قلب مفاعل بوشهر ينبض
Aug ٢١, ٢٠١٠ ٢٢:٥٠ UTC
ابرز عنوان يلفت انتباه كل مطالع للصحف الايرانية الصادرة اليوم هوخبر تزويد محطة بوشهر بالوقود النووي. اغلب الصحف الايرانية اعتبرت هذا الانجاز انتصارا كبيرا للشعب الايراني وللأمة الاسلامية، واخفاقاً آخر للصهيونية والادارة الامريكية التي اختلقت اكذوبة الخطر النووي الايراني
ابرز عنوان يلفت انتباه كل مطالع للصحف الايرانية الصادرة اليوم هوخبر تزويد محطة بوشهر بالوقود النووي. اغلب الصحف الايرانية اعتبرت هذا الانجاز انتصارا كبيرا للشعب الايراني وللأمة الاسلامية، واخفاقاً آخر للصهيونية والادارة الامريكية التي اختلقت اكذوبة الخطر النووي الايراني وراحت تضغط على ايران بشتى العقوبات الاقتصادية والسياسية. • قلب مفاعل بوشهر ينبض صحيفة (رسالت) وتحت عنوان (قلب مفاعل بوشهر ينبض) قالت: ان الخبراء الايرانيين بدؤوا يوم امس تغذية مفاعل محطة بوشهر بالوقود النووي، في حضور خبراء روس ومراقبين من الوكالة الدولية للطاقة الذرية استعداداً لتشغيل اول محطة نووية إيرانية. وتابعت الصحيفة ان علي اكبر صالحي رئيس منظمة الطاقة النووية الايرانية قدّر بدء إنتاج الكهرباء من هذا المفاعل بعد شهرين أو ثلاثة، مع العلم أن قدرته على انتاج الكهرباء ستصل إلى ألف ميغاواط. ووصفت الصحيفة مفاعل بوشهر بأنه الأول في إيران ومنطقة الشرق الأوسط كلها لإنتاج الكهرباء، وقالت: انه يوم تاريخي وانتصار للشعب الايراني يرمز إلى صبره ومقاومته للضغوط الغربية والاعتماد على قدراته الذاتية. واعتبرت صحيفة (رسالت) بداية تشغيل محطة بوشهر بانه في الوقت الذي اثار يأس وغضب الاعداء فانه اثلج صدور اصدقاء ومحبي الجمهورية الاسلامية في كل العالم لانه يعد مصدر فخر واعتزاز لكل المستضعفين في مواجهة المستكبرين. • خسروا رهانهم صحيفة الوفاق التي عنونت افتتاحيتها بعنوان (خسروا رهانهم) جاء فيه: ان مفاعل بوشهر النووي دخل مرحلة التشغيل الفعلي بعد حقنه بـ 136 عموداً من الوقود النووي، واعداده لتوصيل الطاقة الكهروذرية الى شبكة الكهرباء في ايران. وتابعت الصحيفة: بالرغم من ان مفاعل بوشهر لم يكن في دائرة الخلافات، غير ان الغرب حاول ربط هذا المفاعل بأنشطة ايران النووية فوضع العراقيل امام اكمال هذا المشروع، الذي بدأ عبر شركات ألمانية وبإيعاز امريكي قبل 36 عاما. ورأت الصحيفة انه مهما تكن الردود الامريكية والغربية تجاه تشغيل مفاعل بوشهر، فإن هناك حقيقة لا بد من مراجعتها من جديد، وهي ان اساليب الخديعة والارعاب لن تجدي نفعا مع الايرانيين لأنهم يقرأون بدقة ما يجري في مخيلة الغرب ويدرسون نقاط القوة ونقاط الضعف لدى الخصم، وأيضاً يمتلكون اوراقاً ناجعة للرد على أي خطوة قد يقامر العدو بها. واعتبرت صحيفة الوفاق ان السبيل الوحيد امام الغرب وخاصة الولايات المتحدة الامريكية، التي جربت جميع الوسائل مع ايران منذ أكثر من ثلاثة عقود، هوالقبول بايران نووية والاعتراف بالانجازات العلمية والصناعية الايرانية. واعربت الوفاق عن اعتقادها بأن اسلوب العقوبات والضغوط على ايران في العقود الثلاث الماضية كان سبباً اساسياً لتحريك الطاقات الانسانية وتحقيق الاكتفاء الذاتي بجميع ابعاده واليوم أيضاً فان العقوبات ستكون دافعا جديداً للاعتماد على القدرات الوطنية والخلاص من قيود المستكبرين. • استجيب لإرادة شعبنا اما صحيفة (كيهان) وتحت عنوان (استجيب لإرادة شعبنا) كتبت تقول: حاولت قوى الاستكبار العالمي مجتمعة ومارست مختلف انواع الضغوط من اجل ان توقف العمل في محطة بوشهر الكهروذرية وان تحرم الشعب الايراني مما تنتجه هذه المحطة من طاقة كهربائية بذرائع