ذريعة للتسوية
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i81227-ذريعة_للتسوية
من ابرز الاهتمامات الدولية للصحف الايرانية الصادرة اليوم هو قرار السلطة الفلسطينية استئناف المفاوضات المباشرة مع الكيان الصهيوني، واكتشاف نفطي كبير نعمة ام نقمة على افغانستان، وتشغيل محطة بوشهر النووية رغم كل المؤامرات الغربية
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Aug ١٥, ٢٠١٠ ٢٢:٤٧ UTC
  • ذريعة للتسوية

من ابرز الاهتمامات الدولية للصحف الايرانية الصادرة اليوم هو قرار السلطة الفلسطينية استئناف المفاوضات المباشرة مع الكيان الصهيوني، واكتشاف نفطي كبير نعمة ام نقمة على افغانستان، وتشغيل محطة بوشهر النووية رغم كل المؤامرات الغربية

من ابرز الاهتمامات الدولية للصحف الايرانية الصادرة اليوم هو قرار السلطة الفلسطينية استئناف المفاوضات المباشرة مع الكيان الصهيوني، واكتشاف نفطي كبير نعمة ام نقمة على افغانستان، وتشغيل محطة بوشهر النووية رغم كل المؤامرات الغربية. • ذريعة للتسوية نبدا من صحيفة (جام جم) التي تناولت في مقال لها نية السلطة الفلسطينية وبدعم عربي وامريكي الدخول في مفاوضات مباشرة مع الصهاينة وتحت عنوان ( ذريعة للتسوية) رأت هذه الصحيفة ان المفاوضات المباشرة بين محمود عباس ونتنياهو لا تخدم سوى مصلحة الكيان الصهيوني ومشروع التسوية الامريكي الذي يحظى بدعم الدول العربية السائرة في فلك هذا المشروع. واعتبرت الصحيفة ان تجربة المفاوضات المباشرة وغير المباشرة بين الفلسطينيين والكيان الصهيوني في العقدين الماضيين لم تنتج سوى التنازلات الخطيرة والتفريط بالحقوق الوطنية الفلسطينية. ورأت الصحيفة ان العودة الى نهج المفاوضات المباشرة بين السلطة الفلسطينية والكيان الصهيوني يمثل خضوعا للإملاءات الأمريكية والصهيونية التي تستهدف تصفية حقوق الشعب الفلسطيني والتغطية على ممارسات الاحتلال في توسيع الاستيطان لتهويد الأرض والسيطرة على القدس واستمرار الحصار على قطاع غزة ومحاولات تكريس الأمر الواقع التي تعمل قوات الاحتلال على فرضه على أرض فلسطين. واشارت صحيفة (جام جم) الى أنه في الوقت الذي تتصاعد فيه حركة شعوب العالم وقوى التضامن الدولية مع الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة تزداد فيها عزلة الكيان الصهيوني ويشتد فيها الخناق حول كيانه العنصري يأتي الإصرار على المفاوضات المباشرة لتقديم طوق النجاة لفك العزلة عن هذا الكيان المجرم. ووصفت صحيفة (جام جم) نية السلطة الفلسطينية استئناف المفاوضات المباشرة مع الكيان الصهيوني بأنها تناقض ارادة الشعب الفلسطيني وتعد خيانة كبرى لأهدافه ومبادئه العليا. • نعمة أم نقمة صحيفة الوفاق الايرانية الناطقة بالعربية التي عنونت افتتاحيتها بعنوان (نعمة أم نقمة) تناولت فيها اكتشاف النفط في افغانستان، وكتبت تقول: في وقت يخوض فيه حلف الناتو بكل قواه وعساكره حرباً ضروساً في افغانستان، أُعلن عن اكتشاف نفطي كبير في هذا البلد المغلوب على أمره. وتابعت الصحيفة بالقول: بالرغم من ان الحدث يعتبر هاما، بسبب المخزون النفطي الذي يقدر بملياري برميل من النفط في بلد انهكه الفقر والحرمان اضافة الى الحروب الغربية غير المبررة والتي راح ضحيتها حتى الآن مئات الآلاف جلهم من المدنيين، فإن هذا الاكتشاف قد يزيد من اطماع الولايات المتحدة، لإطالة امد الحرب وخلق سيناريوهات لنهب الثروة الافغانية الجديدة، مما يزيد من تعقيدات الحرب الافغانية ومن فترة تواجد قوات حلف الناتو بصورة غير مشروعة على ارض هذا البلد. واكدت صحيفة الوفاق أن وجود القوات الغربية في افغانستان واصرارها على تصعيد وتيرة الحرب وتوسيعها حتى مناطق شاسعة من باكستان، لم يكن من اجل مساعدة الافغان أو جلب السلام والاستقرار الى بلادهم، بل ان هناك مخططاً غير معلن لتصعيد التوتر من اجل