صرخة العالم الاسلامي المدوية: الموت "لإسرائيل"
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i81285-صرخة_العالم_الاسلامي_المدوية_الموت_لإسرائيل
اجمعت الصحف الايرانية الصادرة اليوم على نشر صور من مسيرات يوم القدس على صدر صفحاتها الاولى وكتبت بخط عريض كلمات تعبر عن رسالة الملايين من الشعب الايراني المسلم الذين صنعوا ملحمة اخرى يوم امس بخروجهم الى الشوارع لإحياء يوم القدس العالمي
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Sep ٠٤, ٢٠١٠ ٠٠:٢٥ UTC
  • صرخة العالم الاسلامي المدوية: الموت

اجمعت الصحف الايرانية الصادرة اليوم على نشر صور من مسيرات يوم القدس على صدر صفحاتها الاولى وكتبت بخط عريض كلمات تعبر عن رسالة الملايين من الشعب الايراني المسلم الذين صنعوا ملحمة اخرى يوم امس بخروجهم الى الشوارع لإحياء يوم القدس العالمي

اجمعت الصحف الايرانية الصادرة اليوم على نشر صور من مسيرات يوم القدس على صدر صفحاتها الاولى وكتبت بخط عريض كلمات تعبر عن رسالة الملايين من الشعب الايراني المسلم الذين صنعوا ملحمة اخرى يوم امس بخروجهم الى الشوارع لإحياء يوم القدس العالمي في آخر جمعة من شهر رمضان المبارك. • صرخة العالم الاسلامي المدوية: الموت "لإسرائيل" صحيفة ايران كتبت بخط عريض على صدر صفحتها الاولى تقول: صرخة العالم الاسلامي المدوية : "الموت لإسرائيل" . وتحت هذه العبارة نشرت الصحيفة تقريرا مفصلا عن مراسم يوم القدس في طهران قائلة: في آخر جمعة من شهر رمضان المبارك وفي تظاهرات عظيمة اكد مئات الآلاف من المواطنين في طهران دعمهم الشامل لمقاومة الشعب الفلسطيني المظلوم. وردد المتضاهرون الذين انطلقوا من الساحات الكبرى في العاصمة صوب جامعة‌ طهران مقر اقامة صلاة الجمعة هتافات، الموت لامريكا، والموت "لإسرائيل" معلنين ادانتهم واستنكارهم لجرائم الكيان الصهيوني الغاصب ولمفاوضات التسوية. واعتبرت صحيفة ايران ان اهم رسالة حملها المتظاهرون يوم امس الى العالم هي ان الشعوب المسلمة وخاصة الشعب الايراني سيبقى على عهده في دعم المقاومة حتى تحرير الارض والمقدسات من دنس المحتل الصهيوني وانه سيبقى رافض لمشاريع التسوية والمفاوضات التساومية بين السلطة وقادة الصهاينة. وحول المفاوضات المباشرة التي انطلقت في واشنطن بين الفلسطينيين والصهاينة اكدت صحيفة ايران ان هذه المفاوضات اشبه بالمسرحية المتكررة التي تغطي على جرائم الصهاينة وتخرجهم من مأزقهم الداخلي والخارجي وتساعد القيادات الامريكية في دعاية الانتخابات وآخر ما تعنيه هذه المفاوضات هي فلسطين والشعب الفلسطيني. • قمَّة للدعاية السياسية قمَّة للدعاية السياسية...تحت هذا العنوان اعتبرت صحيفة (رسالت) ان قمَّة التسوية في واشنطن التي يستضيفها الرئيس باراك اوباما ويحضرها رئيس الوزراء الصيهوني بنيامين نتانياهو، والرئيس الفلسطيني المنتهية ولايته محمود عباس، والملك الاردني عبدالله الثاني، والرئيس المصري حسني مبارك، اعتبرت الصحيفة هذه القمَّة بانها عرض تلفزيوني وللاستهلاك الاعلامي وانها لا تقدم شيئا للقضية الفلسطينية وفاشلة بمعنى الكلمة. واكدت الصحيفة ان هذه اللقاءات والمفاوضات لن تختلف عن سابقاتها انابوليس، وواي ريفر، وشرم الشيخ، ومادريد، وغيرها من المفاوضات العديدة التي لم تقدم شيئا للشعب الفلسطيني بل كرست الاحتلال وضيعت الحقوق واسرفت في التنازلات الفلسطينية حتى بات التفاوض محصور في اثنين بالمائة من اراضي فلسطين التاريخية. ورات صحيفة (رسالت) ان حضور الملك الاردني والرئيس المصري في هذه المفاوضات هو للتعويض عن عدم شرعية محمود عباس وقالت: ابرز ما ينتزعه الصهاينة من عباس والوفد المرافق له هو ضمان امن "اسرائيل" والاعتراف بيهوديتها، الامر الذي يعتبر من اولويات الامن القومي الامريكي ايضا، كما صرح بذلك اكثر من مسؤول امريكي. وخلصت صحيفة (رسالت) الى القول: هناك وجه آخر للصراع لم يلتفت له المجتمعون في واشنطن وهو الشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة ووقوف ملايين المسلمين وراءه. فتظاهرات يوم القدس العالمي اكدت ان حل القضية الفلسطينية لا يمر من واشنطن او باريس او القاهرة وعمان، بل عن طريق ارادة الشعوب الاسلامية. • قلب فلسطين النابض نتابع جولتنا في ابرز اتجاهات الصحف الايرانية الصادرة اليوم مع صحيفة (كيهان) التي كتبت تحت عنوان (قلب فلسطين النابض) تقول: اكد الشعب الايراني بالأمس واستجابة للنداء التاريخي للإمام الراحل (رضوان الله تعالى عليه) وبحضوره المليوني منقطع النظير ومن خلال اطلاق صرخته المدوية ضد الكيان العنصري الصهيوني بأنه سيبقى واضعا تحرير القدس الشريف من براثن الصهاينة من اكبر اهتماماته، خاصة وان هذه المناسبة جاءت في وقت تعقد فيه السلطة الفلسطينية لقاءات ومفاوضات مع قادة الكيان الصهيوني بمباركة واشنطن. وتابعت الصحيفة بالقول: ان الحناجر التي انطلقت يوم امس ليس في انحاء ايران الاسلامية فحسب بل في ارجاء العالم الاسلامي عبرت وبصدق عن دعمها ووقوفها الى جانب الشعب الفلسطيني المضطهد، وكذلك لتؤكد دعمها ووقوفها الى جانب ابناء المقاومة وتعلن عن رفضها القاطع لمسيرة التسوية والمفاوضات التساومية. واعتبرت صحيفة (كيهان) ان قضية القدس لن تخص اليوم دولة معينة، او فئة أو جهة معينة، بل انها قضية تخص اكثر من مليار و400 مليون مسلم وكذلك كل المستضعفين في العالم الذين يتوقون للعيش بحرية واستقلال. لذلك فإن الاستجابة لنداء يوم القدس العالمي الذي انطلق من طهران إلا ان كل الاحرار في العالم لبوا هذا النداء وان يوم القدس اصبح شعارا عالميا يؤمن به كل الذين يؤمنون بالحرية ويرفضون الاحتلال والاجرام الصهيوني. وخلصت (كيهان) بالقول: ان صرخة يوم القدس ستبقى مدوية ومستمرة حتى يأتي اليوم الذي يتحقق فيه حلم المستضعفين والذي اعلنه امامهم الراحل الخميني الكبير (رضوان الله عليه) ألا وهو أن تزال هذه الغدة السرطانية من على الخريطة وإن هذا اليوم وضمن المعطيات الواقعية التي يعيشها عالمنا اليوم لم تكن بعيده ولا بد لها من ان تتحقق، لأن الله لن يخلف وعده بنصر المؤمنين ودحر الظالمين. • الخفي والمكشوف اما صحيفة الوفاق وتحت عنوان (الخفي والمكشوف) فنقرأ في افتتاحيتها تقول: رغم التعقيدات التي ترافق القضية الفلسطينية، فانها مكشوفة ومعروفة في جميع مشاهدها السياسية والاستراتيجية والدولية، فهناك طرف يعرف بالكيان الصهيوني تموله وتدعمه المجموعة الغربية وعلى رأسها الولايات المتحدة الامريكية. وهذا الكيان لا يعترف بأبسط حقوق للمسلمين والفلسطينيين في ارضهم، بل يضمر حقداً وكراهية لغير اليهود فيبرر قتلهم وتشريدهم وابادتهم كما نشاهد ذلك منذ أكثر من ثلاثة وستين عاماً. وتابعت الصحيفة: اما الجانب الآخر فهو صاحب الارض والمطالب بإعادة حقوقه المشروعة المسلوبة، والمشرد من بيته وفي بيته والذي لجأ الى كل الخيارات دون جدوى ولم يبق له من سبيل سوى المقاومة في وجه عدولا يعرف إلا لغة القوة. وتسائلت صحيفة الوفاق: في ضوء هذه الصورة، لماذا يواصل البعض المراهنة على سراب المفاوضات التي تجري منذ عشرين عاماً دون ان تحقق أي تقدم؟ واين قضية فلسطين وحقوق شعبها وما هي الضمانات الدولية لإعادتها؟ ورات الصحيفة ان نتيناهو، وليبرمان، وباراك، وكل صهيوني يتواجد على ارض فلسطين، يكره العرب والمسلمين ولا يفرق بين شيعي وسني أو معتدل ومتشدد، فهم يخططون لإزالة محمود عباس، عن الساحة، بعد اسماعيل هنية، والخلاص من مصر بعد الاردن ولبنان بعد فلسطين. واعتبرت الوفاق انه ديدن الصهيونية التي لن تقبل بالغير حتى لو كان في خدمة اهدافها، وهناك امثلة كثيرة على هذا الواقع كمرتزقة انطوان لحد والمأجورين والمتعاملين من العرب والروس وحتى من الجنسيات الأخرى الذين كان مصيرهم الموت أو التشريد بعد انتهاء مهمّتهم، وهذه حقيقة الصهيونية التي يعرفها الفلسطينيون كلهم خاصة ابناء فتح الذين واجهوا مكائد العدو منذ الخمسينات من القرن الماضي.