شتى ووصل الامر بهذه الدول المستكبرة ان تستهدفها ابان الحرب الظالمة التي شنها صدام المقبور بحيث دفع بالشركات الالمانية مغادرة هذا المشروع وتركه ظنا منهم ان يوقفوا العمل به او على الأقل ان الشعب الايراني سيكون عاجزا من ان يقيم هذا الصرح العلمي الكبير. إلا ان اصرار الشعب ومقاومته وخبرات ابنائه الاوفياء اكملت بفضل الله ورعايته المشروع رغم كل العراقيل التي وضعتها الدول المستكبرة. وتابعت الصحيفة بالقول: بالأمس عند ضخ الوقود النووي الى هذا المفاعل من اجل تشغيله تمكن الشعب الايراني ان يخضع الاستكبار العالمي لإرادته القوية. وان تشغيل مفاعل بوشهر النووي يعد خطوة كبيرة ومتقدمة يمكن ان تكون بداية لخطوات اكبر وكما اعلن عنها رئيس المنظمة الايرانية للطاقة الذرية ان ايران تعد العدة لإنشاء عشرة مفاعلات نووية اخرى لإنتاج الكهرباء والإستخدامات السلمية الأخرى. ورأت صحيفة (كيهان) ان تشغيل مفاعل بوشهر النووي لا بد أن يدفع بأعداء ايران ان يفكروا بطريقة مختلفة عن السابق وإن يعترفوا بعجزهم امام ارادة الشعب الايراني الصلبة والتي لا يثنيها او يوقف مسيرتها التهديد والوعيد وغيرها من الاساليب القذرة واللاانسانية التي استخدموها. واعتبرت (كيهان) ان تشغيل مفاعل بوشهر النووي مع التاكيد الروسي من انه يحمل كل المواصفات الامنية اللازمة ولا يشكل أي خطر على المنطقة وانه سلمي بحت قد احبط المشروع الاميركي واسقط ما في ايديهم من ذريعة كانوا يخوفون بها المنطقة. • ايام ايرانية خالدة واخيرا الى صحيفة ايران التي كتبت تحت عنوان (ايام ايرانية خالدة) تقول ان ارادة ايران انتصرت على قوى الشر مجتمعة بعد نزال طال اکثر من ثلاثة عقود، لم يوفر الغرب واذنابه من وسيلة، مهما کانت حقيرة، إلا واستخدموها، للابقاء على شعب ايران في دائرة التخلف والتبعية. وتابعت الصحيفة بالقول: الحادي والعشرون من اب اغسطس هو يوم ايراني بامتياز يوم دخلت فيه ايران مرفوعة الراس الى نادي الدول النووية من اوسع ابوابه ودون الاستئذان من اقوى قوى الارض بعد تدشينها محطة بوشهر النووية. واضافت صحيفة ايران: بالامس، بدا تشغيل قضبان الوقود النووي في داخل محطة بوشهر وهي عملية يتوقع ان تستمر خمسة عشر يوما. وبعد هذا الموعد سيتم وصل المحطة النووية بشبکة الکهرباء الوطنية، التي سيتم تغذيتها بألف ميغاواط من الکهرباء ستقوم بتوليده المحطة بعد عدة اشهر. ورأت الصحيفة ان اختبار ايران في يوم ايراني آخر، وبنجاح اطلاق صاروخ (ارض – ارض) من طراز "قيام" يمتاز بتقنية جديدة يحمل رسالة واضحة الى من يهمه الامر من اعداء واصدقاء ايران. واعتبرت صحيفة ايران ان رسالة الصاروخ قيام الذي اطلق قبل يومين من تدشين محطة بوشهر النووية کتبت بخط واضح المعالم ومفاده ان للمنجزات العلمية في ايران قوة عسکرية هائلة تحميها، وعلى اعداء ايران ان يفکروا مليون مرة قبل ان يرتکبوا أيَّ حماقة ضدَّ ايران. واضافت الصحيفة: رسائل قوة الردع الايرانية يبدوا انها تصل الى الاعداء اسرع مما يمکن تصوره، فقبل ثمانية ايام من تدشين محطة بوشهر النووية، صرح الامريکي المتصهين جون بولتون، ان امام الکيان الصهيوني ثمانية ايام فقط لقصف محطة بوشهر النووية قبل تدشينها، إلا ان الدوائر المتصهينة الامريکية عادت واعلنت في وقت لاحق ان الاداره الامريکية اقنعت الکيان الصهيوني ان ايران لا تستطيع امتلاك القنبلة النووية إلا بعد مرور عام واحد. واكدت الصحيفة ان هذه التصريحات، والتصريحات المضادة تعکس حالة اليأس التي تهيمن على صناع القرار في البيت الابيض والکيان الصهيوني الذين فشلوا حتى في قيادة حرب نفسية ضد ايران ناهيك عن حرب عسکرية.