نهاية صبر ادعياء حرية الرأي
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i81200-نهاية_صبر_ادعياء_حرية_الرأي
كلمة الرئيس الايراني احمدي نجاد امام الجمعية العامة في الامم المتحدة كانت محط اهتمام اغلب الصحف الايرانية الصادرة اليوم في طهران حيث نشرت الصحف صورا للسيد احمدي نجاد وهو يخاطب الامم المتحدة كما عنونت على صدر صفحاتها الاولى وبخط عريض مقتطفات من هذه الكلمة
(last modified 2020-07-13T05:28:27+00:00 )
Sep ٢٥, ٢٠١٠ ٠٤:٤٩ UTC
  • نهاية صبر ادعياء حرية الرأي

كلمة الرئيس الايراني احمدي نجاد امام الجمعية العامة في الامم المتحدة كانت محط اهتمام اغلب الصحف الايرانية الصادرة اليوم في طهران حيث نشرت الصحف صورا للسيد احمدي نجاد وهو يخاطب الامم المتحدة كما عنونت على صدر صفحاتها الاولى وبخط عريض مقتطفات من هذه الكلمة

كلمة الرئيس الايراني احمدي نجاد امام الجمعية العامة في الامم المتحدة كانت محط اهتمام اغلب الصحف الايرانية الصادرة اليوم في طهران حيث نشرت الصحف صورا للسيد احمدي نجاد وهو يخاطب الامم المتحدة كما عنونت على صدر صفحاتها الاولى وبخط عريض مقتطفات من هذه الكلمة. • نهاية صبر ادعياء حرية الرأي صحيفة (جام جم) وتحت عنوان (نهاية صبر ادعياء حرية الرأي) اشارت الى خروج الوفود الغربية من قاعة الامم المتحدة عند إلقاء كلمة احمدي نجاد، وقالت: لم تصبر الدول التي تدعي زورا وبهتانا الدفاع عن حرية الرأي على الاستماع لصوت مختلف وان تصمد ولو للحظات امام رواية اخرى لحقائق العالم، بحيث انهم تركوا مقاعدهم يلفهم الارباك لأنهم لم يتوقعوا ان تطرح القضايا بهذه الصورة الواضحة. وتابعت الصحيفة: ابرز ما طرحه الرئيس الايراني هو حول احداث الحادي عشر من سبتمبر حيث وجه الاتهام مباشرة لبعض الاطراف في البيت الابيض بأن لديهم يد في هذه الاحداث والتي اتخذتها ذريعة لإنقاذ الاقتصاد الامريكي والسيطرة على الشرق الاوسط. ورات صحيفة (جام جم) ان الرئيس الايراني شكك بمصداقية الرواية الرسمية لأحداث سبتمبر، وقال: ان هدفها الاساس هواعلان الحرب على المسلمين والحفاظ على امن الكيان الصهيوني. وقد بات هذا الامر واضحاً خلال السنوات الاخيرة حيث ان الرئيس الاميركي السابق جورج بوش والحالي باراك اوباما قد اكدا وفي اكثر من مناسبة ان امن "اسرائيل" هو امن واشنطن. واعتبرت صحيفة (جام جم) خروج الوفود الغربية من قاعة الامم المتحدة وصمة عار على جبين ادعياء حرية الرأي والديموقراطية في العالم، وقالت:الدول الغربية تعتبر نفسها قمة التسامح والتساهل واعطاء المجال للرأي الآخر لكنها لا تطيق بضع كلمات من الرئيس الايراني الذي كرر حقائق يؤمن بها العديد من الخبراء والمحللين الامريكيين. • ليواجه الغرب الحقيقة الى صحيفة الوفاق الايرانية الناطقة بالعربية التي عنونت افتتاحيتها بعنوان (ليواجه الغرب الحقيقة) رأت فيها ان ردود فعل الغربيين على خطاب الرئيس الايراني في الأمم المتحدة التي كانت مشحونة بالعصبية، دليل على عنصرية هؤلاء واكاذيبهم بشأن الحرية والديمقراطية التي يسوقونها لنا كل يوم. واكدت الصحيفة ان الخطاب الايراني لم يكن الا عبارات نابعة من الحقيقة المرة التي تعيشها البشرية في هذا العصر من القهر والظلم والاستعباد والتمييز العنصري البغيض والجرائم التي ترتكب ضد الانسانية باسم الانسانية. واعتبرت الوفاق جميع المواضيع التي طرحها الرئيس احمدي نجاد في كلمته امام الامم المتحدة بانها ذات مصداقية ومهمة جدا، من الحروب الامريكية المتنقلة وقتل الابرياء بالآلاف في وضح النهار وفي ارضهم، وحتى الجرائم الصهيونية اليومية ضد الانسانية منذ أكثر من ستة عقود، والدعم الغربي لهذه الجرائم. وتابعت الصحيفة بالقول: ان الذين يستبيحون دماء الابرياء ويقتلون أكثر من مليون انسان خلال سبعة اعوام ويقيمون سجوناً في انحاء العالم ويسجنون الآلاف من مواطنيهم بسبب احتجاجاتهم على السياسة القمعية للصهيونية، لا يمانعون من قتل بضعة آلاف من الامريكيين في الحادي عشر من ايلول لتبرير اجتياحهم لعدد من البلدان وفرض هيمنتهم على العالم اجمع. وتسائلت الوفاق: أي قانون هذا الذي يعتبر الانسان الفلسطيني ارهابياً وهو يعاني الجوع والعطش بسبب الحصار، والمستوطن الصهيوني طليقاً في قتل الاطفال والنساء دون ان يحاسبه احد؟ واين هي العدالة والحرية عندما تقصف حفلات العرس في قرى افغانستان النائية ويقتل العشرات من الفقراء العزل فيما القتلة يمنحون الاوسمة رغم انهم غزاة ومعتدون على ارض الآخرين؟ وخلصت الصحيفة الى القول: هل يسمح قادة المجتمع الامريكي والاوروبي ان تدمر بلدانهم ويشرد ابناؤهم بذريعة ان احد مواطنيهم اقدم على عمل مماثل ضد الآخرين؟ فالمحاكمة والمساءلة هي ادنى حق للضحايا. وسوف يُحاكَم القتلة والامريكيون وحلفاؤهم الغربيون على ما اقترفوه من جرائم بحق الانسانية عاجلاً أم أجلا. • عار على موسكو نتابع جولتنا في اهم توجهات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم مع صحيفة (جمهوري اسلامي) ومقالها الافتتاحي تحت عنوان (عار على موسكو) تناولت فيه امتناع روسيا عن تزويد ايران منظومة صواريخ اس 300 وكتبت تقول: بعد تذبذب طال عدة سنوات قطع الرئيس الروسي ميديفيدف الشك باليقين ليصدر مرسوما يحظر فيه بيع هذه الصواريخ لإيران، بذريعة تنفيذ القرار الجائر لمجلس الامن 1929 بفرض العقوبات على ايران. وتابعت الصحيفة بالقول: هذه ليست المرة الاولى التي ينقض فيها الجانب الروسي عهده مع ايران فموسكو هي الناقض الشهير للعهود عندما اخّرت تشغيل محطة بوشهر الكهروذرية لمدة عشرين عاما، كما امتنعت روسيا عن تسليم العديد من المعدات والمنظومات العسكرية لإيران تحت ضغط الادارة الامريكية والصهاينة المجرمين. واعتبرت صحيفة (جمهوري اسلامي) خطوة الرئيس الروسي حظر بيع منظومة اس 300 لإيران بأنها خطوة غيرعقلانية قد تكلف روسيا مستقبلا خسائر جمة، اولا في علاقاتها مع طهران وثانيا مع دول العالم حيث سيفقد الثقة بها وبما توقعه من صفقات عسكرية وغير عسكرية لأنه ينظر إليها دولة ناقضة للوعود والاتفاقيات وإن الآخرين هم الذين يتحكمون بسياستها وهذا ما لمسه الجميع في هذه الصفقة مع ايران التي ألغيت تحت تأثير الضغوط الاميركية والصهيونية. ودعت صحيفة (جمهوري اسلامي) المسؤولين الايرانيين الى اعادة النظر في العلاقات الايرانية الروسية، وقالت: ان ايران واثقة بنفسها ومكانتها وبقدرة ابنائها وان هذه الخطوة الروسية ستدفع بخبراء ايران للعمل بجد لطرح البديل وتصنيع مثل هذه الصواريخ، حيث باتت صناعة الصواريخ في ايران من الصناعات المتقدمة والمتطورة جدا بشهادة الخبراء الدوليين. • أمن الشرق الاوسط التحالف الصهيوامريكي وأمن الشرق الاوسط.. تحت هذا العنوان تناولت صحيفة ايران القلق الصهيوامريكي من اعلان روسيا عن نيتها تزويد سوريا بصواريخ مضادة‌ للسفن، وكتبت تقول: في لقاء جمعهما في واشنطن اكد وزير الدفاع الاميركي روبرت غيتس لوزير الحرب الصهيوني ايهود باراك ان الولايات المتحدة تشاطر الكيان الصهيوني قلقه حيال بيع موسكو صواريخ لسوريا. واكد غيتس لباراك انه تطرق الى هذه القضية مع نظيره الروسي خلال زيارته لواشنطن ودعا روسيا الى ان تأخذ بالاعتبار الابعاد الاستراتيجية لكل صفقة عسكرية. ولفتت صحيفة ايران الى ان الضجة الامريكية الصهيونية بسبب صفقة‌ الصواريخ الروسية السورية تأتي بالتزامن مع اعلان واشنطن تنفيذ صفقات اسلحة بارقام فلكية مع دول المنطقة مثل العربية السعودية والامارات دون ان تثير ادنى مخاوف او حتى قلق لدى الجانب الصهيوني. وتابعت الصحيفة: في احدث صفقة كشف النقاب عنها خلال الايام الماضية ستقوم الولايات المتحدة ببيع السعودية طائرات مقاتلة وطائرات هليكوبتر وغيرها من الاسلحة بقيمة 60 مليار دولار. ورات الصحيفة ان صفقات الاسلحة الامريكية مع الدول العربية المطلة على الخليج الفارسي والتي بلغت قيمتها 123 مليار دولار خلال خمس سنوات يستفيد منها منتجو السلاح الامريكيين وتساهم في انقاذ ازمة الاقتصاد الامريكي بشكل اساس.