نية الأمريكان لإحتلال دائم للعراق
Aug ١٤, ٢٠١٠ ٢٢:٤٧ UTC
من ابرز الاهتمامات الدولية للصحف الايرانية الصادرة اليوم هو، المخطط الامريكي لإحتلال للعراق بشكل دائم، ورجال الدين والحزب والدموقراطية في العراق، والمشروع الامريكي للحروب المتنقلة في المنطقة وتحقيق حلم محطة بوشهر رغم معارضة الغرب
من ابرز الاهتمامات الدولية للصحف الايرانية الصادرة اليوم هو، المخطط الامريكي لإحتلال للعراق بشكل دائم، ورجال الدين والحزب والدموقراطية في العراق، والمشروع الامريكي للحروب المتنقلة في المنطقة وتحقيق حلم محطة بوشهر رغم معارضة الغرب. • نية الأمريكان لإحتلال دائم للعراق صحيفة (جمهوري اسلامي) اختارت (نية الامريكان لإحتلال دائم للعراق) عنوانا لافتتاحيتها اليوم، كتبت تقول: اعلنت الادارة الامريكية في الايام الاخيرة ان جزءا مهما من قواتها سيبقى في العراق لعشر سنوات اخرى وإن القوات الامريكية لن ترحل كلها عن العراق في السنة القادمة حسب الاتفاق الموقع مع الحكومة العراقية. واكدت الصحيفة ان اعلان الادارة الامريكية عن نيتها ابقاء جزء من قواتها في العراق لعشر سنوات اخرى يدل على اهداف الامريكيين بعيدة المدى من غزو العراق حيث الاستعمار والسيطرة على المنطقة ونهب ثرواتها وتهديد كل قوة اسلامية او وطنية، ارادت ان تقلب المعادلات المرتبطة عضويا بمصالح الصهاينة في الشرق الاوسط. واعتبرت صحيفة (جمهوري اسلامي) ان المشروع الامريكي في العراق كان يقضي بإقامة حكومة علمانية تابعة للسيد الامريكي بعد سقوط الدكتاتور الصدامي، لكن الامور جرت على غير ما تشتهيه السفن الامريكية، وان الحكومة العراقية وسياسيي العراق اثبتوا موقفهم الواضح من ضرورة جلاء المحتل حتى نهاية العام القادم كما قطعوا اشواطا مهمة في الاستقلال النسبي من المحتل الامريكي في العديد من المجالات الامنية والسياسية. واكدت (جمهوري اسلامي) في ختام مقالها ان الاحزاب والسياسيين العراقيين يتحملون مسؤولية جسيمة في هذا الظرف الحساس، كما هو حال المرجعية الدينية التي لابد ان تركز على جلاء المحتل وخروج كافة القوات الاجنبية كمطلب اساس للشعب العراقي. • رجال الدين والاحزاب والديموقراطية في العراق صحيفة ابتكار الايرانية تناولت هي الاخرى الشأن العراقي ورأت في مقالها الافتتاحي تحت عنوان (رجال الدين والاحزاب والديموقراطية في العراق) رأت ان العراق ورغم التغييرات الديموقراطية الجذرية التي شهدها في السنوات الاخيرة لكنه يعاني من مشكلة اساسية وهي الاحتلال الاجنبي الجاثم على صدره. واعتبرت الصحيفة ان طريقة الحكم في العراق مهما بلغت من التعددية والتنوع السياسي وتداول للسلطة بين الاحزاب والتيارات المختلفة لكنها تعاني من نقص في الشرعية بسبب وجود المحتل الامريكي والسيادة المنقوصة في هذا البلد. واشارت صحيفة ابتكار الى الرسالة التي قالت تقارير ان الرئيس الامريكي باراك اوباما بعثها الى المرجع الديني في العراق اية الله السيد علي السيستاني، وقالت: يطلب اوباما في هذه الرسالة من المرجعية ان تساعد الكتل السياسية في الخروج من مأزق تشكيل الحكومة العراقية، لكن السؤال الذي يطرح نفسه هو لماذا يستنجد اوباما الان بالمرجعية ولماذا يطلب منه مساعدة السياسيين العراقيين بعد ان فشلت السفارة الامريكية في تشكيل حكومة عراقية طبقا لمقاييس الامريكيين. واكدت صحيفة ابتكار ان اكبر مشكلة تعاني منها الدولة العراقية الجديدة هي ان ديموقراطيتها خرجت من رحم البنادق والدبابات والطائرات الامريكية، وان هذه الديموقراطية الحالية هدية امريكية للعراق وليست وليدة الثورة او الانتفاضة او التغييرات الاجتماعية والسياسية داخل العراق. وخلصت