ساعد الصهاينة
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i81290-ساعد_الصهاينة
تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة اليوم ومن ابرزها دوليا، تحليل التفجيرات التي طالت اتباع مدرسة اهل البيت ـ عليهم السلام ـ في باكستان، وتفسير دلالات الحضور الجماهيري الواسع في مراسم يوم القدس العالمي وما يميزها عن مراسم العام السابق
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Sep ٠٤, ٢٠١٠ ٢٣:٠٩ UTC
  • ساعد الصهاينة

تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة اليوم ومن ابرزها دوليا، تحليل التفجيرات التي طالت اتباع مدرسة اهل البيت ـ عليهم السلام ـ في باكستان، وتفسير دلالات الحضور الجماهيري الواسع في مراسم يوم القدس العالمي وما يميزها عن مراسم العام السابق

تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة اليوم ومن ابرزها دوليا، تحليل التفجيرات التي طالت اتباع مدرسة اهل البيت ـ عليهم السلام ـ في باكستان، وتفسير دلالات الحضور الجماهيري الواسع في مراسم يوم القدس العالمي وما يميزها عن مراسم العام السابق. • ساعد الصهاينة نبدا من صحيفة (جمهوري اسلامي) ومقالها الافتتاحي بعنوان "ساعد الصهاينة" رأت فيه ان جماعة طالبان والقاعدة تخدم مصالح الصهاينة وتنفذ اجندتهم في المنطقة عندما تقوم بعمليات تفجير ضخمة وتحصد ارواح المئات من الأبرياء خاصة اذا كانوا محتفلين بيوم القدس العالمي في مدينة كويته الباكستانية. ورأت الصحيفة ان هذه هي المرة الثانية في ايام معدودة تكشف جماعة طالبان عن وجهها الوحشي ضد ابناء مدرسة اهل البيت، فقبل عدة ايام وتحديدا في ذكرى استشهاد امير المؤمنين (عليه السَّلام) صنعت هذه الجماعة الصهيونية، مجزرة بحق الشيعة الذين أحيوا ليلة القدر واقاموا العزاء في ذكرى شهادة الامام علي ابن ابي طالب (عليه السَّلام). وتابعت الصحيفة بالقول: اذا لم يكن هناك دليل من قبل على ارتباط طالبان بالصهاينة، فهذا الدليل يكفي حيث تذبح هذه المجموعة الارهابية عشرات المتظاهرين وتجرح مئات آخرين في يوم القدس، يوم اغاثة ابناء الشعب الفلسطيني المظلوم. واضافت الصحيفة: اليوم تقول الادارة الامريكية ان هناك قسمان من الطالبان: طالبان صالح وطالبان طالح، فطالبان الصالح هو الذي يحظى بعلاقة جيدة مع الاستخبارات الامريكية والموساد الاسرائيلي. واعربت صحيفة (جمهوري اسلامي) عن اسفها البالغ بان حكومة باكستان هي التي احتضنت طالبان وساعدت في نموها واستقوائها في المنطقة، وقالت: تقدم جماعة طالبان اليوم افضل خدمة للصهيونية عندما تروج باسم الاسلام لأفكارها الجهنمية، وتنشر الارهاب، وثقافة القتل على الهوية في عالمنا الإسلامي. • باكستان المنكوبة بالفيضانات وطالبان اما صحيفة ايران وتحت عنوان (باكستان المنكوبة بالفيضانات وطالبان) كتبت تقول: القتلة هم ذات القتلة والضحايا هم ذات الضحايا واماكن الجريمة هي ذاتها وان تغيرت الملامح واختلفت الجغرافيا. فبالامس كانت طائرات صدام، طاغية العراق، تقطع آلاف الكيلومترات، لتحصد ارواح المئات من المتظاهرين الايرانيين الذين كانوا يخرجون في مختلف مدن ايران في يوم القدس العالمي، دعما لأبناء الشعب الفلسطيني المظلوم، وهم يرددون شعارات الموت لأمريكا والموت لإسرائيل، واليوم يزنر عناصر من طالبان والقاعدة اجسادهم ويفجرونها وسط آلاف المشاركين في مسيرات يوم القدس العالمي في باكستان لإسكات الحناجر الهادرة بشعارات الموت لإسرائيل والموت لأمريكا. ورأت الصحيفة ان المتتبع للخط البياني لجرائم طالبان باكستان يرى تصاعدا ملحوظا له مع تصاعد الخط البياني لحجم الكارثة غير المسبوقة التي حلت بهذا البلد بسبب الفيضانات، في تزامن يكشف طبيعة الاجواء التي يمكن ان تعشعش فيها طالبان وتنمو. وتابعت صحيفة ايران: الصور التي تناقلتها الفيضانات عن حجم المأساة التي حلت بباكستان بسبب الفيضانات التي اغرقت خمس البلاد