دور مصر الرادع في المصالحة الفلسطينية
Oct ٠٣, ٢٠١٠ ٠٣:٣٣ UTC
تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة اليوم في طهران، فقد اهتمت بالمصالحة الفلسطينية في ظل فشل المفاوضات واستمرار الاستيطان، المظاهرات والاحتجاجات التي تشهدها فرنسا ودول اوروبية اخرى، اعلان التحالف الوطني ترشيح نوري المالكي لمنصب رئيس الوزراء، ردّ فعل منظمات حقوق الانسان على منع قرار يدين الأعمال الارهابية لـ"إسرائيل"
تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة اليوم في طهران، فقد اهتمت بالمصالحة الفلسطينية في ظل فشل المفاوضات والاستيطان الصهيوني المستمر في الضفة الغربية، المظاهرات والاحتجاجات التي تشهدها فرنسا ودول اوروبية اخرى في الايام الاخيرة، اعلان التحالف الوطني ترشيح نوري المالكي لمنصب رئيس الوزراء، ردّ فعل واسع لدى منظمات حقوق الانسان على الموقف الامريكي الأخير بمنع قرار يدين الأعمال الارهابية لـ"إسرائيل". • دور مصر الرادع في المصالحة الفلسطينية دور مصر الرادع في المصالحة الفلسطينية..تحت هذا العنوان تناولت صحيفة (جمهوري اسلامي) مسار المصالحة بين حركة حماس وحركة فتح ورأت ان الحكومة المصرية والادارة الامريكية يحولان دون التوصل الى مصالحة وطنية فلسطينية. واكدت الصحيفة ان مصر وامريكا تمارسان ضغوطا على الفلسطينين بان يقبلوا بنهج السلطة الفلسطينية ورئيسها محمود عباس، كمنهج ومحور العمل الفلسطيني المشترك بين فتح وحماس. واعتبرت الصحيفة ان الشعب الفلسطيني في غالبيته فقد الثقة بالسلطة بعد ان فقدت ما تبقى لها من مصداقية، لأنه يتراجع دائما عن اقواله وتهديداته. فقد هدد بعدم الذهاب الى المفاوضات غير المباشرة مع الصهاينة وذهب، وشدد بأنه لن يشارك في اي مفاوضات مباشرة دون تحقيق تقدم في المفاوضات غير المباشرة، وشارك دون ان تتحقق اي من مطالبه. وذهبت صحيفة (جمهوري اسلامي) ان السلطة الفلسطينية بقيادة عباس ستستمر عاجلا ام آجلا في المفاوضات المباشرة اوغير المباشرة مع الصهاينة طالما انها لا تريد الانتفاضة، ولا تريد المقاومة، وطالما يراد لها امريكيا وعربيا ان تتفاوض مع العدو. وخلصت الصحيفة الى القول: هناك معادلة معروفة للجميع وهي ان بقاء كثير من الزعماء العرب ومنهم محمود عباس في السلطة يقابله ثمن باهض وهو الانصياع للمشروع الامريكي وان تتحول السلطة الفلسطينية الى اداة لتنفيذ هذا المشروع من قمع المقاومة وضرب المقاومين بيد من حديد وحماية المستوطنين ومشاريعهم في توسيع الاستيطان ومصادرة الاراضي واكمال تهويد القدس المحتلة. • ازمات اوروبية الى صحيفة ايران ومقال حول المظاهرات والاحتجاجات التي تشهدها فرنسا ودول اوروبية اخرى في الايام الاخيرة. هذه الصحيفة وتحت عنوان (ازمات اوروبية) كتبت تقول: في موقف يعكس جانبا من التحدي والاصرار على تصعيد المواجهة مع حكومة الرئيس نيكولا ساركوزي، نجح الاتحاد العمالي الفرنسي في تنظيم مسيرات حاشدة شارك فيها نحو ثلاثة ملايين متظاهر احتجاجا على اصلاح نظام التقاعد الذي يرفع سن التقاعد من ستين الي اثنين وستين عاما. وتابعت الصحيفة بالقول: تأمل النقابات بتوسيع حركة الإحتجاج لتشمل موظفي القطاع الخاص الأمر الذي سيشكل نجاحا لها في حال حصوله في مواجهتها مع الحكومة. والآمال التي تراود النقابات بتوسيع الحركة الاحتجاجية يبدو انها لم تأت من فراغ فقد كشفت استطلاعات الرأي عن وجود سبعة فرنسيين من اصل عشرة يبدون دعما او تعاطفا مع المحتجين. ورأت صحيفة ايران ان الازمات والفضائح التي تطارد الحكومة الفرنسية بدءا من الفساد الاقتصادي والسياسي وحتى الاخلاقي ومرورا بقرارها سيء الصيت بطرد آلاف الغجر من فرنسا بالقوة وانتهاء بالازمات الاقتصادية بالاضافة الى المواقف العنصرية ازاء المسلمين الفرنسيين كقانون سحب الجنسية من الحاصلين عليها في حال مشاركتهم في تظاهرات او رأت السلطات