نداء استغاثة الشعب الباكستاني يهز ضمير البشرية
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i81231-نداء_استغاثة_الشعب_الباكستاني_يهز_ضمير_البشرية
من ابرز الاهتمامات الدولية للصحف الايرانية الصادرة اليوم هو ضرورة اغاثة الشعب الباكستاني الذي يرزح تحت كارثة الفيضانات المدمرة، والامن المصطنع في الكيان الصهيوني، والتهديدات الامريكية الصهيونية بحرب جديدة مناورة ام مغامرة، والهزات الارتدادية لمحكمة الحريري الدولية
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Aug ١٦, ٢٠١٠ ٢٣:٣٦ UTC
  • نداء استغاثة الشعب الباكستاني يهز ضمير البشرية

من ابرز الاهتمامات الدولية للصحف الايرانية الصادرة اليوم هو ضرورة اغاثة الشعب الباكستاني الذي يرزح تحت كارثة الفيضانات المدمرة، والامن المصطنع في الكيان الصهيوني، والتهديدات الامريكية الصهيونية بحرب جديدة مناورة ام مغامرة، والهزات الارتدادية لمحكمة الحريري الدولية

من ابرز الاهتمامات الدولية للصحف الايرانية الصادرة اليوم هو ضرورة اغاثة الشعب الباكستاني الذي يرزح تحت كارثة الفيضانات المدمرة، والامن المصطنع في الكيان الصهيوني، والتهديدات الامريكية الصهيونية بحرب جديدة مناورة ام مغامرة، والهزات الارتدادية لمحكمة الحريري الدولية. • نداء استغاثة الشعب الباكستاني يهز ضمير البشرية نبدأ من صحيفة (جمهوري اسلامي) التي خصصت افتتاحيتها لكارثة الفيضانات في باكستان، هذه الصحيفة وتحت عنوان (نداء استغاثة الشعب الباكستاني يهزُّ ضمير البشرية) كتبت تقول ان الفيضانات والامطار الغزيرة تهدد حياة 20 مليون انسان في باكستان حيث دُمِّرَتْ البيوت والمزارع وغَرَقَتْ المواد الغذائية في مياه السيول، ويعاني الناس من حاجة ملحة الى المأكل والمشرب والمأوى ويتعرضون لخطر الجوع والامراض المسرية خاصة الكوليرا في ظل نقص حاد في المياه الصحية والغذاء السليم. وأكدت الصحيفة ان الشعب الباكستاني الذي يتعرض لهذا البلاء جزء مهم من العالم الاسلامي ولا بد من هبة اسلامية واسعة لإغاثة ومساعدة هذا الجزء العزيز من الامة الاسلامية. حيث يقول الرسول الاعظم (صلى الله عليه واله وسلم) ان من اصبح ولم يهتم بأمور المسلمين فليس بمسلم. واعربت صحيفة (جمهوري اسلامي) عن بالغ اسفها ان تتابع الامة الاسلامية انباء الكارثة الإنسانية التي حلَّت بالشعب الباكستاني دون ان تحرك ساكنا، وقالت: الواجب الديني والانساني يفرض على المسلمين قبل غيرهم وفي شهر رمضان المبارك ان يهبوا لنجدة واغاثة الشعب الباكستاني، في شهر الخير والإحسان، الذي يوحد الأمة على شعيرة واحدة، وهو ما يجعل كل المسلمين أمام مسؤولية إغاثة ملهوفي باكستان الذين باتوا على شفى الهلاك، بفعل العراء وسوء التغذية وخطر انتشار الأوبئة. • امن الصهاينة المصطنع الى صحيفة (جام جم) التي تناولت في مقال لها تطورات الشان الفلسطيني وتحت عنوان (امن الصهاينة المصطنع) رأت ان تشديد الامن الصهيوني في القدس والضفة الغربية والمناورات التي اجرتها القوات الصهيونية في النقب والاخرى على الحدود السورية واللبنانية كلها تدل على استنفار وتذمر صهيوني في الوقت الذي يعيش فيه الكيان الصهيوني الذكرى السنوية الرابعة لحرب تموز والهزيمة النكراء التي منيت بها القوات الصهيونية على يد المقاومة اللبنانية الباسلة التي حطمت اسطورة الجيش الصهيوني وخلقت معادلة استرايتجية جديدة في الشرق الاوسط. واشارت صحيفة (جام جم) الى الهجرة اليهودية المعاكسة من الكيان الصهيوني الى دول مختلفة والازمة الدولية التي تعاني منها دويلة الكيان الصهيوني بسبب جرائم الحرب على غزة ومحاصرته الخانقة والمجزرة بحق نشطاء السلام الاتراك وفضيحة جريمة قتل الموساد الصهيوني محمود المبحوح، في دبي، وقالت: كل هذه المعطيات تدل على امراض عضال تعاني منها القيادة الصهيونية رغم تبجحها بالديموقراطية والحرية. وطالبت الصحيفة لجنة التحقيق الدولية المكلفة بمتابعة تقرير غولدستون حول جرائم الاحتلال في قطاع غزة بان تكون بمستوى حجم الجريمة التي ارتكبها الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني خلال العدوان على غزة، داعية الى اقامة