ابتكار الى القول: لازال العراق ورغم مرور سبع سنوات على سقوط صنم الدكتاتورية يعاني من نقص حاد في الثقافة الديموقراطية والنضج السياسي لدى الاحزاب والكتل السياسية واكبر من كل ذلك وجود المحتل الامريكي وقواته الامنية والاستخباراتية التي تصول وتجول في العراق تمهيدا لعقود قادمة تكون فيها للادارة الامريكية في العراق قواعد ثابتة واستراتيجية تخدم مصالح الامريكيين ليس في العراق فحسب بل في الشرق الاوسط كله. • تحقيق حلم محطة بوشهر رغم معارضة الغرب صحيفة ايران تناولت قرب تشغيل محطة بوشهر النووية وتحت عنوان (تحقيق حلم محطة بوشهر رغم معارضة الغرب) كتبت الصحيفة تقول: بعد اعوام من التأخير والتجاذبات مع شرکة (روس اتم) الحکومية، صدر الاعلان من طهران وموسکو عن موعد تدشين محطة بوشهر الذرية الايرانية لتوليد الطاقة الکهربائية وتشغيلها. وتابعت الصحيفة ان رئيس منظمة الطاقة الذرية الايرانية علي اکبر صالحي، أعلن انه في غضون اسبوع سيتم تدشين المحطة الذرية في بوشهر ونقل الوقود النووي من المخازن الى داخلها ووضعه في المکان المخصص. وقال صالحي: ان عملية تشغيل المحطة ستنجز بعد اسابيع قليلة من عملية التدشين، لافتا الى ان رئيس شرکة (روس اتم) المقاولة في بناء المحطة سيرغي کرينکو، سيحضر مراسم التدشين ايضا. واعتبرت صحيفة ايران ان محطة بوشهر الذرية لتوليد الطاقة الکهربائية ليست الاولى من نوعها في العالم لکن التعقيدات التي شابت المشروع حولتها الى رمز مهم لإيران، وذلك بسبب الضغوط الغربية لإعاقة المشروع وتجميده. واضافت الصحيفة ان ايران لم تتوان في مشروعها بل استمرت بجهود حثيثة من اجل اثبات قدراتها على مواصلة برنامجها النووي السلمي وعدم الاکتراث بالضجيج الغربي واثبات استقلاليتها في قراراتها الاستراتيجة. وختمت ايران مقالها بالقول: طالما شعرت ايران بالمعاناة بسبب التأجيل المتکرر لمواعيد تدشين المحطة من قبل الشرکة الروسية المقاولة عدة سنوات والضغوط التي مارسها الغربيون من جانب آخر، لکن طهران حققت املها في النهاية وستدخل هذه المرة بقوة في النادي النووي الذي ظل حکرا على بلدان معدودة لفترة طويلة. • حروب بالوكالة واخيرا الى صحيفة الوفاق التي كتبت تحت عنوان (حروب بالوكالة) تقول ان الادارة الامريكية وبالرغم من تمسك المتشددين بتبرير الحروب وتسويغ الخسائر لكن ثلة من المعتدلين ينظرون لهذه الحروب بانها كارثة على مستقبل امريكا ومكانتها بين اقطار العالم. ورات الصحيفة ان هناك سقوط هائل لمصداقية امريكا وتزايد كراهية الشعوب لها بسبب ممارساتها العدوانية، خاصة في العقد الأخير عندما قررت وبشكل هستيري، الهجوم على بلدان ذات سيادة مثل العراق وافغانستان دون مراعاة لأدنى معايير حقوق الانسان. وتابعت الوفاق ان هناك تحليل آخر يبدو أكثر قرباً الى الواقع وهو ان امريكا تديرها جماعة غير معنية بالمصالح الامريكية الوطنية. وعلى رأس هذه الجماعة الزمرة الصهيونية التي تهيمن على مصادر القرار وتسوق امريكا الى حيث تريد. وبهذا فإن الولايات المتحدة الامريكية حسب صحيفة الوفاق تخوض حروباً بالوكالة عن اللوبي الصهيوني والمحافظين الجدد والصليبية الجديدة. وخلصت الصحيفة الى القول انه بالرغم من محاولات امريكا لإخفاء الخسائر، فإن الوزن الامريكي على الساحة الدولية لم يعد كما كان قبل ثلاثة عقود، وهكذا الثقل الاقتصادي الامريكي ليس كما كان سابقاً، اما القوة العسكرية القاهرة فإنها جربت نصيبها أيضاً في حربين استفزازيتين لم تحقق فيهما القوات الامريكية أي نجاح عسكري يذكر، وقد باتت أكثر ضعفاً مما كان في عين منافسيها الدوليين. وهذه تعتبر هزيمة في القاموس العسكري.