مغالطات اوباما
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i81195-مغالطات_اوباما
لازالت الصحف الايرانية تهتم بكلمة الرئيس الايراني احمدي نجاد، امام الجمعية العامة في الامم المتحدة، كما تطرقت الصحف الايرانية الى رد الرئيس الامريكي باراك اوباما على هذه الكلمة
(last modified 2020-07-13T05:28:27+00:00 )
Sep ٢٦, ٢٠١٠ ٠٤:٢٨ UTC
  • مغالطات اوباما

لازالت الصحف الايرانية تهتم بكلمة الرئيس الايراني احمدي نجاد، امام الجمعية العامة في الامم المتحدة، كما تطرقت الصحف الايرانية الى رد الرئيس الامريكي باراك اوباما على هذه الكلمة

لازالت الصحف الايرانية تهتم بكلمة الرئيس الايراني احمدي نجاد، امام الجمعية العامة في الامم المتحدة، كما تطرقت الصحف الايرانية الى رد الرئيس الامريكي باراك اوباما على هذه الكلمة. • مغالطات اوباما صحيفة الوفاق الايرانية وتحت عنوان (مغالطات اوباما) كتبت تقول: في خطوة غير مسبوقة ، اقدم الرئيس الامريكي باراك اوباما على توجيه كلمة عبر شبكة بريطانية رداً على خطاب الرئيس أحمدي نجاد، في الجمعية العامة للأمم المتحدة. وفي قراءة سريعة لهذا التصريح المقتضب، لم يشاهد المتابع جديداً في الكلمة، سوى عبارات متكررة بوجهين، ولكن بطابع عاطفي تهرباً من الواقع. فبدلاً من الرد المقنع والقانوني لما طرح حول الغموض في أحداث 11 سبتمبر، تحدث أوباما عن عدد الضحايا واستحالة ضلوع الامريكيين في العملية. غير انه جدد اتهاماته لإيران والادعاء بأن ايران لم تقنع المجتمع الدولي ببرنامجها النووي. كما ان الرئيس الامريكي تهرب من الحديث عن جرائم "اسرائيل" وامتلاكها الاسلحة النووية بصورة غير شرعية ومخالفة لأبسط المعايير الدولية. واكدت الصحيفة ان الخطاب الايراني لم يكن إلا سؤالاً حول حقيقة احداث 11 سبتمبر والتي تحولت الى أداة لغزوالبلدان وقتل الابرياء طوال سبعة سنوات متتالية. ثم ان الادارة الامريكية التي قتلت اكثر من مليون انسان في وضح النهار واعتقلت آلاف الامريكيين بتهمة التعاون مع الارهاب ومارست التعذيب في سجونها واقامت سجونا سرية في انحاء اوروبا والعراق وافغانستان، لا يمكنها ان تبرئ نفسها من الاتهام، خاصة وان ساسة الولايات المتحدة يتحدثون دائما بأن الهدف يبرر الوسيلة. وتابعت الوفاق بالقول: اذا كان السيد اوباما واثقاً من براءة اسلافه، فعليه القبول بلجنة محايدة لإثبات هذه البراءة للعالم. وربما يرى الرئيس الاميركي بأن الحدث يرتبط بالأمن القومي الامريكي والقرار يعتبرا شأناً داخلياً، غير ان ذيول الحدث اخرجت القضية من اطارها الداخلي وحولتها الى موضوع يتعين عليهم اقناع المجتمع الدولي به وبما اقدموا عليه. فليس من المعقول ان يكون الدم العراقي والافغاني والفلسطيني واللبناني مستباحاً عندما يشتهي الامريكي والاسرائيلي. وخلصت الوفاق بالقول: ان اوباما يعجز عن اقناع الرأي العام العالمي لتبرير ممارسات قواته في المنطقة او تبرير جرائم حليفته "اسرائيل" في ارتكاب المجازر. والسؤال عن كشف الحقيقة هو أضعف الإيمان لدى من يشاهد هذا الظلم الفاحش بحق الانسانية. • رجل الامم المتحدة اما صحيفة (كيهان) وتحت عنوان (رجل الامم المتحدة) فكتبت في افتتاحيتها تقول: للمرة الخامسة على التوالي التي يحضر فيها الرئيس احمدي نجاد، اجتماعات الجمعية العامة للامم المتحدة سنويا يلقب بحق رجل هذه الاجتماعات لظهوره بصوت عال يحاكم فيها قادة الغرب على افعالهم ولدعمهم الاعمى والمطلق للكيان الصهيوني الارهابي ، اضافة الى شنهم الحروب المدمرة في المنطقة. واعتبرت الصحيفة ان كلمة الرئيس الايراني تشكل في كل عام المزيد من الاحراج للدوائر الاميركية والصهيونية عندما يضع النقاط