استراتيجية اوباما الجديدة
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i81202-استراتيجية_اوباما_الجديدة
من ابرز اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم هي استراتيجية اوباما الجديدة تجاه ايران والحرب النفسية التي تقودها امريكا واسرائيل في المنطقة وانقلاب السحر على الساحر في لبنان
(last modified 2020-07-13T05:28:27+00:00 )
Aug ٠٩, ٢٠١٠ ٠٤:١١ UTC
  • استراتيجية اوباما الجديدة

من ابرز اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم هي استراتيجية اوباما الجديدة تجاه ايران والحرب النفسية التي تقودها امريكا واسرائيل في المنطقة وانقلاب السحر على الساحر في لبنان

من ابرز اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم هي استراتيجية اوباما الجديدة تجاه ايران والحرب النفسية التي تقودها امريكا واسرائيل في المنطقة وانقلاب السحر على الساحر في لبنان. • استراتيجية اوباما الجديدة صحيفة (تهران امروز) التي قالت في افتتاحيتها التي جائت بعنوان (استراتيجية اوباما الجديدة) ان الرئيس الامريكي اعلن مؤخرا استعداده للحوار المباشر مع ايران، لكن الادارة الامريكية مصرة على استمرار سياسة العقوبات التجارية الصارمة ضد ايران، وثمة من يتحدث في اروقة السياسة الامريكية بأن الكيان الصهيوني سيوجه ضربة عسكرية لمنشآت ايران النووية. واعتبرت صحيفة (تهران امروز) ان لا أحد في ايران يصدق مزاعم اوباما المخادعة بأنه مستعد لحل الخلافات بالحوار المباشر مع المسؤولين الايرانيين لان اوباما امر في الاسابيع الماضية بتشديد الحظر الاقتصادي على ايران والادارة الامريكية تطبل وتزمر ليل نهار بحرب نفسية واعلامية مكثفة ضد ايران حيث تصور للراي العام العالمي ان ايران هي ام المشاكل ومحور الشر في العالم. واكدت صحيفة (تهران امروز) ان الرئيس الامريكي كاذب في دعوته اجراء حوار مباشر مع ايران لأن البيت الابيض يبذل جهدا جبارا للتهويل بما يسمى الخطر الايراني على المنطقة، ويزرع الخلافات والكراهية بين الدول العربية وايران، وفي المقابل تقدم الادارة الامريكية الدعم المطلق للكيان الصهيوني وتزود هذا الكيان اللقيط باحدث الاسلحة والتجهيزات العسكرية وتساعده في تهديد الامن والاستقرار الاقلميين. • الهزيمة التي صمت عنها الغرب صحيفة ايران التي عنونت مقالها الافتتاحي بعنوان (الهزيمة التي صمتت عنها وسائل الاعلام الغربية) نقرا فيها: بعد اعلان الرئيس احمدي نجاد استعداده لاجراء مناظرة مباشرة مع الرئيس الاميرکي باراك اوباما والتراجع المتوقع للجانب الاميرکي فضلت وسائل الاعلام الغربية والاميرکية اختيار الصمت ازاء هذه الهزيمة. وتابعت الصحيفة: کان الرئيس محمود احمدي نجاد، قد کرر موقفه الاحد الماضي بصورة رسمية وبصراحة عن استعداده لإجراء حوار مباشر مع اوباما يبث مباشرة عبر وسائل الاعلام مما لاقى اصداء واسعة للغاية في وسائل الاعلام المعروفة في کافة ارجاء العالم وخاصة وسائل الاعلام الاميرکية. وقالت صحيفة ايران رغم ان المقترح الايراني المذکور لقي صدى واسعا على الصعد الاعلامية لکن الخبر المرتبط بردود الافعال المتوقعة التي ابداها البيت الابيض تم بثها بصورة خبر عادي عبر عدد قليل من وسائل الاعلام الغربية. فکان المتحدث باسم البيت الابيض روبرت غيبس، قد اكد رفض البيت الابيض اقتراح الرئيس الايراني لإجراء مناظرة مع اوباما لکنه لم يوضح السبب وراء هذا الرفض. وتوقعت صحيفة ايران ان باراك اوباما، وبسبب شعوره بالهواجس من مواجهة التساؤلات والمواضيع الحساسة والتحديات التي يطرحها محمود احمدي نجاد، حيال مختلف شؤون العالم في المناظرة المقترحة لذلك رفض الدخول في مناظرة معه. لکن