قدوم شهر رمضان المبارك
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i81210-قدوم_شهر_رمضان_المبارك
باركت جميع الصحف الايرانية الصادرة اليوم قدوم شهر رمضان المبارك، وفي الشأن السياسي اهتمت الصحف الايرانية بالقرائن والوثائق التي كشف عنها امين عام حزب الله حول تورط الكيان الاسرائيلي في اغتيال الرئيس رفيق الحريري
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Aug ١٠, ٢٠١٠ ٢٣:٢٠ UTC
  • قدوم شهر رمضان المبارك

باركت جميع الصحف الايرانية الصادرة اليوم قدوم شهر رمضان المبارك، وفي الشأن السياسي اهتمت الصحف الايرانية بالقرائن والوثائق التي كشف عنها امين عام حزب الله حول تورط الكيان الاسرائيلي في اغتيال الرئيس رفيق الحريري

باركت جميع الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم قدوم شهر رمضان المبارك وخصصت مساحات من تغطيتها الصحفية لأسواق واسعار المواد الغذائية في ايران قبيل هذا الشهر الكريم كما اهتمت بالاجواء المعنوية والروحاينة التي يخلقها هذا الشهر العظيم للشعب الايراني، وكل شعوب العالم الاسلامي. اما في الشأن السياسي فمن ابرز اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم هي: القرائن والوثائق التي كشف عنها امين عام حزب الله حول تورط الكيان الاسرائيلي في اغتيال الرئيس رفيق الحريري. • اطلاق صاروخ الوثائق صحيفة (كيهان) كتبت تحت عنوان (اطلاق صاروخ الوثائق) تقول: ان القرائن والمعطيات التي عرضها الامين العام لحزب الله لبنان السيد حسن نصر الله، في مؤتمره الصحفي الاخير، فتحت الباب على مصراعيه امام فرضية اتهام الکيان الصهيوني في قضية اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري. واعتبرت صحيفة (كيهان) ان هذه المبادرة لحزب الله تحظى باهمية قصوى لسببين: اولا هي المرة الاولى في تاريخ الصراع بين حزب الله والصهاينة ان يكشف الحزب هذا القدر من الوثائق حول العمل الاستخباراتي الصهيوني داخل لبنان. ثانيا ان اسرائيل وامريكا ومن خلال مسرحية المحكمة الدولية تحاولان اتهام حزب الله بالتورط في اغتيال الحريري من اجل محاصرة الحزب وشن حرب جديدة عليه. ورأت صحيفة (كيهان) ان کل ما تقدم به السيد نصر الله من قرائن ومعطيات حسية، تستدعي من الجهات المختصة ان تبني عليها دعوى قانونية ضد "اسرائيل"، لاسيما ان هذه الوثائق اثارت الکثير من التساؤلات والشکوك حول عمل لجنة التحقيق الدولية الخاصة بإغتيال الحريري. واكدت الصحيفة ان الكيان الصهيوني يعاني اليوم من ضغوط دولية حول مجزرة قافلة الحرية حيث يطالبه المجتمع الدولي بالاعتذار لتركيا ودفع الغرامة على ما اقترفه من مجزرة ضد نشطاء السلام الاتراك الذين جاؤوا لمساعدة المحاصرين في غزة. وختمت (كيهان) مقالها بالقول ان الكيان الصهيوني في وضع لا يحسد عليه يؤرقه حزب الله وحماس من جهة، ويضغط عليه تنامي قدرة ونفوذ دول معادية له، كإيران وسوريا وتركيا في المنطقة. • محکمة الحريري على المحك الى صحيفة ايران التي اهتمت هي الاخرى بالوثائق والقرائن التي قدمها السيد نصر الله، حول تورط الكيان الصهيوني في اغتيال الرئيس الحريري. هذه الصحيفة وتحت عنوان (محکمة الحريري على المحك) كتبت تقول: نجح الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله، مرة أخرى في وضع المحکمة الخاصة بقضية اغتيال رفيق الحريري على المحك، من خلال سلسلة القرائن التي أطلقها ليلة الثلاثاء في مؤتمره الصحفي والتي تشير بأصابع الاتهام إلى الکيان الصهيوني في ارتکاب جريمة الاغتيال. ورأت الصحيفة ان السيد نصر