وشردت عشرين مليون انسان، مهددين بالمجاعة والامراض والاوبئه، كل هذه الصور الفظيعة حركت مشاعر العالم اجمع، الذي وقف وقفة رجل واحد لمد يد العون الي باكستان المنكوبة، إلا انها لم تحرك شعرة من جسد طالبان، الذي دب فيه الحياة كما دبت الحياة في الجراثيم والفيروسات الضارة في مياه الفيضانات الآسنة، فاخذت تفتك بالباكستانيين كما تفتك الطفيليات في جسد الانسان. واعتبرت الصحيفة ان طالبان باكستان عميلة للمخابرات الامريكية وقالت: ان نتائج افعال طالبان باكستان وقبلها طالبان افغانستان وقبلهما القاعدة، صبت من الألف الى الياء في صالح اعداء الامة وفي مقدمتهم الصهاينة، فشوهوا صورة الاسلام في العالم الى الحد الذي تحول الاسلام الى مرادف للارهاب، بعد ان كاد الاسلام ان يصبح الدين الثاني في اميركا والقارة الاوروبية، بالاضافة الى زرع بذور الفتنة الطائفية في جسد الامة وإلهائها عن قضاياها المصيرية وفي مقدمتها قضيه فلسطين، وضرب كل عناصر القوة في الأمة كأيران وحزب الله وحماس. • يوم القدس العالمي... متميز هذا العام نتابع جولتنا في ابرز اهتمامات الصحف الايرانية مع صحيفة (كيهان) التي تناولت دلالات الحضور الجماهيري الواسع في مراسم يوم القدس العالمي هذا العام وما يميزها عن العام السابق. وتحت عنوان ( كان مختلفا ولافتا هذا العام ) كتبت تقول: يوم اطلق الامام الخميني ـ قدس سره الشريف ـ نداءه التاريخي لفتح المواجهة الفاصلة والشاملة على الكيان الغاصب للقدس، ربما لم يستوعب الكثيرون آثارها وابعادها بل اعتبروها مناسبة تمر كأي احتفالية او مهرجان سرعان ما تغيب آثاره وينتهي كل شيء، لكن بما ان الامر كان شيئا مقدسا ازداد وهج هذه الذكرى وتلألؤها سنة بعد سنة، حتى كان هذا العام فعلا مختلفا ولافتا لعوامل عديدة ربما كان التهويد وتكالب القوى الكبرى للاسراع باغلاق هذا الملف حسب الوصفة الصهيونية قد دفع بالجماهير الاسلامية ان تنزل الى الشوارع بكثافة اكبر وتعلن صرختها المدوية وحتى تبذل دمها من اجل القدس كما حدث في كويته الباكستانية على ايدي شرذمة طالبان الذين جندوا انفسهم للصهاينة واستباحوا الدم المسلم سنة وشيعة. واشارت صحيفة (كيهان) الى تناغم بعض الاعلام العربي مع الاعلام الغربي في الشطب على التظاهرات المليونية التي شهدتها المدن الايرانية واللبنانية والسورية والفلسطينية، واضافت: هذا في الوقت الذي تلهث هذه القنوات لتغطية تظاهرات حتى ولو لعشرات الاشخاص ان كانت تصب في خانة المصالح الاميركية والصهيونية. • المزاد الامريكي واخيرا الى صحيفة الوفاق التي عنونت افتتاحيتها بـ (المزاد الامريكي) تناولت فيها المفاوضات المباشرة بين السلطة الفلسطينية والحكومة الصهيونية في واشنطن، وكتبت تقول: حسب المصادر فان الجانب الصهيوني يرفض الحديث عن القدس وعودة اللاجئين وإزالة الجدار العنصري الفاصل أو إزالة المستوطنات واعادة اراضي 1967 للفلسطينيين، بل هناك مقترحات جديدة تطالب السلطة الفلسطينية بالقيام بدور امني ضد معارضي التسوية وحسب اللوائح الاسرائيلية. ويبدو ان الاطراف العربية المشاركة ايضاً غير راضية عن مسار المفاوضات وكأن عليها دفع الثمن دون مقابل تجاه قضية هي الأهم والأكثر حساسية لدى الرأي العام العربي. ورأت الصحيفة ان هذا الفشل يعيد للاذهان المؤتمرات السابقة في واشنطن، وشرم الشيخ وأنابوليس، حيث تختزل ببيان فضفاض، يقدم للصهاينة فرصة جديدة للاستمرار في اقامة المستوطنات وتغيير معالم القدس وتشريد اعداد اخرى من الفلسطينيين. وتابعت الوفاق بالقول: ان هناك مشروع اسرائيلي مدعوم من الولايات المتحدة الامريكية طرح على المؤتمرين للمصادقة عليه وهو الاعتراف الصريح والواضح بيهودية فلسطين والحكم الصهيوني الجاثم على ارضها. وكأن برنامج عمل المباحثات يختصر على مطالب صهيونية عالقة مثل الامن والتهويد والاستيطان دون اعطاء الفلسطينيين أي من مطالبهم، وكأن فلسطين باتت مزاداً امريكيا لطرف واحد.