ايران وساحة المواجهة الواسعة
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i81243-ايران_وساحة_المواجهة_الواسعة
من ابرز الاهتمامات الدولية لمقالات الصحف الايرانية الصادرة اليوم هو الحرب النفسية التي تشنها وسائل اعلام غربية حول برنامج ايران النووي، والتهديد الصهيوني وبعض الاحيان الامريكي بتوجيه ضربة عسكرية لمنشآت ايران النووية لاسيما محطة بوشهر النووية
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Aug ٢٠, ٢٠١٠ ٢١:٥٤ UTC
  • ايران وساحة المواجهة الواسعة

من ابرز الاهتمامات الدولية لمقالات الصحف الايرانية الصادرة اليوم هو الحرب النفسية التي تشنها وسائل اعلام غربية حول برنامج ايران النووي، والتهديد الصهيوني وبعض الاحيان الامريكي بتوجيه ضربة عسكرية لمنشآت ايران النووية لاسيما محطة بوشهر النووية

من ابرز الاهتمامات الدولية لمقالات الصحف الايرانية الصادرة اليوم هو الحرب النفسية التي تشنها وسائل اعلام غربية حول برنامج ايران النووي، والتهديد الصهيوني وبعض الاحيان الامريكي بتوجيه ضربة عسكرية لمنشآت ايران النووية لاسيما محطة بوشهر النووية. • ساحة المواجهة الواسعة نبدأ من صحيفة (جمهوري اسلامي) التي كتبت تحت عنوان (ساحة المواجهة الواسعة) اشارت الى التهديدات العسكرية التي تطلقها بعض الافواه الغربية ضد ايران في هذه الايام والتصريح الذي ادلى به مندوب امريكا السابق لدى الامم المتحدة، جون بولتون، الذي طالب تل ابيب بضرب محطة بوشهر النووية في ايران خلال بضعة ايام، وكتبت الصحيفة، تقول: لقد اكد قائد الثورة الاسلامية آية الله الخامنئي يوم الخميس الماضي ان ساحة المواجهة مع العدو الامريكي او الصهيوني ستكون واسعة ولن تقتصر على هذه المنطقة اذا شن العدو حربا على ايران. ورات الصحيفة ان العدو الصهيوامريكي لن يجرؤ على مهاجمة ايران عسكريا لسببين: اولا الخوف مما صرح به سماحة القائد بأن ساحة المواجهة لن تقتصر على المنطقة فحسب بل تمتد الى كافة مصالح العدو في ارجاء العالم، وثانيا الازمة الخانقة التي تعاني منها الادارة الامريكية في العراق وافغانستان. واعتبرت صحيفة (جمهوري اسلامي) ان الادارة الامريكية تعرف جيدا ان ايران لا تقاس بالعراق وافغانستان والحرب على ايران تختلف اساسا عن الحرب في العراق وافغانستان. علماً ان الولايات المتحدة لم تكسب سوى الخزي والعار والفشل الاستراتيجي من حربيها في العراق وافغانستان رغم مئات المليارات من الدولارات التي انفقت، ورغم عشرات الآلاف من الارواح التي زهقت ورغم الدمار والخراب الذي خلفته آلة الحرب الامريكية في هذين البلدين. • قضايانا الاساسية اليوم صحيفة (رسالت) التي تناولت هي الاخرى الحرب النفسية المثارة ضد ايران التي تصل بعض الاحيان الى التهديد بالضربات العسكرية في وقت تشهد فيه ايران تدشين محطة بوشهر النووية لإنتاج الطاقة الكهربائية. هذه الصحيفة وتحت عنوان (قضايانا الاساسية اليوم) رأت ان الضغوط النفسية التي تمليها الدول الغربية وعلى رأسها الولايات المتحدة والكيان الصهيوني ضد ايران تستهدف الوحدة الوطنية الايرانية ويمكن ان ينفذ العدو مخططه بتوجيه ضربة لإيران اذا شعر بوجود خلافات عميقة بين الحكومة والشعب او بين التيارات الاجتماعية والسياسية في ايران. واعتبرت صحيفة (رسالت) الوحدة والتعاضد مرتکزا اساسيا للشعب والدولة في استمرار حرکة الجمهورية الاسلامية، وقالت: ان الأعداء يتحينون الفرص لنيل من اقتدارالنظام والاطاحة به بشتى الطرق السياسية والاقتصادية وحتى العسكرية لكن ما يقف حائلا دون نجاح هذا المخطط المشؤوم هو وحدة الشعب الايراني وغيرته وشهامته العظيمة في مواجهة الاعداء. واشارت صحيفة (رسالت) الى رسالة قائد الثورة الاسلامية الى المسؤولين في خطابه الاخير حيث اكد على ضرورة التحلي بالحيطة والحذر في التصريحات وفي المواقف والافعال والتمسك بالوحدة والتضامن