الاستراتيجيون الامريكان... رأيهم بسقوط صدام
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i81165-الاستراتيجيون_الامريكان..._رأيهم_بسقوط_صدام
تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة اليوم في طهران منها المواضيع التالية: العراق بعد ترشيح نوري المالكي لرئاسة الوزراء، ولبنان بعد مذكرات التوقيف السورية بحق المتورطين في قضية شهود الزور، واخيرا الى افغانستان والغباء الامريكي فيما يسمى الحرب على الارهاب
(last modified 2020-07-13T05:28:27+00:00 )
Oct ٠٥, ٢٠١٠ ٠٣:٤٩ UTC
  • الاستراتيجيون الامريكان... رأيهم بسقوط صدام

تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة اليوم في طهران منها المواضيع التالية: العراق بعد ترشيح نوري المالكي لرئاسة الوزراء، ولبنان بعد مذكرات التوقيف السورية بحق المتورطين في قضية شهود الزور، واخيرا الى افغانستان والغباء الامريكي فيما يسمى الحرب على الارهاب

تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة اليوم في طهران اخترنا لكم منها المواضيع التالية: العراق بعد ترشيح نوري المالكي لرئاسة الوزراء، ولبنان بعد مذكرات التوقيف السورية بحق المتورطين في قضية شهود الزور بمحكمة الحريري، واخيرا الى افغانستان والغباء الامريكي فيما يسمى الحرب على الارهاب. • الاستراتيجيون الامريكان... رأيهم بسقوط صدام نبدأ من صحيفة (رسالت) التي تناولت في افتتاحيتها اليوم الشأن العراقي واشارت الى ما قاله بعض الكتاب الاستراتيجيين الامريكيين بعد سقوط نظام صدام، عام 2003 بأن هذا السقوط ليس في صالح امريكا على المدى البعيد لأن الجبهة الشرقية لإسرائيل اصبحت دون سياج وحفاظ. وتابعت الصحيفة ان ماقاله هؤلاء الامريكيون يدل على ان النظام العراقي السابق خدم المشروع الامريكي الصهيوني في المنطقة حيث غيَّر بوصلة الصراع من حرب عربية اسلامية ضد الكيان الصهيوني الى حرب عربية ايرانية واستنزف طاقات العراق وايران وطاقات الامة الاسلامية في حرب ضروس دامت ثمان سنوات. واعربت الصحيفة عن ترحيبها بترشيح المالكي لمنصب رئيس الوزراء في عراق اليوم وقالت: نوري المالكي واصحابه من ابرز الاشداء على البعثيين، يريدون عراقا مستقلا قويا يبني علاقات متينة مع ايران وباقي دول المنطقة وينهي مظاهر التواجد الامريكي في العراق لتصبح بلاد الرافدين احد اركان العالم الاسلامي القوية التي تقف امام المشروع الصهيوامريكي في منطقة الشرق الاوسط. واشارت صحيفة (رسالت) الى تطور العلاقات التجارية والاقتصادية بين ايران والعراق واضافت: لا بد من تعزيز هذه العلاقة وتمتينها نظرا للاواصر التاريخية والثقافية والاجتماعية والدينية التي تربط الشعبين العراقي والايراني. اما على الصعيد الاقليمي فبامكان العراق ان يلعب دورا بارزا في معادلات المنطقة من خلال تفعيل محور بغداد – طهران - دمشق. • لبنان ومعضلة المحكمة الدولية الى صحيفة (كيهان) ومقال تحت عنوان (لبنان ومعضلة المحكمة الدولية) نقرا فيه: عقب اصدار القضاء السوري 33 مذكرة توقيف غيابية ضد شهود الزور ومن فبركهم وحضرهم من قضاة وساسة واعلاميين لبنانيين، اربك الوضع في بيروت وبدأ القلق يدب المتهمين واحزابهم التي ينتمون اليها خاصة بينهم وزراء وقضاة ونواب للمثول امام العدالة والاجابة على ما فعلوه اعتمادا على شهود الزور الذين اعدوهم واعدوا لهم افاداتهم وعطلوا البلد لمدة اربع سنوات وخانوا دم الشهيد الحريري، واستخفوا به وبعائلته للمزايدة والمتجارة لحسابات شخصية ضيقة اضافة الى انهم اتهموا بلدا مجاورا مكملا ومضحيا للبنان واخلوا بعلاقاته وحملوه خسائر مادية