زيارة مختلفة لدولة مختلفة
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i81155-زيارة_مختلفة_لدولة_مختلفة
من ابرز اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة اليوم هوزيارة احمدي نجاد، المرتقبة الى لبنان، وتركيز القيادة الايرانية على التطور العلمي والصناعي وقمة سرت العربية في ليبيا، ومقترح نتنياهو، لقانون الجنسية ينص على اعلان الولاء للكيان الصهيوني على انه (دولة يهودية)
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Oct ٠٩, ٢٠١٠ ٠٠:٣٩ UTC
  • زيارة مختلفة لدولة مختلفة

من ابرز اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة اليوم هوزيارة احمدي نجاد، المرتقبة الى لبنان، وتركيز القيادة الايرانية على التطور العلمي والصناعي وقمة سرت العربية في ليبيا، ومقترح نتنياهو، لقانون الجنسية ينص على اعلان الولاء للكيان الصهيوني على انه (دولة يهودية)

من ابرز اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة اليوم هوزيارة احمدي نجاد، المرتقبة الى لبنان، وتركيز القيادة الايرانية على التطور العلمي والصناعي وقمة سرت العربية في ليبيا، ومقترح نتنياهو، لقانون الجنسية ينص على اعلان الولاء للكيان الصهيوني على انه (دولة يهودية). • زيارة مختلفة لدولة مختلفة نبدا من صحيفة ابتكار ومقالها الافتتاحي تحت عنوان ( زيارة مختلفة لدولة مختلفة ) رات ان زيارة الرئيس الايراني الى لبنان تحمل تاثيرات ونتائج مختلفة عن باقي زياراته الخارجية، فلبنان بلد الطوائف المتنوعة ومركز الكثير من المعادلات الاقلمية والدولية بسبب مجاورته للكيان الصهيوني ومقاومته الفريدة في نوعها للاحتلال الصهيوني وكسره اسطورة جيش الاحتلال. وتابعت الصحيفة ان لبنان بلد المحاور الاقليمية حيث تصطف فيه السعودية مع مصر الى جانب المشروع الامريكي الفرنسي في لبنان وهو مشروع التسوية والقبول بسيطرة العدو الصهيوني على اراضي وثروات وارادة اللبنانيين. اما المشروع الآخر فهو مشروع المقاومة والصمود الذي تقف فيه ايران وسورية الى جانب الشعب اللبناني لصد العدوان الصهيوني وتسجيل انتصارات حزب الله المدوية على العدو الصهيوني الغاصب للاراضي العربية والاسلامية. واعتبرت صحيفة ابتكار ان زيارة احمدي نجاد، الى لبنان ستبعث روح القوة والامل المضاعف لكل محبي خيار المقاومة في المنطقة وستصيب اليأس والقلق والاحباط في قلوب اصحاب خيار التسوية والاستسلام امام العدو الصهيوني. واشارت الصحيفة الى قوة احمدي نجاد، في استخدام وسائل الاعلام لتوصيل الرسائل الى الاعداء والاصدقاء وقالت: ان الهاجس الاكبر لمسؤولي الكيان الصهيوني هو ان الرئيس احمدي نجاد، سيقوم بفضح امريكا والكيان الاسرائيلي في الخطابات التي سيلقيها في جنوب لبنان . واكدت صحيفة ابتكار ان لهذه الزيارة بعدها التاريخي والاستراتيجي، فهي ترسم معالم تأسيسية لمرحلة جديدة من الصراع مع العدو، وتكرس تحالفا محوريا عالميا جديدا، في مواجهة الامبريالية العالمية. • المستقبل العلمي والصناعي لإيران الى صحيفة (رسالت) التي خصصت افتتاحيتها لخطاب سماحة القائد الاخير حول ضرورة بلوغ قمم التطور العلمي والصناعي في ايران، وتحت عنوان ( ايران 2025 ) كتبت الصحيفة تقول: كما قال سماحة القائد، بعد 15 عاما اي في عام 2025 يجب ان تتبوأ المرتبة الاولى على صعيد الشرق الاوسط في كافة المجالات العلمية والتقنية والصناعية. ورات الصحيفة ان ايران قد بلغت فعلا في كثير من المجالات العلمية والتقنية المرتبة الاولى في منطقة الشرق الاوسط، وقالت: علينا ان نطور الصناعة الايرانية حتى نصل الى مرحلة تأمين 20 بالمئة من الايرادات الوطنية من تصدير المنتوجات العلمية والتقنية وذلك حسب برنامج افق التنمية في ايران حتى عام 2025. وتابعت الصحيفة ان هذه النسبة تشكل ما يقارب الـ 20 مليار دولار سنويا، وهي نسبة لا مثيل لها في تاريخ ايران يعني ان تصل ايرادات ايران الى 20 مليار دولار من صادرات المنتوجات العلمية والتقنية فقط. وشددت صحيفة (رسالت) على ان العقد الحالي اي العقد الرابع من عمر الجمهورية الاسلامية هو عقد التطور والخدمة والعدالة. واشارت الصحيفة الى الانجازات العلمية التي تحققت في ايران في مجالات الطاقة النووية والخلايا الجذعية وتقنية النانو والتقنية البيئية وباقي المجالات. واضافت: من اجل استكمال وتعميم هذه الانجازات على جميع الاصعدة يجب ايجاد منظومة علمية مترابطة، مؤلفة من مختلف انواع العلوم التي تحتاجها البلاد. • على م َ يجتمع العرب؟ على م َ يجتمع العرب؟... تحت هذا العنوان تناولت صحيفة (كيهان) قمة سرت الليبية قائلة: في الاجتماع السابق لوزراء الخارجية العرب دفعت اللجنة العربية للمتابعة بسلطة عباس الى المشاركة في المفاوضات المباشرة مع الكيان الصهيوني مستجيبة بذلك للضغوط والدعوات الاميركية الملحة، وفعلا استجابت السلطة الفلسطينية للمبادرة العربية وذهبت الى المفاوضات المباشرة ولكنهم عادوا الى المربع الاول واصطدموا بنفس العقبات السابقة ألا وهي الاصرار الصهيوني على الجرائم في استمرار الاستيطان وتهويد القدس والقتل والحصار الممنهج ضد الشعب الفلسطيني. ورات الصحيفة ان الاستراتيجية الصهيونية المدعومة من واشنطن والدول الاوروبية تؤكد استمرار بقاء هذا الكيان وبقدرة وقوة اكبر ليكون شوكة في خاصرة الدول العربية والاسلامية، لذلك فإن واشنطن قد وافقت على منحه سربا من الطائرات المقاتلة الحديثة F35 المتطورة. وتابعت الصحيفة بالقول: ان قادة العرب وبعد ان اتضح ان طريق المفاوضات قد اغلق ولا يمكن ان يحقق للفلسطينيين اهدافهم فإنهم وبناء على طلب واشنطن يعقدون اليوم اجتماعا في سرت الليبية مع أن جميع شعوب المنطقة تدرك جيدا ان المجتمعين لا يتمكنون من اتخاذ أي قرار جريء يخالف التوجه والنظرة الاميركية. واعتبرت الصحيفة ان مشكلة الجامعة العربية، في انظمة الحكم العربية، وطبيعة حكوماتها وزعاماتها، بحيث اصبحت هذه الجامعة عنوانا لعقم النظام الرسمي العربي، وصورة عن امراضه المستعصية على العلاج. وخلصت كيهان الى القول: ان القضية الفلسطينية اذا بقيت في اقبية اجتماعات بعض القادة العرب الذين وقعوا بالاصابع العشر على الولاء لأميركا وعدم الخروج من الطاعة لا يمكن ان تصل الى نتيجة تذكر ويبقى الشعب الفلسطيني المقاوم يقدم الشهداء وتمتلىء به سجون العدو الصهيوني، فلا بد من ان تبادر القيادات الفلسطينية المقاومة والتي تعارض طريق المفاوضات ان تجمع جهودها مدعومة بالشعوب الحرة ودول الممانعة في المنطقة كإيران وسوريا وغيرها لوضع استراتيجية جديدة للمقاومة وافشال كل المشاريع الاميركية والصهيونية. • العنصرية الصهيونية واخيرا الى صحيفة الوفاق وافتتاحيتها تحت عنوان (العنصرية الصهيونية) جاء فيها: يعتزم رئيس الوزراء الصهيوني، نتنياهو، تقديم مقترح لتعديل قانون الجنسية ينص على اعلان الولاء للكيان الصهيوني على انه (دولة يهودية). وتابعت الصحيفة بالقول: مثل هذا المشروع، هو نوع من التطرف الديني، يدل على ان المستوطنين هم من يتحكمون بالسياسة الصهيونية الهادفة الى اسقاط حق البقاء عن مليون ونصف المليون من فلسطينيي عام 1948 وكذلك اسقاط حق العودة عن اللاجئين الفلسطينيين في الدول العربية وغير العربية. واعتبرت الوفاق ان اهداف هذه الممارسات والخطوات الصهيونية منذ قيام كيان الاحتلال ليست بخافية على اصحاب الضمائر الحية، سوى القوى المتغطرسة الراعية لهذا الكيان التي تتجاهل عن عمد مثل هذه الخطوات كونها تخدم مخططاتها الجهنمية التي تسعى لتمريرها في المنطقة. وختمت الوفاق مقالها بالقول: هذا يتطلب من المسلمين والعرب الوقوف معا في مواجهة مخططات الغرب التي باتت الممارسات الصهيونية جزءا منها، ليكونوا الى جانب اخوانهم في البلدان المستهدفة بالمنطقة، وحتى يشعر الفلسطينيون انهم ليسوا لوحدهم في مواجهة الخطر الصهيوني ـ الغربي، الذي لم يعد يهدد الفلسطينيين فحسب، بل بلدان المنطقة كلها.