انجازات ايران الدفاعية
Aug ٢٣, ٢٠١٠ ٢٢:٥١ UTC
ابرز ما يلفت الانتباه في اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم هو الانجازات العسكرية التي تعلن عنها ايران في هذه الايام
ابرز ما يلفت الانتباه في اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم هو الانجازات العسكرية التي تعلن عنها ايران في هذه الايام. • انجازات ايران الدفاعية صحيفة ايران وتحت عنوان (انجازات ايران الدفاعية) كتبت تقول: دشنت ايران يوم امس، خطي انتاج عوامة "سراج " السريعة، وجيل جديد من عوامة قاذفة للصواريخ تسمى "ذوالفقار"، محليتي الصنع، وذلك غداة الكشف عن انتاج طائرة نفاثة قاذفة للقنابل بدون طيار تحمل اسم "كرار". وتتميز العوامة "سراج " بأنها سريعة وهجومية وهي مزودة بمنصة لإطلاق الصواريخ وتتلاءم مع المناطق الحارة. اما العوامة "ذوالفقار" بدورها مصممة للقيام بدوريات بحرية وشن هجمات سريعة على سفن العدو، وهي مزودة بصواريخ واسلحة رشاشة. وتابعت الصحيفة بالقول: يأتي هذا الاعلان غداة كشف الرئيس احمدي نجاد، عن اول طائرة ايرانية قاذفة بدون طيار اطلق عليها اسم "كرار" يصل مداها الى ألف كيلومتر، وتحمل وتطلق اربعة صواريخ مجنحة. كما قدمت ايران صاروخ ارض-ارض جديد محلي الصنع يصل مداه الى 1500 كيلومتر، يحمل اسم "قيام". واعتبرت الصحيفة ان هذه الانجازات تدل على مدى التقدم الكبير الذي حققته ايران في التصنيع العسكري على مدى السنوات العشرين الماضية، من حيث تطوير صناعة عسكرية متقدمة في مختلف المجالات، وميدان الصواريخ بشكل خاص، الامر الذي ازعج الولايات المتحدة والكيان الصهيوني مما يعني ان هذه الصناعة ومنتوجاتها المتنوعة تؤخذ على مستوى عال من الجدية من قبل الخبراء الغربيين. وخلصت صحيفة ايران الى القول: منهج الجمهورية الاسلامية في امتلاك اسباب القوة، مشروع وضروري، خاصة اذا كان بهدف تحصين ايران من الخطرين الامريكي والصهيوني، ونصرة القضايا الاسلامية العادلة وعلى رأسها قضية فلسطين. • دروس من تدشين محطة بوشهر النووية الى صحيفة (كيهان) ومقالها الافتتاحي الذي جاء بعنوان (دروس من تدشين محطة بوشهر النووية) نقرأ فيه: مرة اخرى تثبت ايران ان التمسك باستقلالية القرار السياسي والمثابرة في الدفاع عن المبادئ يثمر انجازات تقنية وصناعية وسياسية عظيمة، فها هو المجتمع الدولي يقبل على مضض بايران عضوا جديدا رسميا في النادي النووي الدولي، ويذعن بأن لا حل لخلافاته مع ايران إلا بالجلوس حول طاولة حوار بدون شروط مسبقة. ورأت الصحيفة ان ضخ الوقود النووي في قلب مفاعل بوشهر من أجل انتاج الكهرباء بواسطة الطاقة الذرية، مع احتفاظ ايران بحقها المبدئي في تخصيب اليورانيوم، واعلان ايران الصريح بأنها ستستمر في انتاج الوقود النووي والتحضير لبناء عشر محطات كهرونووية اخرى، لا يمكن وصفه إلا بأنه القرار الاكثر اهمية وخطورة من قرار تأميم النفط الشهير. واكدت صحيفة (كيهان) ان انطلاق محطة بوشهر الذرية ستلقي بظلالها على مفاوضات طهران مع مجموعة فيينا المرتقبة، وكذلك على المفاوضات المرتقبة ايضا مع مجموعة الخمسة زائد واحد، اضافة الى الشد والجذب الايراني الامريكي حول الملفات الاقليمية الساخنة لكل من فلسطين ولبنان والعراق. فأميركا التي كانت بصدد عزل ايران وتخويف العالم العربي والاسلامي من الخطر الايراني المزعوم، قلقة اليوم لأنها ترى ان الصحوة الاسلامية انبثقت من ايران وانتشرت في ارجاء المنطقة والعالم وإن انظار شعوب الدول العربية والاسلامية والمستقلة متجهة نحو