زيارة ذات اهداف متعددة
Sep ٠٥, ٢٠١٠ ٢٣:٠٢ UTC
زيارة الرئيس الايراني احمدي نجاد، الى قطر كانت من ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة اليوم. كما تناولت الصحف الايرانية في ابرز افتتاحياتها نتيجة المفاوضات المباشرة بين السلطة الفلسطينية والحكومة الصهيونية، واهتمت الصحف الايرانية بما اسمته التحضير لمسرحية
زيارة الرئيس الايراني احمدي نجاد، الى قطر كانت من ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة اليوم. كما تناولت الصحف الايرانية في ابرز افتتاحياتها نتيجة المفاوضات المباشرة بين السلطة الفلسطينية والحكومة الصهيونية، واهتمت الصحف الايرانية بما اسمته التحضير لمسرحية الانتخابات الرئاسية في مصر. • زيارة ذات اهداف متعددة نبدا من صحيفة ايران التي عنونت مقالها بعنوان (زيارة ذات اهداف متعددة) جاء فيه ان زيارة احمدي نجاد، الى قطر تحمل اهدافا متعددة، منها طمأنة الدول العربية المطلة على الخليج الفارسي من حملات التهويل والتخويف التي تقودها امريكا و“اسرائيل” ضد ايران وبرنامجها النووي. كما جاءت هذه الزيارة لتقوية علاقات اخوية راسخة بين ايران وقطر وباقي الدول العربية. واعتبرت الصحيفة ان الامن الاقليمي من اهم محطات هذه الزيارة حيث تنشد ايران امنا اقليميا تصنعه بلدان المنطقة بعيدا عن التدخلات الاجنبية وتابعت الصحيفة: منذ عقود وايران تمد يدها للدول العربية من اجل بناء منظومة امنية مشتركة تحافظ على امن واستقرار المنطقة بعيدا عن القواعد والقوات الامريكية، لكن الدول العربية لم تستجب لهذا النداء وتفضل البقاء على تحالفات استراتيجية مع الادارة الامريكية. واشارت صحيفة ايران الى تحذير احمدي نجاد، بان اي ضربة لإيران ستؤدي الى ابادة “اسرائيل” من الوجود، وقالت: ان هذا الكلام الصريح دليل الثقة بالنفس، مثلما يرسل رسالة الى الجهات المعنية، في “اسرائيل” والولايات المتحدة، تحذر من الاقدام على اي هجوم على ايران. فالرئيس الايراني يحتفل بيوم القدس العالمي، وتزحف مئات الآلاف من الايرانيين تنديدا بالاحتلال الصهيوني، بينما هناك عواصم عربية ليست هادئة فقط، بل تتآمر قيادتها مع “اسرائيل” وامريكا للعدوان على ايران ومحور المقاومة وتصفية القضية الفلسطينية في نفس الوقت. • الجار قبل الدار الى صحيفة الوفاق الناطقة بالعربية التي كتبت تحت عنوان (الجار قبل الدار) تقول: قد تكون العلاقة بين البلدان المتباعدة جغرافياً على أساس المصالح والمبادلات الاقتصادية والمواقف السياسية، غير ان هذه العلاقة بين البلدان المتجاورة تعتبر استراتيجية قبل أي شيء. وفي هذا الاطار يمكن وصف العلاقات الايرانية – القطرية بالمتميزة والنموذجية حيث البلدان يتبادلان المشورة في جميع القضايا ذات الاهتمام المشترك ويتواصلان عبر القنوات الدبلوماسية والثقافية بشكل دائم، ويتوج هذا التبادل بلقاءات القمة لتؤكد على ديمومة العلاقة والحرص الدائم على تطويرها في كافة المجالات. وتابعت الصحيفة بالقول: هذه العلاقة الطبيعية لا تعني التقليل من أهمية العلاقات مع بقية البلدان المجاورة، بل تشكل محركا لتعميم مثل هذه العلاقة مع الجميع. فالروابط الايرانية الكويتية التي تتمتع بجذور تاريخية وتعتمد على الاحترام المتبادل أيضاً تعتبر علاقة مميزة، والتلاقي الحضاري مع سلطنة عمان يندرج في إطار إنجازات البلدين، وهذا ما يزيد القناعة بضرورة وجود علاقات راسخة ومتوازنة بين ايران وجيرانها العرب. واضافت الصحيفة: لم تكن حروب صدام العبثية ومحاولات امريكا لتأجيج الفتنة بين العرب والايرانيين الا