القضية التي کانت غير متوقعة حسب صحيفة ايران هو الصمت المطبق الذي اختارته وسائل الاعلام الاوروبية والاميرکية ازاء احجام البيت الابيض عن قبول اقتراح الرئيس الايراني. • الحرب النفسية صحيفة الوفاق كتبت تحت عنوان (الحرب النفسية) تقول: تسود المنطقة اجواء من التوتر بسبب المواقف الإستفزازية التي يتخذها بعض دعاة الحرب، وكأن هناك حرباً جديدة على وشك ان تنشب. ورأت الصحيفة ان الصهاينة وبعض العناصر المتشددة في الادارة الامريكية هم الوحيدون الذين يقرعون طبول الحرب، فيما المعلومات تتحدث عن ازمات حقيقية داخل الكيان الغاصب وانزعاج كبير بين حلفاء الولايات المتحدة من هذه المواقف الشاذة. فالخبراء الامريكيون لايرون أية حظوظ لنجاح مخططاتهم عبر الحرب. وتابعت صحيفة الوفاق: كما قال الرئيس الايراني بالأمس فان الامريكان لم ينتصروا طوال حروبهم المتنقلة من فيتنام وكوريا حتى العراق وافغانستان على غرار حليفتهم "اسرائيل" التي تمنى بالهزائم الواحدة تلو الأخرى منذ حرب 1982 واجتياح لبنان حتى اليوم. واعتبرت الصحيفة ان التهديد بالحرب لا يعدو الا محاولة يائسة لكسب الحرب النفسية، وكما قال الزعيم الكوبي فيدل كاسترو، ان أي خطوة حمقاء نحو الحرب في الشرق الاوسط ستؤدي الى كارثة عالمية لن تقتصر على المنطقة المستهدفة بسبب تداعيات مثل هذا العدوان. وخلصت صحيفة الوفاق بالقول: ان العالم اليوم يحتاج الى قليل من العقلانية لئلا ينجر وراء المخطط الصهيوني الهدام، لان اول من يخسر الرهان هم حلفاء الصهاينة في الغرب، ولا شك بأن الشعوب الحرة ترفض الاستسلام بعد اليوم امام عنتريات امريكا ومطامع "اسرائيل" التي اذا بقيت من دون ردع فلن تستثني من شرورها أي بقعة من الشرق الاوسط. • العديسة... انقلاب السحر على الساحر واخيرا الى صحيفة (كيهان) ومقال تحت عنوان (العديسة، انقلاب السحر على الساحر) جاء فيه: ان الكيان الصهيوني الذي يعاني منذ حربي تموز وغزة من عقدة فقدان هيبة الردع كان ولازال يبحث عن ذريعة عسى ولعل تدله على استعادة شيء منها مرة عبر التهديد والوعيد ومرة عبر الرسائل التي يبعثها من هنا وهناك مستنجداً بالدعم الاميركي والاوروبي لكنها كلها باءت بالفشل الى ان جاءت زيارة الملك عبدالله الى سورية ولبنان وهو يحمل مشروعا امريكيا يتعلق بقضايا متعددة وفي مقدمتها المحكمة الدولية المفتاح لتدمير لبنان واشعال الفتنة فيه، وهذا ما اعلنه سابقا رئيس الاركان الصهيوني، وكأنه في صميم المحكمة الدولية وعملها والقرار الظني والذي سيصدر عنها. ورات الصحيفة انه بعد زيارة الملك عبدالله الى بيروت واصطدام مشروعه بمقاومة الشعب اللبناني، ثارت ثائرة الصهاينة للانتقام من لبنان على موقفه هذا لتوجيه رسالة الى هذا البلد عبر العديسة ظنا منهم انهم وكما في المرات السابقة سيدمرون ويعبثون بالاراضي اللبنانية دون أي رد فعل عسى ان يعيدوا جزءا من هيبة الردع التي فقدوها في حرب تموز المجيدة ويضغطوا باتجاه لبنان لإملاء بعض شروطهم. واعتبرت صحيفة (كيهان) ان ردة فعل الجيش اللبناني القوية والحاسمة فاجأت الصهاينة وردت كيدهم الى نحورهم الى درجة اخذوا يتخبطون في تصريحاتهم لتوجيه اللوم الى حزب الله وابعاد الجيش عن المعركة بالقول بأن عناصر منه تغلغلت الى صفوف الجيش اللبناني وقامت بالعمليات العسكرية، متناسين ان عناصر الجيش اللبناني وحزب الله ينتمون الى شعب واحد وهو شعب المقاومة. وفي ختام مقالها اشارت (كيهان) الى تهديد واشنطن بقطع المساعدات العسكرية عن لبنان بعد هذا الموقف البطولي للجيش اللبناني في التصدي للعدوان الصهيوني، وقالت: هذا دليل اخر على تفضيل الامريكي مصلحة الصهيوني على مصلحة كل العرب والمسلمين في العالم.