ومعنوية لا تعوض. وتابعت الصحيفة بالقول: ما ان ابلغ القضاء السوري هذه المذكرات الى المفرزة الجنائية السورية والى الانتربول حتى تسربت انباء عن مغادرة بعض المتهمين الى فرنسا وربما الى اميركا للهروب من الملاحقة لأن لهذه البلدان اليد الطولى في اعداد المحكمة الدولية وتوظيفها لمصالحها لإحداث فتنة كبيرة في لبنان وبتصور باطل وواهم انهم سيصلون الى سلاح المقاومة. ورأت صحيفة (كيهان) ان الجميع في لبنان بات مقتنعا اليوم بإستثناء عملاء اميركا والكيان الصهيوني، ان المحكمة الدولية تشكل خطرا كبيرا على هذا البلد ولا بد من انهاء عملها والاحتكام الى محكمة لبنانية عادلة ونزيهة وستأتي الايام قريبا لتكشف الكم الهائل من التزوير والزيف الذي مارسته هذه المحكمة في ظل رئاسة المحقق الالماني ديتليف ميليس، ومساعده غيرهارد ليمان، اللذين اتهما الضباط الاربعة. وخلصت الصحيفة الى القول: ان سعد الحريري امام معضلة ومحنة كبيرتين اما التخلي عن المحكمة الدولية التي ضللته وخانته بالتعاون مع انصاره من فريق 14 آذار المنتمين جهارا نهارا للحلف الاميركي الصهيوني او التمسك بوحدة لبنان شعبا وبلدا وحكومة وصون دماء ابنائه للوصول الى معرفة الحقيقة عبر ارجاع القضية الى القضاء اللبناني وانتخاب فريق قضائي عادل ونزيه حتى تنكشف خيوط المؤامرة الدولية التي اعدت لتدمير لبنان والوصول الى القتلة الحقيقيين وهذا هو مطلب لبنان شعبا وحكومة وعائلة الحريري في المقدمة. • أفغانستان واستراتيجية الادارة الامريكية صحيفة الوفاق تطرقت في افتتاحيتها الى الشأن الافغاني واستراتيجية الادارة الامريكية فيما يسمى الحرب على الارهاب، هذه الصحيفة تحت عنوان (وهم الاغبياء) كتبت تقول: بعد مضي سبعة اعوام من الحرب المتواصلة على افغانستان وامتدادها الى باكستان وسقوط عشرات الآلاف من الضحايا واضعافهم من الجرحى والمشردين، عاد الامريكان للحديث عن ديموغرافية افغانستان وتقاليد شعبها القبلية والتلويح بإستحالة الفوز في المستنقع الإفغاني بسبب خصوصيته القبلية والتقليدية، عندما يتساءل الكاتب الأميركي، فريد زكريا، عن مدى جدوى الحرب الأميركية على أفغانستان، قائلاً: إن القاعدة تنظيم هلامي لا يمكن الإمساك به وإن طالبان حركة شعبية محلية متداخلة مع النسيج المجتمعي ولا يمكن فصلها عن تكوينه. وتابعت الصحيفة نقلا عن هذا الكاتب الامريكي بالقول: إنه حتى لو تحقق نصر في الحرب على أفغانستان على طريقة الحرب على العراق، فإن أفغانستان ستغرق في حالة من العنف والفوضى، داعيا الرئيس الأميركي إلى إيجاد مخرج من المستنقع الأفغاني ووضع حد للحرب التي لا تنتهي. وتسائلت الصحيفة: اذا اخذنا بهذه النظرة بالواقعية، فهل ان الامريكان كانوا أغبياء الى هذه الدرجة بحيث يعيدون خلط اوراقهم بعد سبعة اعوام من القتال وعمليات الكر والفر في افغانستان حتى يعترفوا بجهلهم بالواقع والاعتراف بعدم جدوى استمرار الحرب؟ واضافت صحيفة الوفاق: ان الامريكيين فشلوا في استراتيجيتهم الحربية في افغانستان، لكن هذا الفشل يأتي على خلفية تجاهلهم للارادة الوطنية للشعب الافغاني تجاه الاحتلال الاجنبي، رغم معرفتهم بهزيمة الاتحاد السوفيتي في احتلال مشابه وقبل عقد من الزمن. واعتبرت الصحيفة ان الخوف الامريكي أبعد من افغانستان، لأن الهزيمة سوف تجر الولايات المتحدة الى هزائم أخرى في باكستان والعراق وفلسطين أيضاً. وخلصت صحيفة الوفاق الى القول: ان الغباء الامريكي يأتي من العقلية الفرعونية التي يحملها الطغاة، حيث يدخلون الحرب اقوياء ويخرجون منها اغبياء، كما كان اسلافهم هتلر، وموسوليني، وجميع الجبابرة على مر التاريخ.