوال ثلاثة عقود مضت على المودة والثقة المتبادلة بين المجتمعين. وتابعت الوفاق بالقول : يكشف الاستياء الامريكي من هذا الاتفاق ، بأن الذين كانوا يراهنون على الفرقة باتوا في حيرة من امرهم لانهم يفقدون ورقة استغلالية لتمرير مشاريعهم التوسعية. وخلصت الصحيفة بالقول : نحن اذ نرحب بأي خطوة تقارب نطالب الحريصين على مصالح شعوبهم بأن يضعوا الماضي جانبا ويعملوا لبناء مستقبل بعيد عن الصراعات الجانبية لنصرة القضية المركزية للمسلمين وهي اعادة فلسطين الى الامة.