الحوار مع الغرب بدلاً من المناظرة مع اوباما
Aug ١٠, ٢٠١٠ ٠٣:٢٨ UTC
من ابرز عناوين افتتاحيات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم هي: المناظرة ام الحوار مع الامريكان، ونهاية زعيم العرب المتصهينين، ومستقبل المنطقة بين الصفقة والصفعة
من ابرز عناوين افتتاحيات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم هي: المناظرة ام الحوار مع الامريكان، ونهاية زعيم العرب المتصهينين، ومستقبل المنطقة بين الصفقة والصفعة. • الحوار مع الغرب بدلاً من المناظرة مع اوباما صحيفة (مردمسالاري) التي خصصت مقالها الافتتاحي لإقتراح الرئيس الايراني اجراء مناظرة مع الرئيس الامريكي في زيارة احمدي نجاد، القادمة الى نيويورك والامم المتحدة. هذه الصحيفة رأت ان الرئيس احمدي نجاد، وبدلاً من المناظرة عليه ان يفكر بالحوار البناء مع الدول الغربية، وقالت الصحيفة: من الواضح ان الرئيس احمدي نجاد لا يذهب الى المناظرة لكشف الحقيقة بل هو يريد ان يفضح الادارة الامريكية امام الملأ ويحاول ان يكشف اخطاء اوباما والبيت الابيض فيما يتعلق بمختلف القضايا الدولية، لكن هذا الاسلوب اي المناظرة يستخدم في المنافسات السياسية داخل بلد واحد وغير وارد بين رؤساء دول مختلفة. ودعت صحيفة (مردمسالاري) القريبة من التيار الاصلاحي الرئيس احمدي نجاد، الى محاولة لفتح باب حوار عادل مع الجانب الامريكي تطرح ايران من خلاله مواقفها العادلة والشرعية في امتلاك الطاقة النووية السلمية. وخلصت الصحيفة بالقول: ان اسلوب المناظرة بين طرفين متناقضين كأحمدي نجاد، واوباما، هو اسلوب اعلامي لا يكتب له النجاح بسبب كثرة وتنوع المسائل المختلف عليها ومن الافضل ان يفكر الجانبان في حل المشاكل عن طريق الحوارات والمباحثات المباشرة بين دبلوماسيين متخصصين بعيدا عن الاثارات الاعلامية والشعبوية التي لا تنفع مصالح الامة الايرانية. • نهاية زعيم العرب المتصهينين صحيفة (جمهوري اسلامي) حيث خصصت افتتاحيتها بمستقبل مصر في ظل تكاثر الحديث عن مرض الرئيس حسني مبارك. هذه الصحيفة وتحت عنوان (نهاية زعيم العرب المتصهينين) كتبت تقول: يبلغ مبارك 83 عاما من العمر ويعاني من سرطان المريء المستفحل في جسمه رغم العملية الجراحية التي اجريت له مؤخرا. ويبدو ان الشعب المصري شاهد على ايام حسني مبارك الاخيرة بعد ثلاثة عقود من الحكم الفرعوني. واضافت الصحيفة ان الغربيين ومن خلال صحفهم واعلامهم يعربون عن قلقلهم تجاه مستقبل مصر بعد حسني مبارك، ومن المعروف حسب هذه الصحيفة ان الدول الغربية خاصة الولايات المتحدة الامريكية تدعم النظام المصري وتساعده بمليارات الدولارات والثمن واضح: خدمة المشروع الامريكي في الشرق الاوسط والسكوت عن جرائم الكيان الصهيوني، بل مساعدة ومشاركة الصهاينة في جرائمهم وظلمهم على الشعب الفلسطيني والشعب اللبناني وباقي شعوب المنطقة. واشارت صحيفة (جمهوري اسلامي) الى واقع النظام السياسي المستبد في مصر، وقالت: لقد مل الشعب المصري المسلم ذو الثقافة العريقة الحكم الدكتاتوري الذي لا يمثل تطلعات الشعب ويحكم بالنار والحديد ويبطش بالمخالفين والمنتقدين ولا يعير اهتماما لأبسط حقوق الانسان المدنية كتداول السلطة وحرية عمل الاحزاب واسناد السلطة الى الخبراء الاكفاء بدلا من اصحاب الحزب الحاكم. وخلصت الصحيفة الى القول: السلطة الحاكمة في مصر تحاول التمهيد لوراثة جمال مبارك، ابن الرئيس الحالي الحكم في مصر، او تتحدث بعض الاحيان عن خلافة عمر سليمان، رئيس جهاز الاستخبارات وحافظ سر حسني مبارك، لكن الشعب المصري يتطلع لصفحات جديدة يكتبها هو لتاريخ مصر وهي صفحات ديموقراطية يقول فيها الشعب كلمته دون خوف من النظام الامني ويعد محمد البرادعي، أحد لاعبي هذه الساحة في الانتخابات الرئاسية القادمة اذا سمح له النظام المصري ان يعمل بحرية. • مستقبل المنطقة بين الصفقة والصفعة صحيفة الوفاق الايرانية الناطقة بالعربية وتحت عنوان (مستقبل المنطقة بين الصفقة والصفعة) جاء فيه: رغم طبول الحرب التي تقرع في الاعلام الغربي والعربي ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية على خلفية ملفها النووي، إلا ان نفس هذا الاعلام حاول ان يمر مرور الكرام على تصريحات اوباما، المربكة والمتخبطة حول خيار التفاوض مع هذا البلد المتمرد على الارادة الامريكية. ورأت الصحيفة ان الادارة الامريكية تقترح اليوم الحوار مع ايران، بعد ايام قليلة من حديث لرئيس هيئة الاركان الامريكية الجنرال مايكل مولن، كان قد كرر فيه مقولة وجود خطة جاهزة للخيار العسكري ضد طهران. وتابعت الصحيفة بالقول: هذا الامر تؤكده تقارير خرجت من صحيفة (الجيروزاليم بوست) نقلا عمن سمتهم بقدامى الاستخبارات الامريكيين والتي قالت انهم بعثوا برسالة الى اوباما حذروه فيها من الوثوق بنتنياهو الذي يفكر بشن هجوم على ايران في ايلول/ سبتمبر المقبل لتوريط الولايات المتحدة في مثل هذه الحرب. معتبرين في رسالتهم تلك: ان من شأن حرب واسعة كهذه في المنطقة ان تؤدي الى تدمير "اسرائيل". واعتبرت صحيفة الوفاق ان القدر المتيقن مما هو متاح ان يعرف في طهران هو ان صانع القرار الايراني، كما يتابع بعناية مقترحات الصفقة الامريكية المرتبكة والناقصة والمتخبطة، يتابع ويراقب بدقة اكثر عناية كل تحركات الكيان الصهيوني والادارة الامريكية تجاه حلفائه في بلاد الشام عموما ولبنان بشكل اخص، وهو في جهوزية كاملة ليحول اي مغامرة اسرائيلية او امريكية تجاه اي من حلفائه فضلا عن ان تكون ضده مباشرة الى معركة نهاية "اسرائيل" بالفعل مما سيشكل صفعة تاريخية لمخطط الشرق الاوسط الكبير، اما كيف وما هي السيناريوهات؟ فإن علم ذلك عند الله، والمرشد الاعلى، والسيد حسن نصرالله وبشار الاسد، كما تقول الاوساط الوثيقة الصلة بالدوائر المحيطة بهؤلاء.