الفرنسية انهم لا يستحقونها، كل هذه الازمات وضعت ساركوزي، في حال لا يحسد عليه بالمرة لكسره الرقم القياسي بين اسلافه من الرؤساء السابقين في خلق الازمات لفرنسا كما تضع الشعب الفرنسي في حالة حرجة في مواجهة حكومة وضعته في دوامة لا تنتهي من الأزمات. • المالكي مرشحا ولكن! الى صحيفة (كيهان) ومقال تحت عنوان (المالكي مرشحا ولكن!) تطرقت فيه الى اعلان التحالف الوطني ترشيح نوري المالكي، لمنصب رئيس الوزراء، وقالت: بعد جهد جهيد ومخاض طويل استمر سبعة اشهر تمكن التحالف الوطني ان يتخذ قراره الحازم بترشيح نوري المالكي، لولاية ثانية. ورغم كل ما قيل واشيع ورغم كل العقبات التي وضعت امام التحالف لأن لا يصل الى هذه النتيجة إلا ان القرار جاء عراقيا وبارادة وطنية بحتة. وتسائلت الصحيفة: لكن هل تنتهي مشكلة العراقيين بترشيح المالكي رئيسا للوزراء؟ وهل يتمكن المالكي من تجاوز العقبات او العراقيل القادمة التي ستضعها امامه الكيانات السياسية المخالفة، بل المعارضة لترشيحه؟ وهل يستطيع المالكي، ان يرضي الذين حاولوا عرقلة وصوله الى هذا المنصب بوسائل واساليب شتى؟ واكدت الصحيفة ان المالكي اليوم هو المرشح الاوفر حظا لتصدي رئاسة الوزراء في العراق، وينبغي له ان ينظرللموضوع بشمولية تامة وان لا يحصر نفسه في دائرة ضيقة محدودة بل ينفتح على الجميع وعلى كل الكتل والمكونات السياسية وان يضع كل ما حصل خلال الاشهر الماضية خلف ظهره وان يبدأ خطواته الجادة والقوية لتشكيل حكومة شراكة وطنية لإرساء الحياة الآمنة والمستقرة والهنيئة للشعب العراقي. وحول الذين اعتبروا انفسهم في دائرة الخاسرين بترشيح المالكي، لرئاسة الوزراء قالت صحيفة (كيهان) انهم لا يمكن ان يذهبوا جانبا او يتركوا الساحة بل عليهم ان يتحلوا بالحس الوطني والمشاركة في بناء الوطن، فإعمار العراق لا يتم من خلال منصب رئاسة الوزراء فقط. وختمت الصحيفة بالقول: يأمل الشعب العراقي من كل السياسيين ان يضعوا في حسبانهم ما عاناه هذا الشعب وما لاقاه من ويلات وآلام طيلة العقود الماضية وان يعملوا ليل نهار لرفع هذه المعاناة خاصة في مجال الامن والاستقرار والخدمات العامة والاعمار والبناء. • حقوق الانسان بمقاييسهم واخيرا الى صحيفة الوفاق وافتتاحيتها تحت عنوان (حقوق الانسان بمقاييسهم) كتبت فيها تقول: لقد كان للموقف الامريكي الأخير بمنع اصدار قرار ضد الأعمال الارهابية لـ "إسرائيل" ، ردّ فعل واسع لدى منظمات حقوق الانسان والمجتمعات الحرة، لأن وضع هذا الكيان الغاصب فوق القوانين يهدد السلم العالمي برمّته. ومن المعروف ان العداء الصهيوني لكل الأنظمة والمعايير الانسانية يأتي على خلفية حصانة الصهيونية من قبل أمريكا، وعدم محاسبتها على جرائمها المتواصلة ضد الانسانية. واكدت الصحيفة في ظل هذا الفلتان الدولي تبقى المنظمات الدولية فاقدة للشرعية بفعل فقدانها للقرار، بل انها تحولت الى رهينة للهيمنة الصهيونية عبر الإدارة الامريكية. وتابعت الوفاق بالقول: إذا كان هناك أرقام للضحايا الأبرياء الذين سقطوا بفعل الإجرام الصهيوني منذ زُرع هذا الكيان على ارض فلسطين، فلابد انها تتجاوز المليون ضحيّة، فضلاً عن الملايين من المشردين والمدن المنكوبة والبيوت المهدّمة. واضافت الصحيفة ان المجتمعات المهددة من قبل الصهاينة يواجهون الموت التدريجي منذ ستة عقود ويجب ان تتخلص من هذا الكابوس مهما يكن الثمن، لأنه بات من المؤكد استحالة العيش في ظل هذه المعادلة المجحفة والظلم والجرائم الممنهجة للصهاينة وحلفائهم. وخلصت الوفاق الى القول: لا بد للعالم الحر وأحرار العالم اذا أرادوا أن يتنفسوا الصعداء والعيش بكرامة لا بد لهم من تقليم أظافر القوى الكبرى الداعمة للغدة السرطانية الجاثمة على أرض فلسطين، وسد الابواب بوجه القوى الغاشمة في الغرب للتدخل في شؤونهم الداخلية مرة باسم حقوق الانسان وأخرى بأسم الديمقراطية.