ايران والشعوب العربية
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i81187-ايران_والشعوب_العربية
تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة اليوم في طهران وكان منها استطلاعات للرأي اجرتها مؤسستين امريكيتين حول موقف الشعوب العربية من البرنامج النووي الايراني السلمي، القضاء على الزمرة الارهابية التي نفذت أعتداء مهاباد، صفقات الاسلحة بين دول عربية وامريكا، والتمادي الصهيوني واسبابه، التهويل الغربي بـ "فيروس ستاكس نت"
(last modified 2020-07-13T05:28:27+00:00 )
Sep ٢٨, ٢٠١٠ ٠٣:٤٨ UTC
  • ايران والشعوب العربية

تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة اليوم في طهران وكان منها استطلاعات للرأي اجرتها مؤسستين امريكيتين حول موقف الشعوب العربية من البرنامج النووي الايراني السلمي، القضاء على الزمرة الارهابية التي نفذت أعتداء مهاباد، صفقات الاسلحة بين دول عربية وامريكا، والتمادي الصهيوني واسبابه، التهويل الغربي بـ "فيروس ستاكس نت"

تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة اليوم في طهران وكان منها استطلاعات للرأي اجرتها مؤسستين امريكيتين حول موقف الشعوب العربية من البرنامج النووي الايراني السلمي، حرس الثورة الاسلامية يتمكن من القضاء على الزمرة الارهابية التي نفذت أعتداء مهاباد، صفقات الاسلحة بين دول عربية وامريكا، والتمادي الصهيوني واسبابه، تهويل الإعلام الغربي بـ "فيروس ستاكس نت". • ايران والشعوب العربية نبدا من صحيفة (كيهان) وعنوانها الابرز على الصفحة الاولى: 95 بالمئة من الشعوب العربية تقف الى جانب ايران في مشروعها النووي، وذلك وفق استطلاعات للرأي اجرتها جامعة ميريلند، ومؤسسة زاغبي، الامريكيتين. وتابعت الصحيفة نقلا عن هذه الاستطلاعات ان نسبة الدعم العربي لإيران قد ارتفعت في السنوات الاخيرة مع تزايد الضغوط الغربية على ايران. واشارت صحيفة (كيهان) ان 70 بالمئة من الشعوب العربية حسب هذا الاستطلاع الامريكي تقول ان ايران ينبغي ان تملك السلاح النووي، رغم ان المشروع الايراني لايهدف الى امتلاك السلاح النووي. • رجال بمستوى المسؤولية اما في مقالها الافتتاحي وتحت عنوان ـ رجال بمستوى المسؤولية ـ نقرا في صحيفة (كيهان): بعد ايام قليلة تمكن رجال حرس الثورة الاسلامية القضاء على الزمرة الارهابية التي نفذت الجريمة المروعة ضد نساء واطفال مدينة مهاباد الكردية الذين احتشدوا لمشاهدة الاستعراض العسكري بمناسبة ذكرى الحرب المفروضة على الجمهورية الاسلامية. ورأت الصحيفة ان هذا الثأر السريع من الارهابيين يشكل عبرة لمن تسول له نفسه الإعتداء على الجمهورية الاسلامية ومواطنيها خاصة بعد ان كشفت التحقيقات ان الموساد الصهيوني وبالتعاون مع المخابرات الاميركية وعناصر من البعث الصدامي قد جهزوا هذه الزمرة الارهابية وارسلوها الى ايران للقيام بهذه العملية الدنيئة والدموية بدافع ارباك الامن العام في البلاد. وخلصت (كيهان) الى القول: اذا ارادت اميركا او أية جهة اخرى ان تحارب الارهاب والارهابيين حقا فعليها ان تتعلم الدروس من ايران حتى لا تلحق الأذى بالمواطنين الآمنين او ممتلكاتهم وتصبح بالتالي هي الاخرى ممن ينفذ الارهاب ضد الابرياء ويزايد عليه. • باسم العرب في جيب الامريكي صحيفة (جمهوري اسلامي) في افتتاحيتها اليوم تناولت صفقات الاسلحة الكبرى التي تعقدها الدول العربية مع الولايات المتحدة. هذه الصحيفة وتحت عنوان ـ بأسم العرب في جيب الامريكي ـ كتبت تقول: خلال السنوات الخمس الأخيرة ابرمت اربعة من الدول العربية المطلة على الخليج الفارسي صفقات اسلحة ضخمة يبلغ مجموعها ما يقارب الـ 125 مليار دولار حيث دفعت العربية السعودية 67 مليار دولار، والامارات 40 مليار دولار، والكويت 7 مليار دولار، وسلطنة عمان 11 مليار دولار، مقابل شراء اسلحة من الولايات المتحدة الامريكية. واعتبرت الصحيفة ان هذه المبالغ الضخمة من الاموال العربية التي تنفق على شراء الاسلحة تلعب دورا مهما في انقاذ الاقتصاد الامريكي من الافلاس والركود وتنعش المصانع والمعامل والشركات الكبرى المرتبطة بإنتاج وبيع الاسلحة في الولايات المتحدة. ورأت الصحيفة ان التسويق الاعلامي