نماذج من المراحل السوداء التي دفعت خلالها شعوبنا ثمناً باهضاً لمصلحة الاعداء والذين ينوبون عنهم في إثارة التوتر وترويج الفتنة. وخلصت الوفاق الى القول: علينا ان نكون على مستوى مسؤولية الرسالة التي حمّلنا إيّاها الدين والمسؤولية الانسانية التي تحتم علينا ضرورة التلاقي والتعاون، وان نكون أكثر وعياً وادراكاً للحقيقة كي لا نعطي للذين يتربصون بنا شراً الفرصة للاستغلال واثارة التفرقة بيننا. • صلاحية المفاوضات القصيرة صلاحية المفاوضات القصيرة.. تحت هذا العنوان رأت صحيفة (كيهان) ان صلاحية المفاوضات بين الرئيس الفلسطيني ورئيس الوزراء الصهيوني في واشنطن لم تتجاوز ثلاثة ايام بسبب الغارات الصهيونية على غزة، واصرار المفاوض الصهيوني على يهودية الدولة، وعدم اعطاءه اي شيء للجانب الفلسطيني لا في ايقاف الاستيطان، ولا في عودة اللاجئين، ولا في القدس كعاصمة للدولة الفلسطينية التي تحلم بها السلطة الفلسطينية. واعتبرت الصحيفة ان الهدف من مفاوضات واشنطن هو الضغط على المقاومة الاسلامية والوطنية وتلميع صورة الصهاينة المشوهة بفعل العدوان الوحشي على قطاع غزة وسفينة الحرية. كما اكدت الصحيفة ان الهدف الاخر من هذه المفاوضات هو رسم صورة جديدة للحزب الديموقراطي والرئيس الامريكي بانه يتقدم في الوفاء بوعوده الانتخابية ومنها ما يسمى السلام في الشرق الاوسط. واكدت صحيفة (كيهان) ان هذه المفاوضات كسابقاتها تسوّف الاستحقاقات وتفرض الامر الواقع الذي يصنعه الصهاينة على الارض وتكشف عن وجه السلطة الفلسطينية والدول العربية التي تبيع حقوق الشعب الفلسطني بثمن بخس. وخلصت (كيهان) بالقول: لم تحقق المفاوضات نتيجة واحدة مفيدة للفلسطينيين، بل تصب في مصلحة الصهاينة وكأن نتنياهو يفاوض نفسه ولا وجود للمفاوض الفلسطيني. • مسرحية الانتخابات في مصر واخيرا الى صحيفة (جمهوري اسلامي) ومقالها الافتتاحي تحت عنوان (استعداد لمسرحية الانتخابات في مصر) جاء فيه: بدأ التعجيل بسيناريو توريث السلطة في مصر من خلال تطورات متلاحقة، اذ تعرضت حرية الاعلام لإجراءات نادرة، بينما انطلقت حملة حكومية جديدة تستهدف محمد البرادعي. وفي غضون ذلك وفيما بدا وكأنه تنفيذ لقرار حكومي بمنع النشر، تجاهلت وسائل الاعلام المصرية ما اعلنته الاذاعة الصهيونية عن حدوث اجتماع بين جمال مبارك، ورئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو، في واشنطن. ولم تستبعد الصحيفة ان يكون اصطحاب الرئيس المصري ابنه جمال الى واشنطن ايذانا باضطلاع جمال مبارك، بأدوار مهمة في السياسة المصرية خاصة في السياسة الخارجية. واكدت الصحيفة انه وبالرغم من الاجواء الامنية القاسية في مصر لكن الشعب المصري لا يقبل بتوريث السلطة وهناك تظاهرات واحتجاجات مستمرة تنظمها مؤسسات المجتمع المدني والنقابات ضد توريث السلطة. وتابعت الصحيفة: إتهم المرشح المحتمل لإنتخابات الرئاسة المقبلة في مصر محمد البرادعي، السبت نظام الرئيس حسني مبارك، بقيادة حملة تشويهه لسمعته تعتمد على الكذب والافتراء. وكانت صحف مصرية قد شنت حملة على البرادعي واتهمته بالتواطؤ مع الادارة الامريكية لتسهيل غزو العراق في العام 2003. كما اتهمته وسائل اعلام اخرى، بالارتباط مع النظام الإيراني. وخلصت صحيفة (جمهوري اسلامي) الى القول: النظام المصري يعد العدَّة ويحضّر لإقامة مسرحية كبرى تحت عنوان الانتخابات الرئاسية وذلك لتوريث السلطة من حسني مبارك، لابنه جمال، لكن الشعب المصري يرفض التوريث ويريد انتخابات نزيهة وشفافة يتنافس فيها المرشحون بحرية ومساواة واجواء ديموقراطية نزيهة.