انجازات الحكومة وتقييم اداءها
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i81269-انجازات_الحكومة_وتقييم_اداءها
تعيش ايران هذه الايام اسبوع الحكومة في ذكرى استشهاد الرئيس الإيراني الأسبق محمد علي رجائي، ورئيس وزراءه محمد رضا باهنر، على يد زمرة المنافقين، وهي مناسبة للتعريف بانجازات الحكومة وتقييم اداءها خلال السنة الماضية. تناولت الصحف الايرانية الصادرة اليوم هذا الموضوع وقامت بنقد اداء الحكومة، كل حسب اتجاهاتها السياسية
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Aug ٢٨, ٢٠١٠ ٢٣:٠٤ UTC
  • انجازات الحكومة وتقييم اداءها

تعيش ايران هذه الايام اسبوع الحكومة في ذكرى استشهاد الرئيس الإيراني الأسبق محمد علي رجائي، ورئيس وزراءه محمد رضا باهنر، على يد زمرة المنافقين، وهي مناسبة للتعريف بانجازات الحكومة وتقييم اداءها خلال السنة الماضية. تناولت الصحف الايرانية الصادرة اليوم هذا الموضوع وقامت بنقد اداء الحكومة، كل حسب اتجاهاتها السياسية

تعيش ايران هذه الايام اسبوع الحكومة في ذكرى استشهاد الرئيس الإيراني الأسبق محمد علي رجائي، ورئيس وزراءه محمد رضا باهنر، على يد زمرة المنافقين، وهي مناسبة للتعريف بانجازات الحكومة وتقييم اداءها خلال السنة الماضية. تناولت الصحف الايرانية الصادرة اليوم هذا الموضوع وقامت بنقد اداء الحكومة، كل حسب اتجاهاتها السياسية. • الجزئي والكلي في اداء احمدي نجاد نبدا من صحيفة (جام جم) ومقالها الافتتاحي بعنوان (الجزئي والكلي في اداء احمدي نجاد) تناولت فيه تقييما لأداء رئيس الحكومة بمناسبة اسبوع الحكومة في ايران وكتبت تقول: رغم انها اسبوع الحكومة لكن رئيس الحكومة السيد احمدي نجاد، هو محط انظار الجميع داخليا وخارجيا. ويمكن تقسيم اداءه الى قسمين: طريقة مقاربته للقضايا الجزئية وطريقة معالجته للقضايا الكلية. واعتبرت الصحيفة قضايا كاختيار شخص لرئيس مكتبه او تنصيب شخص آخر لوزارة ما بأنها ورغم اهميتها لكنها قضايا جزئية لا ترتقى الى المواضيع والمسؤوليات الاساسية للرئيس الايراني. وتابعت الصحيفة بالقول: صيانة الوطن والدفاع عن نظام الجهورية الاسلامية والذود عن الدستور واسداء الخدمة الصادقة للشعب وترويج الدين والاخلاق الاسلامية والدفاع عن الحق وبسط العدالة والحؤول دون الاستبداد وحماية الحريات والحقوق الفردية والاجتماعية للشعب الايراني هي المسؤوليات الاساسية على عاتق الرئيس حسب الدستور الايراني. واعتبرت صحيفة (جام جم) ان السيد احمدي نجاد، ورغم بعض التحفظات حول اداءه الاداري والاقتصادي لكنه قريب من خطاب الامام الخميني، والسيد الخامنئي، وخادم مخلص للنظام الاسلامي يشعر بمحنة المستضعفين والمحرومين ويبذل كل ما بوسعه من طاقة لتطوير وتقدم البلد من الناحية العلمية والتقنية والصناعية. وفي السياسة الخارجية اكدت (جام جم) ان الرئيس احمدي نجاد فتح صفحة جديدة من العزة والكرامة للشعب الايراني، ورفض التساهل والتسامح مع القوى الكبرى، وسجل انجازات باهرة على حساب الادارة الامريكية وحلفاءها الاروبيين والصهاينة على الصعيد الدولي. • الحكومة والخلايا الخفية صحيفة (مردمسالاري) القريبة من التيار الاصلاحي التي انتقدت اداء حكومة احمدي نجاد فيما يخص الاقتصاد وترشيد الدعم الحكومي. هذه الصحيفة وتحت عنوان (الحكومة والخلايا الخفية) كتبت تقول: مرت سنوات على ذلك اليوم الذي قال فيه السيد احمدي نجاد، في قاعة البرلمان انه يملك في جيبه اسامي المفسدين الاقتصاديين وانه سيعلن عن هذه الاسماء في الوقت المناسب، لكنه لم يفعل ذلك حتى الآن. وفي الايام الاخيرة اعلن احمدي نجاد، ان مجموعة من مخالفي الحكومة شكلوا خلايا خاصة لتخريب مشروع ترشيد الدعم الحكومي. وتسائلت الصحيفة: ما الهدف من اثارة هذه القضية في افكار الناس؟ من هو الذي يشكل خلايا خفية لتخريب عمل الحكومة؟ لماذا لم تعلن الحكومة عن اسماءهم؟ ولماذا لم تقدم الحكومة مستندات ووثائق بهذا الشأن؟ واكدت صحيفة (مردمسالاي) ان لا أحد في ايران يعارض كليات المشروع القاضي بترشيد الدعم الحكومي لكن الحديث حول طريقة تنفيذ هذا المشروع الذي يختلف فيه الكثير من علماء الاقتصاد مع الحكومة. واعتبرت هذه الصحيفة الاصلاحية ان حكومة احمدي نجاد، تعاني من خطاب شعبوي يثير أحاسيس الناس عندما يقول ان هذه الحكومة قدمت لإيران وانجزت ثمانية اضعاف الحكومات السابقة وانها حكومة مرتبطة بالامام الحجة عجل الله تعالى فرجه. وخلصت (مردمسالاري) الى القول: اذا كانت هذه الحكومة حكومة قوية ومسنودة الى هذه الدرجة، كيف يمكن لخلايا خفية ومعدودة ان تعرقل اداءها كما يقول الدكتور احمدي نجاد؟ • مواقف صهيونية على لسان وزير مصري الى صحيفة (جمهوري اسلامي) التي خصصت مقالها الافتتاحي اليوم بتصريحات الوزير المصري الذي زعم ان الانجازات الايرانية في مجال التصنيع العسكري لا تشكل خطرا على "اسرائيل" بل تخلق عداء لإيران في ارجاء العالم خاصة في الدول العربية. هذه الصحيفة وتحت عنوان (مواقف صهيونية على لسان وزير مصري) كتبت تقول: زعم الدكتور سيد مشعل، وزير الدولة للإنتاج العسكري المصري، أن ايران تهدد الامن الاقليمي بسعيها لإمتلاك السلاح النووي، على حد لفظ هذا المسؤول العربي، وانها تقوم بتصنيع صاروخ يصل مداه إلى 3000 كيلومتر، وبذلك فهي تخلق عداوات مع أوربا متسائلاً من اين يأتى الخطر على إيران؟ فهي حسب هذا الوزير المصري لم تطلق طلقة واحدة على "إسرائيل" إبان الحرب على غزة ولا حتى حزب الله، مؤكداً أن القدرات الإيرانية لن تمثل خطرا على "إسرائيل"، بل تكرس العداء الغربي والعداء العربي ضد ايران. ورأت صحيفة (جمهوري اسلامي) ان هذه التصريحات المصرية تدل على انزلاق القيادة المصرية في وادي المشروع الصهيوني ـ الامريكي الشهير "ايران فوبيا " والتقليل اوالتغطية على خطر الكيان الصهيوني. وتسائلت الصحيفة: هل يرى الوزير المصري ان مجمل الدول العربية و"اسرائيل" يجب ان تشتري احدث الاسلحة الامريكية وتملأ بها ترساناتها ويقف الايرانيون مكتوفي الايدي ليشاهدوا متى يشاء اشباه الاصدقاء هؤلاء تكرار مغامرات صدام ويهاجموا ايران مرة اخرى؟ واضافت الصحيفة: ان لم تشكل القدرات العسكرية الايرانية خطرا على "اسرائيل" كما زعم هذا الوزير المصري، لكانت "اسرائيل" او امريكا هاجمت ايران مئة مرة لحد الآن. واشارت صحيفة (جمهوري اسلامي) الى انتقاد هذا الوزير المصري بأن ايران لم تطلق رصاصة واحدة خلال هجمات "اسرائيل" على حزب الله وغزة، وقالت: لنفترض جدلاً بأن ايران لم تطلق رصاصة واحدة، فماذا انتم فاعلون؟ انكم ليس لم تطلقوا رصاصة واحدة تجاه "اسرائيل" فحسب، بل وقفتم الى جانب "اسرائيل"، وفرضتم حصارا على قطاع غزة ولم تسمحوا حتى بإيصال الماء والغذاء والدواء والحليب الجاف الى اخوانكم في الدين واللغة. وتحاربون الى جانب "اسرائيل" ضد حزب الله، ولم تتوانوا عن فعل اي شيء، وتنظمون حملات اعلامية وسياسية عارمة ليل نهار ضد حزب الله. • شهر العبادة والعمل شهر العبادة والعمل.. تحت هذا العنوان كتبت صحيفة (كيهان) تقول: يأتي شهر رمضان كل عام، وتشيع بين بعض المسلمين عادات أن رمضان شهر التراخي والنوم والكسل، رغم أن ذلك يتنافى مع قواعد العقل والشرع، ومن ثم يتراخون في العمل، ليخلدوا إلى الراحة ويتفرغون للمسليات، والعمل القليل الذي يؤدونه يشوبه كثير من القصور والتفريط، ويصاب الصائمون بضيق الصدر بمن حولهم ومن يتعاملون معهم بحجة أنهم صائمون. وتابعت الصحيفة بالقول: ان الشريعة الاسلامية منهج يجمع بين العقل والروح، وبين العبادة والعمل، وبين الثقافة والجهاد، وبين الدنيا والآخرة، ويوازن بين مصلحة الفرد والجماعة، وليس الدين أفيون الشعوب ـ كما زعم البعض ـ يجعلهم يخلدون إلى الراحة والكسل، بل هو الذي خرَّجَ أجيالاً وربى أمة، وصنع حضارة عمرها أكثر من أربعة عشر قرنا، ومن هنا فالإيمان والعبادة مقرونان بالعمل، فلا إيمان بلا عمل، ولا عمل بدون إيمان.