انابوليس صغير
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i81259-انابوليس_صغير
ابرز شأن عربي اهتمت به الصحف الايرانية الصادرة اليوم هو المفاوضات المزمعة بين السلطة الفلسطينية وقادة الاحتلال الصهيوني في الاسبوع القادم بالولايات المتحدة
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Aug ٢٤, ٢٠١٠ ٢٠:١٨ UTC
  • انابوليس صغير

ابرز شأن عربي اهتمت به الصحف الايرانية الصادرة اليوم هو المفاوضات المزمعة بين السلطة الفلسطينية وقادة الاحتلال الصهيوني في الاسبوع القادم بالولايات المتحدة

ابرز شأن عربي اهتمت به الصحف الايرانية الصادرة اليوم هو المفاوضات المزمعة بين السلطة الفلسطينية وقادة الاحتلال الصهيوني في الاسبوع القادم بالولايات المتحدة. • انابوليس صغير نبدأ من صحيفة (جام جم) الايرانية وتحت عنوان (انابوليس صغير) رأت الصحيفة: "ان هذه المفاوضات بين محود عباس ونتنياهو بوساطة امريكية لا تختلف كثيرا عن سابقاتها ومنها مؤتمر انابوليس الذي استضافه جورج بوش، الرئيس الامريكي السابق، ودعا فيه محمود عباس، الى جانب رئيس الحكومة الصهيوية انذاك ايهود اولمرت. واكدت الصحيفة ان المسرحية ذاتها تتكرر بشخصيات مشابهة فاولمرت، اعطى مكانه لنتنياهو، وجورج بوش، لباراك اوباما، ولا تبديل في الوجوه العربية من محمود عباس الفلسطيني الى الرئيس المصري والملك الاردني الذين يدعون لمثل هذه المؤتمرات. واستذكرت الصحيفة بأن بوش قطع وعدا مهما في ذلك المؤتمر في عام 2007 وهواحلال السلام وتشكيل دولة فلسطينية مستقلة بعد عام واحد من المؤتمر، لكن ثلاثة اعوام مضت على ذلك الوعد وبوش، خرج من البيت الابيض واليوم جاء اوباما، ليجمع عباس، مع نتنياهو، على طاولة واحدة ويكرر الوعود الفارغة من جديد. واعتبرت الصحيفة قرار السلطة الفلسطينية الدخول في المفاوضات مع قادة الاحتلال تفريطا بالحقوق والثوابت الفلسطينية، واكدت ان هذه المفاوضات تخدم سياسة ومخططات الكيان الصهيوني، وتخدم المشروع الامريكي الذي يحاول ان يصور للعالم انه مهتم بالقضية الفلسطينية، وان الرئيس الامريكي هو الذي يرعى مفاوضات السلام المزعوم. لكن وحسب صحيفة (جام جم) هذه المسرحية الامريكية لا تنطلي على احد فالشعب الفلسطيني يعرف اكثر من غيره ان هذه المفاوضات خدعة سياسية ليس إلا وإن الكيان الصهيوني لن يتراجع عن غطرسته وظلمه وعدوانه إلا بقوة السلاح والمقاومة. • الرهان على الأوهام الى صحيفة الوفاق الناطقة بالعربية التي تناولت هي الاخرى في مقالها الافتتاحي موضوع المفاوضات الفلسطينية الصهيونية، وتحت عنوان (الرهان على الأوهام) كتبت تقول: ليس المهم ان تكون المباحثات مباشرة أو غير مباشرة، بل المهم الهدف الذي ترمي اليه مثل هذه المباحثات. فمنذ مؤتمر مدريد عندما وضعت الولايات المتحدة الامريكية اوراقها الرابحة لنجدة "اسرائيل" واجتمعت الاطراف العربية خلف طاولة واحدة مع الصهاينة، كان المخطط واضحا بالنسبة لمن يعرف حقيقة الصهاينة واهدافهم التوسعية والمشروع الغربي لإزالة فلسطين من الخارطة، غير ان البعض راهن على الاوهام بدخوله في اتفاق اوسلو منتظرا ان يأتي الحل من تل ابيب. وتابعت الصحيفة بالقول: منذ ظهور اتفاق اوسلو الى العلن والاحتفال بتوقيعه في واشنطن، بدأ الفصل الجديد لتهويد فلسطين عبر محاصرة الفلسطينيين من الداخل وخنق قادتها ومناضليها وازداد عدد المعتقلين الى اربعة اضعاف واقيم الجدار الفاصل وتوسعت المستوطنات ومزقت الضفة ارباً اربا واحتجزت قيادة السلطة الفلسطينية في مقرها واغتيل الرئيس الفلسطيني بأساليب صهيونية معروفة، ومن ثم فصلت الضفة عن قطاع غزَّة، وزرعت الفتنة بين الشعب الفلسطيني، وابعد العرب عن التدخل في معاناة الفلسطينيين، وها نحن نعيش يومنا هذا الذي تواصل فيه "اسرائيل" ابادة فلسطين وطمس هويتها العربية الاسلامية، وتدنس المسجد الاقصى المحاصر بالمستوطنات، فيما امريكا تستمر في قطع الوعود بنقل المباحثات غير المباشرة الى مباحثات مباشرة. وتساءلت الصحيفة: هل بعد هذه التجارب المرة لازال هناك أي احتمال لعودة شبر واحد من فلسطين عبر المباحثات؟ ام ان دعاة التسوية أيضاً لا يملكون شيئاً إلا الرضوخ لمطالب "اسرائيل" وهم يشاركون عن غير قصد في تهويد القدس وإزالت اسم فلسطين من الخارطة؟ وخلصت الوفاق الى القول: انها لمرحلة مصيرية يتطلب فيها العودة الى الضمير حتى لا يبقى الشعب الفلسطيني اسير الوعود الكاذبة أو الرهان على الاوهام. • امانو بين ضغط الرأي العالمي والخط الاحمر الامريكي الى صحيفة (كيهان) التي تناولت في مقال زيارة مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية الى الكيان الصهيوني وتحت عنوان (امانو بين ضغط الرأي العالمي والخط الاحمر الامريكي) كتبت تقول: بعد ان استطاعت الضغوط الايرانية العربية المكثفة في مؤتمر نيويورك الاخير لمراجعة معاهدة حظر انتشار السلاح النووي من دفع الامور باتجاه الضغط على الكيان الصهيوني للالتحاق الى هذه المعاهدة وإلزامه بها رغم معارضة واشنطن وبعض حلفائها الاوروبيين، خرج الاجتماع الاخير للوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا بنفس التوصيات لإلتحاق هذا الكيان الغاصب بمعاهدة حظر انتشار السلاح النووي. وبناء على هذه التوصيات يقوم حاليا السيد امانوالمدير العام للوكالة الدولية بزيارة لفلسطين المحتلة للتباحث مع قادة الكيان الصهيوني حول سبل التحاق هذا الكيان بمعاهدة حظر انتشار السلاح النووي خاصة وان هذا الكيان يتهرب منذ اكثر من خمسة عقود وبدعم اميركي مكشوف من الالتحاق بهذه المعاهدة مع العلم انه يمتلك عدة محطات نووية وما يقارب ال 300 رأس نووي. وتساءلت الصحيفة، هل ان امانو وبصفته مدير الوكالة الدولية والمؤتمن على تطبيق هذه المعاهدة جاد بملاحقة هذا الملف؟ وهل تسمح اميركا ، للوكالة الدولية في الذهاب الى المنشآت النووية الصهيونية واخضاعها للتفتيش والضغط على هذا الكيان للتوقيع على معاهدة حظر انتشار السلاح النووي؟ وطرحت صحيفة (كيهان) رأي المتشائمين بزيارة امانو هذه وشككت في مدى جدية المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية في ملاحقة البرنامج النووي الصهيوني بسبب الموانع الاميركية والاوروبية الموجودة خاصة ما سمته الصحيفة التفاهم السري الموقع بين الولايات المتحدة والكيان الصهيوني في منع الكشف عن البرنامج النووي الاسرائيلي كما هو شأن القرار الاوروبي بعدم المس او التقرب من الهولوكوست للحيلولة دون كشف الحقائق. • قوة الردع الايرانية واخيرا الى صحيفة ايران ومقال حول انجازات ايران الاخيرة في مجال التصنيع العسكري. هذه الصحيفة وتحت عنوان (قوة الردع الايرانية) كتبت تقول: المنجزات العسكرية الضخمة التي اعلنت ايران عن جانب منها، والتي اثارت قلق واشنطن، تضمنت اجراء‌ تجربة‌ ناجحة لإطلاق صاروخ ارض- ارض من طراز (قيام) يبلغ مداه 1500 كلم .وكذلك الكشف عن انتاج طائرة ‌قاذفة ‌بدون طيار باسم (كرار) يصل مداها الى الف كيلومتر بامكانها حمل اربعة صواريخ مجنحة‌ من طراز كروز وقنبلتين زنة كل واحدة 115 كيلوغراما، بالاضافة‌ الى اطلاق خطين لانتاج زورقين سريعين من طراز (سراج) و(ذوالفقار)، حيث صمم الاخير للهجمات السريعة على سفن وهو مجهز بقاذفتي صواريخ ورشاشين ونظام معلوماتي للتحكم بالصواريخ، وسيجهز مستقبلاً بصواريخ (نصر واحد) ذات القدرة‌ التدميرية العالية. ورأت الصحيفة ان اخشى ما تخشاه امريكا من قوة‌ ايران الرادعة هو على ربيبتها "اسرائيل" التي انتهى عصرها بإنتصار الثورة الاسلامية، فلم تعد تملك ذلك المجال الواسع من الحرية في ان تصول وتجول معربدة في المنطقة ‌الاسلامية دون خوف أو وجل من رد فعل الآخرين، فعليها اليوم ان تفكر ألف مرة اذا ما أرادت ان ترتكب أي عدوان وخاصة على ايران.