السيطرة على هذه المنطقة الاستراتيجية وتبديلها الى قاعدة عسكرية لأمريكا وأيضاً نهب ثرواتها بعيداً عن الانظار. ورأت الصحيفة ان ليس من باب الصدفة ان تكرر قوات الناتو قصف المدنيين وارتكاب المجازر بحقهم أو استهداف الاعراس والحفلات الخاصة للقرويين وكأن الحقد الغربي على مقاومة الشعب الافغاني يحاول الانتقام من الاطفال والنساء. وخلصت الوفاق الى القول: لا يخفى على احد ان العنف يولد العنف ولن ينجو جندي غربي قبل أن ينال العقاب على ما يفعله اليوم. وعلى الرغم من أن الثروة النفطية لأي بلد تعتبر نعمة غير ان وجود الغزاة في افغانستان قد حول هذه النعمة الى نقمة. • تطور ايراني رغم التآمر الامريكي صحيفة ايران تناولت قرب تشغيل محطة بوشهر النووية رغم كل المؤامرات الغربية، وتحت عنوان ( تطور ايراني رغم التآمر الامريكي) كتبت تقول: اميرکا بعد سنوات من الترقب والعداء والضغوط على الجمهورية الاسلامية وعضوية طهران في نوادي علوم الفضاء والنانو والتخصيب النووي ـ الذي يُعِدُّ اوکسجين الحياة للعقود القادمة ـ ترى امريكا غير مصدقة تدشين محطة بوشهر النووية لإنتاج الطاقة الكهربائية. واضافت الصحيفة ان امريکا حاولت بعد انتصار الثورة الاسلامية، اعادة ايران مرة اخرى الى معسکر التبعية للبيت الابيض ومنع تشکيل نموذج مستقل للدول الاخرى من خلال اعتماد شتى الوسائل من فرض الحرب الى العقوبات الاقتصادية وصولا الى التهديد بالضربة العسکرية المباشرة. واعتبرت صحيفة ايران اعلان المسؤول الروسي بتحديد يوم 21 آب اغسطس الجاري لبدء شحن مفاعل بوشهر النووي بالوقود بمثابة فشل امريکي آخر على الصعيد الدولي. وذهبت الصحيفة الى القول ان ايران اعلنت بانها بصدد تصميم وبناء العديد من المحطات النووية ومنشآت تخصيب اليورانيوم باشراف الوکالة الدولية للطاقة الذرية وفقا لقدراتها المحلية، ولذا يتعين اتاحة الآليات المناسبة لعدم التبعية وتحقيق الاکتفاء الذاتي بهذا الخصوص. ورأت صحيفة ايران ان امريکا التي تغض النظر عن ترسانة الکيان الصهيوني النووية وامتنعت بذرائع نووية عن تسليم ايران قطع غيار الطائرات المدنية والادوية والمعدات الطبية، تطرح اليوم فرضية عدم حاجة ايران الى استمرار التخصيب لکي تعيد الأمل القديم الذي يراودها بتبعية ايران اليها. • الوقاية المعنوية من الجريمة واخيرا الى صحيفة (كيهان) التي خصصت مقالها الافتتاحي بآثار شهر رمضان المبارك على انخفاض نسبة الجرائم والمشاكل الاجتماعية في ايران، وتحت عنوان (الوقاية المعنوية من الجريمة) كتبت تقول: كل عام في مثل هذه الايام تنقل لنا المصادر الامنية خبرا سارا عن انخفاض نسبة الجرائم والسرقات والتعديات الاجتماعية في شهر رمضان المبارك، وهذا ان دل على شيء فهو يدل على سيطرة الاجواء المعنوية والروحانية على افراد الشعب حتى على المجرمين والسارقين والمعتدين على حقوق الناس. واعتبرت الصحيفة ان انخفاض نسبة الجرائم في هذا الشهر الفضيل يدل على اهمية الوقاية المعنوية والايمانية والثقافية لوقوع الجرائم والمخالفات الاجتماعية في المجتمعات المسلمة. واضافت الصحيفة: يتصور البعض عند الحديث عن المجرم والجريمة ان الشرطة والسلطة القضائية والاجهزة الامنية تلعب الدور الاساس في تطهير المجتمع من هذه المشاكل بينما تثبت الارقام المتدنية لنسبة الجريمة والاعتداءات في شهر رمضان المبارك ان الايمان والعقيدة والاجواء المعنوية لها الاثر المباشر في الوقاية من هذه المشاكل. وذهبت صحيفة (كيهان) الى القول ان مفاهيم معنوية كالدين والتقوى والايمان والمسؤولية الاخلاقية تلعب دورا اساسيا في وقاية المجتمعات البشرية من اغلب المشاكل الاجتماعية والفردية والامراض النفسية، ولو اهتمت الدول والحكومات في ارجاء العالم بهذا الجانب لما احتاجت الى دوائر طويلة وعريضة من اجهزة الامن والقضاء والشرطة والتعقيدات القضائية.