ايران. • مسرحية "السلام" المملة مسرحية "السلام" المملة... تحت هذا العنوان تناولت صحيفة (جمهوري اسلامي) قرب انطلاق المفاوضات المباشرة بين السلطة الفلسطينية والكيان الصهيوني بوساطة امريكية وكتبت، تقول: تستأنف مفاوضات التسوية المباشرة بين السلطة الفلسطينية والحكومة الصهيونية في الاسبوع القادم في واشنطن بحضور الرئيس المصري حسني مبارك والملك الاردني عبدالله الثاني. لكن جميع المراقبين يرون ان هذه المفاوضات تصب في مصلحة الصهاينة وتاتي في سياق تلفيق انجاز سياسي للكيان الصهيوني والادارة الاميركية، ولا تخدم الفلسطينيين ابدا. وتابعت صحيفة (جمهوري اسلامي) ان هذه المفاوضات ستجري وفقا شروط رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتانياهو وهي: ضمان المصالح الحيوية لـ"اسرائيل"، والاعتراف الفلسطيني الرسمي بيهودية بما يسمى دولة اسرائيل، وإن تكون الدولة الفلسطينية المزمع انشاؤها منزوعة السلاح، وان تتعهد هذه الدولة المزعومة بعدم ابرام معاهدات او اتفاقيات في ما لا يخدم مصالح "اسرائيل". واكدت صحيفة (جمهوري اسلامي) ان مشاركة السلطة الفلسطينية في هكذا مفاوضات وبهذه الشروط تعد خيانة لحقوق الشعب الفلسطيني وتجاوزا صارخا على مبادئ القضية الفلسطينية. وحذرت الصحيفة من احتمال ان يكون الهدف من استئناف هذه المفاوضات المباشرة بين السلطة الفلسطينية والكيان الصهيوني هو التغطية على تحضير صهيوني امريكي لعدوان جديد في المنطقة. وتساءلت الصحيفة عن طبيعة الاوراق الجديدة التي قال المفاوض الفلسطيني انه يمسك بها في وجه المفاوض الصهيوني، وقالت: ان المفاوض الفلسطيني يدخل هذه المفاوضات من موقع الضعيف والمساوم الذي يفرط بحقوق شعبه تحت تسميات منمقة تخفي وراءها اتفاقية مذلة جديدة كأوسلو، وتوفر غطاءا دوليا للتنازل عما تبقى من الحقوق الشرعية للشعب الفلسطيني. • الموقف المسؤول واخيرا الى صحيفة الوفاق الناطقة بالعربية التي تناولت في افتتاحيتها اليوم الشان العراقي، وتحت عنوان (الموقف المسؤول) كتبت تقول: لا يكفي ان يتحدث المرء عن الوطنية والالتزام ولا يجدي توجيه اللوم الى الآخرين عند ما يتطلب الامر موقفاً مسؤولاً حتى وإن كان يترتب عليه بعض الثمن. هذا الوضع يمكن اطلاقه على الساحة السياسية العراقية حيث تشهد عملية تشكيل الحكومة عراقيل رغم مرور قرابة خمسة اشهر على الانتخابات النيابية. ورات الصحيفة ان هناك تأثير من القوى الخارجية الضاغطة خاصة الولايات المتحدة الامريكية التي تلعب دور المحتل ولديها جحافل عسكرية في انحاء العراق، غير ان العنصر الاجنبي لا يمكنه ان يمنع المصالحة الوطنية عندما يقرر المعنيون اتخاذ القرار المسؤول لأجل مصلحة الوطن العليا. واكدت الوفاق ان العراق اليوم يعاني من مآسي كثيرة ويواجه التحديات لأسباب معروفة لكن مسيرة الحل لكل هذه المشاكل تبدأ بارادة وطنية شاملة ووقوف جميع القوى الحريصة على وحدة البلاد في جبهة واحدة. وتابعت الصحيفة بالقول: ان القوى العراقية التي حصلت على نسب متفاوتة من الحقائب البرلمانية هي المسؤولة امام شعبها في اداء واجب الخدمة في تعيين رؤساء السلطات الثلاث أو تشكيل الحكومة وممارسة الدور الذي اناطه الشعب اليهم ولا تبرر ساحتهم الذرائع وتبادل الاتهامات حيث شاهدنا رئيس احدى القوائم البرلمانية المعروفة بتحالفه وقربه من الولايات المتحدة الامريكية يدعي بأن امريكا تدعم من ترتضية ايران في العراق فيما الخلاف الحقيقي يجري على السلطة والحصص في الحكم وليس هناك من يستعد لدفع الثمن من اجل مصلحة الوطن.