الله، قدم قرائن ومعطيات منطقية، علمية، عسکرية، واستخباراتية، کلها تضع العدو الصهيوني في دائرة الاتهام بدءاً من امتلاك الإمکانيات والقدرة، والدافع، واعترافات شبکات التجسس والعملاء، وعمليات الاغتيال السابقة، و الصور التي التقطها سلاح الهندسة في المقاومة الإسلامية من طائرات العدو التجسسية وهي تصور الأماکن والطرقات التي يسلکها موکب الرئيس رفيق الحريري، حرکة الطيران التجسسي والحربي قبيل وبعيد الاغتيال، و وجود العميل "غسان الجد" في مکان التفجير قبل ساعات من اغتيال الحريري. و رأت صحيفة ايران ان المحكمة الدولية باتت ملزمة بالأخذ بهذه القرائن وإدخال فرضية ارتکاب العدو الصهيوني لهذه الجريمة کونه الوحيد صاحب المصلحة الکبرى في إشعال فتنة طائفية في لبنان والمنطقة، وهو ما أشار إليه السيد نصر الله من خلال عرضه لاعترافات الجواسيس والعملاء المعتقلين لدى الأجهزة الأمنية اللبنانية، وصولاً إلى محاولة اغتيال رئيس مجلس النواب نبيه بري بعد أشهر من اغتيال الحريري، عبر عبوة زرعها العملاء على الطريق الذي يسلکه إلى منزله في الجنوب لتبدو عملية الاغتيال لهذه الشخصية الشيعية وکأنها جاءت رداً على اغتيال الحريري کشخصية سنية بارزة. واعتبرت صحيفة ايران ان السيد نصر الله، نجح في إطفاء فتيل الفتنة الطائفية التي تحاول أميرکا والکيان الصهيوني اشعالها عبر المحکمة التي يبدو أنها أنشئت لهذه الغاية وليس لکشف حقيقة اغتيال الحريري. • لا بد من حل وطني واخيرا الى صحيفة الوفاق الايرانية الناطقة بالعربية التي تناولت في افتتاحيتها ازمة تشكيل الحكومة في العراق وتحت عنوان (لا بد من حل وطني) رأت ان رغم الوعود المتوالية بشأن تشكيل الحكومة العراقية، لازالت الازمة السياسية في هذا البلد تراوح في مكانها بعد قرابة خمسة اشهر على اجراء الانتخابات ولا يمر يوم إلا وتعلن الأطراف المعنية عن صيغة جديدة لدولة الوفاق الوطني قبل ان تتبخر في اليوم الثاني ويعود الجميع الى نقطة الصفر. واعربت الصحيفة عن استغرابها بأن بعض الساسة العراقيين يبررون هذا الفشل بعوامل خارجية وكأن الذين حصلوا على اصوات الناخب العراقي ليست لهم ارادة وطنية أو ان الاطراف الاجنبية هي التي تقرر التشكيلة الحكومية المقبلة. وتابعت الوفاق بالقول: لا شك بأن الاحتلال الجاثم على ارض العراق ليس له مصلحة في بناء الدولة القوية القادرة على اعادة السيادة والاستقلال لهذا البلد، والذين ارادوا للعراق ان يكون فزاعة لدول وشعوب المنطقة، لا يرغبون بتخلص العراق من ازماته، لكن السؤال الذي يطرح نفسه على الذين وضعوا انفسهم في تصرف الامة العراقية عندما رشحوا للنيابة وحصلوا على المقعد النيابي وهم اليوم يتهمون بعضهم البعض بالاخفاق السياسي الذي يخيم على العراق ومستقبله. واكدت الصحيفة ان الفرصة حانت في العراق لإتخاذ القرار الصعب وللوصول الى اتفاق حول الحكومة المقبلة لسحب البساط من تحت اقدام المراهنين على تمزيق الصف العراقي واشعال الفتنة بين شعبه. وبالإمكان الإفادة من التجربة اللبنانية التي فضلت المصالح الوطنية العليا على المصالح الآنية والضيقة. وخلصت الوفاق الى القول ان العراق يملك مقومات كبيرة وقيادات نافذة وعلى رأسها المرجعية التي يجب ان تكون ملاذاً للجميع ومرشدة لحل أي اختلاف، لأن الرهان على الوقت قد لا يكون مفيداً في بعض الاحيان. اذ ليس المهم من يحكم بل الأهم من يقوم بدور ريادي في ازالة رواسب المرحلة البائدة ويعمل على تحقيق أُمنية الشعب العراقي في الامن والاستقرار والاعمار والعودة كعضو أساسي الى المجموعة الاسلامية والعربية.