محكمة جرائم دولية لمعاقبة جنرالات الحرب الصهاينة. • مناورة أم مغامرة صحيفة الوفاق الناطقة بالعربية ومقالها الافتتاحي الذي جاء بعنوان (مناورة أم مغامرة) جاء فيه ان الاعلام الصهيوني والاعلام الغربي يتعمد الترويج لظروف الحرب والاستعدادات الصهيونية الامريكية لخوض معركة عسكرية مشتركة. وقد ذهب البعض الى ابداء فرضيات حول ضرورة مثل هذه الحرب والمستفيد الاول هل هوالكيان الصهيوني أم امريكا أو كلاهها معاً. وتابعت الصحيفة ان الاعلام الغربي اشاع ان أي حرب محتملة سوف تشمل الترانسفير، أي تشريد عدد كبير من الفلسطينيين الى خارج الاراضي الفلسطينية والسيطرة بصورة كاملة على الضفة والقدس اكمالا لمخطط التهويد الذي يريد التيار الصهيوني المتشدد تمريره قبل فوات الاوان. واعتبرت صحيفة الوفاق ان بعض الاعلام والمحللين العرب تأثروا، عن قصد أو غير قصد، بهذا التأجيج النفسي وبدأ يتحدث عن وقوع حرب حتمية لمصلحة الكيان الصهيوني والتأكيد المسبق على نتائجها، حسب الاجندة الامريكية الصهيونية. لكن اكدت الصحيفة ان الواقع يناقض هذا الرأي، لأن الكيان الصهيوني فقدت جميع اوراقها العسكرية والبشرية والتكتيكية لإنتصار جديد فيما المقاومة اثبتت قدرتها على مواجهة العدو ومخططاته العلنية والخفية مهما كانت معقدة. وفي حال اندلاع أي حرب جديدة فأن النتائج ستكون عكس ما يتوخاه الاستراتيجيون الكيان الصهيونييون وستؤدي الى تشريد قطعان المستوطنين الصهاينة بضعفي عدد الفلسطينيين المتوقع اجلاؤهم تحت غطاء الحرب. وحول تقييم النتائج الميدانية فاكدت صحيفة الوفاق انه لا يمكن وضعها في اطار المناورات أو التقدم المخطط له في خرائط الحرب أو شاشات الكمبيوتر، لأن الفارق هو في ولاء الجندي لقضيته وانتمائه لأرضه، حيث جنود العدو لا تربطهم أي جذور لأرض فلسطين أو لبنان وليس امامهم قضية تستحق الفداء في سبيلها، فيما الانسان اللبناني أو الفلسطيني المقاوم ليس له بديل عن ارضه، ولا ينتظر من احد ان يحارب نيابة عنه. فهو صاحب رسالة وقضية وحامل كرامة وله الاستعداد للتضحية بكل ما لديه من اجل قضيته. • الهزات الارتدادية لمحكمة الحريري الدولية واخيرا الى صحيفة ايران التي تناولت في مقال لها (الهزات الارتدادية لمحكمة الحريري الدولية) جاء فيه: لقد ارتبط اسم لبنان طوال العقود الاربعة الاخيرة بجميع التطورات المهمة في الشرق الاوسط، وقضية اغتيال رفيق الحريري يمكن دراستها من هذا المنطلق. فعندما اغتيل الحريري، شهد لبنان تطورات دراماتيكية وسريعة. فبداية اضطر الجيش السوري للانسحاب من لبنان، ومن ثم تبلور فريقا 14 مارس المناهض لسورية والمقاومة، و8 مارس الحليف لسورية والداعم للمقاومة الاسلامية، وبعدها وقعت سلسلة اغتيالات في لبنان لم يتم لحد الآن التعرف على من كان يقف وراءها، ومن ثم اندلعت حرب الـ 33 يوما تكبد فيها الكيان الصهيوني هزيمة نكراء من حزب الله. وتابعت الصحيفة بالقول: مع مضي نحو خمسة اعوام على اغتيال الحريري، مازلنا نشهد هزات ارتدادية لهذا الحدث. وسبب ذلك واضح، فالاصطفافات السياسية في الشرق الاوسط قد تعمقت، كما تعززت الجبهة المعروفة بالاعتدال في الشرق الاوسط بقيادة السعودية ومصر والاردن، وضخت دماء جديدة في جبهة المقاومة بمركزية ايران وسورية والمقاومة الاسلامية في فلسطين ولبنان. ورات صحيفة ايران ان المقاومة اللبنانية كشفت من خلال تصريحات السيد حسن نصر الله، الاخيرة عن احد اوراقها الرابحة في مواجهة الكيان الصهيوني حيث اظهر السيد حسن نصر الله، من خلال عرض افلام عن تحليق طائرات الاستطلاع والتجسس الصهيونية فوق المسارات التي كان يسلكها رفيق الحريري، ضرورة فتح تحقيق جديد يطال الكيان الصهيوني، واذا لم تفتح المحكمة الدولية تحقيقا مع الاطراف الصهيونية وتصدر حكما من دون اخذ هذا بنظر الاعتبار فإن الاحكام الصادرة ستفتقد الى ادنى قيمة قضائية لدى الرأي العام اللبناني وبلدان الشرق الاوسط. وختمت الصحيفة بالقول: بعد تصريحات نصرالله، فإن التهم الموجهة لعناصر من حزب الله، ممن يقال انه سيصدر قريبا قرارا ظنيا ضدهم، فقدت بريقها واصبحت تعتبر ورقة سياسية في العملية القضائية لملف اغتيال رفيق الحريري.