على الحروف ويضعهم تحت طائلة التساؤل المستمر. وتابعت الصحيفة بالقول: خلال اقامته القصيرة في نيويورك عقد الرئيس احمدي نجاد ثمان مقابلات مع كبريات شبكات التلفزة الاميركية اضافة الى عدة لقاءات مع كبار الشخصيات العالمية وبعض الجامعات الاميركية. فالرجل بحق يمكن ان يلقب بنجم الاعلام الاميركي اثناء تواجده في نيويورك حيث يتسابقون لإجراء المقابلات معه، لكن لا يخلو ان هدف البعض منهم الوقيعة به، غير أنه يحصل العكس حيث يستغل منبرهم لمحاكمتهم ومحاكمة ساسة بلدهم. واعتبرت (كيهان) ان الرئيس احمدي نجاد، اتهم جانبا من الادارة الاميركية السابقة في الضلوع في احداث الـ 11 من سبتمبر وطالب الامم المتحدة بتشكيل لجنة مستقلة لتقصي الحقائق حول هذا الموضوع واطلاع الرأي العام الاميركي والعالمي بحقيقة الامور. لأن ما نفذته اميركا عقب هذه الاحداث من اعتداءات وتجاوزات واحتلالها لبلدين مسلمين بحجة محاربة الارهاب ومضاعفاته شكلت كوارث للعالم اجمع لذلك لابد من محاكمة المسببين. وخلصت (كيهان) الى القول: لم نسمع من الرئيس اوباما، سوى التهجم والكلام البذيء الذي لا يليق إلا به واصفا كلمة الرئيس احمدي نجاد، في الامم المتحدة بانها كانت "مبغضة ومهينة" لكنه اضطر ليعترف قائلا: ليس هناك ضمانات لفعالية العقوبات الاقتصادية المفروضة على ايران. وهذه البداية لتراجعه عن سياسة البلطجة الاميركية، وبالتالي يعتبر هذا التراجع نصرا لإيران. • عواقب تأخير تشكيل الحكومة العراقية نتابع احبتي جولتنا في ابرز اتجاهات الصحف الايرانية الصادرة اليوم والى صحيفة (جمهوري اسلامي) ومقالها الافتتاحي بعنوان (عواقب تاخير تشكيل الحكومة في العراق) جاء فيه ان المرجعية الدينية المتمثلة بآية الله السيستاني قد حذرت في الايام الاخيرة من عواقب وخيمة لتأخير تشكيل الحكومة الجديدة داعيا الكتل السياسية الى تشكيل الحكومة بأسرع وقت ممكن. وتابعت الصحيفة بالقول: ما يقارب سبعة اشهر مضت على الانتخابات البرلمانية ولم يخرج الدخان الابيض من جلسات الحوار والمفاوضات الماراثونية بين الكتل السياسية خاصة بين دولة القانون بقيادة المالكي، والائتلاف الوطني برئاسة الحكيم، فضلا عن تمسك قائمة العراقية بقيادة علاوي بما تسميه حقها في تشكيل الحكومة القادمة. وتابعت الصحيفة بالقول: كلما اقترب التحالف الوطني الذي يضم الائتلافين الوطني ودولة القانون، من تسمية مرشح واحد لرئاسة الوزراء خرجت اصوات عالية من قائمة العراقية تهدد وتعد الحكومة بالويل والثبور. حيث اعلنت العراقية التي تحظى بدعم اميركي وسعودي مباشر ، أنها لن تشارك في أية حكومة يقودها نوري المالكي، زعيم تحالف دولة القانون. واعتبرت صحيفة (جمهوري اسلامي) ان موقف قائمة العراقية يلقي بمزيد من الغموض على المشهد السياسي في العراق، في الوقت الذي يسوّف التحالف الوطني تعيين مرشح واحد لرئاسة الوزراء. فهذا التحالف لديه الآن مرشحان هما، عادل عبد المهدي، عن الائتلاف الوطني ونوري المالكي، عن دولة القانون. ورأت الصحيفة ان قائمة العراقية تسعى وبدعم اقليمي سعودي واردني على فرض شروط صعبة للمشاركة في الحكومة ، بعدما تأكدت بأن لا خطط لدى التحالف الوطني للمضي قدما بتشكيل الحكومة. واكدت الصحيفة ان قائمة العراقية التي تضم قيادات السنة العرب ومجموعة من البعثيين ويرأسها شيعي علماني، تحظى بدعم امريكي يحاول اعطاء فرصة للبعثيين ، ولدول النظام العربي ، كالسعودية والامارات والاردن ومصر ، بمحاربة الحكومة المقبلة ودعم التنظيمات الارهابية بذريعة دعم السنة العرب الذين لا تزيد نسبتهم في العراق على 20 بالمائة من عدد سكان العراق، حسب احصاءات اميركية قبل الغزو الاميركي للعراق عام 2003.