الاستيطان الصهيوني... الخدعة الاعلامية
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i81182-الاستيطان_الصهيوني..._الخدعة_الاعلامية
تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة اليوم ومن بينها: استئناف عمليات الاستيطان الصهيوني وسط المحادثات بين رئيس السلطة الفلسطينية ورئيس الوزراء الصهيوني، امتناع روسيا عن تزويد ايران بصواريخ اس300، حديث قائد الثورة عن مكانة صلاة الجمعة، توقع عودة أزمة المال والذهب بعد تدهور اقتصادي في البلدان الاوروبية
(last modified 2020-07-13T05:28:27+00:00 )
Sep ٢٩, ٢٠١٠ ٠٣:٤٧ UTC
  • الاستيطان الصهيوني... الخدعة الاعلامية

تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة اليوم ومن بينها: استئناف عمليات الاستيطان الصهيوني وسط المحادثات بين رئيس السلطة الفلسطينية ورئيس الوزراء الصهيوني، امتناع روسيا عن تزويد ايران بصواريخ اس300، حديث قائد الثورة عن مكانة صلاة الجمعة، توقع عودة أزمة المال والذهب بعد تدهور اقتصادي في البلدان الاوروبية

تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة اليوم استئناف عمليات الاستيطان الصهيوني في الضفة الغربية وسط المحادثات المباشرة بين رئيس السلطة الفلسطينية ورئيس الوزراء الصهيوني، امتناع روسيا عن تزويد ايران بمنظومة صواريخ اس300 الدفاعية، حديث قائد الثورة الاسلامية اية الله السيد علي الخامنئي عن مكانة صلاة الجمعة، توقع مراقبون عودة الأزمة من جديد في قطاعات المال والذهب بعد تدهور الوضع الاقتصادي في عدد من البلدان الاوروبية. • الاستيطان الصهيوني... الخدعة الاعلامية نبدأ من صحيفة (جمهوري اسلامي) التي تناولت استئناف عمليات الاستيطان الصهيوني في الضفة الغربية وسط المحادثات المباشرة بين رئيس السلطة الفلسطينية ورئيس الوزراء الصهيوني وتحت عنوان (الخدعة الاعلامية) كتبت تقول: يزعم الصهاينة انهم اوقفوا عمليات الإستيطان لعشرة اشهر والآن لا يمكن ان يجمدوا هذه العمليات اكثر من ذلك فشرعوا بها وسط تذمر فلسطيني ودولي. واعتبرت الصحيفة المفاوضات المباشرة التي رعتها الادارة الامريكية والرئيس الامريكي بنفسه بين نتنياهو، ومحمود عباس، بانها خدعة اعلامية ومسرحية هزلية تتجاهل ثوابت القضية الفلسطينية وتلبي مطالب الصهاينة ومنها الاعتراف بيهودية ما يسمى “اسرائيل” وانها اي المفاوضات المباشرة دعاية اعلامية لصالح الحزب الديموقراطي في الولايات المتحدة وإن الحقيقة هي التي يكتبها المستوطنون الصهانية على الارض منذ اكثر من ستين عاما. ورأت صحيفة (جمهوري اسلامي) ان الرئيس الفلسطيني محمود عباس، ورغم امتعاضه من استمرار الاستيطان لكنه ابقى الباب مفتوحا لإستمرار المحادثات مع الجانب الصهيوني ما يؤكد شراكته الحقيقية مع الاطراف الامريكية والصهيونية في صنع عملية التسوية ومسرحية المفاوضات المباشرة. واكدت الصحيفة ان الصمت الامريكي ازاء استئناف الاستيطان في الضفة الغربية يدل على ان اللوبي الصهيوني سيقدم دعما كبيرا للحزب الديموقراطي في الانتخابات الامريكية القادمة. وخلصت الصحيفة بالقول: ان المفاوضات الحالية مباشرة او غير مباشرة، هي خدعة لكسر الحصار عن الكيان الصهيوني وتبييض وجهه الذي تلطخ بدماء ضحايا قوافل الحرية والحرب الاخيرة الدموية على قطاع غزة. • اللعب الروسي في ملعب الغرب الى صحيفة قدس الايرانية ومقالها الافتتاحي بعنوان (اللعب الروسي في ملعب الغرب) اشارت فيه الى امتناع روسيا عن تزويد ايران بمنظومة صواريخ اس300 الدفاعية، وكتبت تقول: لقد شهدت العلاقات الايرانية الروسية منعطفات كثيرة في التاريخ، والشعب الايراني يحمل ذكريات مرّة من الروس وتطاولهم على الاراضي الايرانية واعتداءهم عليها اثناء الحربين العالميتين الاولى والثانية. وتابعت الصحيفة: اما اليوم وفي مشروع ايران النووي نقضت روسيا تعهداتها عدة مرات في تشغيل محطة بوشهر النووية بذرائع شتى. وفي آخر خطوة ناكثة للعهد بادر