والسياسي لهذه الصفقات الضخمة هو ما يسمونه "الخطر الايراني" حيث يقول قادة الادارة الامريكية وقادة الكيان الصهيوني ان الخطر الحقيقي على امن واستقرار المنطقة هي ايران ، بل يذهب الرئيس الصهيوني شيمون بيريز، الى ابعد من هذا ويطالب الرؤساء والملوك العرب بعمل مشترك وتظافر الجهود بينهم وبين "اسرائيل" من اجل مكافحة ما يصفه الخطر الايراني. واكدت صحيفة (جمهوري اسلامي) ان الدول العربية لا تملك الخبرة ولا الارادة اللازمة لإستخدام هذه الاسلحة ضد اعداءها والشاهد على ذلك هو الغزو العراقي للكويت حيث لم تتمكن الكويت صد العدوان العراقي بتلك الاسلحة المكدسة في مخازنها. وختمت (جمهوري اسلامي) مقالها بالتأكيد على ان الهدف المهم من صفقات التسلح العربية وبهذه المبالغ الضخمة هو انعاش الاقتصاد الامريكي وافراغ الجيوب العربية الممتلئة بأموال البترول، ومن جهة اخرى فإن هذه الاسلحة والمعدات العسكرية ربما تستخدم ضمن العمليات الامريكية ضد بلدان المنطقة كما حدث ذلك في الغزو الامريكي للعراق. • لقوتهم أم لضعفنا؟ نتابع جولتنا في ابرز اهتمامات الصحف الايرانية مع صحيفة الوفاق ومقال تحت عنوان (لقوتهم أم لضعفنا؟) رأت فيه ان ليس غريبا ان تستشري الغدة الصهيونية في الجسم الاسلامي عبر مشروع الاستيطان والتهويد لفلسطين لأنها من صلب أهداف الصهاينة المعلنة، وليس العجيب ان تقف الولايات المتحدة والغرب الى جانب المشروع الصهيوني ويدعموها بالمال والسلاح والمواقف السياسية لأنها شريكة في المؤامرة وتمريرها. وتابعت الصحيفة ان الغريب في الأمر هو الوضع المتردي الذي يعيشه الجانب المقابل عندما يتحدث عن رهانات للحلول المستحيلة ووعود لتقدم المباحثات الفاشلة، مباشرة كانت أم غير مباشرة. وتابعت الوفاق بالقول: تعرف الصهيونية بأن أياً من خطواتها لا تواجه عقبات ومطبّات عندما تبقى الردود على مستوى الاستنكار اللفظي فقط، فـ "اسرائيل" بنت الجدار الفاصل ولم تتأثر بالاعتراضات، ودمرت غزة ولم تبالي برودود الفعل، وتوسعت في الاستيطان دون الأكتراث بالاعتراضات، وهي الآن تصادر الاراضي في الجليل بآلاف الدونمات ولا تقيم وزناً لمن يعترض. وذهبت الوفاق الى القول: قد يبرر دعاة التسوية بأن ليس بإمكانهم مواجهة "اسرائيل" بالقوة، لكن بإمكانهم أن يسلموا المبادرة للمقاومة لتقوم بدورها المصيري، فالصهاينة ليسوا أقوى من العرب، والاسرائيليون ليسو أكثر شجاعة وقدرة من الفلسطينيين، غير ان التراجع والتنازل شجع الصهاينة على الاستمرار في القمع والاحتلال والتهويد. وفي ختام مقالها اكدت الوفاق ان الاحتفال بإعادة العمل في بناء المستوطنات وبثه على شبكات التلفزة يعتبر إهانة للجميع وموتاً لحقوق الإنسان وحق تقرير المصير، مما يتطلب صرخة مدوّية وإعلاناً واضحاً للجهاد ضد العدو المتغطرس والذي يريد إبادة الشعب الفلسطيني في ارضه. • التهويل الغربي بـ "فيروس ستاكس نت" واخيرا الى صحيفة ايران وتقرير حول حقيقة تعرض الحواسيب الايرانية لهجوم فيروس (ستاكس نت) ، هذه الصحيفة نقلت عن المدير التنفيذي لمحطة بوشهر النووية محمود جعفري، نفيه أن تكون أنظمة الحاسوب للمحطة تعرضت لهجوم بفيروس ستکس نت کما تناقلت وسائل إعلام غربية. ورأت الصحيفة ان الهدف من هذا الهجوم الفيروسي على ايران لم يكن توجيه ضربة او إلحاق خسارة ما، وانما كان الهدف من هذا الهجوم الحصول على معلومات عن كيفية عمل واداء المنشآت الصناعية الايرانية والظروف التي تعمل في ظلها. وتابعت الصحيفة: ان فايروس ستاكس نت التجسسي الذي يعد من الفايروسات الزاحفة ، كان يحاول تجميع معلومات حول الانظمة التي تتحكم بالنشاط الصناعي وارسال تلك المعلومات عبر شبكة المعلومات (الانترنت)الى الجهات التي قامت بتصميم هذا الفايروس. ووصفت الصحيفة التهويل الاعلامي الغربي بفيروس ستاكس نت بانه لا يتجاوز كونه مجرد حرب نفسية ضد ايران. واضافت: الجدير بالاهتمام هو انه رغم مرور ثمانية اشهر على الحادث والسيطرة الايرانية على ابعاده، لماذا اختارت وسائل الاعلام الغربية هذا التاريخ بالتحديد لبث تقارير خبرية عنه؟ وخلصت الصحيفة الى القول: ان هذه القضية نوع من ممارسة ضغط اعلامي على ايران للايحاء بانها ضعيفة وبالامكان الاضرار بها.