الوطني لمنع التفرقة والتشتت وتمعيق الخلافات بين المسؤولين وبين الشعب واضافت الصحيفة: لنستغل فرصة شهر رمضان المبارك ونفكر في ميراث الامام الخميني وشهداء الثورة الاسلامية، فلا يمكن ان نحرس هذا الميراث ونعزه وننميه إلا بالوحدة والتآخي. والتعاضد بين كافة ابناء الشعب والمسؤولين ومن خلال ادارة البلاد بالقسط والعدل والإبتعاد عن بث الفرقة والضغينة والكراهية بين ابناء الشعب. وخلصت صحيفة (رسالت) الى القول: اليوم كافة ابناء الشعب وعلى راسهم المسؤولين ومن اجل الحفاظ على الوحدة الوطنية مكلفون بإلتزام الصدق والانصاف وحسن الظن وكظم الغيظ مع اخوتهم في الوطن وعليهم ان يبتعدوا عن اجواء الكذب والتهمة والشائعات والحقد والكراهية تجاه الاخرين. • الانجاز النووي صحيفة الوفاق عنونت افتتاحيتها بعنوان (الانجاز النووي) كتبت فيه: يبدأ اليوم حقن الوقود في مفاعل بوشهر النووي للطاقة الكهربائية، مما يعتبر انجازاً باهراً في وجه المعوقات الامريكية والمحاولات الغربية للحيلولة دون تحقيقه. وتابعت الصحيفة بالقول: يعود انشاء مفاعل بوشهر النووي لعام 1974 عندما التزمت شركة المانية بتنفيذ المشروع الذي خطط له في الولايات المتحدة وبدعم وتشجيع رسمي منها. لكن بعد انتصار الثورة الاسلامية عام 1979 والعداء الذي اضمره الغرب لهذه الثورة الفتية، اقدمت المانيا وبايعاز من امريكا على وقف تنفيذ المشروع خلافاً للمعاهدات والعقود المبرمة والمعايير الدولية المعمول بها. واضافت الوفاق ان ايران راحت تعمل على اقتناء المعرفة النووية كما وقعت عام 1992، عقداً نووياً مع روسيا لإكمال مفاعل بوشهر النووي للطاقة، لكن الغرب حاول من وراء تهديد روسيا ان يتخذ من مفاعل بوشهر اداة للمساومة، بيد ان ايران افلحت في تخطي جميع العقبات لتحقق نصراً على المستوى السياسي قبل الفني والتقني. واكدت الوفاق ان تشغيل مفاعل بوشهر النووي ابعد من انجاز علمي لإنتاج ألف ميغاواط من الكهرباء وأكبر من تجربة ناجحة لإدخال التقنية النووية في توليد الكهرباء، بل هو انتصار للسيادة والاستقلال والقرار السيادي، ورسالة لمن يعنيه الامر بأن ايران الثورة الاسلامية لن تستسلم امام أي قوة مهيمنة على وجه الارض لأنها تعتمد على الله وعلى كفاءة علمائها وتعاطف الامة الاسلامية. ومن يعتمد على شعبه يحقق المستحيل. • الوحدة مفتاح الفرج واخيرا الى صحيفة ايران التي ركزت هي الاخرى على ضرورة الحفاظ على الوحدة والتکاتف في المجتمع وتحت عنوان (الوحدة مفتاح الفرج) اكدت ضرورة الوحدة والتعاضد في المجتمع لاسيما بين المسؤولين والسياسيين وقالت الصحيفة: ان انعدام التکاتف والتعاون بين شريحة من سياسيي المجتمع مشکلة يجب معالجتها. وتابعت الصحيفة بالقول: ان الوحدة هي من نعم الله الکبرى، وعلينا ان نسعى في هذا الشهر الفضيل لتحقيق الوحدة والانسجام. ودعت صحيفة ايران كل السياسيين ـ لاسيما المعارضون ـ الى العودة لمبادئ الثورة الاسلامية وتعاليم الامام الخميني، وقالت: ان السياسيين الذين انخدعوا خلال الاحداث التي تلت الانتخابات الرئاسية واصبحوا في عداد مثيري الفتنة عزلوا انفسهم عن الشعب وعن ولاية الفقيه عليهم ان يعودوا بعد ان اصبحت الدولة الاسلامية والقيادة تستقبلهم الان برحابة صدر. واکدت صحيفة ايران على ضرورة الحذر والتدبير والتخطيط في مواجهة جبهة الاعداء، وقالت: ان الامريكيين والصهاينة يخططون لإضعاف جبهة المقاومة، وبالتالي ازالة هذه الجبهة من الوجود، وعلينا نحن ان نضع يدنا بيد البعض الآخر، وان نتقدم الى الامام بالاعتماد على العقل والحکمة والشجاعة. وخلصت صحيفة ايران بالقول: ان العدو يعمل من اجل ان يفقد الشعب الايراني ثقته بالمسؤولين، فلا ينبغي لأحد التحدث بحيث يسيء الشعب الظن بالحکومة والبرلمان وباقي اركان الدولة. فالوحدة والتعاضد والتلاحم مرتکز اساسي لنظام الجمهورية الاسلامية وضمان بقاءها وحركتها المقتدرة.