الرئيس الروسي ديمتري ميدفيدف باصدار امر لمنع تزويد ايران بصوارخ اس-300 الدفاعية رغم الاتفاق السابق. ورات الصحيفة ان الروس واكثر من غيرهم يعرفون الطابع السلمي لبرنامج ايران النووي، لكنهم يحاولون ابتزاز ايران وكسب اكبر قدر من الامتيازات والاموال مقابل اعطاءها شيء قليل من التقنية النووية او تزويدها بشيء من الاسلحة. واكدت صحيفة قدس ان هذا الموقف الروسي انذار للمسؤولين الايرانيين بأن لا يضعوا كل بيضهم في سلة الروس بل يجب ان يراهنوا على التطور المحلي في الصناعات الدفاعية. واعتبرت الصحيفة ان الامريكيين والاوربيين والروس لا يريدون جمهورية اسلامية قوية ومتطورة في منطقة الشرق الاوسط، بل يريدوها ضعيفة ومرتبكة وخاضعة لضغوط الدول الكبرى وغير مهددة للكيان الصهيوني اللقيط. • مكانة صلاة الجمعة اكثر من صحيفة ايرانية صادرة اليوم ركزت على حديث قائد الثورة الاسلامية اية الله السيد علي الخامنئي لدى استقباله يوم امس ائمة الجمعة في انحاء البلاد عن المكانة المهمة والمؤثرة لصلاة الجمعة. صحيفة (رسالت) وتحت عنوان (واجبات امام الجمعة) كتبت تقول: لقد اشار سماحة القائد الى مكانة صلاة الجمعة في مختلف المجالات الفردية والاجتماعية والسياسية مؤكدا ان اهم واجب يقع على عاتق خطباء الجمعة هو فهم واقع المجتمع وعدم التغافل عن مخططات العدو والارتباط الوثيق مع الشباب واستثمار ابداعاتهم وطاقاتهم الكبيرة. وتابعت الصحيفة بالقول: لقد اشار اية الله الخامنئي الى احد آثار الصلاة والذكر الكثير بالمجتمع وهو صلابة الايمان وعدم الخشية من الاعداء مؤكدا ان الذين يستفيدون من بركات الذكر فان ضجيج وتهديدات الاعداء لم تعد مصدر خوف لهم. واعتبر سماحته ان الغضب والتهديد وتكشير السلطويين عن انيابهم امام الشعب الايراني المسلم بات امرا طبيعيا ومتوقعا لكنه يجب إما الرضوخ في مقابل هذه التهديدات او الوقوف بوجه الطامعين من خلال قوة الايمان والارتباط مع الباري تعالى. وختمت صحيفة (رسالت) تقريرها بالقول: لقد اكد قائد الثورة الاسلامية ان المقاومة والصمود امام المستكبرين هو مطلب الاسلام والقرآن وان هذا الصمود هو من خصائص الذكر في صلاة الجمعة ولو شمل هذا الذكر الكثير كافة الابعاد الفردية والاجتماعية والسياسية فان المجتمع سيكون منتصرا على الاعداء بالتاكيد. • أزمات في الطريق واخيرا الى صحيفة الوفاق وافتتاحيتها بعنوان (أزمات في الطريق) تطرقت فيها الى الازمة الاقتصادية وكتبت تقول: بعد ما هدأت الاسواق بلجم الأزمة المالية التي إجتاحت الغرب وأدت الى افلاس العشرات من البنوك ومئات الشركات وخلفت مئات الآلاف من العاطلين عن العمل، يتوقع المراقبون عودة الأزمة من جديد في قطاعات المال والذهب بعد تدهور الوضع الاقتصادي في عدد من البلدان الاوروبية. ورات الصحيفة أن العامل الأساس لهذه الهزات الاقتصادية سياسي بإمتياز فيما الحلول تعتمد على تدابير اقتصادية فقط. وذهبت الوفاق الى أن لجوء أمريكا الى مبيعات السلاح وتنشيط مصانع الاسلحة تأتي على خلفية الركود الاقتصادي وتراجع الدخل القومي، لكنها تؤكد أيضاً إفتقار هذا البلد لمقومات المنافسة مع دول مثل الصين واليابان في مجال الصناعات المتوسطة والخفيفة، ومع دول مثل ماليزيا واندونيسيا في مجال السياحة. وتابعت الصحيفة: اما المجموعة الاوروبية فانها تعاني من تباين في الدخل القومي، لكن الرهان الاوروبي على سياسات الولايات المتحدة تخنق الاقتصاد الاوروبي بعد ما تمكنت البلدان المستهلكة كشف البدائل لإحتياجاتها الصناعية والسياحية، والبلدان النفطية، اسواقاً لمنتوجها الوطني. ورأت صحيفة الوفاق ان الفجوة التي خلقت على خلفية الأزمة المالية الأخيرة اسقطت مقولة العولمة في الاقتصاد بعد ما فقدت الدول ثقتها بالنظام الاقتصادي الغربي، خاصة ان الطلب على المشاركة في الأسهم وصل الى الحد الأدنى، وتفضيل المشاركة في مجموعات اقليمية محدودة بدلاً من الاستثمار في المشاريع الخارجة عن سيطرتهم.